ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    عدت من جديد لهذا القسم الذي صرت أعشقه و وأعشق الكتابة فيه وصار جزأ لا يتجزء من حياتي
    اليوم رجعت بقصة مقتبسة عن قصة واقعية ماشي ديال إمرأة واحدة بل ديال العديد من النساء عانو و قاسو من حكم مجتمع معاق لا يرحم ولا يفرق بين الظالم والمظلوم.. نتمنى تعجبكم وتستمتعو بقراءتها
    أحبكن في الله...



    -الفصل 1-



    وصلنا آلالة... وا الالة راه وصلنا!
    هادا كان الشوفور ديال التاكسي وهو ينتشلني من بحر أفكار وذكريات كنت غارقة فيه...
    :آه... سمحلي كنت ساهية...
    جبدت الفلوس من البزطام وخلصتو ..حليت الباب وجيت نهبط ...شي حاجة قابطة على قلبي ومزيراه ترددت فكرت ..ولكن أخيرا قدرت نهبط... وقفت كانشوف في ديك الحومة القديمة ...هي هي ماتبدل فيها والو من غير الحانوت ديال عمي سي العربي ولات محل خياطة عصرية...نفس البيوت العتيقة،نفس الأزقة الضيقة،ولكن وجوه جديدة ....
    شعوري في ديك اللحظة؟ شعور مانقدرش نوصفو بالكلمات..وأنا كانشوف في حومتي لي كبرت فيها ..لي دوزت فيها أجمل أيام عمري وأسوأها... لي بكيت فيها كثر من ما ضحكت ... دازت 14 سنة من آخر مرة حطيت رجلي فيها ..من نهار وصلات بي للعضم وهزيت حوايجي ومشيت نحو المجهول..
    شريط حياتي بدا يدوز حدايا ذكرياتي المؤلمة كانت طاغية على الذكريات السعيدة...قربت بخطوات متثاقلة لديك الدار ...وقفت شحال وأنا كانشوف فيها بحال شي حد باغي يشريها وكايفصلها بعينيه... بديت نشوف راسي وأنا طفلة كانلعب بكل براءة قدام باب الدار وملي نشوف مي جاية من بعيد وآثار التعب والإرهاق على وجهها وكانجري لعندها وأنا فرحانة أنها رجعات ... مازل كانتذكر كولشي بحال البارح كاع التفاصيل واخا كنت صغيرة بزاف ولكن باقا عاقلة.. عمري نسا ديك الليلة لي هزتنا فيها مي أنا في يدها وخويا الصغير في ظهرها ... كانت ليلة باردة بزاف...من الليالي الطويلة والمظلمة من شهر واحد..ديك الساعة ماكنتش نعرف الشهور ولكن كنت نسمع الناس كايقولو شهر واحد كانعرف شمن شهر حنا فيه ...كنت بنت ذكية بزاف رغم صغر سني كنت نسمع الهدرة مرة ونحفظها... ماعرفتش فين كانت غادية بينا مي في الليل وعلاش هازا حوايجنا وعلاش داتنا لديك البلاصة الكبيرة بزاف..ديك البلاصة كانت محطة قطارات لي عمري مادخلت ليها وكانت تتجيني بحال شي دار الكبيرة وبابها واسع بزاف..جلسنا شحال كانتسناو خويا ناعس فوق ظهر مي وأنا ماكرهتش وكان كنت بلاصتو ولكن ديما كانت مي تقول لي :نتي راكي كبيرة وخوك باقي صغير.. كبرت وأنا نسمع هاد الهدرة تا وليت كانحساب راسي فعلا كبيرة ..
    مي كانت شادة في يدي ومزيرة عليا وباليد الأخرى شادة في صاك الحوايج بقينا هاكداك حتى تكاتني عليها وقاتلي نعسي ولكن أنا ماقدرتش..ديك الدار كانت كبيرة بزاف وباردة رجلي مابقيتش حاسة بيهوم ولكن ماهدرتش حيت أنا كبيرة وخاصني نصبر.. شوية ناضت مي وجراتني معاها بلا ماتقول حتى كلمة ودخلنا للقطار لي كانت هاديك أول مرة نشوفو في حياتي كنت مبهورة بديك وسيلة النقل الضخمة عيني وساعو وحاولت نتفحص كل زواياه بعيني ومي كاتجرني من موراها..جلسنا في غرفة صغيرة كان فيها زوج ديال الناس رجل كبير في السن ملتحي وفتى يكون في أوائل عشريناته متكي وناعس..جلسنا ومي حطات خويا في حجرها وأنا جلست حداها ولصقتها وبقيت كانشوف في داك الشيخ وفي اللحية البيضاء ديالو لي كانت كتفكرني في الشطابة ديال الدوم.. كان يشوف في تاهو ويبتسم ابتسامته كانت ماتبانش تحت ديك اللحية ولكن عينيه باينين فيهم الإبتسامة...شوية حل واحد الصاك كان حداه وجبد منو مصاصة ومدهالي بلا ماينطق وهو مبتسم.. أنا خفت منو وخَّرت ولصقت في مي فاش شافني هاكداك طلق ضحكة من قلبه وعطا المصاصة لمي..أنا قد ماكنت خايفة منو قد ماكنت مشهية ديك المصاصة شديتها بالزربة على مي وبديت ناكلها ماحده كريم ناعس مايبرزطنيش فيها لأنني عارفة إيلا مشا حتى فاق وبغاها غانسمع نفس الهدرة..عطي ل خوك راه باقي صغير..وأنا ديك الساعة ماكنتش باغيا نكون الكبيرة...
    كليت المصاصة بالزربة وأنا مخلوعة يفيق كريم قبل مانساليها ..ساليتها وعاد رتاحيت حسيت براسي درت إنجاز عظيم أنني كليت شي حاجة بلا بيه..كحزت عند مي لي حوطاتني بدراعها وتخشيت مع جنبها ..كانت لابسة جلابة صوفية قديمة ولكن دافية ..بديت نحس بالدفئ طالع لي مع أطرافي ورجلي مابقاوش مجمدين بديت نترخى مع الهزان ديال القطار حسيت بحال راني في حضن مي وهي لي كاتهز بي باش نعس..نعست ومافقت براسي حتى لقيت مي كاتفيقني وكاتقول: رجاء..رجاء فيقي راه وصلنا!
    فقت على ضوء الشمس داخل من الشرجم وكيضرب في وجهي وأنا ماقادراش نحل عيني وكانحك فيهم باش نقدر نشوف ومي تشدني من يدي وتجرني من موراها مرة أخرى..كريم مازال ناعس فوق ظهر مي..نزلنا من داك القطار وخرجنا للمحطة هاد المرة كانت أضخم ...
    عالم آخر شفتو بعيوني الصغيورين .. ناس ووجوه غريبة أشكال عمري شفتها ونساء لابسين ملابس مختلفة على لي كنت كانشوف في دوارنا..خرجنا ومي كانت بحال لا عارفة فين غادية وكأنها حافظة طرقات هاد المدينة العجيبة والصاخبة لي جينا ليها أول بلاصة مشينا ليها هي قهوة صغيرة وبسيطة جلسنا باش نفطرو مي مشات ورجعات جابت لينا معاها المسمن وجلسنا كاناكلو بحال لا عمرو النعمة ما طاحت في كروشنا.. الليلة كانت طويلة وحتى العشا ماتعشيناش ماعرفتش علاش ماطيباتش لينا مي العشا ديك الليلة... أسئلة كثيرة كانت تدور في راسي في ديك اللحظة ومالقيتلهاش الجواب كنت نخاف نسول حيت ديما مي كانت تقمعني على أسئلتي الكثيرة لي ماكان عندها نهاية...
    كنت فضولية كنت باغيا نعرف كولشي صبرت راسي تاعييت ولكن أخيرا نطقت وهدرت وسولت مي وأنا عارفة الجواب مسبقا..ماشي شغلك هادشي ديال الكبار..ونتي باقا صغيرة
    كيفاش باقا صغيرة؟زعما علاش مرات نكون كبيرة ومرات صغيرة؟! هادا سؤال واحد مابين مئات الأسئلة لي كنت نطرحها مع راسي يوميا...
    أنا: فين غاديين آماما وعلاش بابا ماجاش معانا؟
    مي بقات ساكتة لثواني بلا ماتجاوب وهي كاتشوف في: غاديين نعيشو..
    هاد الكلمة مازال كاتردد في ودني لحد الساعة..غاديين نعيشو...ولكن كيفاش نعيشو؟زعما حنا مكناش عايشين؟ سؤال آخر فضلت نحتفظ بيه لنفسي حسن من قمعة أخرى.. كملنا الفطور ونضنا في حالنا ..تمشينا بزاف دخلنا أزقة وخرجنا من أخرى وأنا عيني بارقين في الناس لي غاديين وجايين في البيوت في الدراري الصغار لي كايلعبو الكرة حدا البيبان..مشاهد كلها بقات محفورة في ذاكرتي داك النهار لي حطيت فيه رجلي في عالم جديد ومختلف...
    التعديل الأخير تم بواسطة أمينة هديل; الساعة 03-12-2015, 09:46.
    • WhatsApp

    #2
    رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

    السلام عليكم
    كيف حالك أم أسومة
    إوا بدا الابداع عاوتاني. راحنا معاك إنشاء الله
    راني نسيت تيليفوني في الخدمة رجعت حتى جبتو.
    ولكن إستاهل نرجع هه
    بغيتونو تفوتوني هههه
    sigpic

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

      المشاركة الأصلية بواسطة ام صفواان مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم
      كيف حالك أم أسومة
      إوا بدا الابداع عاوتاني. راحنا معاك إنشاء الله
      راني نسيت تيليفوني في الخدمة رجعت حتى جبتو.
      ولكن إستاهل نرجع هه
      بغيتونو تفوتوني هههه
      وعليكم السلام الزين الأمازيغي ههههه ربي يخليك هاد المرة فيها النحيب والنواح ماشي النشاط هههههه

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

        المشاركة الأصلية بواسطة أم أسووومة22 مشاهدة المشاركة
        وعليكم السلام الزين الأمازيغي ههههه ربي يخليك هاد المرة فيها النحيب والنواح ماشي النشاط هههههه
        هههه فكرتيني فاش كنت مازال تانقرا كنت معىوفة غير بالشلحة ههه المدرسة كلها تايقول لي الشلحة
        إوا لجا منك زين
        هذي هي الدنيا مرة ضحك مرة بكى مرة فرح مرة حزن
        الحمد لله على كل حال
        sigpic

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

            ام اسومة عودة حميدة ننتضر التتمة

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

              بعد السلام عليكم
              ياسلام عليك يا أم أسووومة روووووعة
              قصة باينة من أولها مزونة
              وعجبني كثر طريقة تنقلك من الحاضر للماضي وخليتيني نشوف أحداث بالألوان وأخرى أبيض وأسود
              بالفعل مبدععععععععة
              الأيام صحائف الأعمار والسعيد من يخلدها بأحسن الأعمال

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

                مقدمة أكثر من رائعة بدأت بالعودة ثم الفلاش باك إلى الرحيل و الليل و الهروب ، لماذا الليل الطويل هو بداية التغييرات الصعبة و لماذا البدايات تكون دائما صعبة كالمخاض ؟ في انتظار ما ترسمه لنا قريحتك حبيبتي.

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

                  تبارك الله عليك




                  fatimah




                  اللهم ارحم والدي برحمتك الواسعة واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    رد: قصة بالدارجة من تأليفي بعنوان:جسد بلا روح..

                    -الفصل 2-
                    غريبة هاد الدنيا... كل مرة تلوحنا في بلاصة جديدة.. علاش حنا بالظبط خاصنا نعيشو بحال هاكدا؟ سؤال مانظنش عنده جواب...
                    كانت هادي هي حياتنا عمرنا استقرينا في شي مكان الفرق هاد المرة هو أنه مي لي هزاتنا وماشي بّا...آه با لي كان يدخل علينا كل مرة بالزربة يقول لمي جمعي حوايجك نمشيو من هنا ...هادي هي الجملة لي وليت حافظاها عن ظهر قلب وفاش نسمعها نعرف آش غايوقع.. كانت مي فين ماتسمع هاد الهدرة تجيها حالة هستيريا وتبدا تحلف ماتحرك ولكن عمرها كملت الحلفان ديالها... ضرب وسبان وغوات كانو يخليوها تنوض بزز عليها وهي تبكي وتدعي عليه.. اليوم الأمر مختلف ماشي با لي قالها نوضي أو جمعي ...هاد شي لي كنت مستغربة منو فين غادية بينا مي هاد المرة وبلا مايقولها با جمعي غانمشيو؟!
                    تمشينا بزاف حتى عييت ورجلي وجعوني حاولت نقول لمي مقدرتش نزيد نتمشى وبغيت نجلس ولكن ماكانت تسمع والو بحال شي حد هربان وبغا يتخبا كان تجرني موراها وتمشا بالزربة بكيت ولكن بلا فايدة... حتى وصلنا لديك الحومة لي غادي نعيش فيها لي عمري تخيلت غانعيشو..
                    وقفات مي حدا واحد الدار قديمة بزاف وصغيرة جبدات ساروت من جيبها وحلاتها ودخلنا... الدار كانو حيطانها مقشرين و لكن كانت نقية وكأنه كان عايش فيها شي حد قبل منا..كانت خاوية فيها غير واحد السداري في قلب الدار.الستيل ديال الدار كان عربي.. المريحة في الوسط ودايرين بيها البيوت ..كانت باردة بزاف ولكن أحسن من لي كنا عايشين فيهوم بأضعاف المرات..دخلتنا مي للبيت كان فيها شي كواش جداد وشي لحافات فرشاتهوم وحطت خويا لي نعس من جديد.. حلات الصاك وجبدات شي فلوس ودارت لعندي وقالت:
                    غانمشي نشري شي حوايج ونرجع حضي خوك حداك.
                    أنا مارديتش عليها عيني تعمرو بالدموع وشديت ليها في جلابتها ماهدرتش وأنا كانشوف فيها وكأني كانقولها ماتمشيش وتخلينا بوحدنا.. حيدات لي يدي و قالت بنبرة قاسية: قلتلك هاني راجعة بركي حضي خوك!!
                    ومشات...
                    أنا جمعت رجلي عندي وجلست كانشوف في الباب مخلوعة من داك المكان الغريب لي خلاتنا فيه مي بوحدنا ..أصوات الدراري على برا وهوما يلعبو هي لي كانت موساني ومحسساني بشوية ديال الآمان.. تشجعت ونضت ماشي باش ندور في الدار ...نضت عند الباب باش نشوف الدراري لي الصداع ديال الضحك ديالهم واللعب طمعني ..على كل حال كنت مازال صغيرة ومازال همي الأكبر هو اللعب...
                    حليت الباب بتردد وخرجت راسي وبديت نطل عليهم وهوما فرحانين مرة يلعبو مرة يتخاصمو وأنا مراقباهم حسيت براسي بحال لا عمري لعبت..بدييت نزعم أكثر خرجت وقفت حدا الحيط وبديت نتفرج ومرة مرة نضحك ملي يضحكو هوما واخا مافاهماش علاش ضاحكين..
                    وهوما يلعبو ترمات الكورة ودخلت الدار أنا بقيت مجمدة في بلاصتي ...جا واحد الدري كايجري لعندي وقف وبقا يشوف في شحال عاد هدر: واش هادي داركم؟
                    أنا ماجاوبتش عليه بقيت مسمرة بحال الحجرة...
                    الدري:ماكاتهدريش زيزونة؟
                    أنا مازال محجرة هو شافني هاكداك مسكين حالة ميئوس منها وهو يدخل للدار هز الكرة وجا خارج وسد موراه الباب!
                    أنا كنت مازال ماستوعبت آش وقع فاش خرج تبعتو بعيني هو رجع يلعب وأنا بقيت شوية كانتفرج فيهوم وبغيت ندخل للدار ولقيتها مسدودة..عييت نجبد فيها والو ..
                    مالقيت حل لديك المصيبة من غير أنني نجلس في الأرض ونبدا نبكي بما في من جهد والدراري مجموعين ع لي وكاشوفو ومافاهمينش مالي دايرة ديك الحالة..و غير أنا ليا عارفة آش غايطرا ملي ترجع مي تلقاني في الزنقة وخويا الداخل...

                    تعليق

                    يعمل...
                    X