ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة صدام ورسالتة الاخيرة(قبل اعدامه )

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    قصيدة صدام ورسالتة الاخيرة(قبل اعدامه )

    [all1=336699][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align][/all1]



    [mark=FF0000][align=center]رسالة صدام حسين الأخيرة [/align][/mark]


    [align=center]وابياتة التي يقول فيها:[/align]

    [align=center]
    لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها = ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
    [/align]



    [mark=339900][align=center]صدام دعا في رسالته المناضلين إلى عدم الحقد "لأنه يعمي البصر والبصيرة" [/align][/mark]


    [align=center]
    فيما يلي رسالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب بعد تصديق الحكومة العراقية على إعدامه يوم 26 ديسمبر/كانون الأول.

    وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي بعد ذلك بيومين وهذا نصها الحرفي نقلا عن القدس برس:
    [/align]


    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا
    [/align]


    [align=center]

    أيّها الشعب العراقي العظيم.. أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة.. أيّتها العراقيات الماجدات.. يا أبناء أمّتنا المجيدة.. أيّها الشجعان المؤمنون في المقاومة الباسلة.[/align]



    [align=center]كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى.[/align]


    [align=center]
    أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وابتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌّ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تاريخية قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُّ، وغيره زائف حيثما كان نقيض.. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضيّع المرء الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، "أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، صدق الله العظيم
    [/align]
    .

    [align=center]
    أيها الشعب العظيم.. أيها الناس في أمتنا والإنسانية.. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفعت رايته.
    [/align]


    [align=center]
    أيّها العراقيّون.. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا.. لقد عرفتم أخاكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتاة الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين.
    [/align]



    [align=center]
    أليس هكذا تريدون موقف أخيكم وابنكم وقائدكم..؟! بلى هكذا.. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير.. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.
    [/align]


    [align=center]

    أيّها الإخوة.. أيّها الشعب العظيم.. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجدارة وأن تكونوا القنديل المشعّ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن.. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ باستشهادها نفس مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً.. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين.. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم.. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم.. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأميركي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد.. إخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء.. وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدوكم.. فزرعوا ودقوا إسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن..
    [/align]



    [align=center]أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة.. وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.[/align]

    [mark=663300][align=center]قصيـــــــــــــدة صدام:[/align][/mark]

    [mark=339900][align=center]لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها = ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ[/align][/mark]

    [mark=663300][align=center]كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ= ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ[/align][/mark]



    [mark=663300][align=center]لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها =ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ[/align][/mark]

    [mark=663300][align=center]وفي الأخرى تستقبلنا حورها =يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ[/align][/mark]



    [mark=663300][align=center]عرفنا الدربَ ولقد سلكناها= مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ[/align][/mark]


    [mark=663300][align=center]ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول =والعزم نحنُ الأوائلُ[/align][/mark]


    [align=center]
    أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة


    ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر


    وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..

    الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..

    الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون
    [/align]


    [align=center]صدّام حسين[/align]

    [align=center]رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات


    المسلحة المجاهدة
    [/align]


    [align=center]
    [/align]
    [align=center]
    [/align]
    • WhatsApp

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    رحمك الله يا أباعدي عشت شهما ومت شهما لم تحني لهم رأسا ولم تقبل على مبادئك مساومة وفديتها يروحك نعم الرجل انت في زمن قل فيه الرجال


    بارك الله فيك اختي ام ايوب على نقل الرسالة
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بسم الله الرحمن الرحيم
      جازاك المولى الفردوس الاعلى على هده الرسالة التي كنت اجهلها و التي تعبر على فصاحة و بلاغة القائد صدام رحمه الله و التي تنفي ما يشاع عنه

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        [align=center]
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        وفيك البركة

        اشكر لك مرورك الكريم اخيتي [fot1]الواثقة بالله [/fot1]

        وصدقتي بكلماتك " انت في زمن قل فيه الرجال"

        رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
        [/align]
        [align=center]
        [/align]

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          [align=center] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          اللهم آمين

          اشكر لك مرورك الطيب يا أخيتي [fot1]بسمة الاسلام [/fot1]

          وعلى الدعاء القيم ولك المثل واثقل لك به الميزان

          هذه هي شهامة الرجال عاش رجلا ومات رجلا

          الى جنة الخلد باذن الله شهيد ابو الشهيدين

          رحمه الله كان اسد العرب
          [/align]
          [align=center]
          [/align]

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            جزاك الله خيرا حبيتي الغالية على هده الرسالة
            والله يرحمك يااااااااااااااااااصدام ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم ارحمه يا رب العالمين جزاك الله خيرا علي هده الرسالة يا ام ايوب
              http://www.lovely0smile.com/2006/islamic/i-042.gif

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
                جزاك الله خيرا أختي أم أيوب لجلبك لنا هذه الرسالة من قائد عظيم لم يطأطأ رأسه لأعدائه ومات شريفا ،مقاوما لأعدائه حتى اخر رمق فيه مثله مثل كثيرون في تاريخنا الاسلامي
                رحمه الله
                [/align]








                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  [align=center]جزاك الله خيرا حبيتي على هده الرسالة
                  اللهم ارحمه يا رب العالمين[/align]





                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    [align=center][all1=993366] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/all1][/align]


                    [align=center]
                    وجزاك الله خير يا حبيبتي [fot1]المشتاقة لله[/fot1]

                    على المرور اثابك الله بالاجر العظيم
                    [/align]
                    [align=center]
                    [/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X