ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تثقيف الطفل مهمة لا تقتصر على المدرسة بل يلعب فيها الأهل دورا مهما

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    تثقيف الطفل مهمة لا تقتصر على المدرسة بل يلعب فيها الأهل دورا مهما

    [align=center][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]

    باسم الله الرحمان الرحيم

    تثقيف الطفل مهمة لا تقتصر على المدرسة بل يلعب فيها الأهل دورا مهما



    تشكو المجتمعات العربية عموماً من علة تثقيف الاطفال.
    فقلما نرى طفلاً يحمل كتاباً او يتأمل لوحة فنية، او يسعى الى العزف على آلة موسيقية او تسترعي اهتمامه موسوعة ليبحث فيها، او يتعامل مع التكنولوجيا كوسيلة معرفة وليس كلعبة استهلاكية، والسبب أن العائلة لا تهتم كثيرا بتلقينه أهمية هذه الأشياء وتكتفي بدروسه ومساعدته على حل واجباته المدرسية في أحسن الأحوال.
    .لتسليط الضوء على اهمية تثقيف الطفل ودور الاهل في هذه العملية التقت «الشرق الاوسط» عدداً من الامهات وسألتهن عن تجاربهن الخاصة، وكانت هذه الحصيلة. تقول غزوى عثمان، وهي أم لثلاثة أطفال، انها تعرف اهمية الثقافة بالنسبة للطفل، وتلجأ الى وسائل ترغيب معرفية كثيرة، مثل اغراء اولادها بالموسوعات المصورة المخصصة للصغار، كما الحرص على ان يتابع اطفالها القنوات التلفزينية الوثائقية لانها مهمة جداً، وتعلم الطفل الكثير من الامور في شتى المجالات». وتتابع: «واجب المدرسة تعليم الاطفال الكتابة والقراءة لكن يبقى على الأسرة متابعتهم وتعليمهم كيف يثقفون أنفسهم. فانا مثلاً اصطحبهم الى المكتبة دوماً والى المراكز الثقافية لأعلمهم كيف يقرأ الناس ولاشجعهم على القراءة، لأني أؤمن أن الولد في نهاية المطاف يقلد غيره».
    اما اسامة ايوب فتقول: «يبدأ تعليم الطفل منذ شهوره الأولى، ثم نبدأ في التوسع كلما كبر، كل ولد حسب عمره وقدرته على الاستيعاب. فأنا مثلا افضل ان اتكلم مع الطفل منذ سنته الاولى، ففي هذا العمر يكتسب بعض الثقافة ويطورها مع الايام. كما أحرص على أن يسمع الموسيقى لأني لاحظت انها تهدئ اعصابه، إضافة إلى اهمية الحوار بين الأم والطفل، فهو عامل مهم يساعد على تنمية فكر الطفل ويعوده على طرح الاسئلة والنقاش الصحي. من هنا أعمل على التواصل الدائم مع اطفالي، حتى أمرر لهم المعلومة التي أريد إيصالها لهم كل حسب عمره وقدرته على الاستيعاب.
    فعندما يبلغ الواحد منهم سن العامين، اشتري له قصص الاطفال واسردها له بشكل يومي، وحتى ان عجزوا عن القراءة، اتولى عنهم المهمة فاقرأها لهم، بطريقة سهلة تخاطب عقولهم.
    وإذا كان هذا رأي سيدتين تعرفان أن دور التعليم لا يقتصر على المدرسة، فهناك في الجانب الآخر أسر أخرى لا تقوم بنفس الدور.
    تقول نهلا المير: «في الحقيقة اعتمد على المدرسة فقط، اذ ليس لدي الوقت الكافي لاجالسهم واشجعهم على القراءة علاوة على انهم لا يتجاوبون لمطلبي ان دعوتهم للقراءة او حتى لسماع الموسيقى الراقية فهم يفضلون مشاهدة التلفزيون واللهو بـ Playstation على الامساك بقصة او كتاب. فماذا بامكاني ان افعل؟».
    اما رندة المصري فتقول بصراحة متناهية «فاقد الشيء لا يعطيه للاسف لست على درجة عالية من الثقافة حتى اكون مؤهلة لتثقيف اطفالي، واميل عادة الى قراءة المجلات الفنية واخبار الموضة والازياء، واشعر ان الطفل يمكن أن يثقف نفسه بنفسه ان كانت لديه الرغبة في اكتساب المعلومات. فالانترنت رحب وواسع وهو نافذة يمكن لأي طفل ان يطل عبرها على ما يبتغيه».
    من جهتها قالت ريتا جابر وهي ام لولدين: «صراحة لا املك متسعاً من الوقت للقيام بعملية التثقيف هذه، فأنا مسؤولة عن شؤون المنزل وتدبيره وانا عضو في جمعية نسائية اجتماعية، لذلك المهم بالنسبة لي هو ان ينجحوا في المدرسة، اما بالنسبة للتثقيف فهذا امر يتوقف على مدى رغبتهم في ذلك».
    كان لا بد لنا بعد هذه الجولة أن نسأل رأي أهل الاختصاص، فقابلنا خبيرة في التوجيه والارشاد، ساعدة الرافعي، التي قالت أن تثقيف الطفل «يبدأ وهو جنين في بطن امه، لذا يجب ان نعنى بتثقيف الام اولاً ثم الطفل ثانيا. فلقد دلت الدراسات ان الاطفال الذين كانت امهاتهم يتكلمن معهم ويقرأن أويغنين لهم كانوا الاكثر استقراراً من الناحية النفسية. اما المرحلة الثانية في تثقيف الطفل، فتبدأ بعد ولادته، اذ تنقل له الام من خلال تصرفاتها معه، ومع باقي افراد الاسرة، نموذجاً يحتذيه أو يقلده ، لذا عليها ان تكون مدركة لهذا الأمر، كما عليها أن تكون جاهزة للاجابة على تساؤلاته وفق ما يقتضيه عمره والتواصل معه».
    وعن اهمية قصص وموسيقى الاطفال تقول: «يمكن توظيف القصص لتعليم القيم للاطفال، من خلال ابطالها وشخصياتها، اضافة الى تنمية الحس الموسيقي لديه، والتي يبدأ ايضاً قبل ولادته». وتتابع: «اسوأ خطأ يمكن ان ترتكبه الام هو ان تترك مهمة الحديث وملاعبة طفلها للخادمة، لأن هذه الأخيرة ستنقل له ثقافة لا يمكن ان ترضي الاهل. فمهمة الوالدين في تثقيف الطفل لا تقتصر على نقل المعلومات اليه، بل عليهما ان يعلماه كيف يقوم بتنمية ثقافته وتطوير شخصيته بتشجيعه على القراءة والبحث والأهم من ذلك تشجيعه على الاطلاع».[/grade]
    [/align]








    • WhatsApp

    #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    كيف تساعد طفلك على القراءة؟


    متي يبدأ الابن القراءة ؟ .. أنه سؤال يلح دائماً علي
    الوالدين ، يختلف كل طفل عن الآخر في القراءة ، فلا يوجد مقياس دقيق يوضح متي يكون الطفل قادراً عليها .

    وإذا كانت من الأباء الحريصين علي القراءة مع أبنائهم ستلاحظ تطور قدرة ابنك عليها .. أما إذا كنت من الذين لا يقرأون لأبنائهم فيلزمك بعض الجهد للتعرف علي قدرته بشأنها .

    وإليك بعض الأسئلة التي تساعد في اكتشاف قدرات ابنك علي القراءة :
    1- هل يحب النظر إلي الكتب ؟

    2- هل يمسك الكتب لينظر إليها أحياناً بمفرده ؟

    3- هل يتظاهر أحياناً إنه يقرأ ؟

    4- هل يظهر اهتماماً للجمل المكتوبة إذا ما أشير إليها ؟

    5- هل يحب اللعب بالكلمات ؟

    6- هل يسأل عن معاني الكلمات ؟

    7- هل يعيد بعض الجمل عندما تقرأ قصص يعرفها ؟

    8- هل يستطيع أن يعيد سرد القصة مرة أخري بطريقة بسيطة؟


    إذا كانت أغلب إجاباتك بنعم ، فابنك قادر الآن لتقوم معه بالمهارات الآتية :


    أولاً : القراءة بصوت مرتفع


    اقرأ أنت وابنك معاً وبصوت مسموع فهذا من شأنه أن يرفع من ثقته بنفسه ويمنحه الطلاقة في القراءة يكون أكثر قدرة علي فهم القصة وتسلسلها أيضاً ، والتركيز علي إخراج الطفل بشكل صحيح يجعله أكثر سرعة في القراءة ، لتجعل أوقات القراءة لابنك من أمتع الأوقات لديه فإذا وجدها الطفل مسلية مفيدة ستشجعه علي الاستمرار ولكي نجعلها أوقات متعة لا بد من :


    1- اختيار الكتب : يجب أن تحرص أن تكون الكتب في السنين الأولي عبارة عن قصص وصورها واضحة تماماً تعبر عن كلمات القصة ودائماً القصص الجديدة للطفل تجعله يسأل عن المعاني الجديدة التي يقرأها .

    2- الجلوس للقراءة : بعد اختيار الكتاب تأتي عملية الكتاب والتي يجب أن نراعي فيها :


    - أمرر إصبعك علي السطر ككل عند القراءة ولا تقرأ الكلمات منفردة .

    - اختر بعض الكلمات وأسأله عن معانيها .

    - اطلب من ابنك إعادة بعض الفقرات التي يتذكرها من القصة وعند إعادة القراءة مرة أخري .

    - وازن عند القراءة في السرعة المطلوبة لقراءة القصة حتي لا تفقد تسلسلها مع تفهم وإدراك مقدرة طفلك علي القراءة .

    - أعط للطفل فرصة للنظر للصورة حتي يستطيع أن يحب الكلمات بالصورة .

    - لا توقف عن القراءة لتصويب الخطأ إلا في حالات اختلاف المعني وليس ابدال المرادفات لأن إبدال المعاني يوضح قدرته علي الفهم .

    - اطلب من ابنك إذا نسي إحدى الكلمات أن يحاول تذكر الكلمة الناقصة وإن لم يستطع اقرأها أنت .


    3- لقراءة منفردة : حتي نبدأ في تأهيل الطفل للقراءة المنفردة تملينا تتبع هذه الخطوات :


    1- اجعل صوت ابنك أعلي من صوتك عند القراءة وحاول أن تتوقف عن القراءة في بعض الفقرات ودعه يقرأ وحده .

    2- لا تدفعه دفعاً للقراءة إلا إذا كان لديه الاستعداد للقراءة .

    3- لا تمنعه إن يعيد ما حفظ من الكتب فليس هناك مانع من ذلك .

    4- لا تتوقف عن القراءة بصوت عال لابنك حتي وإن أحسست أنه قادر علي القراءة ولكن تبادل الأدوار معه .

    5- لا تقوم بأي عمل أثناء قراءة الابن لك فأعطه دائماً الاهتمام والانتباه .

    6- لا تعود للقصص الأقل مستوي مرة أخري مع ابنك .


    ثانياً : القراءة الإيقاعية


    ونقصد بالإيقاع تلك الكلمة التي لديها النطق نفسه ، فلقد وجد أن الأطفال الغير قادرين علي تميز الكلمات المتشابهة في النطق يجدون صعوبة في القراءة مستقبلاً وهذا ما يجعل من الضرورة التركيز علي الأناشيد والقصائد البسيطة في مرحلة ما قبل القراءة وللأطفال القادرين علي تذكر الكلمات وبعد حفظ الطفل النشيد عليك أن تريه الكلمات المكتوبة الخاصة بها وهذا ما يعطيه الفرصة لرؤية الكلمة وسماعها .



    [/align]








    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاك الله خير اختي ام سارة على هذه المواضيع الممتازة جدا

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        السلام عليكم.
        اختي ام سارة موضوع رغم طوله فهو عميق في مفهومه.ومن ايام قليلة بعد ان اقتنعت تماما ان ابني احمد//الاوى اعدادي// من المدمنين على الالعاب الاكترونية .حزمت نفسي وقلت باني لم اتاخر عن موضوع قراءة كتاب مع ابني.صحيح ان بداية المراهقة صعبة ولم يعد احمد يتصور باني قادرة ان نجلس سويا لقراءة كتاب ولو تطلب مني دلك حصص متعددة.لكن رغما عني وجدت وقتا رغم تهرب ولدي من قراءة الكتاب.وشرع في القراءة وكاني به يصنع معجزة لكني صرخت وتقلقت و الحمد لله رغم الاسطر القليلة التي قرأ فلن استسلم للا مبالاته.خصوصا عندما يتعلق الامر باللغة الاجنبية الاولى التي لا يتحملها ابني ولا يحبها.هنا ارجع لاقول المدرسة من المستحيل ان تجبر الطفل على القراءة المسترسلة الم يجد مساعدة من الوالدين.
        فاللهم نور ابناءنا وفقهم في دينهم ودنياهم وبلغهم مستويات من العلم تجعلهم دائما يخرون ساجدين حامدين على نعمة الاسلام يارب.
        الله يكرمك يا ام سارة.

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام الصالحين مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم.
          اختي ام سارة موضوع رغم طوله فهو عميق في مفهومه.ومن ايام قليلة بعد ان اقتنعت تماما ان ابني احمد//الاوى اعدادي// من المدمنين على الالعاب الاكترونية .حزمت نفسي وقلت باني لم اتاخر عن موضوع قراءة كتاب مع ابني.صحيح ان بداية المراهقة صعبة ولم يعد احمد يتصور باني قادرة ان نجلس سويا لقراءة كتاب ولو تطلب مني دلك حصص متعددة.لكن رغما عني وجدت وقتا رغم تهرب ولدي من قراءة الكتاب.وشرع في القراءة وكاني به يصنع معجزة لكني صرخت وتقلقت و الحمد لله رغم الاسطر القليلة التي قرأ فلن استسلم للا مبالاته.خصوصا عندما يتعلق الامر باللغة الاجنبية الاولى التي لا يتحملها ابني ولا يحبها.هنا ارجع لاقول المدرسة من المستحيل ان تجبر الطفل على القراءة المسترسلة الم يجد مساعدة من الوالدين.
          فاللهم نور ابناءنا وفقهم في دينهم ودنياهم وبلغهم مستويات من العلم تجعلهم دائما يخرون ساجدين حامدين على نعمة الاسلام يارب.
          الله يكرمك يا ام سارة.
          [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
          نعم أختي هذا مايلزمنا فعله ،الضغط عليهم بكل الوسائل المتاحة ،نبدأ طبعا بوسائل بسيطة وإن لم تجدي نستعمل معهم القوة لأنهم في فترة يرون الأهل فيها غرباء عنهم ،فيحسبوننا لا نفهمهم ،وأقل منهم وعيا وذكاءا لكن العكس هو الصحيح وسيدركون ذلك متأخرين
          الألعاب الألكترونية والشات أشياء رهيبة في هذا العصر ،لم تترك الفرصة لأولا دنا وبناتنا للقراءة ،القراءة بجد ،بتمعن وفهم ، يقرءون بسطحية شديدة لكي يقال أنهم فعلوا . فلننتبه نحن لهذا فنحن في مأزق حقيقي ،فإذا لا قدر الله لم يفلحوا في دراستهم طبعا سيلوموننا عندما يكبرون لكوننا لم نستعمل معهم القوة لأنهم كانوا صغارا ولا يعرفون مخبئات الزمن ،فأسمع هذه القصة باستمرار من أخ لزوجي حيث أخرجه أبوه من المدرسة لأنه لم يكن مجتهدا وأدخله في التجارة فهو اليوم يقول سبب عدم تعلمي هم أبواي لأنهم لم يتركوني أعيد السنة فربما كنت فلحت .
          أشكرك أختي أم الصالحين على الرد الجميل ،ويارب يهدي أبنائنا وبناتنا للطريق المستقيم ووفقهم يارب في مستقبلهم.[/align]








          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            أرفع الموضوع لأهميته








            تعليق

            يعمل...
            X