ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جسد بلا روح.... -بدون ردود -

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 67
    مابقيتش مخلوعة من فرحتي... صافي.. وليت باغيا نعيش اللحظة ولي بغا يطرا يطرا... قاسيت بزاف وربي أكيد ماغاديش يخيبني .. ابتلاني وصبرت ودابا جازاني..راجل كايموت علي...وطفل كانحماق عليه.. الحمد لله.. تبدلت حياتي بزاف مع عزيز..بحكم خدمته ما سافرنا حتى بلاصة ولكن كان يحاول قدر الإمكان يبقى معايا.. فاش تجيه الفرصة يرجع للدار مباشرة..سميرة صيفتها لعند الحاجة لي كبرات ومابقا فيها جهد لتامارا..ونيت نتهنيت منها..أنا قادة بداري وبراجلي وولدي.. يومي كان عادي ولكن بالنسبة لي أكثر من رائع لأنني تدوقت طعم السعادة مع الأسرة من جديد.. عزيز مازال هو هو..حبيبي العصبي..ولكن مازلت أعشقه حتى بعصبيته... في واحد النهار جات عندي جميلة وقالت لي بلي سهام(أم آدم) تتمشي عندها للخدمة وتترجاها تشوف آدم...عاطفتها تجاه ولدها يالله فاقت..فاش شافت أم أخرى تتقوم بدورها وأحسن منها..للأسف حتى فات الفوت... بقات في مانكدبش.. حاولت نفتح الموضوع مع عزيز.. كان يوم عطلة عنده وكان يبان لي راشقاليه..كنا جالسين على طبلة الفطور..آدم كان باقي مافاق حيت سهرنا البارح عند جداه..وحنا في حوار صباحي هادئ..قررت نفاتحو في الموضوع..
    أنا: عزيز..
    عزيز وهو كايقرا في الجريدة: ممم؟
    أنا: بغيت نهدر معاك في واحد الموضوع
    عزيز جمع الجريدة حيت حس بالجدية في هدرتي: شنو؟
    أنا: مامات آدم..
    عزيز:مالها!
    أنا:بغات تشوفو..
    عزيز خسر صفته ودور وجهو لهيه: رجاء مالنا على هاد الموضوع على الصباح لله!!
    أنا: راه تاتمشي لعند جميلة وتاطلبها تشوف آدم حرام علينا نحرموها منو
    عزيز بدا يتعصب: واش نسيتي لي دارتو داك النهار!! كنت غانرتكب فيها شي جريمة وكان ماشي خوها لي كان معاها!!
    أنا: عزيز راه أم والأم مهما دارت تبقا أم..راها حملاتو تسع شهور في كرشها مايمكنش ليك تمنعها منو!!
    عزيز ضرب في الطبلة وغوت: ماشي نتي لي غاتجي توريني شنو يمكن لي وشنو مايمكنش لي نديرو!!! فين كانت نهار سمحات فيه ومشات تزوجات!!!!
    أنا: عزيز..
    عزيز ناض ورما الجورنال من يدو وهو معصب: هاهو هاد عزيز خارج كاع!! الصباح لله!!
    خرج وهو هاكداك وزدح الباب موراه.. داك اليوم كان عطلته شحال كان يتسنى فيها.. كنا ناويين نخرجو نفوجو فيه وأنا جبدتليه هاد الموضوع .. ماكانش خاصني نجبدو معاه ولكن تتبقى سهام أم آدم.. نخاف نهار يكبر يلومني ويقولي نتي حرمتيني من أمي وفرقتيني عليها.. نضت جمعت ماعن الفطور.بالي مشغول بعزيز لي قلقته على الصباح..ولكن أنا عارفة راجلي..وعارفاه رجل بقلب طفل..ساليت التخمال ديالي في ظرف نصف ساعة.. وأنا نسمع عزيز داخل من الباب..قررت نتجاهله و ندير راسي بحال لا ماوقع والو..دخل للبيت بقا شحال ..أنا ماتبعتوش وخرجت للجردة كانجمع الحوايج لي نشفو..حتى لقيتو واقف علي حيدليا الحوايج من يدي و عنقني..
    عزيز: سمحيلي غوت عليك ..
    أنا:...
    عزيز: مانقدرش نقلقلك ونمشي راسي يضرني حتى نرجع لعندك
    أنا دفعتو بهدوء وآبتسمت ليه: عارفة...
    عزيز: ملي عارفة ماتبقايش تعذبيني هاكدا
    أنا والبسمة ماتفارقش وجهي: لازم نعدبك كيما كاتعدبني
    رجع قرب لعندي وفي عينيه نظرة حب و شغف وهو يخرج آدم لعندنا تايحك في عينيه..
    آدم: ماما..بغيت نمشي للطواليت...
    عزيز: واش هادا وقت الطواليت آ آدم الله يهديك..
    أنا ضحكت ودفعت عزيز ومشيت لعند آدم: شبعتي النعاس اليوم ياك؟ هزيتو وفي يدي وعنقتو ودخلت بيه وعزيز تابعنا
    عزيز: عمري شفت شي حد كايغير من ولده حتى شفت راسي
    أنا: هههههه حيت هبيل
    عزيز:واييه هبلتيني نتي و حمقتيني ورديتيني لسن المراهقة
    آدم: بابا كيفاش ماما حمقاتك زعما بحالي
    عزيز: آلله يهديك آولدي شمن بحالك ..تكبر وتفهم كاع ماتزرب على راسك
    أنا: ههههههه الله يستر سير تريح حتى نوجدو ونفطر آدم ونخرجو لعندك
    عزيز: أوف ماكرهتش نبقى في الدار اليوم
    أنا: كيما بغيت
    عزيز: آه ولكن نوصل آدم لجداه ونرجع
    أنا: والله تاعرفت غاتقولها هههههههه لا بلاش أنا باغيا نخرج مع ولدي
    عزيز: كاتفضليه علي ياك؟ الفرز هادا
    أنا: سير آعزيز الله يعطيك شي عقل
    آدم عيا يصبر وقطع علينا الحوار ديالنا وغوت: ماما!! بي بي!!!
    أنا ضحكت وجريت بيه للطواليت: هههههه سمحلي آحبيبي نساني هاد باباك المسطي!
    كانت هادي نهاية خصامي مع عزيز.. وكل خصام تقريبا كان يسالي بنفس الطريقة...عصبي آه ..ولكن كنت نعرف نتحكم في عصبيتو..كيفاش؟ بهدوئي الشديد وصبري..آه كنت نبغيه وبزاف وهادشي مايعنيش أنني نتنازل ليه في كل نقاش بيناتنا.. كنت أنا المنتصرة في أغلب النقاشات وبأسهل طريقة ولي هي :الصبر... كانقنعو بوجهة نظري بلا مايحس.. كيما كايقولو درتو خاتم في صباعي .. علاقتنا كانت جد متوازنة ..هو الطرف العصبي وأنا الطرف الهادئ.. وديما كان يقولي الهدوء ديال كايسطيني وكايجيبلي التمام.. مع الوقت قنعته..خليته يفهم بلي سهام عندها الحق تشوف آدم وهي مازال أمه.. ماكانش إقناعه سهل وتتطلب مني وقت ولكن في الأخير أنا لي انتصرت.. حيت الرجل كايبقى طفل مهما كبر وأنا كنت نعامل عزيز على هاد الأساس.. سهام ولات تشوف ولدها في أوقات محددة في الأول جميلة لي كانت ترافقهم ومن بعد ولات تاخدو بنفسها وترجعو.. آدم ولفها ولكن ماتعلقش بيها قد ما تعلق بي..بكل برائته كان فرحان لأنه عنده زوج أمهات..فرحت أنه سهام ندمت ورجعت تخمم في ولدها..فرحت بزاف وتمنيت وكان تكون حتى مي ندمانة على لي دارتو في..مازال كانفكر فيها..عاودت لعزيز كولشي عليها وعلى طفولتي كاملة..بقا فيه الحال وتأثر معايا ولكن استغرب بزاف فاش طلبته يلقاهالي.. معقول لي دارته فيك ومازال بغيتي تلاقاي بيها!!!؟ هادا كان سؤالو ليا..
    آه..مهما دارت في تتبقا أمي..أمي لي حملاتني وتعدبات في ولادتي...


    الفصل 68
    الجنة تحت أقدام الأمهات.. كبرنا وحنا نسمعو أحاديث بحال هادي على الأم وعلى فضلها..قليل لي فهم معناه والأقل لي دار بيه...في زمن كثر فيه العقوق ..زمن تاه فيه المعنى الحقيقي للبر بالوالدين.. تايقولو بلي ماكانحسو بقيمة الحاجة حتى نفقدوها.. وأنا ماحسيت بقيمة أمي حتى بعدت علي..كرهتها ؟آه في واحد الوقت وتمنيت أنني ماتزاديتش بنتها.. ولكن واخا السعادة لي وليت عايشة فيها بلاصتها في قلبي بقات فارغة ..يمكن وصفي ليها بأسوء طريقة خلاكم تكرهوها بحالي أو أكثر مني..يمكن فاش تفكرت ذكر ياتي معاها رجعت كرهتها من جديد.. ولكن في النهاية ..تبقى رجاء بنت كريمة ..
    دازو السنين طايرين.. العمر كايجري و وحنا كانجريو معاه.. ناس جاو لحياتنا..وناس مشاو منها..ناس خلاو بصمة خالدة وذكريات جميلة فيها وناس مرو مرور الكرام.. ضحكنا وبكينا ورجعنا ضحكنا وبكينا... في هاد السنين تغير في حياتي الكثير.. آدم كبر ماشاء الله وولا راجل .. ديما الأول على مدرسته وديما مشهور مابين البنات .. عارف أنني ماشي مو لي ولداتو ولكن كنت بالنسبة ليه الأم الوحيدة..علاقتي بعزيز ماتغيراتش وهو ماتغيرش وحتى أنا..حتى أنا بقيت رجاء.نفس الشخصية الهادئة ..بعد سنة من زواجنا حملت وولدت بنت..أجمل بنت في الكون..سميتها أمل.. فرحتي كانت مختلفة هاد المرة..لدرجة أنها فاش خرجات ماحبستش البكا..مابقاو عارفين شكون يسكتو أنا ولا هي.. حتى عزيز فرح ...عينيه تغرغرو..كانت هاديك أول مرة نشوفو متأثر لديك الدرجة..داك الطفل لي كان يتخبى وراء قناع رجل قوي وقاسي.. فاش توفات الحاجة..كانت ثاني مرة نشوف دموعه.. ولكن هاد المرة دموع وبكاء طفل تائه عن أمه وعارف عمرو يرجع يشوفها..كنت الوحيدة لي شفتو في ديك الحالة..كنت الوحيدة لي شفتو منهار لديك الدرجة...
    ست عشر سنة تقريبا... ماشفتش فيها مي.. قلبت حتى فقدت الأمل.. حتى للنهار لي اتصل فيه بي عزيز.. قالي بلي لقا شي سيدة تحمل نفس مواصفات مي..ونفس الإسم ولكن في مدينة قنيطرة... ماشي فاس قنيطرة.. ما تخلعتش وماتأملتش بزاف..حيت سبقلي شفت زوج ديال العيالات بعد مارفعت سقف آمالي عاليا خرجو ماشي هي..قررت مانبقاش نعدب راسي ونسى.. عزيز خدا عشية من الخدمة واخا مزير وخداني .. ساعتين طريق وكنا تما..بدينا كاندخلو لأحياء صفيحية..قلبي تزير وتمنيت هاد المرة ماتكونش مي لي عايشة تما..ماشي كانحتقر الناس لي عايشين تما ولكن تمنيت نلقاها في مكان أفضل..نزلني عزيز ودخلنا أحد الأزقة..سول الدراري على كريمة الطيابة والكل دلنا على الدار.. قربنا ليها وأنا رجلي مابقاوش باغيين يزيدو بي.. عزيز دار لعندي وقال:
    مالكي؟
    أنا: عزيز يالله نرجعو في حالنا..
    عزيز: ولكن كاع هاد المسافة لي قطعنا على الأقل شوفي واش هي
    أنا: عزيز..عافاك
    عزيز شاف في مزيان وتنهد ووقال: يالله..
    فاش كنا غانمشيو خرجات من ديك البراكة..هي.. ضعافت بزاف.. علامات التجاعيد حول عينيها وفي جبهتها.. وجه شاحب وفاقد للحياة وثياب رثة وطابلية..مازل الطابلية ماكاتفارقش خصرها...وقفات شافت في مزيان..و حتى أنا شفت فيها.. رجلي لي ماكانوش قادرين يزيدو قربو لعندها تلقائيا..وهي وقفاتني بكلماتها: علاش تتقلبي آلالة؟
    لالة؟!! كيفاش لالة؟ واش معقول ماعرفاتنيش؟ مستحيل!! أنا الدموع بدا يهبطو من عيني : مي!!
    شافت في نظرة فارغة وقالت: راكي غالطة أبنتي..
    أنا: لا آمي لا!! ماغالطاش!! نتي مي واخا دوز مية عام نعقلك!!
    مي:سيري في حالك آلالة..أنا ما مت حد.. دورات لي ظهرها وأنا ماحسيت براسي حتى جريت لعندها وبديت نعنقها ونبوس ليها يديها..مي حاولت تطلق مني ولكن ماخليتهاش..بكيت عليها وحتى هي ولأول مرة تبكي معايا..ماعرفتهاش واش تتبكي علي ولا تتبكي على الحالة لي لقيتها فيها ولكن المهم أنه دموعي تخالطو مع دموعها.. ندمات؟ يمكن ..ماقالتهاليش ولكن مابقاش هاممني ندمها..كل لي همني أنني لقيتها حية..عاوداتلي كيفاش حتى وصلت لديك الحالة ..عاودتلي كيفاش المعطي قتل واحد ودخل الحبس وتحكم مؤبد وكيفاش عاونت كريم حتى حرق ورجع مرة ومن خمس سنين مابقا رجع...عاودت لي كيفاش لقات راسها مليوحة في الزنقة بعد ماباعت لي فوقها وتحتها باش تصيفتو ولقات ديك البراكة تسترها..بكيت وتألمت بزاف..نهايتها كانت كارثية..ماشي هاكا كنت متخيالاها عايشة..طلبت مني السماح..السماح لي تسنيتو 34 سنة.. كنت مفكرة أنني غافرح بيه..ولكن مافرحتش... مانقدرش نفرح وأنا شايفة حياة أمي مدمرة..طلبتها وترجيتها تمشي معايا..رفضت.. بكيت عليها وغوت حتى خرج قلبي ولكن مابغاتش.. قاتلي :أنا مرتاحة هنا... لقائنا كان مؤثر..وكأنه مشهد من فيلم تراجيدي..بنهاية تراجيدية.. خليت أمي مورايا ..أمي لي قلبت عليها لسنوات خليتها..هاد المرة أنا لي مشيت...حيت قاتلي أنا مرتاحة هنا...


    الفصل 69 والأخير:
    كات هادي هي نهاية قصتي مع أمي..أخيرا لقيتها ..ماشي كيما تمنيت نلقاها ولكن لقيتها..سمعت منها كلمة سمحيلي لأول مرة..ولأول مرة نكون أنا سبب نزول دموعها..حاولت معاها بجميع الطرق باش تجي معايا ولكن الرفض..كان جوابها ديما..ماقاطعتهاش..وليت كانزورها من حين لآخر وكاناخد عندها أمل .. وهي عمرها قبلت تجي لعندي..ماعرفتش السبب..واش حشمانة من عزيز أو مني ماعرفتش..ولكن قررت نخليها على راحتها..دابا قلبي برد..ملي شفتها وعرفتها حية برد.. دازو شهور على لقائي بمي..من نهار تلاقيت بيها وأنا نحلم بحومتنا القديمة وبعائلة الحاج..مافهمتش علاش..واش ملي شفت مي واسترجعت ذكرياتي كلها؟ كانت المسألة الوحيدة لي بقات بدون حل في حياتي..كان لازم نرجع لديك الحومة لي تربيت فيها حيت هاد الرؤى ولات مؤثرة على نفسيتي.. قررت نرجع ونسد على الماضي ديالي فيها للأبد..مانكرش أنني حنيت ليها في مرات كثيرة..مانكدبش أنني عشت فيها أيام كانو من أجمل الأيام في حياتي.. عزيز مافهمش علاش غانمشي تما..تعصب ورفض..علاش غاترجعي تشوفي عائلة راجلك الأول!! شمن سبب !! بعد نقاش طويل قدرت نقنعه بلي خاصني نهاية لكولشي باش نقدر نرتاح..
    خلاني نمشي..عليه وهو ماراضيش ولكن ماقدرش يمنعني.. مشيت.. رجعت من جديد لديك الحومة...نزلت من التاكسي وقربت للباب.. الباب ديال الدار ديال الحاج عبد الباقي..فين دوزت سنين من عمري بحلوها ومرها..فين اكتشفت الحب لأول مرة..فين فرحت وبكيت وتسطيت ... دقيت الباب ومع كل دقة قلبي كان غايسكت فيها.. كانتسنى شكون غايحل علي الباب..الحاج؟ خالتي لطيفة؟ محسن؟أو اسمهان؟ أو ممكن يكونو ناس أخرين ساكنين هنا؟ كلها أسئلة مرت في راسي في ديك اللحظة... تحل الباب..كانت بنت صغيرة يكون في عمرها خمس سنوات تقريبا..شقراء وزوينة بزاف..كاتشبه ليه.. واش بنتو؟
    نور!!شكون لي جا!!
    كان هادا صوت أنثوي جاي من مورا الطفلة..قرب الصوت لعندنا وكان إمرأة جميلة ..باقا صغيرة..
    الإمرأه: ياك قتليك ماتبقايش تحلي الباب حتى نحل أنا علاش ماتتسمعيش الهدرة!!
    عاتبت بنتها وشافت في ..أنا لي كنت مسمرة خارج باب البيت.. كاتسناني نقول شكون أنا وشنو بغيت..بقيت ساكتة حتى نطقات:نعام آلالة؟ آش حب الخاطر؟
    أنا بعد تردد كبير: الدار ديال الحاج عبد الباقي؟
    الإمرأة: آه هي هادي..شكون نتي؟
    تما حسيت بالبرودة طالعة معايا وجاوبتها بصوت متقطع:أنا من العائلة..
    الإمرأة:آه..وا تفضلي آختتي مرحبا بيك.. دخلت قدامها ورجلي هازيني بزز..نفس الريحة ديال الدار ..الجدران مصبوغين بلون جديد والأثاث مبدل ولكن نفس الإحساس ..في لحظات شفت راسي جالسة تما..شفت اسماعيل وشفت ياسمين كاتلعب في زوايا البيت.. حبست دموعي وتحكمت فيهم..مع الوقت وليت كانتحكم في الدموع..شوية جا صوت من مورايا..صوت مانقدرش نساه..
    شكون جا آسعاد؟
    درت لعند الصوت..كانت خالتي لطيفة...
    لابسة نظارة الشوف.. باينة فيها علامات الكبر ولكن باقا زوينة .. تجاعيد الزمن مابدلوش فيها الكثير.. شافتني.. تسمرت في بلاصتها... عرفاتني من أول نظرة.. ثواني من الهدوء.. هي ساكتة وأنا كذلك..حتى قربات لعندي..وعنقاتني وهي تتمسح على ظهري..الدموع لي حبستهوم بداو يهبطو..مابقيتش قادرة نزيد نحبسهم أكثر... شدات وجهي مابين يديها وهي مبتسمة..سعيدة لأنها رجعات شافتني
    خالتي لطيفة مسحت دموعها وشداتني وهي محاوطاني بدارعها..حسيت بحلاوة العناق ديالنا لي توحشتو..لقائنا كان هادئ..عكس لقائي مع أمي.. دخلنا للصالون وجلست حداها وهي لاصقاني ..مازال ماقلنا حتى كلمة..البنت الشقراء الجميلة جلسات في حجرها ..أكيد حفيدتها.. شفت فيها ودوزت يدي على خدها ورجعت شفت في خالتي لطيفة..
    أنا: بنت محسن؟
    خالتي لطيفة هزات براسها بمعنى آه..
    أنا ابتسمت ليها وشديت ليها في ديها الصغار الرطبين..
    أنا: الحاج؟
    خالتي لطيفة سكتت شوية وقالت: الحاج مشا عند مولاه عامين هادي..
    الحاج عبد الباقي لي كان با..با لي ماولدنيش..مابقاش في هاد الدنيا..قبل مانجي كنت نحاول نفكرأنه نقدر نلقاه ونقدر مانلقاهش..ولكن دابا فاش عرفت أنني مالحقتش عليه .. دموع ساخنة نزلو من جديد..ألم في صدري لا يحتمل..علاش رجعت!! علاش فتحت الجرح لي كان برا!! ندمت في ديك اللحظة أنني رجعت..وكان غير منعني عزيز..وكان تكيفت مع الأمر ومع الوقت غانسى.. رجعت قلبت على راسي المواجع.. بكينا..أنا وخالتي لطيفة..حتى هي كان باين فيها محتاجة لي يبكي معاها..
    سولتها على اسمهان..قاتلي بلي راها مازال مع راجلها في كندا..عندها زوج ولاد وبنت..عايشة مزيان وكاتجي كل عام..فرحت ليها أنها مرتاحة في حياتها.. مابغيتش نسول على محسن..خفت مراته تسمع..ممكن مايكونش في راسها ونخلق شي مشكل في الدار..ولكن بلا مانسول خالتي لطيفة بدات تعاود عليه..كيفاش بقا شهور كايقلب علي وفاش قطع الأمل طلقني..وبقا سنين عاد تزوج..شحال وهو محطم من مورا ماهربت.. حس بالذنب ولام راسو على موت ياسمين.. هدرنا على كولشي..عاودت ليها على حياتي كاملة وكيفاش أنا مزوجة وعايشة أحسن حياة..فرحات لي بزاف..وفرحات أنه قرارها بأنها تخليني نمشي كان صائب..
    ماسخيتش بيها..ديك السيدة لي كانت من أجمل الناس لي مرو في حياتي..ولكن صافي..سديت هاد الباب ولازم نرجع باش نكمل حياتي من جديد.. ودعتها وجيت خارجة..تلاقيت مع محسن وهو داخل..ماتبدلش بزاف..نفس القدة.. الأعين ونفس الشعر ..الحاجة الوحيدة لي زايدة هي لحية خفيفة فيها شعيرات من الشيب..... هاز بنته لي عرضات ليه في الطريق.. تفاجئ ..نظرة ذهول مافارقتش وجهو..لدرجة مراتو بدات ترمقني بنظرة غريبة... سلمت عليه وكأني كانسلم على شخص أول مرة نتلاقا بيه.. وخرجت في حالي .. سديت الباب بيدي..سيدت على آخر ذكرى لي في ديك الحومة..إحساسي كان مزيج بين الراحة النفسية والحزن..بحال شي فيلم شفته من زمن وماشفتش نهايته..الآن شفت النهاية وحيدت الشريط وحرقته للأبد..
    كانت هادي هي قصة حياتي..في كل فصل منها تعلمت فيها حوايج كثيرة.. تعلمت أنه الأم هي لي تربي وماشي غير لي تولد..تعلمت أنه أمي هي أمي واخا تلوحني في النار..تعلمت أنه الحب..أجمل إحساس في الكون..تعلمت أنه القلب عمرو يموت ..وأنه إذا لقا لي يرجع ليه الحياة يرجع ينبض من جديد.. تعلمت أنه الدنيا بئر عميق وماعندوش قاع.. ويلا خليتي راسك طيح فيه عمرك تشوف النور..تعلمت وتعلمت وتعلمت.. دزت من مراحل كثير مؤلمة وسعيدة..باش قدرت آخيرا.. نرجع الروح... لجسد بلا روح...
    النهايـــــة

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 65
    آش غاندير دابا !!فين مشات بيه!! أنا لي حمارة وأنا لي نستاهل العصا!! آش غانقول لعزيز دابا!!! وآدم..آدم أكيد غايبكي..الله ياربي آش هاد المصيبة تاني.. كنت عارفة فرحتي ماغادياش تكمل..كنت عارفة راسي منحوسة .. ماكانش خاصني نحلم مرة أخرى... دابا الندم ماعندو باش ينفعني.. بديت نبكي ونترعد..ماعرفتش آش غاندير..خرجت لبرا كانقلب زعما غاديا نلقاهوم..راه قالي السرباي بلي من قبيلا خرجات.. بديت ندور بحال شي مسطية في نفس البلاصة وأنا ماقادراش نحبس دموعي.. الطوموبيل مشات.... فكرت في أنه ممكن تكون رجعت للدار ..خديت تاكسي ومشيت للدار وأنا مازال كانترعد.. بديت كانصوني وكاندق بهستيرية ...حلات لي سميرة دخلت كانجري مالقيت حتى واحد..
    أنا: سميرة مارجعاتش هاديك سهام ومعاها آدم
    سميرة ونظرة تعجب في وجهها: مارجع حد..آويلي ياك ماخداتليك الدري!!!!
    أنا بركت في الأرض..رجلي مابقاوش هازيني..كل تفكيري كان مع آدم..نقدر نكون أنا السبب في أنه مايرجعش يشوف باباه..
    سميرة: ويلي ويلي ويلي اليوم يقتلك سي عزيز!!
    أنا شفت فيها والدموع واصلين فين...عزيز ..آه خاصني نقولها لعزيز ولكن كيفاش غانقولهالو...الله ياربي ..استجمعت قوتي وحبست البكا ونضت هزيت التيليفون باش نتصل بيه..التيليفون كايصوني وأنا كانزيد نترعد ..حتى هز علي:آلو
    أنا:...
    عزيز: آلوو..شكون معايا
    أنا:آلو..
    عزيز: رجاء؟
    أنا بديت نوح عليه وهو يقول: رجاء مالكي! آش واقع
    أنا بصوت متقطع:آدم..
    عزيز :مالو آدم!!
    أنا:...بكاء..
    عزيز غوت :مالو آدم أرجاء هدري!!
    أنا: آدم خداتو ماماه!!
    عزيز:شنو!!
    أنا: ..بكاء..
    عزيز قطع الخط وأنا كملت على البكا ديالي...وماهي إلا دقائق حتى كان في الدار.. دخل وهو مخلوع ولقاني كانبكي بدون توقف
    عزيز: فين هو آدم آش وقع ؟!!
    أنا وقفت وماقدرتش نهدر وسميرة تكلفت بالقضية
    سميرة: سيدي عزيز راه لالة سهام جات لهنا وخرجو معاها رجاء وآدم ورجاء رجعات بلا آدم وقاتليك ماماه خداتو لي..والعجب كيفاش خداتو ليها علم الله آش وقع بيناتهم
    عزيز شاف في وبدا يغوت: رجاء كيفاش قدرتي تعطيها الولد!!!واش تسطيتي!!! أنا عاودتلك كولشي ونتي مشيتي عطيتيها آدم بكل سهولة!!!
    أنا بزز باش قدرت نهدر: مايحسابليش غا...
    عزيز: شنو هو لي ماحسابلكيش!!آدم خليتو أمانة عندك ونتي ماحافضتيش عليه!! أكيد ماغاتحافضيش عليه حيت ماشي ولدك!!!
    وخرج زدح الباب وخلاني منهارة من موراه..تحطمت..من جديد تحطمت بعد ماكنت فرحت وقلبي رجعاتله الحياة..رجعت حياتي كيما كانت..حزن وألم وحسرة... بقيت جالسة في الصالون ماتحركتش منو وماوقفتش من البكا..بغيت غير نسمع شي خبر على آدم ونعرفو لاباس ونمشي بحالي ومانرجعش. كانو أطول ساعتين في حياتي..الإنتظار صعيب بزاف.. خصوصا فاش ماعارفش واش تسمع خبار مزيان أو العكس.. رجع عزيز حل الباب وآدم في يدو.. فاش شفتو في يدو ماقدرتش نتيق ..واش نبكي ولا نضحك..ماعرفتش..مشيت في حركة تلقائية عنقتو وبستو وبكيت
    آدم: علاش تتبكي آماما رجاء؟
    أنا كانمسح دموعي ونبتسم: والو أحبيبة توحشتك وصافي ..
    وقفت وكان دخل وجلس في الصالون وداير يدو فوق راسو.. هدر بلا مايطلع راسو: سميرة دي آدم لبيتو..
    مابقاش حامل يشوف في ..ومابقاش قادر يأمنني على ولدو..مابقا عندي مايدار هنا ..شفتي فيه مزيان وأنا دايرة في بالي أنها آخر مرة غانشوفو فيها.. وخرجت في حالي.. تمنيتو يتبعني يغوت علي... ونطلب منو يسمحلي وبلي ماقصدتش..ولكن مادارهاش...


    الفصل 66
    رجعت للدار كانجر رجلي بزز..وبزز حتى وصلت وتكيت في بلاصتي.. اليوم أعصابي انهارت ومابقاتش في وجهي حتى نقطة دم..حمدت الله أنه آدم رجع لباباه وأنني ماكنتش السبب في فراقهم.. مازال الرجفة ماتحيدتش مني..مازال كانترعد و أثار الخلعة مامشاوش مني..نعست وأنا قلبي كايضرني من جديد..وآش هادي بصح نهاية سعادتي الجديدة؟ مابغيتش نتيق..أنه الفرحة ديالي سلات قبل ماتبدا.. عزيز ماجاش..ماتبعنيش.. لاش باغاه يتبعك آرجاء!! بغيتيه يضحك ليك ويقولك برافو عليك !! أكيد لا..ونتي آرجاء آش داك حتى تحلمي بعيد.. شفتي في السما ونتي مستحيل توصليها .. نعست حتى الغد..مافقتش حتى الصباح.. فقت معطلة وراسي بغا يطرطق علي..الماكلة ماطاحتش في كرشي من يوم وليلة..ولكن الشهية معدومة..تخنقت..بغيت نخرج من الدار نتفس ماقدرتش نبقى مازال فيها...لبست حوايجي وخرجت نمتشى..تمشيت حتى عييت ..كنت نلقى راحتي في المشية..جلست وتفكرت أنني ماغانعاودش نشوف آدم.. ومجددا...بكيت وبكيت..وتميت راجعة للدار وأنا خاشية راسي في الأرض
    قربت للدار..طوموبيلته واقفة حدا الدار..وهو واقف حداها.. هو.. عزيز..لاش جا..شافني وقف مقابل معايا وبدا يتسنا في نجي لعندو.. أنا تسمرت في بلاصتي..عيا يتسنى وجا هو لعندي..
    عزيز: فين كنتي؟! ساعة وأنا كانتسنا!!
    أنا بقيت ساكتة وحدرت راسي..
    عزيز: بغيت نهدر معاك يالله ندخلو للدار
    أنا: عافاك آعزيز سير في حالك
    عزيز: كاتجري علي؟!
    أنا: لا ولكن ...
    قاطعني وشدني من يدي وجرني للدار..
    عزيز: حلي الباب باراكا ماتجرجريني موراك بحال البرهوش
    أنا: عزيز عافاك الجيران غيشوفونا!!
    عزيز: وأنا مالي في الجران!! غاتحلي الباب ولا ماغايعجبك حال
    أنا امتثلت لأمره..حليت الباب وهو دخل وبدا يشوف في الدار..
    أنا: عزيز الله يخليك .. الله يخليك سير من هنا
    عزيز دار لعندي وشاف في: سمحيلي..
    أنا سكتت وشفت فيه نظرة ذهول
    عزيز كمل: سمحيلي على الغوات والهدرة لي قتلك..أنا إنسان معصب ودغيا كانفاعل .. ماحسيت براسي حتى انفجرت عليك..سمحيلي بزاف
    أنا وعيني كايدمعو شفت في الأرض وقلت: أنا لي غلطت..أنا لي حلمت بزاف.. نتا لي سمحلي..أنا مانليقش ليك آعزيز...
    عزيز شدني من كتافي حتى ضرني: واشنو تاتقولي!!واش في أول مشكل بيناتنا تقولي هاد الهدرة!! شوفي في كانهدر معاك!!
    أنا طلعت عيني فيه ومازال كانبكي..
    عزيز: عمرك تعاودي تقولي هاد الهدرة !!المرة الجاية ماغاندوزهالكش أنا كانبغيك آرجاء كانبغيك ومانقدرش نعيش بلا بيك ..فهمتي؟!!
    أنا هزيت براسي ..زعما آه..
    عزيز طلق مني ورجع اللور..
    عزيز: واش باغياني آرجاء ولا لا؟ واش مستعدة تصبري علي ؟
    أنا ماجاوبتوش في الحين.. حتى دور وجهو وتنهد وأنا تجرأت وقلت: آه..باغياك آعزيز..
    عزيز رجع شاف في وقرب لعندي.. شوية تراجع... وساط ..
    عزيز: أوووف باقي عاد يوومين آعزيز يومين...صبر..
    أنا بديك الهدرة لي قالها ضحكني وبديت نضحك..الدموع والضحك مخلطين..
    عزيز : كاضحكي؟ آلالة جات معاك أما أنا غير ربي لي عالم بي.. نمشي في حالي أحسن
    أنا: تسنى!!
    عزيز: شنو؟
    أنا: ديني معاك لعند آدم توحشتو
    عزيز: آخ على توحشتو هاد آدم بغيت غير نعرف آش دار باش خطف قلبك هاكدا
    أنا ابتسمت وقلتليه: هو بريئ وماتايتعصبش بحالك
    عزيز: حتى أنا بريئ يومين وتشوفي..أووف هانا خارج كانتسناك ماتعطليش!!
    أنا كانضحك: واخا..
    دخلت غسلت وجهي وأنا كانضحك وفرحانة من جديد.. فرحة من بعد حزن وحزن من بعد فرحة..طلوع وهبوط.. كانت هادي هي حياتي العجيبة و الغريبة..

    الفصل 66
    عزيز جا لعندي..آه جا حتى لعندي وطلب مني نسامحه واخا الغلط ديالي.. قالي مانقدرش نعيش بلا بيك..حسسني أنا مهمة بزاف بالنسبة ليه.. حسسني أنه كايبغيني من قلبه..عرسي اليوم.. تزوجت مرتين ولكن لأول مرة غانفرح بعرس حقيقي بحال باقي البنات... ماعنديش لي غايوقف معايا..ماعندي حد من غير عائلة عزيز..للمرة الثانية عائلة راجلي لي غاتكلف بكولشي.. تعاملت بحال آميرة..حمام مغربي...نقش حناء..ماكياج .. تكشيطة... زغارت وفرحة ورقص... وأنا كنت الآميرة لي جالسة حدا آميرها ... أميرها لي كايحسب الدقائق باش تكون ليه كيما كان يقول ليها..
    حفلة عرسي كانت بحال أي حفلة عرس.... المميز فيها.. رجاء وعزيز.. هاد الزوج لي كتب ليهم الله يكونو لبعضياتهم بعد لي داز عليهم بزوج من ألم و حزن في زواجهم الأول.. رجاء وعزيز لي قرر يكملو حياتهم مع بعض..رجاء وعزيز لي ارتبطو قدام الله رباط مقدس ولي هو الزواج..
    إن بعد العسر يسرى...صبرت ونلت... عانيت بكيت وتألمت تمنيت و الموت ولكن في الأخير فرحت...في الأخير جازاني الله ..جازاني بعزيز...
    أخيرا ولينا تحت سقف واحد..أخيرا ولات رجاء ملك لعزيز.. عزيز لي كان يبغيني بشغف..كان يمطرني بكلمات الحب والغزل... كان يخليني نحس بأنني امرأة تستحق الحب...تستحق الحنان وتستحق تبغي مرة أخرى... مانكرش أنني تذكرت أول ليلة لي مع اسماعيل..ولكن قررت..قررت أنني ندفن ذكرى ..بل أجمل ذكرى في حياتي... قررت ندفن اسماعيل إلى الأبد ونخلي عزيز هو الملك على عرش قلبي..
    حنون.. عصبي.. ثائر..مزاجي... طيب ..رومانسي..ناضج وغير ناضج أحيانا... هادا هو حبي الجديد..عزيز..
    فقت داك الصباح على صوت عزيز كايلبس ويوجد راسو للخروج.. سهرنا بزاف وحليت عيني بزز.. جلست وأنا كانشوف فيه كايلبس في الفيستا ديالو
    أنا: فين غادي دابا
    عزيز: فيقتك؟ سمحيلي شي حاجة مهمة وقعت في الخدمة خاصني نمشي..سمحيلي بزاف
    أنا سديت عيني ورجعت بلاصتي: عزيز..
    عزيز : ممم؟
    أنا سادة عيني: كانبغيك...
    عزيز بعد ماكان كايزرب باش يخرج بقا واقف شحال ... حليت عيني لقيتو كايشوف في
    أنا: مالك ماشي كنتي مزروب ؟
    عزيز سد الباب ورجع دخل: مابقيتش غادي!!
    شنو دار في هاد الكوميسير.. كيفاش خلاني نتبدل هاكدا؟ خلاني نرجع نشوف الدنيا ملونة من جديد..بعشقه لي خلا رجاء المنكسرة ..الخجولة..التائهة.. ترجع رجاء كلها ثقة في نفسها ..وكلها تطلع للمستقبل معاه..تمينت وكان مايمشيش.. البارح عرسنا واليوم يخدم..ماكرهتش نسد عليه ومانخليهش يمشي..ولكن ضروري ...عمله أولى..جريت عليه وبزز حتى خليتو يخرج...رجعت نعست.. أول مرة من مدة طويلة ننعس مرتاحة وندخل في نوم عميق بدون أحلام ولا كوابيس..
    فقت على صوت الدق في الباب..كانت جميلة وعيالات خوتها ونساء من العائلة..لبست علي بالزربة وهبطت حليت ..كانو جايبين الفطور..صراحة عملو معايا لي ماعملاتو أمي..دخلو بالزغارت والصلاة والسلام والتبريكات والتهاني..جميلة دخلات الفطور للكوزيينة وقاتلي: مازال ناعسين واه راها ا11 هادي
    أنا: هههه غير أنا لي ناعسة
    جميلة:فين هو عزيز؟
    أنا: مشا للخدمة
    جميلة: واه صباح عرسو ومشا يخدم؟!! ونتي عندك الدنيا هانية؟
    أنا ابتسمت:آه شنو ندير؟
    جميلة: واباز باز ماعرفت فين دبر عليك وكان أنا في بلاصتك وكان هزيت قشي ومشيت في حالي
    أنا:ههههه وايلي ماشي لهاد الدرجة
    جميلة: لا لهاد الدرجة يخليني بوحدي في صباح عرسي ونسكت ليه غالقاك ظريفة
    عزيز: كاتحرشيها علي
    جميلة شدات في قلبها: بسم الله الرحمان الرحيم!! نتا منين خرجت!! ماتنحنح ماتهدر!!
    عزيز: نحنح ؟جاب الله سمعت بودني آش تتقولي ياك آجميلة القبيحة
    أنا بقيت غير نضحك..كانت تعجبني علاقتهم بزاف
    جميلة مشات شداتو من دراعو:واغير ضحكنا آخويا آحبيبي عارف ختك هبيلة..
    حيد ليها يدها من يدو وحازها عليه وجرني لعندو ...
    عزيز: لا بغيتيني نسمحلك تكركبي نتي وديك طاشمة ديال العيالات لي جايبالي معاك..واه بنادم محرمين عليه حتى صباح عرسو!!
    جميلة: واجبنا غا الفطور ساعا ماتستاهلوش
    عزيز وهو تايشوف في: تلاحي نتي وفطورك أنا عندي ماحسن منو..
    عزيز جرني موراه وأنا حشمت من جميلة بزاف
    أنا بصوت خافت: عزيز حشومة!!
    عزيز: الحشومة هو لي كايديروه هادو صابحين على بنادم وهو مازال يالله معرس أما أنا غير حلالي هادا
    ومشينا وهي تتقول: واخا فيك آعزيز واخا ياك شفتي مراتك ونكرتيني عقل عليها!
    عزيز: ها هو عاقل وا دابا سيري في حالك وسدي الباب موراك!

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 46
    كيفاش غانتيق فيه وعلاش غايعاوني بدون مقابل؟ أكيد باغي شي حاجة مني.. هاد شي فاش كنت نفكر الليلة كاملة ولكن قررت نزعم ونخاطر مرة أخرى.. آش غايوقع لي في محكمة..الصباح دارت داكشي لي قالي..عييت من التفكير..غانمشي وربي كبير.. كان الصباح بكري ولكن عامرة بشر واقفين كايتسناو تحل.. بقيت شحال واقفة شوية قلت نجرب زهري وقربت من هاداك لي كان واقف في الباب..قلت ليه بلي أنا لي مصيفطني الكوميسير عزيز..دخلني في الحين..عمري شفت المحكمة في حياتي حتى اليوم.. كان عامرة مكاتب الداخل ... داني عند واحد الموظفة بدات تشرحلي شنو غاندير... كانت خدمة أسهل بكثير من الميناج.. نرتب الضواسا و نصايب لي فوطوكوبي .. نوصل الوراق ما بين الإدارات... وبزاف ديال المهام ..حسيت بالفرحة..خدمة جديدة ونقية ومافيهاش تعب كثير.. كانت بالنسبة لي خدمة مزيانة بزاف..بديت مباشرة عجبني الحال بزاف ودغيا تعلمت... عزيز لي شكيت فيه أنه نيته ماشي صافية هو لي لقالي خدمة محترمة ومابقاش بان.. تمنيت يجي باش نشكرو ولكن مارجعش ...
    استقريت في خدمتي الجديدة.. ولفت صداع الناس والحركة الكثيرة ...ولفت مشاكلهم لدرجة أحيانا كانجلس نتصت ليهم..عالم آخر جديد تعرفت عليه في المحكمة..ناس من كل الطبقات ... كل نهار وجوه مختلفة..
    من بعد شهرين وأنا في ديك الخدمة خرجت من دار الضاوية بعد مالقيت دار صغيرة مشروكة مع بنت خدامة معايا في المحكمة كانت الله يعمرها دار ملتزمة وداخلة سوق راسها.. الصالير ديالي ماكانش كثير ولكن كان يكفيني باش نخلص الكرا و يشيط لي الخير.. ماكنتش نحتاج حوايج جداد كل مرة.. كان يكفيني لبسة أو زوج كانبدل فيهم..ماكانش يهمني المظهر ديالي كنت بسيطة بزاف في لبسي..
    أول عام لي في هاد المدينة.. ولفت جوها ولفت ناسها...أخيرا استقليت واستقريت نفسيا وماديا... حاولت مرات كثيرة نقلب على مي.. هي جاية تخدم أكيد في حرفتها لي هي الطياب..سولت منضمي الحفلات..تريتورات..ماخليت فين قلبت ..حتى واحد ماكان يعرف عليها شي حاجة..ولكن مايأستش ومامليتش وكنت كلما نلقى وقت نقلب عليها..
    داك النهار لي كنت فيه كيما العادة كاندير خدمتي حتى تلاقيت بعزيز واقف شاد ولدو في يدو كايضحك ويتسالم مع واحد الموظف.. عقلتو.. مازال هو نفسو ماتبدلش.. ماعرفتش واش نسلم عليه ونشكرو على الخير لي دار في ولا نديرا راسي ماشفتوش.. وأنا مجمدة في بلاصتي أتجه لعندي وهو مبتسم ..
    عزيز: مازال كيما شفتك آخر مرة
    نفس الكلام لي قلت مع راسي قالو لي مباشرة..
    عزيز: لاباس عليك؟ كياجتك الخدمة؟ مزيانة؟
    أنا: آه ؟ آه لاباس الحمد لله مزيانة بزاف
    الدري الصغير بدا يجبد في عزيز وهو يدور لعندو..
    عزيز: شنو!!
    الدري والدموع في عينيه: بغيت نمشي لعند مي جدة
    عزيز زعف عليه: وا قتليك تسنا راه عندي خدما هنا!
    الدري بدا يبكي وأنا ماعجبنيش الحال ملي غوت عليه..هزيته مابين يدي وحاولت نسكته
    أنا بلا ما نحس براسي قتلو: راه باقي صغير علاش تقمعو!
    عزيز بقا ساكت وماجاوبنيش... عارفة الولد ولده ولكن ماقدرتش نتحمل دموع داك الطفل البريئ..فكرني في راسي فاش كانت مي تاتقمعني.. فكرت في إحساسه في ديك اللحظة حيت مجربة ومازال كانعاني من آثار قمع أمي لي..
    أنا: إيلا مشغول خليه معايا حتى تسالي وآجي خودو
    هدرت معاه وكأنه عندي الحق نقوله شنو خاصو يدير ..وكأني كانأمره..ماعرفتش منين جاتني الجرئة حتى هدرت معاك هاكداك!! كنت كانتسنى منو يدور في ويقمعني ويخطف ولدو مني ولكن مادارهاش.. خلاه لي بكل سهولة ودخل لواحد المكتب!!

    الفصل 47
    عزيز.. الإنسان الغامض لي ماعرفتش كيفاش دخل حياتي..وكيفاش حتى تكلمت معاه وكأني كانعرفو..ماتحملتش نشوف داك الوليد يبكي..تفكرت بنتي وهي تبكي..تفكرت كبيدتي وهي ترعد من السخانة..تفكرت النهار لي داها لله لعندو وأنا ماقدرت ندير والو..عارفة بلي الولد ولدو وعارفة ماعنديش الحق نقوله آش يدير معاه ولكن خرجات مني بدون شعور..
    الولد بقا معايا وهو مازال كايبكي.. دقائق وكان سكت..عندي خبرة مع الدراري الصغار بنتي وحتى خويا أنا لي ربيتو تقريبا.. هزيتو في يدي كان شوية ثقيل ولكن كنت مرتاحة وكان عاجبني بزاف..سولتو على سميتو وشحال عندو من عام ماجاوبنيش.. باقي صغير والبنية ديالو ضعيفة.. ماكانتش عندي الخدمة كثيرة داك الصباح وداك شي لي كان عندي درتو و ولد عزيز في يدي..دازت تقريبا ربعين دقيقة عاد خرج عزيز.. لقا ولده ساكت ابتسم و أنا هدرت: إيلا باقي مشغول خليه معايا
    عزيز: لا صافي ساليت.. حسيت بخيبة أمل حيت غياخدو. الولد ماشي ولدي ولا حتى ولد شي حد مقرب لي ودقائق دخل لي للخاطر وتمنيت وكان يزيد يخليه معايا..مديتو ليه و قتليه: شنو سميتو ؟
    عزيز: آدم
    أنا:شحال في عمره؟
    عزيز: عامين ونص
    أنا: عامين ونص وكايهدر؟! ماشاء الله..وعلاش كاتجيبه معاك للخدمة علاش ماتخليهش لماماه؟
    عزيز ماجاوبنيش اكتفى بنظرة استغراب و إستفهام..أنا يالله عقت براسي بلي كانستجوبو كيما استجوبني داك النهار..
    أنا: سمحلي ماقصدتش..
    عزيز وهو مبتسم: لا ماشي مشكل ..أنا وماماه مطلقين
    أنا تفاجئت حيت كنت شفتها جات معاه للريسطورون واحد النهار وتلقائيا رجعت سولتو: ولكن ماشي شفتها معاك واحد النهار في الريسطورون نتا وولدك؟
    عزيز:ههه باقي عاقلة.. هاديك ماشي مراتي..
    أنا:آه..واخا مانعطلكش.. هبطت لعند آدم وبستو وعنقتو ورجعت نضت وشفت في عزيز وقتلو: عافاك ماتبقاش تغوت عليه راه باقي صغير.. نتا ماعارفش داك القمع والغوات آش كايدير في الدراري الصغار..
    عزيز ابتسم وقالي بكل بساطة: واخا
    شكرني ومشا في حالو.. رجعت لخدمتي وبقيت نفكر في هاد الحوار لي درت معاه اليوم.. كيفاش قدرت نهدر معاك بهاد الطريقة؟ السيد مطلق عنداك يفهم بلي باغيا منو شي حاجة ولا يكون.....لا لا مانظنش بلا مانتسرع في أأحكامي السيد ساعدني ومارجعش بان ولا دار من ساحتي عام هادي.. بلا مانبقا نفكر كثر من اللازم..
    في الغد رجع وفي نفس الوقت وجاب معاه آدم مرة أخرى .. هاد المرة أنا لي مشيت لعندو.. سلمت عليه وابتسمت لآدم وهزيتو..
    أنا: واش مازال عندك مايدار هنا؟
    عزيز:آه مازال..ممكن نخلي آدم معاك حتى اليوم وسمحيلي على الإزعاج
    أنا فرحت وابتسمت لا إراديا:أكيد.. خود راحتك..
    خديت معايا آدم خرجت شريتلو حلوة ورجعت ..استمعت بوقتي معاه بزاف.. كان طفل هادئ عكس بنتي الله يرحمها... ماتايهدرش بزاف..تايشبه لي ملي كنت صغيرة..لقيت راسي في وقت قصير بزاف تنتعلق بيه.. هاد المرة خرج عزيز بالزربة واتجه لعندي.. وأنا بغيت نودع آدم قالي: واش ممكن نعطيك العنوان توصليه للدار؟ مشغول بزاف ومالقيت كيندير ليه
    أنا ماعرفت مانجاوب قلتليه: ولكن خدمتي..
    عزيز: أنا تكلفت بيها..واش نكتب ليك العنوان ولا ؟
    ماعنديش مجال للرفض..هو طلب مني خدمة أنا ماباغياش نديرها ولكن هو لي عاوني باش لقيت هاد الخدمة ورتاحيت فيها..وأصلا باينة فيه عارف أنني ماغادياش نرفض...
    أنا:واخا.. كتبلي العنوان بالزربة ومدلي الورقة ومعاها فلوس التاكسي.. أنا رفضت نشدهم حاول معايا ولكن ماقبلتش..ضحك وخرج كايجري..وأنا هزيت آدم ابتسمت ليه
    وقلت : نمشيو للدار؟
    هو بحركة من راسو بمعنى آه ..ضحكت معاه وبستو وخرجنا.. هاد العلاقة الجديدة مع عزيز ماكنتش مرتاحة ليها هو مطلق وأنا مزوجة ..لكن كنت نقنع راسي بأنه ولد الناس وأنا غير وليت مشكاكة بلا قياس...

    الفصل 48
    شديت تاكسي وعطيتو العنوان..وصلنا وكان حي راقي .. حطنا قدام دار أو ممكن نقول فيلا ... كوميسير..أكيد غايعيش في حي راقي وفيلا.. شفت في العنوان من جديد باش نتأكد من رقم الدار..صونيت في الباب شوية حلاتلي وحدة..باينة فيها الخدامة..سلمت و قتليها بلي عزيز مصيفتني نوصل آدم.. شافت في مزيان وشدات آدم من يدو باش دخلو بلا ماتهدر معاه ولا تكلمو وهي يشد لي في صايتي.. باين فيه مابغاش يدخل معاها.. هبطت لعندو وهدرت معاه بهدوء: مالك آحبيبة هادي داركم علاش مابغيتش دخل..
    ماردش علي وبقا خاشي راسو في الأرض وهي تجرو ديك خييتي وتسد الباب!
    داك المنظر ماعجبنيش والأكثر ماعجبتنيش نظرة آدم لي..كانت نظرة خوف.. ولكن ماعندي ماندير أصلا معندي بيه حتى علاقة .. رجعت للمحكمة وأنا مشطونة بزاف بآدم..الوليد لي علقني فيه ولي خفت لا يكون يعاني من العنف .. تفكرت قلة كلامو وخوفو مني في أول لقاء لينا... كايفكرني براسي تماما..
    داز أسبوع من نهار لي شفت فيه عزيز وآدم لآخر مرة.. يوميا كانفكر في آدم..ومراتو فين هي ؟ ولدها باقي صغير من المفترض يكون معاها ؟ وديك الخدامة واش هي لي مقابلاه ؟ أسئلة كثيرة لقيت راسي كانطرحها على نفسي ولكن ماعرفتش الجواب ليها..وأصلا ماعرفتش شنو علاقتي أنا بهاد الشي..حاولت نسا ومانفكرش فيه حيت ماشي شغلي ..
    كملت خدمتي و كنت خارجة ديك العشية..لقيتو واقف بوحدو كايتسنا شي حد..عزيز..زعما كايتسناني؟
    قربت لعندو وسلمت عليه.. وأول حاجة قلتها من بعد السلام :فين هو آدم؟
    عزيز ضحك وقال: كاين في الدار..
    أنا: علاش ماعايش مع ماماه ؟ وديك الخدامة واش هي لي مقابلاه ؟
    عزيز: ماماه تنازلت لي عليه..و الخدامة ماكانخليهش ليها غير للضرورة كانديه بعض المرات لجداه ولكن هي مرا كبيرة في السن ماتقدرش تقابلو..عندك شي سؤال آخر سعادتكم..وضحك..
    أنا: آه..بسلامة...
    عزيز: رجاء! ممكن نهدر معاك؟
    أول مرة غايعيطلي بسميتي..يحسابلي ماعارفهاش أصلا.. باستغراب جاوبت عليه
    فاش؟
    عزيز:نمشيو نجلسو في شي بلاصة ونقولك فاش
    أنا سكت شوية وقتله: سمحلي مانقدرش..
    عزيز: علاش؟ ماغاناخدش من وقتك الكثير
    أنا: الله يخليك أنا ماشي من هادوك لي..
    عزيز:وأنا واش قتليك نتي من هادوك؟ بغيت نهدر معاك وصافي عشرة دقائق ماكاملاش
    أنآ سكت شووية وقلت: واخا قول لي بغيت هنا
    عزيز: واش نبقاو واقفين هنا ولي غادي وجاي يشوف فينا؟ ماجاتش ..شوفي إيلامابغيتيش نجلسو في شي بلاصة غير طلعي للطوموبيل ونقولك آش بغيت منك والصلاة على نبينا
    أنا ماعرفتش باش نجاوبو.. بحال لاعطاني أمر واستجبت ليه..ركبت وبالي ماشي مرتاح نهائيا من هاد شي.. آش غايكون باغي مني؟زعما.... الزواج؟!!!!

    لفصل 49
    أول مرة نطلع في سيارة شي حد غريب..كيفاش حتى قدرت نديرها..ولكن واش عزيز غريب؟..أكيد ماعندي معاه حتى رابط .. ماشي غير حيت لقالي خدمة عنده الحق يهدر معايا .. ولكن بلاتي...حتى نتي أرجاء تجاوبنتي معاه وحتى أنك استجوبتيه ودابا طالعا لطوموبيلتو!!
    جلست حداه..دازت لحظة صمت... وهو يدور لعندي وقال: بغيتك تكوني مربية لولدي آدم..
    أنا شفت فيه وأنا مصدومة ..كيفاش مربية! زاد كمل على هدرتو: الله يخليك ماتفهمينيش غلط.ولدي باقي صغير ومحتاج لي يقابلو والخدامة مادايرش فيها تيقة كاملة و الوالدة كبيرة في العمر ماتقدرش تقابلو
    أنا: ولكن أنا.. أنا خدامة وزايدون كيفاش مادايرش تيقة في الخدامة؟يعني دايرها في ونتا ماتعرفنيش؟
    عزيز ابتسم:أنا دازو علي أشكلا وأنواع من الناس وليت كانفرق مابين الصالح والطالح ونتي راه تعرفت عليك من أكثر من عام وعارفك بنت مسؤولة ومحترمة..ولأكثر من هادشي باين فيك بلي تتعرفي تعاملي مع الدراري الصغار حيت آدم صعيب باش يولف شي حد وكايخاف الناس بزاف ولكن نتي دغيا ولفك
    أنا بعد سكوت مطول: .أنآ خدامة و..لالا مانقدرش..مايمكنش نعيش معاك في دار بوحدنا و...
    ضحك ضحكة طويلة وقال: شكون قالك غاتعيشي معايا؟ نتي غاتخدمي بحال إيلا باقا في المحكمة..غاتجي الصباح و تمشي في العشية وأنا مع الخدمة ديالي أصلا ماكانرجعش للدار نهائيا غير كوني هانية..والخلاص غانعطيك ضعف لي كاتاخديه في المحكمة حيت ماشي ساهل تقابلي دري صغير يوميا إيوا شنو قلتي؟
    أنا بقيت ساكتة .من جيهة ماكرهتش نكون مربية لداك الطفل البريئ المحروم من حنان الأم..ومن جيهة خايفة نزيد نتورط مع هاد العزيز لي ماعرفت منين خرجلي.. ولكن ماشفت منو حتى تصرف غير أخلاقي..هو كوميسير ...وسيم ..ويقدر ياخد البنت لي بغا آش غايبغي في وحدة بحالي! مشيتي بعيد آرجاء ولا يحسابليك راسك ماعرفت آشنو...
    عزيز: واش نخليك تفكري مازال؟
    أنا: لا ..زعما آه موافقة..ولكن كيما تافقنا نجي الصباح ونمشي العشية
    عزيز وهو يضحك: واخا آلالة ..باقي عندك العنوان ولا لا؟
    أنا: لا ولكن عاقلة على الدار ماشي مشكل
    عزيز:واخا غدا الصباح مع الثمنية خاصك تكوني تما
    أنا: والمحكمة..
    عزيز: خلي داكشي علي..صافي اتفقنا؟
    أنا:آه!
    مرة أخرى امتثلت لأوامر هاد الأسمر ..يمكن بحكم خدمته عنده طريقته الخاصة لي تخلي الناس يوافقو على كلامه من دون إعتراض..أو يمكن أنا لي تبدلات شخصيتي كثر من اللازم وليت منفتحة ومافكرتش في عواقب هاد شيي لي كاندير..
    عرض علي يوصلني مابغيتش وحتى هو ما أصرش علي..ماكانش فيه الإلحاح..مشيت للدار وبت نفكر في هاد القرار لي قررت وطلبت من الله مايخيبنيش ومانتعرضش لشي مصيبة أخرى حيت وليت موالفة المصائب..
    فقت الصباح توضيت وصليت..لبست حوايجي وفطرت وعاد خرجت..نفس الروتين الصباحي ديال ديما ملي كنت خدامة في المحكمةولكن هاد المرة غير حيت غادية لدار شخص معرفتش منين دخل لحياتي وغادية باش نربي ولده!! عجيب أمرك يا دنيا...
    مشيت لديك الدار عقلت عليها بسهولة..الأحياء الراقية الشوارع ديالهم مميزين عكس الأحياء الشعبية الأزقة المتداخلة والضيقة تتخليك تالفة ..صونيت وخرجاتلي نفس الخدامة..هاد المرة صفتها أسوء من المرة الفايتة..وكأنها شافت الشيطان.. دخلت موراها..أول انطباع عندي على الدار هي الرقي..دار كوميسير أكيد تكون راقية..ولكن باردة وخالية من الحياة.. عزيز كان هابط مع الدروج كايلبس في الجاكيط ديالو شافني وجا لعندي: صباح الخير..مواعيدك مظبوطين ماعندي مانسالك.. شاف لعند الخدامة وزاد :هادي سميرة الخدامة هي لي غاتوريك آش غاديري وتوريك بيت آدم.. آنا خرج دابا...خودي راحتك
    خرج وخلاني مع الأخت سميرة لي كان باين في وجهها أنها ماحملاتنيش..

    الفصل 50
    فين كنت من عامين هادي وفين أنا دابا!! في فاس وغانخدم في فيلا مربية لطفل!! شنو مازال مخبيالي هاد الدنيا .. نطلب من الله ماتكونش شي كارثة أخرى..
    الخدامة سميرة.. تكون في عقدها الثالث ولا أكثر..ضعيفة وقصيرة..و باينة فيها مسمومة...الطريقةباش تتكلمني كانت جافة.. وكأنه بيناتنا شي حساب.. ماتعرفينش ومانعرفهاش..يمكن حيت خديتلها بلاصتها في تربية آدم ولكن آش بينها وبين تربية شي أطفال وهو فاش تايشوفها تيتخلع منها.. وراتني بيت آدم كان يالله فاق .. فرح فاش شافني وعنقني..وحتى أنا فرحت بزاف.. سميرة عطاتني التقرير اليومي ديال حياة آدم..إيمتا كايفيق إيمتا تاياكل وشنو كايبغي وشنو تايكره..الدوا ديالو.. فاش عرفت أنه كاياخد الدوا يوميا تخلعت..خفت لايكون فيه شي مرض ..قالت لي بلي مناعته ضعيفة وكايعوضوهالو بالدوايات..بقا في بزاف .. باقي صغير والدوا في كل وجبة..وماماه متنازلة عليه لباباه.. باباه ماعندوش الوقت ليه ومخليه لخدامة علم الله آش كادير فيه.. مابقيتش مترددة في قراري..مابقيتش خايفة منو حيت أخيرا ولا عندي هدف في هاد الحياة..بالنسبة للبعض هادي مجرد خدمة بحالها بحال أي خدمة..ولكن بالنسبة لي مهمة أنني نربي طفل محروم من أمه وغانحاول ندير ما في جهدي باش نعوضه ولو في جزء صغير من حنانها.. ماغانعوضوش كامل أكيد ولكن مازال كانتذكر حنان خالتي لطيفة علي لي خلاني نصبر أكثر على جفاء مي..
    بديت خدمتي ..أجمل خدمة غانديرها من نهار جيت لهاد المدينة.. نقابل طفل بحال آدم هادئ وخجول.. نبدليه حوايجو نلعب معاه نقرالو قصص.. نغديه وندوشلو وبعض المرات نخرجو للبارك..ماحسيتش بالتعب نهائيا بالعكس كنت فحرانة بزاف معاه وحتى أنني بديت نسى ماضي وأنا مع آدم.. الطفل لي سلب كياني وخلاني نحس بحلاوة الأمومة من جديد.. كانت حياتي في تحسن أكثر..عزيز ماكايرجعش للدار كيما قالي..نادرا مانتلاقا بيه ملي نجي في الصباح وأحيانا يرجع يبدل ولا يهز شي حاجة ويخرج...كنت نمشي على مدار الأسبوع وأحيانا ملي يكون عزيز مريح من الخدمة كاياخدو ويديه عند جداه ومانمشيش..نجلس في الدار ونحس بفراغ كبير..
    الربيع بدا يطل ..الجو كان متقلب ولكن غزال بزاف .. الخضورة في كل مكان ولكن بسبب حساسية آدم ماكناش نخرجو حيت كان يتخنق.. كنت نحاول قدر الإمكان نونسو في الدار كل مرة باش..كان يقنط طبيعي هو طفل ويبغي يخرج ويفوج ولكن صحته أهم.. كنا كانلعبو في البيت ديالو..ناشرين اللعب في كل مكان.. سمعت لطوموبيلة عزيز أكيد رجع يبدل .. دخل وبدا يقلب في بيته شحال وهو يعيط على سميرة حتى زعزع الدار.. وبدا يغوت عليها لي فهمتو أنه تودرات ليه شي ورقة.وهي تقوليه آدم لي كان يلعب ليه في وراقو..جا طالع لعندنا ودخل بعصبية كايقلب في حوايج ولعب آدم..وفعلا لقا الوراق مخربشين بالألوان..تما شفت وجه آخر لعزيز.. تعصب وبدا يغوت على آدم لي كان مخلوع تيبكي وجره من يدو وقسحو
    أنا في ديك اللحظة ماتمالكتش أعصابي وحتتى أنا خرجت الوجه الآخر من رجاء..خطفتو ليه من يدو وشفت فيه نظرة غضب مشتعلة وقلتلو: واش الولد مازال ماكمل حتى تلت سنين تعاملو بهاد الطريقة!!!شمن نوع ديال الآباء نتا!!!
    عزيز رد علي ببعصبية وبنفس الملامح الغاضبة: ماشي شغلك آرجاء هادا ولدي و..
    أنا: أنه يكون ولدك مايعطيكش الحق باش تمسح فيه غلطك!!! آدم باقي صغير وماعارفش شنو الصح وشنو الغلط عارف ولدك صغير إذن نتا لي خاصك تجمع وراقيك المهمة في مكان بعيد عليه!!!!
    عزيز غوت :رجآآء!!!
    أنا رديت عليه في الحين: ماتغوتش!! ماشي هو محروم من أمه وتزيده نتا!!!
    عزيز شاف في مزيان وخرج زدح الباب موراه بمافيه من جهد وخلاني معنقة آدم وقلبي كايضرب من الخوف ..آما آادم فحبس البكا وسكت وبقا متابع ديك الجولة لي درت مع باه..

    الفصل 51
    رفعت صوتي عليه.. لا غوت عليه.. لا لا تناقشنا أو تخاصمنا ولا دابزنا..شكون حنا؟أنا وعزيز.. شنو بيناتنا باش ندابزو؟مازال ماعرفتش... منين خرجاتلي ديك الهدرة..تاهادي ماعرفتش.. تصرفت وكأنه عندي حق في داك الولد..غريبة..يمكن الغريزة الأمومية خلاتني نتصرف هاكدا و اخا آدم ماشي ولدي ولكن في شهور لقيت راسي ربيت عليه الكبدة.. كنت مخلوعة بزاف ومانكرش خفت منو.. من نهار شفتو عمري شفت الوجه الغاضب منو.. كايخلع.. هاكا كايولي وجهو في الخدمة؟
    كنت متوقعة منو يجري علي من بعد ديك الطريقة باش كلمتو..ولكن مارجعش.يمكن حتى لغدا..خاصني نوجد راسي نفسيا باش مانتصدمش..وآدم!!آدم لي ولفتو بزاف غادي نحماق لا بعدت عليه!علاش تسرعتي آرجاء علاش فمك تاياكلك!! آش غاندير دابا!!
    بايتة الليل كلو كانطلب الله مايجريش علي.. الخدمة لي كنت رافضاها وخايفة منها وليت مخلوعة نتطرد منها!! الصباح فقت وأنا موجدة راسي للطرد..حاولت نتعطل على الله نلقاه خرج .. صونيت وأنا مترددة..تحل الباب..هو.. صافي بغا يجري عليا قبل ماندخل..
    عزيز: تعطلتي اليوم!!
    أنا:آآه؟
    عزيز: من قبيلة وأنا نتسناك ..
    كايتسناني باش يجري عليا..أنا: سمحلي البارح و الله ماقصدت ن...
    عزيز: نتي لي سمحيلي ماكانش خاصني نغوت عليك نتي كاديري خدمتك على أكمل وجه وأنا ماعنديش الحق في تصف لي درتو..أنا عصبي وأحيانا كانفقد السيطرة على راسي..مرة أخرى أنا كانطلب منك السماح وماعمرو هادشي غيتكرر
    أنا تصدمت فيه!!كنت عوالة يطردني وبأسوء طريقة ولكن كايطلب مني نسمحليه!! هاد الإنسان فعلا غريب!! بقيت ساكتة ماجاوبتوش وهو زاد:واش مسامحاني صافي ولا نجيب السكر
    أنا: آه!!
    هو ضحك وقال: صافي دخلي آدم راه فايق من قبيلا و كايتسناك فرعلي مخي بفين طاطا رجاء طاطا رجاء
    أنا دخلت ومازال مامصدقاش آش قالي!!غوت عليه وعصبتو وهو في دارو و دابا كايطلني نسامحو!!فعلا غريب!! المهم ربي استجاب لدعواتي وماجراش علي حيت كنت غانتفقس صراحة..دخلت لقيت آدم تايتسناني غير شافني نقز علي..علاقتي بيه تتقوى يوم على يوم وليت كانعشق هاد الطفل الخجول...
    واصلت الخدمة ديالي كيما العادة..وصل فاتح ماي ..عزيز أكيد ماغايخدمش وغاياخد آدم لدار جداه..أو هادشي لي كنت معتقدا.. رجع عزيز بكري داك اليوم..كنت يالله غانخرج... تلاقيت معاه داخل سلمت عليه وجيت باش نمشي في حالي.. وهي يوقفني بكلامه: غدا فاتح ماي..غاتمشي لشي بلاصة؟
    أنا :لا
    عزيز:ببغيت نخرج آدم يلعب شوية في الطبيعة الجو غزال وبغيتك تمشي معانا
    الفكرة ماعجبتنيش علاش غانخرج معاهم! ولكن كيفاش غانقوليه لا تفكرت حساسية آدم وحاولت ندير بيها السبة
    أنا: ولكن آدم غاتفرعه الحساسية
    عزيز:آدم كاتجيه الحساسية غير في بداية الربيع.. ندوز عليك للدار ولا تجي نتي لهنا
    أنا بتلقائية مجددا: لا غانجي أنا!!
    مرة أخرى لقيت راسي كانوافق على كلامه بلا ما نعترض!!
    عزيز مبتسم:واخا.بسلاما تالغدا في الصباح..
    دخل للدار وأنا خرجت.. آشداني في شي خرجة معاه !!واش كاع المربيات كايخرجو مع صحاب الدار!! بلا ما نزيد فيه ..ولدو غايكون معانا وماغايوقع والو
    مشيت الصباح في الوقت المعتاد لقيتهم واجدين وكيتسناوني غير أنا.. سميرة مخنزرة في وآادم جا يجري لعندي وعنقني وأناهزيتو وهو باين طاير من الفرحة.. هو تايقولي: بابا غايدينا للغابة نلعبوو
    أنا فرحانة بفرحه: لهاد الدرجة فرحان ملي باباك غيخرجك
    عزيز: راه فرحان بيك ملي قتلو غاتمشي معانا وهو ينقز
    أنا شفت في عزيز ورجعت شفت في آدم وابتسمت وعنقو وبستو: جبتي معاك الكورة ديالك ولا لا
    ٱدم:آآه نسيتها!! آنمشي نجيبها
    ومشا كايجري وخلاني كانضحك من موراه.. فرحته كانت داخلة لقلبي مباشرة ونسيت خوفي وترددي كامل.. مشينا ركبنا في الطوموبيل ..عزيز يسوق القدام وأنا وآدم اللور.. خدانا لواحد المنطقة غاية في الروعة طبيعة خلابة..وصلنا فرشنا في الأرض وفي الحين بدينا نلعبو أنا وآدم بالكرة..أصلا داكشي لاش جينا غير باش نلعبو ونفوجو..نسيت راسي معاه وليت طفلة مرحة وسعيدة للغاية..عيينا وجلسنا شوية.. وبسرعة رجع آدم يلعب وأنا حسيت بعدم الراحة وأأنا جالسة بوحدي مع عزيز..بغيت نوض وهو يوقفني
    عزيز:ممكن نهدر معاك بجدية آرجاء؟
    أنا: نعام؟
    عزيز: من مدة بغيت نفاتحك في الموضوع ومتردد (ابتسم وكمل) وليت بحال شي مراهق..بغيتك للزواج آرجاء..
    أنا بحال لا شديتي سطل ما مثلج وخويتيه علي.. بديت كانبلع في ريقي وأنا مصدومة شوية هدرت وقلت: مانقدرش أنا...
    عزيز: أنا عارف ماشي سهلة توجي بواحد عنده ولد صغير ومطلق وأكبر منك ب 16 سنة ولكن عافاك بغيتك تفك..
    أنا قاطعتو: لا لا ماشي داكشي..أنا.. أنا مزوجة
    عزيز في مرة لونو تخطف وتفاجئ وقال: كيفاش؟مزوجة!!!

    الفصل 52
    عزيز: ولكن ..ولكن كيفاش مزوجة!! شوفي إيلا كنتي رافضاني ومالقيتيش كذبة من غير هادي باش تبرري رفضك غادي نتقلق أكثر من لوكان قلتي لي لا!!
    أنا فجأة توترت وحلفت مع أنني ماشي مجبرة حلف: والله العظيم إيلا مزوجة!!
    عزيز سكت شوية والصدمة مازال في وجهو ورجع شاف لعندي وقال: مايمكنش!! نتي كثر من عام ونتي هنا فين هو راجلك وعلاش ماعايشاش معاه وعايشة بوحدك وعلاش تتخدمي على راسك!!
    أنا حدرت راسي وقلت: هادو تفاصيل شخصية مانقدرش نهدر فيهم ..سمح لي...
    عزيز مازادش معايا الهدرة.. بقا جالس شوية ومشا بعد علينا حدا واحد الشجرة وبدا يكمي..
    كنت شاكة بلي شي حاجة ماشي هي هاديك ..تصرفاته معايا واللطافة الزائدة جاتني عجيبة..ماشي ديال واحد خدامة عندو..مع أنني عمري شفت منو شي حركة مامزياناش..ولكن كان يفكر في كإمرآة!! كيغاندير دابا نزيد نخدم عندو من بعد هاد شي!!
    حاولت نتصرف وكأنني ماسمعت والو..وحاولت نلاعب آدم ونسى ديك الهدرة..في جيهة أخرى عزيز مابقاش تايطلع في عينيه..بعد ماقتله بلي راني مزوجة ولا عزيز آخر.. كانت باينة على وجهو الصدمة.. ماكانش مفكر أنني مزوجة وعمرها طاحت ليه في البال أكيد!!شكون غايفكر بلي وحدة بحالي مزوجة..لي ماعارفوش أنه زواجي حبر على ورق من أخ راجلي المتوفي!! رجعنا دغيا للدار..داكشي لي كان مخططليه عزيز طلع ليه في الزيرو..مع أنه آدم عيا فيه باش يخلينا مابغاش...لاش غايبقا مع مرا مزوجة كان باغيها للزواج!!ولكن الغلط ديالي أنا وهمتو من الأول بتجاوبي معاه..أنا لي خاصني العصا..
    وصلني مباشرة لداري سلمت على آدم وبستو ..وملي جيت نخرج شكرتو ..ماردش علي.. عندو الحق ..
    دابا كل تفكيري في الخدمة في دارو.. مانقدرش نزيد نخدم تما..ولكن هو ماكايكونش علاش غانعقد على راسي الأمور؟! غانخلي الحال كيما هو وصافي..
    كملت خدمتي وكأنه شيئا لم يكن..عزيز مابقيتش ششفتو..ويلا رجع للدار كايدخل بيتو ويخرج مباشرة بلا مايطل علينا.. شهر على نفس الحال ..ماتبدل والو.. والخلاص ديالي كان يخليه مع سميرة.. هاكدا أحسن وهاكدا حسيت براحة أكثر..مع أنه بقا في صراحة..
    اليوم جايا عمة آدم تشوفو..سميرة لي قالتهالي..دوشتليه مع أنه مازال وقت دوش ديالو وقاديتو ..عمر شي حد جا يشوفو من نهار خدمت في هاد الدار..حتى أمه ماعرفتش واش قلبها حجر..علاش ماكاتجيش لعندو!!
    وصلات لقاتنا كانلعبو آدم فاش شافها نقز عليها..باين فيها ظريفة وعزيزة عليه
    آدم: عمتووو جميلة توحشتك توحشتك بزآاف
    جميلة: تانا حبيبو والله ..وبقات تبوس فيه.. دارت لعندي وابتسمت لي
    جميلة: نتي هي رجاء؟
    أنا: آه!
    مدات لي يديها باش تسلم علي وقالت: أنا جميلة عمة آدم
    أنا: آه عرفت متشرفين
    آدم: هادي هي طاطا رجاء زونة آعمتي كاتعرف تلعب الكورة حسن منك
    جميلة:هههههه ياك الخايب واخا فيك مانعطيكش الشكلاط لي كنت جايباه ليك
    آدم: لا لا عطيني حتى نتي زوينة أعمتو
    جميلة: هههههه ياك سمعتي الشكلاط وليت تانا زوينة..يالله دير لي بوسة ونعطيك
    آدم باسها وهي بقات تتهرو وتلعب معاه أنا وافقة تنتفرج فيهم عجبني الحال بزاف أنه كاين شي حد مهتم بيه وعزيز عليه بعد ماكنت فكرت بلي ماعندو لي يحن فيه..
    دغيا انسجمنا أنا وجميلة..كانت تفكرني في اسمهان ..كاتشبه ليها كلايمية ولسانها حلو ..وفاش نتلاقاو ماكانعرفش ممنين كانجبدو كاع ديك الهدرة.
    سميرة وجدت آتاي وعرضات علي نجلس معاها..جلسنا وبقينا كانهدرو ..
    جميلة وهي مبتسمة: آدم ولا متفتح بزاف مبقاش مكمش آش درتي ليه؟
    أنا: مادرت والو غير عاملتو كيما خاص الطفل يتعامل وصافي
    جميلة: ماشاء الله عليك وصافي...ياريت وكان كنت نقدر نخليه معايا للأسف حتى أنا خدامة ومانقدرش نقابلو
    أنا: سمحيلي ممكن نسولك وماديريهاش مني قلة الصواب
    جميلة: تفضلي آحبيبة
    أنا: فين هي ماماه وعلاش ماتتجيش تشوفو؟
    جميلة: هاديك ماشي أم.. سمحات فيه فاش كان في عمرو ست أشهر طلقات من خويا وغير سالات 4 أشهر رجعات تزوجات.. أستغفر الله واقيلا كانت تعرف عليه شي حد..
    كلام جميلة صدمني.. ست أشهر مازال رضيع كيفاش تاخلاتو!!
    أنا: وعزيز علاش ماتزوجش من موراها؟
    جميلة: هاداك قصته قصة.. عيينا فيه يتزوج مابغاش..طليقته تزوج بيها بعد قصة حب ممكن تقولي ملحمية.. خمس سنين وهوما مع بعضياتهم وهو كان غايحماق ويتزوج بيها ولكن هي كانت بغات تقرا وتخدم..كملات قرايتها وخدمات وتزوجو..عاشو في عسل حتى حملات كانت بغات طيحو حيت مابغاتش الدراري في ديك الساعة عزيز رفض طبعا وبداو المشاكل والصداع..ولدات وبركات من الخدمة وكل نهار تجمل عليه وتقوليه سمحت في مستقبلي على قبلك وقبل ولدك..حتى النهار لي طلبات فيه الطلاق وقاليها مرحبا ولكن الولد ماتحلميش تاخديه معاك..تصوري آش قاتليه.. قاتليه خليه عندك!!
    أنا قلبي ضرني ملي عرفت قصة عزيز..مزيج من الشفقة عليه والحزن على آدم..أجمل إحساس في الكون أنك تكوني أم..كيفاش قلبها قاسح لهاد الدرجة!!

    الفصل 53
    بقا في آدم..وبقا في حتى عزيز.. تخيلته وهو محطم من بعد زواج طليقته بديك السرعة.. خلات ولدها لي مازال كايرضع ومشات .. كان يبغيها بزاف..صعيبة الإنسان لي تبغيه يمشي ويخليك..أنا لي مجربا داك الإحساس..يمكن هو أصعب حيت أنا قضاء وقدر وهو مشات بإرادتها...
    وحنا جالسين كانهدرو دخل علينا عزيز.. سلم على ختو وأنا بحال لا ماكايناش..
    جميلة: عاش من شافك آخويا واقيلا ولينا خاصنا ناخدو مواعيد باش نشوفوك
    عزيز: واراكي عارفة خدمتي بلا مانعادوو نفس الموال..نوضي نتغداو برا
    جميلة: بصاح! أسيدي باز لي قدرتي تعطينا من شوية من وقتك إحتراماتي نعام آس!
    عزيز: زيدي باراكا من الهدرة الخاوية
    جميلة دارت لعندي وقالت: آجي معانا حتى نتي آرجاء
    أنا دعوتها جاتني مفاجئة شفت في عزيز شفتو ماعجبوش الحال وأنا نقولها: لا آختي جميلة شكرا حتى لمرة أخرى
    جميلة : وايالاهي عافاك
    عزيز تعصب في مرة وقالها: قاتلك لا أجميلة واش بزز!!!
    شافت فيه بذهول وقالتله: واغير بلاتي مالك معصب على والو!!
    عزيز هز آدم وقالها: سربي راسك وخرجي راه عندي الشغل
    مشا خرج وبقات جميلة موراه مستغربة: هادا مالو واه تعصب على والو!! سمحيلي آحبيبة نتلاقاو مرة خرى إن شاء الله.. سلمات علي ومشات..
    عزيز باينة فيه ماحاملش يشوف في.. دابا واش غايرجع معاه آدم نتسناه ولا لنمشي؟ماعرفتش.. نتسنى ويلا مارجعش نمشي في حالي..داز وقت الغدا بشوية ورجع وجاب معاه آدم.. دخل حطو لي ودخل لبيتو وأنا خديت آدم لبيته باش ينعس.. نعسته وضليت نفكر في هاد النهار وفي كلام جميلة.. زعما بغا قلبي يميل ليه ولا هادي غير شفقة؟أنا لي قلت من بعد اسماعيل مستحيل نفكر في شي راجل ولكن عزيز ولا يحتل عقلي مؤخرا!! احترت ولكن نرجع نفكر مشاعري ماكاتعداش الشفقة..
    علاقتي بعزيز بقات نفسها ماكانتلاقاوش واخا تلاقينا ماكانتهادروش..حتى لواحد اليوم صدمني فيه فاش رجع للدار ودخل لعندنا أنا وآدم وهدر معايا مباشرة
    عزيز: بغيت نهدر معاك آدم غايبقى مع سميرة ونتي نوضي معايا
    أنا: آه؟ ولكن فين وشنو غاتق..
    عزيز: ماعنديش وقت باش نشرحلك !! يالله
    مشا خلاني وأنا مافاهمة والو..نضت تبعتو لقيتو جالس في طوموبيلتو ...حل لي الباب من الداخل ..طلعت معاه بلامانسول ..وهو يديماري ومشينا ..فين ..ماعرفتش ولكن بقيت هادئة وساكتة.. حتى وصلنا واحد القهوة ..نزل ..أنا بقيت بلاصتي ماتحركتش حتى حل لي الباب وقالي: ماغاتنزليش؟!
    حيدت الصمطة ونزلت.. تبعتو بكل هدوء حتى دخلنا وجلس.. بقا شحال ساكت وهو يجبد ورقة من وحطها فوق من الطبلة و شيرلي بعينيه زعما قرايها..
    أنا:شنو هادي؟
    عزيز: قرايها وغاتعرفي شنو هادي
    أنا هزيتها وقريتها... لقيتها ورقة طلاقي!! محسن طلقني غيابيا ومن ثمانية أشهر!!!

    الفصل 54
    أنا بقيت مذهولة وأنا نقرا في الورقة..ماشي حيت محسن طلقني كنت عارفة غايطلقني شحال مابقا..ولكن منين جابها وكيدار عرف فين عايشة !!
    أنا شفت فيه وبلا مانهدر ولا نسول بدا يهدر: نتي دابا مافاهما والو وماعارفاش منين جبت هاد الورقة؟ معلوماتك كلها قدرت نحصل عليها في وقت قصير ..فاش قلتي لي بلي مزوجة أنا ماقدرتش نتيق وحدة مزوجة تخدم وتعيش بعيد على راجلها وقررت نبحث في ماضيك وعرفت عليك كولشي
    أنا شداتني السخانة في راسي..عارف علي كولشي؟ أنا عمري درت شي غلط ولكن فاش دابا عرف الماضي ديالي كامل حسيت بحال لا السور لي كنت مدورة بيه راسي تهدم.. ماقدرتش نشوف فيه هو زاد هدر: رجاء أنا مآطالب منك والو من غير أنك تكوني مراتي في الحلال وأم ل ولدي لي كايبغيك بحال أمه لي ماعاقلش عليها..لفتي نظري ملي كنتي تتخدمي في داك الريسطورون.. كنت كانراقبك ولليت في أغلب الأوقات كانجي ناكل تما باش نشوفك..مانكرش أنني في الأول استبعدت أنني نتزوج بيك حيت خدامة في مطعم ولكن مع الوقت ماقدرتش نحيدك من بالي..حتى لنهار لي شديتيني في الكوميساريا من يدي خربقتي لي مخي..مع أنه خدمتي ماتسمحش لي نتزوج أي وحدة وغايكون زواجي بيك صعيب بزاف وشبه مستحيل لكن أنا مستعد نخالف القوانين حيت قلبي بغاك لدرجة ماتصوريهاش ونتي لي تصلحي تكوني أم لولدي..
    أنا مالقيت مانقول ليه من بعد هاد الهدرة ..حسيت راسي مجبرة باش نقبل بيه ..
    عزيز: أنا ماكانقولكش هاد الهدرة باش نضغط عليك ..بغيتك غير تعرفي إحساسي تجاهك ونتمنى منك تفكري مزيان قبل ماتقولي لي قرارك
    مخي تخربق وتعمر بالأفكار..علاش هاد التعقيد من جديد في حياتي؟!! كنت مزيانة علاش ديما حياتي خاصها تورون هاكدا!!!
    عزيز..داك الطويل العريض الأكتاف.. الأسمر صاحب الوسامة المغربية والملامح الرجولية شخصية عصبية سريعة الغضب ومزاجية..فرق شاسع مابينو ومابين اسماعيل..لي كانت بنيته ضعيفة و أشقر و بشرته بيضاء للغاية وهادئ جدا..علاش كانقارن مابيناتهم؟!! واش كانفكر نقبل بيه!! ماعرفتش ...أفكاري مشتتة ومقادراش نتخذ قرار.. تقريبا عامين من وفاة اسماعيل ولكن مازال مانسيتوش..ومايمكنش نساه مدى الحياة..كيفاش غانقبل براجل جديد في حياتي واسماعيل مازال محتل قلبي..حسيت براسي غاينقسم لنصفين..من جيهة كلام عزيز لي أثر في وآدم لي ماكرهتش نكون أم ليه ونعوضو على أمه لي سمحات فيه ومن جيهة قلبي..قلبي مازال معلق مع اسماعيل ..
    عزيز رجعني للدار بكل هدوء..هو قالي نفكر..وأنا غادي نفكر واخا ماعارفاش كيغاندير ليها..
    يومين ماشفت فيها النعاس..قرار بحال هادا كان جد صعيب علي..فاش نشوف آدم كانقول غادي نوافق وفاش نتفكر أجمل أيامي مع اسماعيل نقول لا.. عانيت من صراع نفسي لأيام مشيت نتسطى ولكن أخيرا حزمت قراري..
    داك النهار مارجعتش فيه للدار ..جلست مع آدم كانتسنا عزيز.. داز المغرب تعطل بزاف..ولكن جا..دخل مباشرة ل بيت آدم وتفاجئ فاش لقاني تما
    عزيز:مازال مامشيتي؟
    أنا: مازال ..بغيت نهدر معاك
    عزيز سكت وشاف في وهدر:واخا
    هدرت مع آدم وودعتو وخرجت لبرا..عزيز تبعني بلا مايسولني شنو بغيت..يمكن حس بلي بغيت نقولو قراري.. وقفنا على برا وهو ساكت يشوف في ويتسنى آش غانقول..
    أنا:آه.
    عزيز: شنو ؟ ششنو هو لي آه
    أنا:آه موافقة نتزوج بيك
    عزيز بقا تايشوف في شحال عاد طلق إبتسامة عريضة وقال: كنت عارف غاتوافقي
    أنا: باش عارف؟
    عزيز: هاكداك وصافي..وبقا يضحك..باينة فيه فرحان..عجيب شنو عجبو في؟هو يقدر ياخد أي وحدة علاش أنا بالظبط؟!أسئلة ماعرفتش جوابها..كانت الدنيا بدات تظلام..بعد سكوت مطول هدر وقالي: يالاهي نوصلك...
    أنا: لا شكرا
    عزيز: واش من دابا غاتبداي تقسحي راسك؟ ركبي نوصلك ولا تباتي هنا ختاري
    أنا شفت فيه وحجباني مرفوعين و حليت الباب ديال الطوموبيل وطلعت ..وهو بقا يضحك وطلع من مورايا.. ماعرفتش هاد القرار ديال الزواج شنو هوما العواقب ديالو...آخر حاجة كنت دايرها في بالي هي نرجع نتزوج مرة أخرى..ولكن وافقت ..كيفاش وعلاش ماتسولونيش..حيت تانا مازال ماعارفاش...

    الفصل 55
    نهار جديد آخر لي في هاد المدينة الكبيرة.. عام وأشهر عديدة ولفت فيهم زحمتها وناسها وأزقتها القديمة.. ولفت الروتين اليومي ديالي..خدمة ..دار...دار ..خدمة.. ولكن البارح اتخذت قرار غادي يغير مجرى حياتي جذريا..قرار الزواج من جديد... في ظرف سنتين غانتزوج 3 مرات!! أول فكرة غاتجيك إذا سمعتي وحدة تزوجت 3 مرات في مدة عامين أنه فيها شي عيب أكيد..ولكن عيبي أنا أنه مكتوبة علي المعاناة طول حياتي..عزيز لي دخل حياتي بطريقة عمري تخيلتها..البارح وافقت نتزوج بيه..علاش أنا..هاد السؤال لي تنرددو على راسي يوميا.. مشيت للخدمة وحاولت نسكت الأفكار لي كانت تتسببلي صداع رهيب.. طوموبيلته حدا الباب..مآل مامشاش للخدمة..حسيت بالإحراج ..بغيت نرجع في حالي ..ولكن لاش غانرجع ياك وافقت نكون مراته؟واش تنادم معايا الحال؟!!
    دخلت كيما العادة طلعت مباشرة لعند آدم..ماتلاقيتش معاه الحمد لله.. آدم مازال ناعس.. كانحماق عليه ملي يكون مازال ناعس ونفيقو.. فيقتو وهو مابغاش يفيق هزيتو وهو معنقني ومازال فيه النعاس وديتو للحمام.. تلاقيت معاه.. لابس تيشيرت أبيض و سروال بيجامة..أول مرة نشوفو بلا جاكيت و دجين ..حشمت منو وماقدرتش نشوف فيه هو كان لابس ولكن جاني في شكل.. شافني جا لعندي و هو مبتسم وقال: صباح النور
    أنا وكاندير راسي كانقاد آدم في يدي بلا مانشوف فيه: صباخ الخير..
    عزيز: حتى آدم صبح ناعس اليوم
    أنا:آه..
    عزيز: ماغاتسولنينش علاش مازال مامشيتش للخدمة؟
    أنا بنظرة إرتباك شفت فيه: آه؟..
    عزيز: أنا نقولك بلاما تسولي يالالة بايت فايق وماجانيش النعاس عرفتي علاش؟
    أنا: علاش؟
    عزيز: بايت كانفكر في واحد البنت غزالة وبريئة عينيها كايقتلوني رجعاتني بحال شي برهوش عرفتيها شكون هي؟
    أنا تما غرقت في بلاصتي..آشنو كايقول هادا!!! صدمني وخلعني!!لأول مرة نشوف منو هاد الجانب!!صدق عندو بزاف دايل الوجوه ماعارفهومش!! كوميسير وكايتغزل !!
    أنا حاولت نبدل الموضوع: حبيبة آدم فيق راك ثقيل علي
    عزيز: سعداتو... آريه لهنا نهزو عليك..ومد يديه وهزو وخلاني حالة فهمي وهبط بيه التحت وهو كايضحك!!
    أول رجل غايدخل لحياتي من بعد اسماعيل..واش كانخون الذكرى دايلو؟ هو توفى وأنا عاهدت راسي عمري نكون لغيرو ولكن شنو درت دابا!!آه راسي قتلني بالحريق.. رتبت بيت آدم ..وجدت ليه الحوايج دايلو وهبطت نجيبو باش نبدلو ويفطر.. ماكاينش في الصالون..سولت سميرة قاتلي بلي راه جالس يفطر مع عزيز في الجريدة.. فرحت لآدم أول مرة يجلس باباه الصباح يفطر معاه.. شنو ندير أنا دابا.. بغيت نرجع نطلع للبيت ديال آدم وهو يعيط عزيز: سميرة!!
    سميرة: نعام آسيدي!
    عزيز:قولي لرجاء تخرج تفطر معانا!
    سميرة دارت لعندي وشافت في شي شوفات وهدرات من تحت لسانها وقالت: سمعتي آش قال!!!
    أنا ماحيلتي لحريق راسي ماحيلتي للمسمومة دايل سميرة ولا عزيز علم الله آش غايقول دابا..خرجت مترددة ولقيت آدم جالس ليه في حجرو وكايلعب معاه ويفطر.. قربت وقلت ليه: أنا فطرت غير فطرو نتوما بالصحة
    عزيز: أنا عارفك فطرتي بغتك تجلسي معانا وصافي..وشير بعينيه للكرسي زعما جلسي!! وأنا كيما العادة طبعا نفذت الأوامر دون اعتراض!!وليت حاسة راسي بحال شي وحدة من الظباط لي خدامين عندو..جلست وبقيت نتفرج في عزيز وهو كايلاعب آدم..ابتسمت ابتسامة عريضة بلا مانشعر..حتى حسيت بيه كايشوف في وأنا نجمع فمي..
    عزيز: واش كاتخافي مني؟
    أنا:آه؟ لا علاش نخاف؟
    عزيز: علاش ماكاضحكيش ملي نكون أنا؟ ضحتكتك زوينة بزاف وليت مشتاق غير نشوفها
    أنا بلعت ريقي مرة أخرى حاولت نبدل الموضوع..
    أنا: آدم مالك مافقتي اليوم بكري بايت سهران مع التلفازة ياك؟
    آدم هز براسو زعما آه..
    أنا: ياك قتلك ماتفرجش بزاف في الليل ديك سميرة غاتشعلها ليك وتخليك ماعرفت آش كاضل كادير
    عزيز بدا يضحك بصوت مسموع أنا شفت فيه باستغراب ماعرفتش علاش كايضحك
    عزيز: بديتي من دابا كاتعيبي في الخدامة هههههه آلالة نبدلهالك غير بقايلي على خاطرك
    أنا حشمت وحدرت عيني في الأرض ..ماكانش هادا هو قصدي ... حرجني بزاف..
    عزيز : آدم كاتجعبك رجاء
    آدم: آه
    عزيز: بزاف ولا شويا
    آدم: بزآآآآآآف قد هاكا..(وسع مابين يديه)
    عزيز: مممم إيوا غادي تبقا معانا ديما وغادي تبقا هي لي تنعسك في الليل
    آدم:بصاح؟!!
    عزيز:آه بصاح وتبقا تعيط ليها ماما
    آدم سكت شويا وشف في وقال: طاطا رجاء واش بصاح غاتولي نتي ماما؟
    أنا اللسان حسيت بيه تربط..بقيت غير كانشوف في آدم وهو كايتسنا جوابي..واش نتي بعقلك آرجاء!!

    الفصل 56
    وشنو كان يحسابليك عاد؟!! السيد طلبك للزواج ونتي وافقتي عليه!! واش تالدابا عاد ضرباتك الفيقة!!!
    غاديا نكون زوجة لعزيز وأم لولدو!! يمكن ماكنتش متيقة أو رافضة نتيق حتى لدابا ... بقيت شحال كانشوف في آدم ووهو عزيز كايتسناوني نطق... عزيز حاول يغير الهدرة وقال لآدم: يالله نوض دابا تبدل حوايجك غادي...
    أنا قاطعتو:آه آحبيبة أنا غانكون بحال ماماك وليلا بغيتي عيط ليا ماما واخا؟
    آدم:ويييي حتى أنا غاتكون عندي ماما!!!
    عزيز بقا تيشوف في شحال ماعرفتش شنو معنى نظراته لي عارفاه هو أنه نظراته لي كايحسسوني بالإرتباك.. نضت باش ناخد معايا آدم وعزيز يهدر: نهار السبت في العشية غايكون عندي شوية الوقت وجدي راسك باش تمشي معايا للدار تعرفي على الوالدة وبقية العائلة
    أنا توترت: ولكن..أنا..
    عزيز: مانقبلش منك شي إعتراض نتي غاتكوني مراتي في أقرب فرصة وضروري تلاقاي بعائلتي
    أنا: آه عارفة ضروري ولكن ماضنيتش غا يكون اللقاء بهاد السرعة
    عزيز: علاش زعما؟ تنادم معاك الحال؟
    أنا حسيت بالبرودة في صباع رجلي: لا... غير...
    عزيز:رجاء أنا بغيتك تكوني لي اليوم قبل غدا وماكرهتش نتزوج بيك دابا ولكن الإجرائات المكلخين ديال خدمتي عصبوني وخاصني نصبر ..بان لي غير أنا لي متحمس لهاد الزواج
    أنا سكت ومارديتش عله وهو زاد:نتي ماعارفاش ششنو درتي لي ..بساطتك ورقتك وهدوئك كايخليوني نكون عزيز آخر.. كايقولو بلي لي كايبغي شريكه أكثر كايكون أضعف طرف في العلاقة ولكن أنا ماعنديش مشكل نكون الطرف الأضعف لأنني بغيتك ومن قلبي..
    أنثى..آه ...أنا أنثى وكل أنثى بطبيعتها تعشق غزل الرجل بها.. مشاعر تحركت في داخلي.. عارفاها ماشي حب حيت مايمكنش نبغيه بين ليلة وضحاها ونسا الإنسان لي عشقته لسنين.. ولكن كلام عزيز جا في وقت حرج..بعد مافقدت الأمل أنني نرجع نحب ونتحب ونفرح ونضحك .. بعد ماختمت قلبي بالشمع الأحمر.. جا عزيز باش يفتحو من جديد..
    أنا سكت ..مارديتش عليه...آش غانقولو؟ ماعندي مانقول..بقينا هاكداك للحظات..صمت محرج والأكثر إحراجا هو نظراته المتواصلة لي..
    عزيز: نهار السبت في العشية ماتنسايش..
    أنا: واخا..ولكن شنو خاصني نلبس ؟ ماعرفتش أول مرة و..
    عزيز: لبسي لي موالفة تلبسيه أنا هاكا عجبتيني بسيطة ومتأكد غاتعجبي كولشي
    عزيز هز آدم في يدو ودخل وهو تايقول ليه: يالله البطل طلع لبيتك وماتعدبش طاطك رجاء
    آدم: لا مابقاتش طاطا آبابا واش نسيت ؟
    عزيز وهو يضحك: واخا آسيدي ماماك غير هنينا
    أنا بتلقائية ابتسمت لآدم وحتى فاش شاف في عزيز ماحاولتش نحيد ابتسامتي.. يمكن الله بغا يعوضني على خسارتي الكبيرة..يمكن دعواتي و توسلي وصبري جاب نتيجة.. علاش مانحاولش نكون أسرتي الصغيرة من جديد..خايفة؟ آه خايفة وبزاف من المستقبل..خايفة من صدمة أخرى..خايفة من أنني نفرح حيت كل مانفرح تجي كارثة تزلزل حياتي وتهدم كل مابنيتو من آمال وآحلام.. ولكن كيما ديما ..غانديرها في يد الله ولي مكتوب علي هو لي غادي يكون..
    وصل السبت .. كنت متوترة ومخلوعة بزاف..وكأنه عندي إمتحان صعيب جدا وخايفة نسقط فيه..أو بالأحرى متأكدة أنني غانسقط.. مارانيش عارفة فين غادية ولكن لي عارفاه أنه رفعت راسي كثر من اللازم..أنه زواجي براجل بحال عزيز ماكايكون غير في القصص والأفلام..يمكن نكون نحلم ..ولكن لي نتمنى هو أني نفيق من هاد الحلم قبل ما نوصل فيه بعيد..


    الفصل57
    بقيت جالسة على أعصابي..حتى آدم مالابعتوش كيما العادة حيت مخي كان مشوش..كيدايرة عائلة عزيز؟ أكيد غايكونو كلاس وأنيقين وأنا ماغانبانش وسطهم.. مجددا نظرة الناس كاتأثر علي..ولكن إيلا سولوني على عائلتي آش غانقول!! مي خلاتني وبا مانعرفوش؟!!!! قلبي بدا يضرب من الخوف والرهبة من هاد الناس لي غادية عندهم.. في لحظة بغيت نتراجع وندير بلاش ولكن عزيز..مانقدرش نقولو دابا لا صافي مابقيتش موافقة ..هادا ماشي لعب دراري صغار..
    رجع..كان باين فيه عيان طل علينا..كنت موجدة آدم وملبساه أحسن ماعندو..شاف في وضحك وقال:عشرة دقايق نبدل ونمشيو
    أنا اكتفيت بالرد عليه بحركة من رأسي..هبطنا أنا وآدم وتسنيناه على برا..وأنا قلبي غير يزيد يضرب .. هبط بسرعة وركبت آسم وجيت نركب حداه ..وعزيز يشدني من يدي ويسد الباب
    عزيز: جلسي حدايا مالي شوفور عندك
    أنا: لا ماشي داكشي غير آدم مابغيتش نخليه يجلس بوحددو
    لقيت راسي كانبرر ليه تصرفي بلا مايسولني وفي لحظة ابتسم وقال: الفرزيات من دابا؟ آدم مايجلسش بوحدو وأن نجلس بوحدي؟!
    كلام عزيز كان كل مايهدر يصدمني ..ماكنتش عارفاه عندو جانب مرح و ودود لهاد الدرجة في شخصيته.. حيت الباب الأمامي وطلعت فيه بلا مانزيد نهدر.. طلع وبدا يسوق بينا وهو يهدر: مخلوعة؟
    أنا: آه.. زعما لا..
    عزيز ضحك: ماتخافيش الوالدة مرا كبيرة و هادئة و ظريفة بزاف تتشبه ليك ههههه كاتفكريني فيها وخوتي تاهوما متفتحين بزاف وجميلة راكي تلاقيتي بيها الهبيلة الصغيرة فينا
    عزيز بكلامه حاول يطمأني ويهدأني ولكن بدون فائدة..أنا التزمت الصمت كيما العادة..زيزونة وماتبدلتش.. فاش حبس بالطوموبيل حدا باب الدار أنا قلبي زادو دقاتو وزادت الخلعة ركباتني من ساسي لراسي.. الدار ماكانتش في شي حي راقي كيما كنت مفكرة بالعكس كان حي قديم وشعبي نوعا ما..هبطنا وعزيز هز آدم في يدو ..الباب كانت محلولة هو دخل مباشرة وأنا بقيت واقفة في الباب..دار لعندي وقالي: آش تتسناي دخلي
    آش كنت تانستنا الدقة المراكشية دخلني مثلا؟ بقيت تابعة عزيز بخطوات متثاقلة..حتى دخلنا للداخل..الدارري كايلعبو والصداع دايلهم الحس ديال الهدرة والضحك..حتى دخل عليهم عزيز للصالون و أنا مخبعة موراه بحال شي طفلة مخبعة من مورا باها...
    عزيز:واش ديما صداعكم واصل على برا ماتتعرفوش تهدرو بلاتي
    تما كولشي انتبهلنا وبدا ينوضو يسلمو عليه وعلي أنا وبحفاوة وكأنهم كايعرفوني!! الكل مبتسم والكل فرحان والكل كايضحك!! ماشي داكشيي لي كنت متخيلاه أبدا!! الكل كايرحب بي وكأنني ضيفة عزيزة وحنا هاكداك جات واحد المرا كبيرة لابسة الطابلية..كاتشبه لعزيز..ماتكون غير مو.. شداتني عنقاتني و بدات ترحب بي وأنا مازال مذهولة وسط الجميع!!
    عزيز بدا يجرني لحداه: نحن هنا آلواليدة واقيلا ماشفتينيش
    أم عزيز: نتا ديما نشوفك حيد من قدامي
    عزيز بدا يضحك: ياك!! ووآخا آمي
    أم عزيز:إيه واخا ومن بعد
    الجو العائلي لي طول عمري كانحلم بيه... فرحة دوك الناس لي كانو يبانو لي بسطاء خلات خوفي وقلقي يختفي في لحظات.. نسيت الخلعة لي كانت في ونسيت قلقي من زواجي من عزيز وعشت اللحظة..لحظة عائلية جميلة..يآآاه شحال توحشت هاد الأجواء!! تمنيت وكان نبقى تما نتصنت لأحاديثهم وكلامهم المتواصل.. فكرت أنه زعما هادي هي عائلتي الجديدة؟ زعما نكون محظوظة لها الدرجة؟!

    الفصل 58
    عائلة كبيرة مجتمعة على طبلة واحدة..كولشي تيهدر لدرجة أنك ماتقدريش تفرزي الهدرة أو تفهمي آش تيتقال.. أنا ابتسامتي مافارقتش وجهي من جلست بيناتهم..إحساس رائع تكون وسط العائلة ولو ماشي عائلتك..ولكن تيبقى من أجمل الإحساسات..كنت مرة مرة تنشوف عزيز وكانلقاه منسجم في الضحك والحديث..مانكرش أنه بدا يزعزع قلبي في ديك اللحظة.. تعرفت على أخوة عزيز.. ست أخوة و جميلة البنت الوحيدة بينتهم.. خمسة مزوجين وواحد مازال كايقرا.. الكل كان لطيف معايا والكل تعامل معايا وكأنه كايعرفني وحتى أم عزيز.. الحاجة زهور كانت دافئة جدا ..وكيما قال عزيز كاتشبه لي..
    تعشينا في جو رائع وضحكت من قلبي من مدة ماضحكت هاكدا..قصرنا وجا وقت الرجوع.. كولشي بدا يهز ولادو ويمشي في حالو والحاجة زهور تتودع فينا... آدم كان ناعس حاولت نهزو ولكن عزيز حيدولي من يدي وهزو هو..حطو في الطوموبيل بقيت واقفة وهو يقولي: ماغاتركبيش؟
    أنا:آه؟
    عزيز وهو ضحك: باغيا تركبي قدامي؟ حتى لمرة أخرى آدم دابا ناعس غايطيح
    مجددا أحرجني..ولامحترف في طرق إحراجي..
    ركبت اللور وحطيت راس آدم في في حجري ...وصلنا بهدوء للدار الأول هز آدم وطلعو لبيتو وأنا قاديتلو بلاصتو وحيدت ليه الحوايج وهو ناعس.. كان الوقت معطل ..
    عزيز: نوصلك ولا بلاش؟
    بقيت ساكتة.. قريب نص الليل وكايسولني واش نوصلك..شوية رديت عليه: لي بغيت..
    عزيز ضحك: هههههه وازيدي وليت كانجبد منك الهدرة بحال القطارة شحفتيني
    مشا وأنا تبعتو من جديد وركبت هاد المرة قدامو..دازو دقائق صمت وأنا نزعم ونكلمو: علاش الواليدة دايلك عايشة بوحدها ونتوما ماشاء الله شحال بيكم؟
    عزيز ابتسم وهو يسوق: مابغاتش تخرج من ديك الحومة قاتلك آسيدي فيها كبرات وتربات وتزوجات ماتقدرش تخليها وتخلي جاراتها تاتجي لعندي تجلس يومين تقنط وترجع في حالها
    أنا: نتا أصلا ديما مشغول أكيد غاتقنط
    عزيز:ضروري هادي هي خدمتي تانا ماكرهتش نجلس في لدار نرتاح مع راسي وشي حد يخدم علي..سولتيني وجاوبتك دابا دور ديالي
    أنا:آه...
    عزيز: علاش نتي هاكدا؟
    أنا: كيفاش هاكدا مافهمتش
    عزيز: زعما علاش كاتخلي الواحد يتعلق بيك في أول لقاء؟ كيفاش كاديريلها غير قولي لي؟
    أنا تربط لساني من جديد آش غانجاوبو واش هادا تايسول من نيتو ولا تايتفلا علي..خليتو كايضحك مجددا واستجمعت كل شجاعتي باش نسول السؤال لي ضرني في راسي من فترة طويلة
    أنا:علاش أنا؟
    عزيز:كيفاش علاش نتي
    أنا: علاش بغيتيني أنا للزواج وماشي غيري؟ نتا ممكن تزوج لي بغيت ..أنا مجرد بنت عادية بالنسبة ليك والماضي ديالي ماكايناسبش واحد بحالك ..علاش أنا؟
    عزيز رجعو ملامحه جديين سكت فترة طويلة حتى ظنيت أنه ماغديش يجاوبني وبأنه ماعندوش الجواب على سؤالي.فجأة هدر: حيت كانبغيك نتي وماشي أي وحدة من غيرك وصافي!
    إعتراف مباشر بالحب..أي وحدة كاتمنى تكون بلاصتي ويعترف ليها لي غادي يكون شريك حياتها بنفس طريقة عزيز..عزيز لي حسيت بيه بغاني من قلبه فعلا ومآهتممش للماضي ديالي..بحال اسماعيل..ولكن مازال كانقارن بيناتهم ومازال كانجبد اسماعيل في كل لحظة..قلبي معلق مابين 2 جيهات ..واش معقول تبغي إنسان ميت وإنسان حي في نفس الوقت؟!!

    الفصل 59
    مشاعري رجعت تحركت بعد ما كنت كنظن أنها ماتت .. مازال مامتأكداش منها ولكن لي متأكدة منو أنو عزيز ولا شخص مهم في حياتي..كيف لا وهو لي ساعدني وعاملني بكل لطف وحنان؟يمكن إفتقادي للعاطفة خلاني نشوفو هاكدا وخلاني نبدا نتعلق فيه.. قصته مع مراته الأولى و ولده لي بقا بلا أم ..كاع هاد شي ساهم في تطور مشاعري نحو هاد الوسيم الأسمر..
    عزيز:وصلنا..
    أنا:آه؟
    عزيز:راه وصلنا..بغيت نعرف غير فاش كاتفكري نتمنى نكون موجود ولو في جزء بسيط من تفكيرك
    أنا مع راسي( وكان تعرف نك محتل كل أفكاري دابا)
    أنا: شكرا وتصبح على خير
    عزيز: تسناي شوية علاش مزروبة!!
    أنا: آه ولكن مشا الحال..
    عزيز: ماسخيتش بيك
    أنا حدرت راسي: عافاك حنا باقي مامزوجينش باش...
    قاطعني بضحتكه وقال: عرفتي موحال واش نعيش للنهار لي نتزوجو
    أنا بدهشة :علاش؟
    عزيز: حيت غاتسببيلي سكتة قلبية بهاد الهدوء ديالك هههه..يالله هبطي هبطي ماحدني مسيطر على راسي
    أنا تزنكت و خرجت بالزربة سديت الباب ودخلت للدار..قلبي رجع كاينبض من جديد ..مستحيل..مستحيل نكون كانبغيه من مورا اسماعيل...
    قلبي مقسوم وراسي عامر..مابقيتش كانرتاح في النعاس ..ماعرفتش آش غاندير بغيت غير نفهم مشاعري..عييت.. كل لي نقدر نديرو أنه ندعي الله ينور عقلي وقلبي ويوريني الصح من الغلط..
    تعرفت على عائلة عزيز وتعرفو علي... بقا موعد الزواج والعرس عزيز ماجبدهومش معايا..قالي بلي بحكم خدمتو تيخصو الوقت لبزاف الإجرائات..أنا كملت خدمتي عادي في دارو، وحتى هو تعامله كان عادي معايا وأصلا قليل فاش تنتلاقا بيه ويلا تلاقيتو كايكون في الصباح باقي ماخرجش.. مازال ماولفتو حيت ماكانشوفوش بزاف.. يمكن بعد الزواج نولفو ونتعود عليه..
    دازو شهرين على نفس الحال حتى للنهار لي كنت فيه كانلعب مع آدم في الجردة.. رجع عزيز ودخل للداخل كايجري بدل وخرج لعندنا وقال:نوضو سربيو مشا علينا الحال
    أنا: فين ؟وعلامن مشا الحال؟
    عزيز:سربي راه قتلك مابقاش الوقت يالله !
    أنا خرجت معاه بلا مانزيد نسول وحتى آدم معانا..ركب آدم اللور وأنا ركبت قدام عزيز ومافاهماش فين غانمشيو!!بقا شحال كايسوق وخرج بينا على المدينة وأنا رجعت سولتو: فين غانمشيو؟
    عزيز ابتسم: للبحر..
    أنا:ولكن.. ولكن ماقلتهاليش وآدم ماوجدتش ليه حوايجو وأنا..
    عزيز: بغيت نخليها مفاجئة وآدام راه حوايجو موجودين من البارح كولشي جمعاتو سميرة
    أنا: ونظرة إستغراب على وجهي:ولكن أنا..حتى صاكي ماهزيتوش!!
    عزيز: شنو فيه صاكك؟ لي احتاجيتيها قوليهالي ناخدلهالك
    أنا سكت..آش غاياخدلي ..أصلا صاكي فيه غير البزطام ولاكارت..و أنا معايا كوميسير موحال واش نحتاجها... ساعتين تقريبا ديال الطريق..وصلنا للبحر..البرودة ديالو جاية من جيهتنا وريحته رائعة..أول مرة نشوف البحر في حياتي.. ماتعجبوش أصلا شكون غايديني ليه..عائلة اسماعيل كانو يمشيو يخيمو تما ولكن مي ماكانتش تخليني نمشي معاهم..
    نزلنا وحيدت الصندالة ...شعور الرملة الدافئة وأنا نتمشى عليها شعور رائع.. عزيز بدا ينزل في الحوايج من الطوموبيل..باين ضارب حسابو لكولشي..حتى صاك آدم جابو ..بدلت ليه ولبستو حوايج السباحة وهزو عزيز مباشرة للماء..ماكاملاش 10 دقائق من وصلنا وهاد الزوج دراري دخلو للما كايلعبو.. المنظر كان كاللوحة الفنية بالنسبة لي..

    الفصل 60
    الشط ماكانش عامر.. عزيز قالي بلي هاديك منطقة عائلية وماتتعمرش بزاف بالناس..اليوم مشمش وصيفي..مثالي للبحر..عزيز وآدم حدا عيني كايلعبو وأنا حسيت برغبة كبيرة باش نشاركهم اللعب..ولكن مازال ما عنديش الحق..خملت شوية على رجلي ودخلت للما..بارد ولكن ناعم ولطيف.. أمواج هادئة كاتجي وتمشي. وكأنو كل ماتجي موجة تاخد معها أحزاني وتمشي..
    رجعت جلست تحت الباراسول بعد ما حسيت بحرارة الشمس حرقاتني.. جمعت رجلي وبقيت نتأمل في الناس وهوما فرحانين.. متعطشة للفرح والضحك..
    عزيز خلا آدم يلعب في الرملة وجا جلس معايا.. هاد المرة مابقيتش كانحس بعدم الراحة كيما المرة الفايتة..
    أنا بقيت مراقبة آدم وعزيز يفاجئني بكلامه: السيمانة الجاية..
    أنا ومازال عيني على آدم:شنو كاين في السيمانة الجاية
    عزيز:السيمانة الجاية تكوني مراتي وملكي
    أنا في لحظة دورت وجهي لعندو وهو ابتسم: مالكي تخلعتي؟وشنو كان يحسابليك غانبقاو هاكدا
    أنا: لا غير جاني الخبر مفاجئ وصافي
    عزيز: كيفاش مفاجئ ياك عارفانا غانتزوجو ولا لا؟
    أنا:آه..
    عزيز بنظرة خيبة:ماعجبكش الحال؟ نأجلوه؟
    أنا جاوبت بتوتر: لا ماشي داكشي ماتأجلوش..
    رجعت كانشوف في آدم ونحس بيد عزيز فوق يدي..
    عزيز: رجاء واش ماباغيانيش؟ أنا مابززتش عليك الزواج بي عافاك لا مابغيتيش مات..
    أنا: لا ماشي داكشي..غير خايفة..
    عزيز:مناش خايفة؟!
    أنا سكت مطولا وعاد هدرت: خايفة من خطوة الزواج مرة أخرى..خايفة من الماضي ديالي..خايفة يكون هادا كله حلم ونرجع نتصدم من جديد..
    عزيز: هادا ماشي حلم آرجاء كولشي حقيقي.. أنا باغيك من قلبي وبغيتك تكوني أم لولدي ولولادنا علاش لا.. واش هادشي يخليك خايفة؟
    أنا: نتا ماعارفش شنو داز علي..أنا تحطمت ومرات عديدة وحياتي دمرات ماشي مرة ماشي زوج..فقدت أغلى الناس على قلبي لدرجة كنت غانتسطا في واحد الوقيتة ولوكان ماخرجتش من تما وكان حماقيت فعليا
    عزيز زاد زير لي على يدي : شوفي أنا قلتك أنا عارف عليك كولشي ..ماعارفش شنو كنتي حاسة ولا شنو لي خلاك تولي هاكدا..ولكن لي متأكد منو دابا هو أنني ماغاديش نفرط فيك أو نخليك واخا يوقع لي يوقع وأنا مستعد نصبر معاك حتى تبغيني كيما نبغيك..عافاك غير عطيني خاطرك وقلبك وأنا غانكون أسعد إنسان في الدنيا..
    كلام عزيز كان محزن ومفرح في نفس الوقت بالنسبة لي..محزن أنني مازال كانحس راسي معلقة في الماضي ومفرح لأنه حسسني أنني مهمة وأنني رجعت محبوبة من جديد..

    الفصل 61
    نكذب إيلا قلت ماتأثرتش بهدرة عزيز..عمري تخيلت راسي نكون لشي حد من غير لإسماعيل ولكن عزيز جا وقلب كياني من أول وجديد..كيفاش حتى قلبي دق ليه من جديد..يمكن أسلوبه في التعامل معايا وحنانه علي خلاني نفكر فيه..خلا مشاعري تتحرك من جيهته.. زعما غاتضحكلي الدنيا من جديد؟ نتزوج ونكون أم من جديد؟درت لعند عزيز وشفت فيه بنظرة كانطلب بيها منو مايطلقش من يدي ويخرجني من الوسواس لي أنا فيه.. ابتسم لي ..ووقف وهو شاد لي يدي وقالي:نوضي..
    أنا: فين؟
    عزيز: واش جايا للبحر وباغيا تجلسي في كرسي النهار كامل
    أنا: آه؟ لا عزيز عافاك خليني غير هنا
    عزيز: الكوميسير عزيز هادا لي كايهدر معاك وماشي عزيز تنوضي اختاري تنوضي برضاك ولا بطريقة أخرى
    أنا شفت فيه وفي ملامحه الجدية والعجيب أنه ضحكني وماقدرتش نخبي ضحكتي ونضت معاه.. وصلنا لعند آدم لي كان جالس في الرملة ورجع هزو باباه وشوشلو شي حاجة في الودن وحطو وآدم كايضحك جا لعندي وبدا يجرني من يدي..
    أنا: شنو؟
    آدم ماهدرش وبقا تايجرني للبحر وأنا كانقوليه لا وتابعاه وهو كايضحك وفرحان ودخلني معاه للماء وبدا كايرش علي ..عزيز كايضحك عارفاه هو لي حرشو علي .. بقينا كانلعبو في الما وفي حركة دخل حتى عزيز معانا وبكل عفوية رشيت عليه الماء..وكأنه أنا ماشي رجاء ...لعبت و ضحكت من قلبي .. وكأني رجاء لي مازال في عمرها ست سنين.. وكاتلعب حدا باب الدار مع باقي أطفال الحومة .. نهار داز من أروع مايكون..أول مرة عقلي يحبس من التفكير... أول مرة نلعب ونتستمع بوقتي بلا ما نعقد الأمور على راسي..
    داز الوقت طاير مشينا تغدينا في ريسطو قريب.. عزيز عاجبو الحال و كايهتم بولدو وكايعاملو أحسن من النهار لي شفتو معاه أول مرة.. وآدم طاير من فرحته مسكين..وأنا..حتى أنا كنت فرحانة بزاف..
    العشية بدا الحال يبرد شوية أنا قلت لعزيز نرجعو ولكن آدم بقا تايزاوك فينا باش نخليوه أكثر.. عزيز رجعنا للبحر واخا أنا ماكنتش باغيا ولكن مالقيت ماندير.. 3 ساعات مورا ما تغدينا وحنا في البحر عاد رجعنا للدار..آدم عيا بزاف من الصباح وهو يلعب..نعس وأنا رجعت للور حطيتو في حجري وماحسيت براسي حتى نعست حتى أنا..حتى حسيت بعزيز كايفيقني ويقولي راه وصلنا.. كانت دايزة السبعة دايل العشية بدقائق..
    فقت وحسيت بعضامي مدقدقين كنت معدبة في الجلاس مع آدم في يدي..عزيز هزو علي وخرجت من الطوموبيل شادة في راسي...
    عزيز: مالك ضرك راسك؟
    أنا: آه ..يمكن السمش ماموالفاهاش..
    عزيز: دخلي خودي الدوا وعاد نوصلك للدار
    أنا : واخا..
    دخلت معاه الأول باش نقاد لآدم بلاصتو..عزيز حطو وتما لاحظت أنه آدم وجهو حمر بزاف..لمستو لقيتو شاعل بالسخانة.. وأنا نسترجع الذكرى ديال موت بنتي..بديت نترعد في ثواني وعيني تغرغرو..
    أنا بصوت منفعل: عزيز آدم شاعلة فيه السخانة!!
    عزيز حط يدو على راس آدم ولقاه سخون وقال: آه .. جلس بزاف في السمش...راه كاين دوا ديال السخانة غانجيبو ليه
    فاش كان باغي يمشي شديت ليه في يدو وزيرت وغوت: لا !!! الدوا مايدير والو يالله ناخدوه لسبيطار!!
    عزيز: رجاء غير بلاتي راه غير السخانة!!
    أنا شفت فيه ودرت هزيت آدم في يدي وقلت الدموع كايسيلو من عيني: واخا السخانة تقدر ترجع في شي حاجة أخر!!
    عزيز: واخا غير بشوية ن..
    أنا رجعت غوت بصوت متقطع: عزيز!!!
    عزيز مافهمش مالي انفعلت لهاد الدرجة رجع هز السوارت وتبعني لبرا وهو حاير علاش كاع هاد الحالة لي درت!!


    الفصل 62
    خرجت كانجري بآدم وأنا مخلوعة نسيت حريق راسي والعيا لي كان في.. شنو غاندير آربي لا وقع ليه كيما وقع لبنتي هاد المرة أنا نموت ومانصبرش ... وأنا كانبكي وآدم في يدي عزيز مازال الدهشة مافارقتش وجهو لدرجة أنه الخلعة ديالي انتقلت ليه ولا تاهو مخلوع على آدم...مشينا للسبيطار وهاد المرة بحوار قصير من عزيز مع الدكتور دخلونا في الحين.. أمر كايضحك وكايفقس في نفس الوقت.. الفقير لي ماعنده سند في هاد البلاد يموت ولي عندو يد طايلة يستاهل كل الإهتمام.. فعلا سخرية القدر أنه من عامين نتعامل بحال الحثالة حيت طلبت بنتي تعالج ودابا كانتعامل بحال أميرة.. لا بل ملكة داخلة بولدها للسبيطار...
    دخلنا للداخل ..الطبيب و2 ممرضات كايقابلو آدم..دار ليه فحص شامل وأنا واقفة ومازال كانترعد من خوفي لا يكرر التاريخ نفسه من جديد.. عزيز حتى هو على أعصابه ولكن ماهي إلا دقائق حتى خبرنا الطبيب بلي آدم ماعليه والو هادي مجرد حرارة خفيفة وغاتنخفض خلال ساعات... أنا ديك الساعة حسيت وكأنه صخرة انزاحت من فوق صدري وفشلو ركابي لدرجة ماقدرتش نوقف شديت في عزيز باش نتسند عليه... الدكتور قالينا بلي ماكاينش داعي باش يبات في السبيطار غير نديوه للدار و نعطيوه الدوا ونبرد ليه راسو بالثلج غايكون لاباس..
    رجعنا للدار وعزيز حط آدم في بلاصتو ودار لعندي وأنا مازال الخلعة والصفورية في وجهي
    عزيز: رجاء صافي راه مزيان دابا
    أنا: آه..
    عزيز: يالله نوصلك للدار
    أنا: لا غانبات هنا
    عزيز مستغرب: متأكدة؟
    أنا: آه مانقدرش نخليه ونمشي
    عزيز بقا شحال تيشوف في وقرب لعندي وقال: صراحة ماعرفتش شنو درت باش ربي جازاني بيك آرجاء .. عوضتي آدم على مو أنا مامتيقش أنني لقيت المرا لي كنت نحلم بيها تماما وكنت نتمناها باش تربي لي ولدي.. كانحمد الله عليك آرجاء
    هدرة عزيز هدأتني شوية ..ابتسمت ليه بزز علي واخا أنا ماقادراش حتى نوقف..
    أنا: سير تنعس راك عييتي وغدا غاتخدم بكري..
    عزيز: ونتي واش تنعسي هنا مع آدم؟ كاينة واحد البيت خاوية إيلا بغيتي..
    أنا: أنا جالسة على ود آدم وغانبقا حداه ملي نعيا غانتكا فوق الفوتوي غير سير..
    عزيز: ولكن ماكليتي والو واش تباتي هاكدا؟
    أنا :مافياش الجوع والله..دابا سير تنعس عافاك
    عزيز:آه..واخا... وهو خارج رجع دار لعندي: لاحتاجيتي شي حاجة عيطي لي واخا؟
    أنا :واخا تصبح على خير..
    عزيز: تصبحي على خير...
    مشا بزز وسديت الباب من موراه ورجعت قيست السخانة لآدم لقيتها هبطات شوية حمدت الله ونقصت عليه الغطا ونضت للكوزينة كانقلب على الثلج في الثلاجة..شوية ناض عزيز
    أنا شفتو جاي لعندي وقلت: بغيت الثلج
    عزيز شاف في وهز براسو :زعما قتليك عيطيليا لا بغيتي شي حاجة راه ماكانعضش واقيلا
    أنا: غي مابغيتش نعدبك وصافي..
    عزيز:آلالة غير عدبيني
    أنا ابتسمت وهو كايمدلي الثلج ورجعت قلتو تصبح على خير للمرة الثانية..
    رجعت لعند آدم وبت معاه ديك الليلة كانبرد في راسو و كانقيس الحرارة حتى نزلات عاد رتاحيت..تكيت فوق الفوتاي وداتني عيني حتى فيقاتني بالشمس وهي ضاربة في عيني..
    حليت عيني مالقيتش آدم في بلاصتو ..نضت كانجري وهبطت كنت غانتكور في الدروج ولقيتو جالس في حجر عزيز وكاياكل بحال لا ماكان فيه حتى حاجة..عزيز: آآآه هاهي ماماك فاقت
    قربت لعند آدم و حطيت يدي على جبينو ولقيتو مزيان
    أنا: الحمد لله السخانة مشات..
    شويا كانشوف في آدم كايضحك هو وباباه ..
    أنا: علاش كاضحكو في شي حاجة في وجهي؟
    آدم: شعرك آماما رجاء
    أنا:شعري؟
    عاد تفكرت بأنني حيدت الفولار في الليل وشعري تخبل في النعاس ..حشمت بزاف وطلعت كانجري لبيت آدم وأنا محرجة..شويا بديت كانضحك.. كانضحك بحال لاعمري ضحكت في حياتي..هادي هي معنى السعادة الحقيقية...أنك دوزي كل أوقتاك مع أسرتك الصغيرة..بحلوها ومرها..أنك تستمعي بكل لحظة بحياتك ونتي مع معاها..أروع إحساس ...

    الفصل 63
    لبست فو لاري توضيت..صليت وقاديت حالتي وهبطت ..عزيز كان خارج من بيتو لابس غادي لخدمته.. أول مرة مانسخاش بيه يخرج... شاف في وابتسم..وأنآ بادلتو الإبتسامة وهدر: اليوم غاتجي عندك جميلة من بعد ما تخرج من خدمتها وتمشيو للسوق تاخدي لي محتاجاه... جبد فلوس من بزطامه ومدهوملي..أنا حسيت بالإحراج منو مرة أخرى..
    أنا: لا ما خاصني والو هاد الساعة شكرا
    عزيز: وأنا قتليك غاتاخديه ليك؟
    أنا: كيفاش؟
    عزيز: كاع لي غاتاخديه كيهمني أنا.شدي وباراكا من التبعكيك راه مانحملش نبقا هاز يدي وراني مشغول..
    شديت عليه الفلوس و هو خرج مزروب وأنا بقيت نشوف في داك المبلغ ديال الفلوس الكبير لي عطاني..واش من حقي نصرفهم كيما بغيت؟زعما مازال مانولي مراته.. رجعت تاني كانعقد على راسي الأمور..ياك ماطلبتش منو هو عطاني راسو ..إذن بلا قوة التفكير لي غايزيدني غير حريق الراس..
    وصل الظهر..غديت آدم و وجدتو باش ينعس.. وهي تجي جميلة.. دخلات علي لقاتني نعست آدم وقاديتو بي بلاصتو
    جميلة:واه واش هادا وقت النعاس؟ماقالكش عزيز بلي غاندوز لعندك؟
    أنا: آهلا ختي جميلة قالهالي ولكن مايحسابلياش دابا
    جميلة:وايالله نوضي نوضي بالزربة
    أنا: وآدم؟..
    جميلة: أوووف نوضي راه وصيت سميرة عليه
    أنا: ولكن..
    جميلة شداتني من يدي وجراتني موراها..
    أنا : هههه وتسناي نهز صاكي
    هزيت الصاك وخرجنا.. جميلة كان عندها طوموبيلتها..وكانت تسوق راسها.. في ديك الوقيتة عجبني بزاف الحال كيفاش مرا وتسوق.. مشينا للسوق و أول محل دخلنا ليه هو ديال ملابس النوم..تفكرت كلام عزيز و طلعت معايا السخانة للراس.. هادشي لاش عطاني الفلوس وهادشي لاش قالي لي غاتاخديه غايهمني أنا..جميلة بدات تفحص و تنشر دوك الملابس المفضوحة وتسولني على الألوان..أنا حشمت بزاف لدرجة ملي يدخل شي كليان كانخبي وجهي موراها... أول مرة نتقدى بحال هادشي..
    جميلة عصبتها بسذاجتي ههه مع ذلك صبرات معايا وخداتلي كولشي على ذوقها... من بعد خداتلي مكياج قفاطن..بيجامات...و كل ماتحتاجه البنت وتمناه ..مانكرش أنه عجبني الحال وفرحت بزاف.. مازلت أنثى والأنثى تعشق كل ما هو جميل..
    كان يوم ممتع بزاف ..مارجعناش بكري للدار كانت الدنيا بدات تظلام.. وصلتني جميلة للدار ودخلت معايا داك العرام ديال الميكات للداخل..عزيز كان جالس يشوف في شي وراق في الصالون فاش شافنا حطهم وناض لعندنا
    عزيز: على سلامتكم حتى لدابا عاد راجعات وليني ماكاين لي يحكمكم
    جميلة: واسكت سكت واخدة العشية روبو من خدمتي باش نخرج مراتك وهاد شي لي قدرك الله تقولو
    عزيز:صافي الالة الله يرحم بيها الواليدين
    جميلة: الله يرحم الواليدين ماتوكلش الخبز آخويا مراتك شحفاتني شحفاتني لي نهزها تقولي لا بلاش
    عزيز شاف لعندي: ومالكي يحسابليك بحالك ماتشبعيش أنا عارف مصلحتي وعارف أني ختاري العقل والزين والتباتة
    أنا ابتسمت ابتسامة خجولة وجميلة شافت فيه وفي وهدرات:هاي هاي هاي شفتك مابقيت تحشم إيوا هي نمشي في حالي ونخليكم على راحتكم
    أنا: لا ختي جميلة عفاك ماتقلقيش راه غير..
    عزيز: غير خليها ،سيري سيري راجلك يكون تايتسناك سيري
    جميلة: ياك آعزيز كاتجري علي واخا مرة أخرى دور بساحتي
    دارت لعندي و ضحكاتلي وقاتلي: راني غير نضحك الزين عندك تقلقي مني
    أنا مبتسمة: لا والو آختي جميلة بالعكس اليوم داز من أروع مايكون شكرا بزاف سمحيلي على عذابك
    جميلة: العفو آحبيبتي دابا راكي بحال ختي و ...
    عزيز:أووووووف واش غانباتو هنا!!
    جميلة: وا الله يستر هاهي غادية..
    مشات جميلة في واحد الجو ديال المرح والضحك وبقينا أنا وعزيز واقفين في الصالون
    عزيز: كفاوك الفلوس؟
    أنا: آه وشاطولي.. جيت نجبد البزطام باش نحيد الفلوس وهو يوقفني
    عزيز:آش كاديري!
    أنا بعفوية: بغيت نجبد الفلوس لي بقاو
    عزيز: عرفتي لا بقيتي ديري بحال هاكدا غانتقلق منك بزاف
    أنا: ماقصدتش..
    عزيز:وا نتي ديما ماقاصداش حمقتيني..آري نشوف شنو شريتو..
    قرب لعندي باش يشوف وأنا نغوت: لا!!
    عزيز: علاش؟
    أنا والهدرة مقطعالي: ماشي دابا..
    عزيز: واخا هاحنا صابرين ههههههه.. وا آري ندخلهم للبيت
    أنا: آه؟
    عزيز: ندخلهم للبيت..بيتنا
    أنا بقيت ساكتة وهو يقول: وشنو تمشي دخليهم راسك؟
    أنا فجأة: لا لا غير هزهم نتا صافي!!
    بدا يضحك وهز الميكات وخداهم دخلهم للبيت..وأنا بقيت موراه وقلبي كايضرب ..يوم على يوم بديت نتأكد من مشاعري نحو عزيز.. داك الرجل العصبي والقاسي أحيانا مع روح مرحة وقلب طيب..خلاني نبدا نحس بحلاوة الحب من جديد..بعد ماكنت يأست من الحياة...


    الفصل 64
    حياتي تبدلت..180 درجة... تعلمت نضحك أكثر..وتعلمت نهدر أكثر...وليت نحاول نسى الماضي ونسى الألم لي داز علي فيه.. وحاولت نبدا حياة جديدة مع عزيز لي دخل لقلبي بزز مني..
    كيما عارفين فأنا تقريبا مقطوعة من شجرة... عزيز كان كولشي بالنسبة لي.. تكلف بمصاريف عرسنا كامل وجميلة عاوناتو في بعض المسائل...أنا مادرت والو كان هو قايم بجميع التحضيرات...كان يشاورني في كل صغيرة وكبيرة مع أنني طلبت منو مانديروش العرس رفض حتى أنه تقلق حيت بغا حتى هو يحتفل ويفرح ويعرض الكل على عرسه.. استسلمت لرغبته أصلا أنا ماعندي مانقول ولا نتشرط .. حيت كولشي منو.. آخر ثلاث أيام على على عرسي.. ماغاديش نجي في هاد الثلاث أيام حتى ليوم العرس..هاكدا وصاتني جميلة وأنا ماكانش عندي إعتراض.. واخا غانتوحش آدم بزاف في هاد الثلاث أيام ولكن ماعندي ماندير.. قررت نخرجو ونديه للبارك نلعب معاه ونخليه يفوج شوية... لعبنا حتى عيينا ورجعنا للدار..دخلنا ولقينا سيدة جميلة وأنيقة بزاف.. جالسة في الصالون.. سميرة تاتحط ليها في القهوة و كاضحك معاها وكأنه كاتعرفها.. شافتنا ودارت لعندنا..شافت في شحال وجات تجري هزات آدم مابين يديها وهي تقول: ولدي حبيبي كبرت بزاف!!
    أنا تصدمت!!.. هادي هي أم آدم !!بقيت واقفة كانشوف فيهم وآدم تيتجبد لعندي وتايقول: ماما!
    ديك السيدة الجميلة شافت في مطولا وحطات آدم ومدات لي يدها وقالت:آنا سهام..مامات آدم ونتي؟
    أنا تزيزنت كعادتي في مثل هاد المواقف..بقات شحال هازة يدها عاد حطاتها وآدم شادلي في حوايجي..
    سهام:نتي هي لي غايتزج بيها عزيز؟
    طلعات في وهبطات بنظراتها وأبتسمت ابتسامة من جنب شفاهها وقالت: الدوق ديالو تبدل بزاف... ءأنا جيت باش نشوف ولدي ونخرجو معايا
    أنا في ديك اللحظة نطقت بلا شعور: لا!!
    سهام ضحكت: كيفاش لا؟ راه ماماه أنا!! شكون حاسبا نفسك آلالة؟!
    أنا اتجمعت شجاعتي: فين كنتي مشحال هادي!! هادا راه ولدي دابا !!ولدي أنا!!
    سهام: شوفي بلا ماتعصبيني أحسن لك..أنا جايا نخرج الولد ونرجعو وصافي!!
    أنا: مانقدرش نعطيه ليك بلا مايعرف عزيز!!
    سهام دورت وجهها وشافت بي بطرف العين: عزيز؟! و اعيش نهار تسمع خبار حتى ولاو الخدامات كايعيطو لسيادهم بسماواتهم حافية
    أنا أعصابي بداو يغليو ورديت عليها في الحين: آنا هي لي غاتكون مرات عزيز وماشي خدامة آلالة!!!
    ضحكات ضحكة مطولة وهدرات: صراحة ضحكتيني ولكن قالك المثل المشتاق إيلا فاق حالو واعر..شوفي أنا مافي مايحرق أعصابي معاك.. بغيت غير نشوف ولدي واش جريمة؟!! آلالة لابغيتي خرجي معانا باش تبقاي على خاطرك..
    آدم شاد في و خايف.. ماكايعرفهاش..ولكن هادي ماماه ماعنديش فيه حق أكثر منها..ولو خلاته وهو باقي صغير مانقدرش نمنعها منو..مادام غانخرج معاهم ماعندي لاش نخاف.. بعد مافكرت قررت نخرج معاها باش آدم يتعرف على ماماه.. أكيد تكون ندمات وبغات ترجع تشوفو وقلبها حن عليه.. ياما تمنيت وتسنيت مي تحن علي وعارفة داك الشعور.. وافقت ورافقتها على برا..كانت عندها سيارة حتى هي و سيارة فاخرة..كانت أنيقة بزاف للحظات لقيت نفسي كانقارن راسي بيها...هي فعلا أحسن مني بدرجات...ركبت مع آدم اللور وبقيت شادة ومزيرة عليه..خداتنا لواحد القهوة وأنا جلست في هدوء وهي تتهدر مع آدم حتى بدا يولفها شوية..بديت نرتاح ليها حيت كانت توكلو لا كلاص وكانت تعاملو مزيان...شوية آدم بغا يدخل الحمام.. ناضت معاه وأنا نوض حتى أنا..شافت في وهدرات: مالكي حتى الطواليت باغيا تبعينا فيه؟ خايفا ؟ماتخافيش ماغانخطفوش وتفكري بلي راه و لدي وراه هزيتو تسع شهور في كرشي وماشي نتي...
    خلاتني مسمرة في بلاصتي من كلامها..آه عندها الحق ماشي أنا لي حملت بيه وولدته..خداته الحمام وبقيت كانتسنا فيهم..داز وقت طويل ومابانوش..دخلت كانقلب عليهم ومالقيت حتى واحد..بقيت نتخلع...سولت واحد السرباي قتلو واش ماشفتش واحد السيدة زوينة ومعاها ولد صغير لابس دجين زرق وتريكو بلو..قالي راها خرجات من قبيلا..أنا صافي تما حسيت راسي غادا نسخف والأرض بدات دور بي...

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 38
    الضاوية بصود حاد وغاضب: مالكوم ماتحلو ميتين ولا!!
    حنان وهي باين فيها فاقت من النعاس: آش كاين تاني ياك قتليك يومين ونخلصك مالكي مصبحة علينا
    آلضاوية :هاديك هدرة خرى حتى لمن بعد ونتفاهمو جيت نقولك بلي هاد البنت غاتسكن معاكم
    حنان وسعت عينيها لي كان دبلانين بالنعاس: شناهو!!! فين غاتسكن بالسلامة!!
    الضاوية: كيما سمعتي!! لا ماعجبكش الحال جمعي علي قشك وبرا!!
    حنان: حشوما عليك آضاوية قلتك يومين نضبر ونخلصك
    الضاوية: أنا عارفة ديك يومين ديالك البنت مخلصالي 3 شهور وغاتريح معاك في البيت ونتي لاش ششادة بيت كاملة بوحدك كاتصنعي الصوارخ!!هادا ماعندي عجبك الصلاة على النبي ماعجبك مادابيك تعطيني التيساع!!
    حنان شافت في نظرة حقد لوحدة جايا تقلق راحتها وتشاركها في بيتها زدحات الباب مع الحيط ودخلات..
    الضاوية: الجهل إن شاء الله!!!
    دخلنا حنا والدار ماشي كيما كنت متوقعاها نقية ومرتبة بحكم عايشين فيها البنات..بالعكس كانت مرونة و خاصها تخمال..
    كانت صغيرة فيها زوج بيوت وكوزينة حمام وبالكون صغير.. الضاوية ورات لي الدار ووراتني البيت لي غانعس فيها..كان فيها فراش واحد و ماريو ديال التوب وعامرة روينة وحوايج ديال حنان.. الضاوية دخلات وبدات تحوز الروينة وغوتات على حنان لي ماكانتش في البيت
    تي آجي المعفونة جمعي روينتك !!!!
    دارت لعندي وقالت : عندك الفراش علاش تنعسي؟
    أنا: ماعنديش...
    الضاوية: تي مالكي جايا طويلة ياك ماهربانة من داركم؟
    أنا مارديتش عليها وهدرات سهام
    سهام: أنا نعطيها باش تقضي حتى تضبري
    الضاوية: المهم هانا وصيتك مانبغيتش تجي تبكي علي ولاتشكاي. هاني غادية الله يهنيكم
    سهام: والساروت آخالتي الضاوية؟
    الضاوية: راه عندي واحد في الدار حتى نرجع ونعطيه ليها ..
    دخلات حنان وهي معصبة لبسات كيطمة وخرجات زدحات الباب موراها.. كانت بنت زوينة بزاف.. باينة فيها تاتعرف تلبس وتتهتم براسها... كتوبا مليوحين في الأرض .. ملابس داخلية.. وأعقاب السجائر.. لي يشوفها مايقولش هادي بيت بنت كاتقرا في لافاك.. مشات سهام وعطاتني الفراش بينما شريت..قاديتو في بلاصتي الجديدة وقالت لي نرجع معاها للدار بينما رجعات الضاوية وعطتني الساروت..سهام وقفات معايا وقفة عمري نساهالها..خصوصا أنها ماتتعرفنيش ولكن كانت تقولي باينة فيك بنت معقولة وماشي ديال التكرفيص..
    كنت غانخلي صاك حوايجي وهي تقولي: تي مسطية؟!! هزي حوايجك معاك لا كنتي مازال باغياهم
    أنا ماكنت ناوية فيها والو.. ولكن درت داكشي لي قاتلي ...أهل مكة أدرى بشعابها..
    بقيت مع سهام في دارها حتى رجعات الضاوية وخديت من عندها الساروت ومشيت لأول مرة نحل داري فين غانسكن.. لقيت حنان جالسة تتراجع في شي كتاب فاش دخلت شافت في بطرف العين سلمت عليها ومارداتش علي.. خرجت من البيت ومشيت للطواليت باش نغسل ونبدل حالتي..هزيت الصاك معايا من بعد داكشي لي قاتلي الضاوية وسهام وليت شاكة .. تلاقيت مع وحدة في البنات وكانت سلمى..سلمى كانت هي البنت الظريفة بنت دارهم لي جايا تقرا وتكافح باش تخدم وتعاون راسها وواليديها..
    سلمى باتسامة: السلام قاتلي حنان بلي غاتسكني معانا مرحبا بيك أنا سلمى
    مدات لي اليد وحتى أنا وسلمت عليها: بارك الله فيك أنا رجاء..
    سلمى: سميتك زوينة ممتشرفين نتمنى تعجبك المعيشة معانا..لابغيتي شي حاجة ماتردديش تقوليهالي
    أنا: آه شكرا بزاف..
    إنطباعي الأول على سلمى هو ظريفة ومصوابة ومؤدبةعكس حنان لي كان باين فيها شخصيتها نارية..وأما البنت الثالثة كان سميتها هدى وكانت غامضة بزاف وكلامها محدود.. بعد ماصليت تكيت في بلاصتي وبديت نفكر في غدا وشنو غاندير..الدهب خاصني نبيعو في أقرب فرصة..وخاصني نلقا خدمة ونوقف على رجلي عاد نقلب على مي.. خطط التفكير بيها كان سهل ولكن ما كنتش دايرة في بالي بلي الفعل أصعب بكثييير من التفكير..

    الفصل 39
    شنو غانخدم وفين؟ سؤال فكرت فيه مرارا وتكرارا...المشكل ديال السكن ولقيت ليه الحل وبقا مشكل الخدمة... ماعنديش مانع ندير أي خدمة المهم تكون حلال ..
    ثاني يوم لي في هاد المدينة وهاد اليوم لي خاصني نخرج فيه نقلب على خدمة ونحاول نبدا نكون راسي..
    فقت الصباح لقيت حنان كاتوجد راسها باش تخرج والبنات لخرين كذلك.. كالعادة نظراتها لي نظرات كره واخا ماتتعرفنيش.. عجيبة الدنيا مرة تلاقيك بناس ترتاحي ليهم من أول لقاء وناس تكرهيهم كذلك من أول لقاء.. البعض تاتاخدي وقت باش تولفيه والبعض كايقتاحم قلبك في ثواني..
    هزيت صاكي معايا وخرجت ... أول حاجة فطرت عاد شديت طريقي للمدينة لي ماكنت نعرف منين ندوز ليها..ولكن مخي كان خفيف وذاكرتي قوية .. سولت في المطاعم ..المحلات والمكاتب على خدمة .. الميناج أو غسيل الأواني ماشي مشكل نخدم وصافي..ولكن ماشي بديك السهولة لي كنت مفكرة..لبلاصة لي نسول فيها نلقاها عامرة..كولشي خدام كولشي عامر.. حتى الميناج عطا الله لي خدامين فيه.. دوزت النهار وأنا نقلب في الأخير رجعت للدار وأنا مهلوكة من التقلاب وتلاقيت سهام كادق في الباب ديالنا.. لمحتني وهي دور لعندي: ماكنتيش في الدار وأنا عييت ماندق
    أنا: آه كنت نقلب على خدمة...
    سهام: لقيتي؟
    أنا: لا..
    سهام:وايلي كون راهم شافوك مزيزنة مع راسك وخافو منك راه تالخدمة خاصك تعرفي كيفاش طلبيها وخاصك تكوني خفيفة..شوفي الضاوية خدامة في واحد الريسطو كاطيب فيه داكشي ديال الطواجن والبلدي ولكن شي حاجة كلاص كايجيو ليها الناس لاباس قولي ليها هي ضبر ليك فيه
    أنا: مانقدرش آختي سهام كيندير نهدر معاها ونقولها بغ..
    سهام: واصافي آلوعد دخلي غانقولها ليها أنا
    أنا: الله يرحم ليك الواليدين آختي سهام عمري نسا هاد الوقفة لي كاتوقفي معايا
    سهام:ماتعاوديش تقولي هاد الكلام آصاحبتي مادرتليك والو.. المهم أنا نقولها ليها ونرد عليك
    دخلت للدار و لقيت حنان باقي مارجعات..حطيت الصاك ..خرجت بغيت ندوش.. ماكانش الماء سخون ..كاينة بوطة صغيرة في الحمام وفوقها مقراج عمرتوبالماء سخنتو ودوشت ..حست براحة كبيرة وحيدت العيا..خرجت من الدوش لقيت حنان واقفة في الباب كاتسناني وغير شافتني دارت في شي ششوفات وهدرات: شكون سمحلك تخدمي ديك البوطة؟!
    تما عرفت بلي كانت ناوية على مشكل معايا: لقيتها في الدوش واستعملتها ..سمحيلي لا كانت ديالك غانعمرها أنا
    حنان تعصبت وشعلات معايا في خطرة: أكثر حاجة مانحملهاش في الدنيا هي لي يقيس لي حوايجي!!! مرة أخرى تقربي لشي حاجة دايلي ماتلومي غاراسك.. المرض..
    ومشات وخلاتني مصدومة من ردة فعلها..كنت عارفة بلي غاتحاول تجبد معايا مشكل من نظراتها حيت ماحملاتنيش نعيش معاها في بيت وحدة وماشي بعيد دير ما في جهدها باش نخرج ليها من تما.. ولكن ماضنيتش المشاكل يبداو بهاد السرعة.. وأنا هاكداك بدات سهام كادق وتعيط علي خرجت لعندها ولقيتها كاضحك
    سهام: هاني ضبرت عليك بخدمة
    أنا: حلفي!
    سهام: والله الضاوية قاتليك وجدي راسك الصباح ودوزي لعندها بكري وغاتاخدك معاها وتوريك آش غاديري..
    أنا فرحت بزاف وعنقت سهام وبستها ودخلت وأنا فرحانة ولقيت صاكي محلول وحوايجي كلهم منشورين في أرض البيت!!!


    الفصل 39
    شنو غانخدم وفين؟ سؤال فكرت فيه مرارا وتكرارا...المشكل ديال السكن ولقيت ليه الحل وبقا مشكل الخدمة... ماعنديش مانع ندير أي خدمة المهم تكون حلال ..
    ثاني يوم لي في هاد المدينة وهاد اليوم لي خاصني نخرج فيه نقلب على خدمة ونحاول نبدا نكون راسي..
    فقت الصباح لقيت حنان كاتوجد راسها باش تخرج والبنات لخرين كذلك.. كالعادة نظراتها لي نظرات كره واخا ماتتعرفنيش.. عجيبة الدنيا مرة تلاقيك بناس ترتاحي ليهم من أول لقاء وناس تكرهيهم كذلك من أول لقاء.. البعض تاتاخدي وقت باش تولفيه والبعض كايقتاحم قلبك في ثواني..
    هزيت صاكي معايا وخرجت ... أول حاجة فطرت عاد شديت طريقي للمدينة لي ماكنت نعرف منين ندوز ليها..ولكن مخي كان خفيف وذاكرتي قوية .. سولت في المطاعم ..المحلات والمكاتب على خدمة .. الميناج أو غسيل الأواني ماشي مشكل نخدم وصافي..ولكن ماشي بديك السهولة لي كنت مفكرة..لبلاصة لي نسول فيها نلقاها عامرة..كولشي خدام كولشي عامر.. حتى الميناج عطا الله لي خدامين فيه.. دوزت النهار وأنا نقلب في الأخير رجعت للدار وأنا مهلوكة من التقلاب وتلاقيت سهام كادق في الباب ديالنا.. لمحتني وهي دور لعندي: ماكنتيش في الدار وأنا عييت ماندق
    أنا: آه كنت نقلب على خدمة...
    سهام: لقيتي؟
    أنا: لا..
    سهام:وايلي كون راهم شافوك مزيزنة مع راسك وخافو منك راه تالخدمة خاصك تعرفي كيفاش طلبيها وخاصك تكوني خفيفة..شوفي الضاوية خدامة في واحد الريسطو كاطيب فيه داكشي ديال الطواجن والبلدي ولكن شي حاجة كلاص كايجيو ليها الناس لاباس قولي ليها هي ضبر ليك فيه
    أنا: مانقدرش آختي سهام كيندير نهدر معاها ونقولها بغ..
    سهام: واصافي آلوعد دخلي غانقولها ليها أنا
    أنا: الله يرحم ليك الواليدين آختي سهام عمري نسا هاد الوقفة لي كاتوقفي معايا
    سهام:ماتعاوديش تقولي هاد الكلام آصاحبتي مادرتليك والو.. المهم أنا نقولها ليها ونرد عليك
    دخلت للدار و لقيت حنان باقي مارجعات..حطيت الصاك ..خرجت بغيت ندوش.. ماكانش الماء سخون ..كاينة بوطة صغيرة في الحمام وفوقها مقراج عمرتوبالماء سخنتو ودوشت ..حست براحة كبيرة وحيدت العيا..خرجت من الدوش لقيت حنان واقفة في الباب كاتسناني وغير شافتني دارت في شي ششوفات وهدرات: شكون سمحلك تخدمي ديك البوطة؟!
    تما عرفت بلي كانت ناوية على مشكل معايا: لقيتها في الدوش واستعملتها ..سمحيلي لا كانت ديالك غانعمرها أنا
    حنان تعصبت وشعلات معايا في خطرة: أكثر حاجة مانحملهاش في الدنيا هي لي يقيس لي حوايجي!!! مرة أخرى تقربي لشي حاجة دايلي ماتلومي غاراسك.. المرض..
    ومشات وخلاتني مصدومة من ردة فعلها..كنت عارفة بلي غاتحاول تجبد معايا مشكل من نظراتها حيت ماحملاتنيش نعيش معاها في بيت وحدة وماشي بعيد دير ما في جهدها باش نخرج ليها من تما.. ولكن ماضنيتش المشاكل يبداو بهاد السرعة.. وأنا هاكداك بدات سهام كادق وتعيط علي خرجت لعندها ولقيتها كاضحك
    سهام: هاني ضبرت عليك بخدمة
    أنا: حلفي!
    سهام: والله الضاوية قاتليك وجدي راسك الصباح ودوزي لعندها بكري وغاتاخدك معاها وتوريك آش غاديري..
    أنا فرحت بزاف وعنقت سهام وبستها ودخلت وأنا فرحانة ولقيت صاكي محلول وحوايجي كلهم منشورين في أرض البيت!!!

    الفصل 40
    حنان جالسة في بلاصتها كاتقرا كتاب أو دايرة راسها كاتقرا وأنا مصدومة من ديك الروينة.. شفت فيها مزيان وبديت نجمع في الحوايج بلا مانهدر.. كنت عارفة هي بغاتني نهدر باش تلقالي السبة..تفكرت ذهبي وتفكرت كلام سهام..قلبت بالزربة في الصويك الصغير فين كنت دايراه.. مازال كاين تما .. الحمد لله ... شي حاجة ناقصة..خاتم زواجي ماكاينش... الخاتم لي ماكنتش ناوية نبيعو .. حسيت بسناني كايتزيرو ..وقفت وشفت فيها .. وقلتلها: فين هو الخاتم..
    مارداتش علي وتجاهلتني..عاودت ليها السؤال زوج مرات.. مازال متجاهلاني..تما أنا بديت نتعصب.. مشيت لعندها ونترت ليها الكتاب من يديها في حركة سريعة ورميتو للأرض.. شافت في بطرف العين وناضت تقابلت معايا
    حنان: مالكي؟ آش خاصك؟كلاك لحمك ؟!
    أنا كلامها ماخلعنيش وشفت فيها مباشرة وعيني في عينيها: فين هو الخاتم لي كان هنا!! أنا عارفاك نتي لي هزيتيه حيت متأكدة أنه كان هنا ونتي لي رونتي لي الصاك
    حنان: سيري عطيني التيساع ولا ماغايعجبك حال..
    وبغات تمشي تخليني ديك الساعة مابقيتش رجاء السكوتية والظريفة.. جريتها من يدها وبديت نفتش ليها في حوايجها ..دفعتني و صرفقاتني..وفي الحين رجعت ليها التصرفيقة.. وتشادينا..كانت هاديك أول مرة نتضارب فيها مع شي بنت في حياتي ولكن كنت وكأنني مولفة حسيت راسي جهلت ملي مالقيتش الخاتم ديالي..الخاتم لي لبسولي اسماعيل بيديه في نهار زواجنا..كنت ناوية نحتفظ بيه لآخر عمري.. آخر ذكرى منو..
    دخلو علينا البنات كايجريو ملي سمعو الغوات..كانو يالله داخلين الدار ولقاونا متشابكات وفرقونا بزز ..حنان كانت تغوت ربي لي خلقها بأفظع الشتائم والوعيد..أنا ماسوقتش ليها ودفعت سلمى لي كانت شاداني وبديت نقلب في حوايجها ...وأنا مابقيت نشوف حتى حاجة قدامي.. حتى لقيتها خاشياه تحت فراشها..سديت عيني وتنهدت بصوت مسموع وهي مازال كاتسب والبنات شادينها ...أنا شديتو في يدي وقفت وشفت فيها نظرة عمري شفت بيها في شي حد..
    أنا:نتي نبهتيني على حوايجك.. ودابا جا الدور ديالي.. مرة أخرى تقيسي لي حوايجي ...أو تحطي عليهم يدك المعفونة.. نقطعهاليك...
    رجعت الخاتم لبلاصتو وهي جروها البنات على برا وهي مازال كاتسب...
    ماعرفت منين خرجاتلي هاد الهدرة.. داك الأسلوب وديك النظرة في عيني.. واش تبدلت في يومين؟!! ولا هادي هي شخصية رجاء الحقيقة ولي كانت مخبية في داخلي؟!!
    يتبع بالتتمة..
    الفصل 41
    ماكنتش نقدر نسرطها ونسكت ...هادا خاتم زواجي وذكرى أجمل يوم في حياتي..كان لازم نولي رجاء أخرى
    كان لازم نتبدل لابغيت نسلك في ديك البيئة الجديدة
    في هاد الزمان القوي كاياكل الضعيف..من بعد هاد الليلة عرفت هاد الحقيقة وحنان كانت السبب..منداك النهار توقعت الأسوء حيت موحال واش دوزهالي..
    حاولت نعس ديك الليلة مع أننه مخي كان مرون ..هي دخلات ونعسات بلا ماتقرب لي ..يمكن قررت تعطيني التيقار...أو يمكن هادا هو الهدوء اللذي يسبق العاصفة...
    فقت الصباح بكري بزاف..كنت مولفة الفياق بكري ومانحتاجش منبه ولكن دابا خاصني ناخد شي واحد إيلا غادي نخدم... لبست وهزيت داك الصاك لي مليت من الهزان ديالو معايا ...خاصني نبيع هادا لذهب وناخد شي حاجة نسد فيها على حوايجي والفراش ..ختى هو خاصني ناخدو ونرجع لسهام فراشها ..شحال من حاجة محتاجاتها...
    خرجت ومشيت دقيت على الضاوية .حلات لي... كانت مازال مالبسات ..قاتلي نتسناها وبقيت جالسة تقريبا ربع ساعة خرجات..ركبنافي الطوبيس وبدات تسولني فاش بغيت نخدم..أنا جاوبتها في أي حاجة المهم نخدم على راسي ومانبقاش في الدار... داتني معاها لداك المطعم..كان مطعم للأكل مغربي ولكن راقي وكبير بزاف ... تبهرت فيه.. الضاوية من أول الواصلين خاصها توجد الفطور باش يفتح... عطاتني طابلية وقاتلي غانبقا نغسل الماعن و ندير الميناج ..ويلا عجباتهم خدمتي غانبقا خدامة معاهم ديما ونقدر نبقى نخدم معاهم في الكوزينة.. أنا فرحت... تقدرو تقولو مسطية فرحانة بغسيل الماعن والميناج..ولكن بالنسبة لي أني نلقى خدمة ونعتمد على راسي كليا لأول مرة شي حاجة رائعة. اتفقنا على الخلاص..كان قليل بزاف ولكن كان يكفيني باش نخلص الكرا ونعيش حيت ماكانوش عندي مسؤوليات أخرى أو شي حد نصرف عليه..
    بديت الخدمة مباشرة.. ماشي شي حاجة معقدة ولكن متعبة بالتأكيد... الكليان كايجيو بزاف باين المطعم معروف ... الأجانب أكثر الوافدين عزيز عليهم الأكل المغربي والضاوية كانت خدامة هي و زوج بنات معاها تتصايب الفطور وأنا كنت مكلفة بغسيل الأواني و التنظيف وبعض المرات نسربي ...
    داز أول نهار خدمة على خير... رجلي هلكوني ولكن ماشي مشكل دابا نولف... رجعت مع الضاوية في واحد الطوبيس حيت كانت تعطل في الخدمة حتى تسربي العشا دارو ليهم مول الريسطوران بعد ماتشكاو عليه الخدامة..
    رجعت للدار ومالقيتش حنان ..مارجعات اليوم.وباقي البنات كانو في بيتهم ..ماكانش عندي معاهم احتكاك وكنت باغيا نبقى داخلة سوق راسي....
    في الغد خرجت في وقت الغدا تهنيت من الذهب وبعتو..ماجابش لي شي فلوس كنت عارفاها حيت مدة قصيرة دازت عليه ...بقا في بزاف ولكن كان لازم نبيعو.. شديت الفلوس درتهم في الصاك ديال اليد ديالي ورجعت الخدمة..
    ... كانت الخدمة صعيبة بزاف في الأول ولكن كانت مسألة وقت وولفت.. كنا نخدمو حتى في الويكيند وكانت تكثر الخدمة ويتزاد الضغط..ولكن كان عندي يوم في كل أسبوعين نرتاح فيه.. صعبة ولكن ماشي مستحيلة..الخدمة عاوتني بزاف باش نسى مانبقاش نفكر.. فاش وصل يوم راحتي خرجت وشريت كاع لي كان خاصني فراش خزنة خشبية بوطة باش نسخن الماء.. الماكلة كنت ناكلها في الريسطو وماعمري حتاجيت ناخدها من برا حتى في أيام العطل كنت ناخد معايا الماكلة لي تتشيط فيه
    سهام الوحيدة لي كان عندي معاها علاقة في ديك الحومة أما البنات لي كنت ساكنة معاهم كنت عازلة نفسي نهائيا عليهم حتى سلمى الضريفة قررت نجبد راسي منها حيت لقيت هادا هو الحل لي يسلكني.. شديت الخلاص ديالي لأول مرة في حياتي.. ماشي شي حاجة ولكن فرحت بيه بزاف... بديت نتبدل وبديت نسى الحزن.. ماكانش عندي وقت للتفكير والحسرة.. النهار كامل خدامة الجسم مهلوك ولكن النفسية مرتاحة نوعا ما...
    وليت نسربي مابقيتش محصورة في الكوزينة وغسيل الماعن.. قولو ترقيت.. عجبنتي الخدمة ديال السرباية بزاف..كنت كانشوف فيها الناس بزاف ... الناس البورجوا.. كان يعجبني نتفرج فيهم ..بنادم بطبعو كيبغي يتفرج في كل حاجة براقة ولامعة.. والأجانب حتى هوما كان يعجبني نسربيلهم..كنت نهدر معاهم بالفرنسية أحيانا الإنجليزية.. كنت مجهدة في هاد المواد ملي كنت نقرا..وكأني فرحت براسي حيت في شي نفع...
    جا حتى اليوم...باين شخصيات مهمة هادوك لي معاه...
    كان أسمر وكايلبس ديما جاكيط كوير.. كتافو عراض وعليه الهيبة كيما نقولو.. كان باين عليه خدام شي حاجة مهمة حيت كانو مرات يجلسو معاه بالزي ديال الشرطة.. كان يتردد بزاف على الريسطورون ويخلي بقشيش مهم.. غتستغربو علاش كانعاود ليكم على هاد الشخص؟غاتسائلو شكون هادا وشنو غاتكون علاقته بي وغا تستنتجو مباشرة أنه عجبني وعجبتو وتزوجنا وسكنني في فيلا وليت لاباس إلخ.. غانقوليكم بلا ماتمشيو بعيد بزاف حيت هاد السيد كان مزوج وعنده ولد وشحال من مرة يجي ويجيب معاه مراتو للريسطو ولكن من بعد غاتعرفو شنو غتكون علاقتي بيه..
    لاحظته.. ماشي حيت عجبني لا.. حيت كان كايجي ديما كان زبون مخلص وكان يتهلا بالتدويرات... داك التخربيق ديال الحب ماكانش في بالي ديك الساعة .. ماكاينش ولد المرا لي يعوضني على حب اسماعيل أو يعمر بلاصته في قلبي..
    ساليت الخدمة معطلة داك النهار.. وصلنا داك الطوبيس للدار.. كانت طوموبيلة كحلة ...هبططت منها هدى ..البنت الغامضة لي ساكنة معايا .. هبط هاداك لي معاها ..شدها عنقها ومد ليها فلوس ومشا... أنا بقيت واقفة مصدومة كانشوف فيها..وحتى هي شافتني ...حدرت منها عيني ودخلت من قدامها بلا مانسلم عليها.. حركة لئيمة مني..ولكن تصرفي كان طبيعي من لي شفتو.. أول فكرة جات في بالي هي لي جات في بالكم.. تخلعت حيت كنت ساكنة معاها في نفس الدار.. وتخيلت نفسي في مكانها شي نهار!...

    الفصل 42
    دخلت بالزربة حيدت الصباط ودخلت للحمام.. ملي خرجت حليت الباب بشوية ومالقيت حد وحاولت نمشي لبيتي بلا مانتلاقا معاها.. حتى حسيت بيها شداتلي يدي وشافت في وعينيها عامرين بالدموع: تانا كنت بحالك!! تانا كانو يجيوني مقرفين و كنت نتفل فاش يدوزو حدايا.. تانا كنت نحسب الشرف حاجة مايتفرطش فيها واخا تموتي ولكن ملي باك يطيح في الخدمة ويحيدوليه رجليه..ملي مك تسعا الجيران على نضغة خبز باش توكل خوتي الصغار ويسدو في وجها البيبان.. ملي عمامك لي من لحمك ودمك ينكروك في رزق باك وهو تايموت بالجوع آش غديري؟ غاتوقفي تفرجي فيهم وهوما يموتو ونتي في يدك يعيشيهم؟!
    كلامها كان بحال الموس دخلاتو في صدري..حكم متسرع؟ ياما عانيت من أحكام متسرعة وهدرة الناس لي مرضاتني.. بنت ليل.. تاواحد مافكر أنها ماولات بنت ليل حتى أنها وصلات بيها للعظم.. ماكانبررش قرار هدى وقرار لي بحالها.. كان ممكن يحاولو بطرق أخرى ولو غاتكون أصعب أكيد..ولكن في لحظة ضعف كايلقاو أيادي تتمد ليهم باش تنتشلهم من الغرق ..ولكن في الحقيقة هي كاترميهم في النار..
    دخلات هدى وخلاتني كانتألم من كلامها.. كان يحسابلي حياتي مدمرة بعد مافقدت أغلى الناس على قلبي ..ولكن أنا كان عندي أمل في حياة أفضل أما هدى فكانت فاقدة آلأمل أنها تعيش كباقي البنات...تبغي ..تزوج وتكون أسرتها الخاصة.. هاد الموقف خلاني نتمسك أكثر بالحياة خلاني نتعلم أنني لازم نزيد نقوي راسي ومستحيل نتعرض لمصير هدى..
    ماحاولتش نهدر معاها أو نقولها سمحيلي ..هي أكيد ياما تعرضت لنفس الموقف ديال ناس شافو فيها نظرة احتقار..ولكن نظرات كل واحد فيهم كانت رصاصة تخترق قلبها.. حاولت ندير راسي ماشفت والو ونكمل حياتي عادي كيما كنت معاهم..
    داك النهار كانت عندنا حفلة عيد ميلاد في الريسطورون.. مول الحفل كان أجنبي ..إسباني..كلفوني باش نسربي ديك الطابلة ونقابل كل طلباتهم..فعلا قابتلهم عجباتهم الخدمة وداك الأجنبي كان يدير في نظرات تتفكرني في شي حد.. سالات الحفلة ومشاو في حالهم وحمدت الله حيت ماكنتش حاملاه لا هو ولا إبتسامته لي.. داز أسبوع والضاوية قاتلي بلي عندنا حفلة في الويكيند عند داك الإسباني خاصنا نوجدو ريوسنا ونمشيو أنا قتليها بلي آش دانا حنا في خدمة الديور قاتلي بلي هو صاحب مول الريسطو ومرة مرة كانمشيو لعنده للدار حيت كايدير الحفلات بزاف...أنا طلع لي الدم حيت شوفاتو في ماعجبونيش ولكن ماعندي ماندير المهم ماغادياش نمشي بوحدي ماكاين لاش نخاف..ولكن فاش قاتلي الضاوية بلي شنو ماشفت تما عمري نعاودو لشي حد تخلعت وخفت ..آش ممكن نشوف آربي.. الله يخرج داك النهار على خير..
    وجدنا ريوسنا ووصلنا الطوبيس ديال الريسطو..أنا والضاوية.. هي توجد الماكلة وأنا نسربي ونجمع ...وصلنا للدار كانت فيلا..من دخلتها قلبي تقبط ماعجبنيش الحال ..ديكورات وتماثيل عارية وحيوانات محنطة..داكشي عمري شفتو من غير الأفلام...ماعليناش أنا ماشي سوقي ...الضاوية دخلت نيشان للكوزينة باينة فيها حافظة دك الدار.. كانت خاوية ومازال مايجي حتى واحد..بدينا خدمتنا شوية دخل داك الإسباني علينا للكوزينة..هدرات معاه الضاوية بالسبليونية أنا بقيت مرعوبة فيها حيت تتهدرها .. من بعد عرفت أنها كانت خدامة ست سنين في إسبانيا وهاد السيد لي داها تما..نفس النظرات وأنا غير مانزيد ونكره راسي في ديك الدار..بداو المدعووين يجيو وبدات الدار تعمر..وبدات ريحة الشراب تتوصلنا حتى للداخل...


    الفصل 43
    ديك ريحة الشراب لي كنت عاقلآها ...ست سنين وأنا نشمها في راجل مي تقريبا كل يوم .. نصراني أكيد غايكون الشراب في الحفلة.. الإسباني جا لعندنا للكوزينة ..أنا كنت نحاول مانطلعش فيه عيني.. هدر مع الضاوية وهي قاتلي باش نبدا نخرج ليهم المملحات ودوك المقبلات... خرج لعندهم ..وأنا كانوجد باش نسربي ليهم المقبلات ..شعل الموسيقى..كانت موسيقى لاتينية و بدا الحس ديال الشطيح والضحك.. الشراب والموسيقى والشطيح داكشي مابقاش تايعجب.. فاش دخلت المملحات تما بديت نتخلع ديال المعقول. مسخ ومناظر ماقدرتش نطلع فيها عيني..دابا عرفت لاش الضاوية قاتلي لي شفتو يبقى عندي..سربيت داكشي بالزربة ودخلت كانجري للكوزينة.. هدرت مع الضاوية وقلبي كايضرب: الضاوية أنا غادية في حالي أنا هادشي مايصلاحش لي!!
    الضاوية : شناهوا آحنينتي؟! تي شكون سولك واش يصلاح ليك ولا لا؟!! تي جايا تخدمي ماش تشرطي عليا هنا!!
    أنا: شوفي أنا ماتافقتش معاك على الخدمة في بلايص بحال هاكدا !! حيدت الطابلية ورميتها في الأرض وهي تقول: فين غاتمشي في نصاصا الليل وشكون غايديك ؟(ضحكت) سيري خرجي وهاوجهي لاماشدوك فرسوك
    أنا وقفت وشفت فيها ولمت راسي أنني تبعتها لهنا..الليل هادا فين غانلقى تاكسي في هاد الخلا!!فين كان عقلك آرجاء حتى لدابا! عييت نفكر في شي حل مالقيتش من أنني نحاول نكمل هاد الليلة ونطلب ربي يخرجها على خير.. سبريت العشا وأنا كانحبس الردان من داكشي لي كان يوقع حدايا..
    حاولت ندير جهدي مانشوف والو وأنا نحط ونجمع..سالينا وحمدت الله أنه ما وقع والو بديت نجمع الماعن لي كلاو فيهم وأنا نحس بنظراته المقززة من جديد ... بقيت نزرب باش نخرج دغيا وهو ينوض متاجه لعندي .. جبد بزطامه وحيد منهو الفلوس..400 درهم.. مدهوملي وأنا مابغيتش نشدهم و كاندير إشارة ببراسي بمعنى لا.. بغيت نمشي في حالي وهو يشدني من يدي وبدا يهدر بالإسبانية ويقرب لعندي ..بديت نتراجع..تفكرت الليلة لي كان باغي المعطي يتعدا علي فيها.. اليوم ماكاين لي يعتقني من هادا ..آش غاندير..دفعتو وهربت للكوزينة وبديت نغوت على الضاوية: الضاوية يالله نمشيو الله يرحم ليك الواليدين!!
    الضاوية شافت في ببرود ورجعت تكمل آش كانت تدير..دخل داك الإسباني هاز قرعة في يدو وكايضحك..أنا تخبيت مورا الضاوية...هدر معاها وأنا مافهمت والو من غير آخر كلمات من الضاوية ..واخا آسيدي..زيرت ليها على يدها وهي دفعاتني للقدام وهزات صاكها وجلابتها وخرجات بالزربة من قدامي.. لي فهمتو دابا هو أنها باعتني ليه ..كملت خدمتها ومشات في حالها..صافي مشيت فيها.. بغيت ندير فيها بطلة هزيت موس كان حدايا وهددت لا قرب لي غانخشيه فيه.. وأنا كلي كانترعد والموس بزز باش كنت شاداه..قرب وحيدو لي بحال لا كايحيدو لشي دري صغير.. ماحده كايقرب ونفسي كايتقطع..حتى وصل لي وشدني من فكي وبدا يهدر بالإسبانية مرة أخرى.. بداو الدموع ينزلو وأنا كانتوسل يخيليني نمشي في حالي... رجاء لي جات لفاس وهي تقول شنو غايوقع كاع.. ولات طلب وترغب باش يخليها هاداك المنحرف ... وأنا كانزاوك فيه بديت نسمع الروينة نايضة في الدار!! الغوات والتهراس والضرب!! الإسباني دور وجهو يشوف آش كاين وأنا لقيتها فرصة دفعتو وأنا نهرب لبرا!!
    شفت مشهد عمري تخيلت غانشوفو في حياتي!!! شي ملوي في إزار وشي نصو عريان و البوليس كايجمع فيهم!!!

    الفصل 43
    أكبر مذلة غانتعرض ليها في حياتي..ولي مازال ماشفتو في ديك العشرين عام لي عشتها شفتو داك النهار..ملي البوليس بداو يجمعو والغوات ديال البنات ولي حاول يهرب كلا لعصا ..أنا بقيت مسمرة في بلاصتي .. النار من مورايا ومن قدامي... مانطقت ماتكلمت ماغوت ماقاومت .. بحا لا قطعولي اللسان..أصلا واخا نهدر وسط ديك الروينة شكون غايسمعني..اللهم نزيد وربي كبير.. أول مرة غانطلع في السطافيط..بأي تهمة؟ الفساد.. جاني الضحك على زهري... أنا لي عمر ماعطيت حتى يدي لشي حد من غير اسماعيل.. ماعرفتش علاش الدنيا شادة معايا العكس !! يالله.. اللهم الحبس ولا شنو كان غايدير في داك المريض..جمعونا وداونا للكوميساريا..رجال وبنات..البنات كان أغلبهم قاصرات ..تقريبا خمسة..باينة في وجوههم..واخا عامرة صباغة مازال ملامح الطفلولة...كانت من بيناتهم وحدة تتبكي وتضرب في راسها..وتقول خوتي غاديين يقتلوني... أنا مابكيتش..ماعندي لي يقتلني ولا لي يسول في... بديت نفكر في الحبس.. لي داز علي خلاني نفكر في الأسوء دائما باش مانتصدمش...وليت ضاربة الحساب للأكفس.. وصلنا الكوميساريا ..المعاملة..بلا مانعاودليكم عليها ..كولشي عارف المخزن ديالنا.. رماونا في واحد الزنزانة بنتنا فيها تالصباح.. خرجنا وبداو يحققو مع كل وحدة.. وكل وحدة تتنكر ومع أوول تغويتة تتبدا تبكي وتكر.. وصلو لعندي ...تصرفت بهدوء..سول ني على سميتي مديت ليهم لا كارت ناسيونال..زعما راني مواطنة محترمة.. كانت في صاكي الحمد لله لي هزيتو ملي هربت لعند الضاوية.. دار في واحد الشوفة ديال شنو زعما هاد لاكارت..
    أنا: أنا كنت خدامة كانسربي وصافي ماعنديش علاقة بداكشي..
    وهو كايكتب ماعلاش في العين..رد وقال: آشكنتي تاتسربي بالسلامة في داك الخلا وفي نصاصت الليل
    أنا: آسيدي راه مشيتي تما مع الطيابة لي خدامة معاهم في الريسطورون!!
    الظابط وهو كايزعف: شمن ريسطورون وشمن هندية!! لقيناك بوحدك تما!!
    أنا: والله العظيم تا..
    بدا يضحك.. وللاهيلا غالي تجي تبدا تحلف لي..آش بينكم وبين الله نتوما باش تحلفو بيه!!!
    تما عرفت ماغادييش يتيقني ومشيت فيها.. دار عند البوليسي لي كان في جنبو وهو يقوليه..ديهم عليا منا!!
    بداو البنات كايغوتو ويبكيو وأنا ضربت آلطم..أصلا لاش غانجرح حلقي في الباطل..
    دخل.. نفس الجاكيط ديال الكوير ..نفس القلدة...هو... شفتو وعقلتو ولكن هو أكيد لا .. مايعرفينش أنا غير سرباية في الريسطو لي كايجي ليه... واقف في الباب تلاقا مع شي حد تايهدرو .. شوية البولسي جمع الوقفة ..باين شي حاجة مهمة!! داز من حدايا وأول فكرة طاحت لي في البال هي هو لي غايفكني..ولكن آش غانقوليه ولا كيفاش نهدر معاه وشكون نقوليه أنا... ماعرفتش..ماعنديش الوقت نفكر..شديتو من يدو في حركة فاجأته فيها..دار لعندي وهو مذهول ..كايشوف في ويتسانني نهدر...أنا لساني تربط ماقدرتش نطق!وكأنه شي حد سد لي فمي..شاف في مزيان وطلق يدو من يدي ومشا كايسلم على الظابط لي كان يحقق معانا وتيضحك معاه وأما أنا صافي ..استسلمت للأمر الواقع..
    خرجنا داك البوليسي على برا باش يهزونا في السطافيط..فين غايديونا؟ أكيد عارفين فين.. الحبس.. طلعو البنان بالسب والغوات والضرب لوحدة حيت دارت ليهم الروينة وحلفت لا طلعات..أنا كنت مقررة نطلع بلا مقاومة.. مافي مايزيد يكفسها على راسي..شوية خرج واحد البوليسي كايجري من الكوميسارية هدر مع البوليسي لاخور بداو كايشوفو فينا..قرب لعندي وقالي: واش نتي هي رجاء محمد؟
    أنا : آه!!!
    البوليسي: صافي سيري في حالك..أنا ماتيقتش شنو سمعت بقيت مزيزنة في بلاصتي كيما ديما وهو يرجع يغوت: مالكي ماتتسمعيش؟ سيري في حالك ألالة خلينا نديرو خدمتنا
    أنا: ن..نممشي؟
    الشرطي طلع ليه الدم: الصباحاتو لله !! سيري ماتخلينيش نصبح عليك !!!
    أنا وكأني هربت من الجحيم ..مشيت كانجري وشديت أول تاكسي تلاقيت بيه وماشفتش مورايا...مامتيقاش أنني خرجت من هاد المصيبة بهاد الطريقة!!!


    لفصل 44
    كيفاش تاخرجت من هاد المصيبة الكحلة؟ مايهمنيش.. المهم خرجت منها..كانت تجربة عمري نساها تعلمت منها أنني مانبقاش نتيق في أي واحد الدنيا عامرة بالناس المراض وخاصني نحضي راسي منهم..الضاوية كانت من هاد الناس..آش بيني وبينها حتى ترميني هاد الرمية وكانت غتخرج علي!!علاش بنادم تيق فيه ويصدمك هاكدا!!
    رجعت للدار في الصباح ديال الأحد.. كانت حنان يالله فايقة دخلت شافت في بطرف عين ضحكات ضحكة سخرية وخرجات.. أنا تمددت في بلاصتي وراسي باغي ينفجر..وبي بحوايجي نعست وأنا مهلوكة ..الليل كله ماتغمضتش لي العين..فين غانعس في داك الحبس المعفن!
    فاش فقت حسيت لحمي كله مدقدق ..وكأني كليت العصا..داك شي لي كان باقي لي..دوشت وصليت..وجلست نفكر في حالتي..بعد ماكنت لقيت خدمة ورتاحيت فيها ..بعد ماستقريت ولقيت دار..الدار لي خلصت ثلاث شهور كرا ومولاتها باعتني علم الله بشحال!!آش غاندير دابا!! ماعنديش لي يكفيني باش نلقا دار أخرى.. وديك الخدمة ماعندي ماندير فيها مازال وديك الضاوية أكيد غاتفلت منها..شكون غايتيقني ويتيق أنها كانت بغات ترميني لداك الجنس؟
    قررت نمشي نشوفها.. ولكن هي ماترجعش دابا من الخدمة..تسنيت تالصباح وشديتها وهي خارجة من دارها...شفت فيها مزيان وهي دارت راسها ماتعرفنيش وأنا وقفتها: بغيت فلوس التسبيق بغيت نخرج في حالي
    ضحكات وقالت: شمن فلوس حبيبتي!! سيري تكمشي ماعندي فلوس ويلا بغيتي تخرجي هالطريق قدامك
    أنا: ماحشمتيش ديري في داك المنكر!!آش درتليك حتى ديري في ديك الحالة؟!!
    الضاوية: آش درت ليك!! هاداك كان غايكسيك بالفلوس آالحمارة!!
    أنا بغضب:جمعي فمك!!دوك الأشكآل خليتهم ليك !! أنا نخدم بشرفي وماخاصني خير!!
    ضحكات وكملات: تخدمي بشرفك؟ واسيري ياحنينتي قلبي فين تخدمي بشرفك ومانعاودش نشوف كمارتك وشهرين تجمعي علي قشوعك وبرا من داري
    أنا: أنا لي مايشرفنيش نخدم مع وحدة بحاك!!و مشيت وخليتها.. أنا كنت عارفة بلي ماغانزيدش نكمل الخدمة معاها ..أصلا مانقدرش نعاود نشوف كمارتها.. رجعت للدار.. خاصني نشوف آش غاندير..باقي لي الفلوس باش نقضي هاد الفترة..ولكن خاصني نخدم.. مانقدرش نبقا النهار كامل في الدار..ولفت الخدمة ويلا جلست أكيد غانتقاتلو أنا وحنان.. دازو أيام وأيام وأنا كانقلب على خدامي.. بعض المرات كانلقى ولكن كايكون مشكل البعد على الدار و خاصني نتعطل بالليل.. وبعض المرات كانلقا في الميناج ولكن مرة في السيمانة ماتكفينيش.. رجعت كانجر رجلي داك النهار..مشيت لعند سهام ودقيت عليها بغيت نريح معاها شوية.. حاسة راسي مخنوقة.. دخلت وجلسنا نهدرو وهي تصدمني بخبر
    سهام: عرفتي آشنو وقع اليوم في الحومة؟
    أنا: لا كنت خارجة شنو وقع؟
    سهام: الضاوية.. جاو البوليس جمعوها
    أنا: حلفي !!
    سهام: والله دنوبك خرجو فيها..قالك آسيدي كانت تدي البنات الصغارات يخدمو ومن بعد تبيعهم لواحد الكاوري..
    أنا: دنوب البنات لي ضيعات أنا الحمد لله ربي سلكني..
    سهام:عرفتي كنت غاناكل راسي من الشمتة أنا لي دبرت ليك الخدمة معاها سمحيلي بزاف
    أنا: ماكاين لاش نسمحليك آحبيبتي ماكنتيش عارفة
    أخيرا ربي جاب لي حقي وحق دوك البنات..فرحت بزاف فاش عرفت هاد الخبر..يمهل ولا يهمل..
    جلست شحال مع سهام ورجعت للدار..حنان داخلة بكري للدار اليوم..مكمشة في بلاصتها والحال سخون..يمكن مريضة..وأنا مالي فيها دبر راسها.. جلست في بلاصتي وبديت نقرا شوية القرآن..تتبان لي تترعد من تحت الكاشة ..باينة فيها السخانة..قلبي ماهنانيش ونضت لعندها لقيتها عرقانة وتترعد جبهتها شاعلة.. كانهدر معاها وهي بزز باش تتجاوبني.. خرجت خديتلها الدوا ورجعت كانجري.. شربتو ليها بزز وبقيت كانبرد ليها راسها بالخل والزهر....درت راسي في بلاصتها ..صعيبة تمرضي ومايكون حداك لا حنين لا رحيم..ياما وقعاتلي وتقهرت بزاف.. سهرت معاها ديك الليلة..نسيت خلافي معاها وقابلتها.. نزلت حرارتها..ورجعت لبلاصتي نعست..
    في الصباح فقت لقيتها ماكايناش..نضت كانقلب عليها لقيتها خارجة من الحمام..سولتها : كيبقيتي دابا لاباس شوية؟
    هزات براسها بمعنى آه.. ودخلات للبيت..تبعتها وقلتليها: خاصك تكملي داك الدوا 3 مرات في النهار مورا الماكلة خاصك تفطري دابا وتاخديه حيت لبارح ماكليتي والو
    حنان بلا ماتشوف في: ماطلبتكش شريلي الدوا ماعندي فلوس
    أنا:وأنا ماطلبتكش ترجعي لي شي حاجة أنا عاونت إنسانة مريضة حيت عارفة بحق تمرضي وماتلقاي لي يداويك ومامستنيا منك والو
    حنان مارداتش لبسات وخرجات بكل هدوء.. من داك النهار تبدلت معاملة حنان.. ماغانقولكمش أننا ولينا صحابات ومانتفرقوش وداك شي.. ولكن مابقاتش تتحاول تجبد معايا الصداع وومابقاتش تتشوف في بنظرات حقد..
    كان يوم حار بزاف.. بديت نلبس حوايجي باش نمشي للعيادة لي كاندير فها الميناج 2 مرات في الأسبوع.. يدي نشفو و قساحو من الجفاف.. أصعب خدمة ولكن الخدمة الوحيد لي متوفرة و ضرورية.. صوت الدقان في الباب..خرجات سلمى باش تحل.. كانسمع صوت رجولي.. جات لعندي وقالت لي: رجاء!شي حد كايسول فيك!
    أنا استغربت وتخلعت..شكون كايسول في؟ ماكانعرف حد في هاد المدينة ! خرجت وأنا مستغربة لقيتو واقف كايتسنا حدا طوموبيلته.. هو...داك الأسمر..مول الجاكيط ديال الكوير ..باش عرفني فين ساكنة!!! وعلاش جا لعندي!!!



    الفصل 45
    أنا تفاجئت بزاف فاش ششفتو.. وقفت كانشوف فيه بلامانطق...مد لي يدو باش يسلم وأنا باش نرفع يدي ونسلم عليه ماقدرتش.. ابتسم وقال: واش نتي ديما هاكدا..
    أنا عاد نطقت وخرجات مني الهدرة: كيفاش..
    هو: زعما ديما كاتبقاي مزيزنة و ملامحك مجمدين؟
    أنا:آآه..آه..
    هو: عزيز..سميتي عزيز..أكيد عقلتي علي..أنا لي شديتيني داك النهار من يدي في الكوميسارايا وبقيتي تتشوفي في نفس النظرة ديال دابا..
    أنا: آه عرفتك ولكن..
    هو: أنا عارفك مستغربة علاش جيت لعندك ..لقيتي خدمة؟
    مارديتش ..بقيت نفكر هادا كيفاش عارفني مابقيتش خدامة وكانقلب على خدمة..واش عقلني؟وأنا نفكر قطع علي حبل أفكاري وطرح نفس السؤال
    أنا تلقائيا جاوبتو: لا مازال..
    هو: مزيان..شنو هو مستواك الدراسي؟
    أنا:سنة ثانية باك ولكن ماكملتش
    هو:ممم ..واخا .عندك تيليفون؟
    أنا: لا ..
    هو:كاتكوني ديما هنا؟
    أنا: آه..
    هو ابتسم:واخا.. ملي تكون شي حاجة غانجي لعندك في نفس هاد الوقت..بسلامة
    مشا وخلاني .. أنا بقيت مصدومة..هو استجوبني وأنا جاوبت على أسئلته كاملة بكل سهولة.. مانعرف عليه والو من غير سميتو لي قالهالي دابا وأنا عطيته تقرير!! تعجبت من راسي ولأكثر تعجبت منو هو لي جا لعندي و سولني ومشا بلا مانفهم والو!! علاش جا وعلاش غايرجع؟!!
    مشيت لخدمتي وأنا كانخمم في هاد صاحب الضل الطويل وكان بيناتنا أقصر وأغرب حوار بين زوج ماكايعرفوش بعضياتهم!!
    طول الوقت وأنا نفكر فيه وشنو بغا مني ..دازو أيام ومابان والو كل صباح كنت نتسناه وأنا ماعارفاش علاياش!! حتال النهار لي رجعت فيه من آلخدمة مهلوكة خاشية راسي في الأرض وكانتمشا حتى لمحت نفس الخيال من بعيد ونفس الصفة..كان هو متكي على طوموبيلتو وكايكمي..فاش شا فني لاح الكارو وجا لعندي قبل مانوصلو..
    عزيز: السلام عليكم...مد لي يدو وهاد المرة مابقيتش مسمرة ومديت ليه يدي حتى أنا..
    أنا: وعليكم السلام..
    عزيز مبتسم: لاباس ملي ماخليتيش يدي معلقة تاني
    أنا جبدت يدي من يدو وتكلمت بجدية: سمحلي ولكن أنا ماكانعرفكش وماعرفتش آش باغي مني ولا جاي لعندي؟
    عزيز:ممم داك النهار في الكوميسارية بنتيلي بحال لا كاتعرفيني
    أنا تصمكت ..عندو الحق..شديت ليه في يدو وببحلقت فيه شحال.. مالقيت مانقول دابا..
    عزيز تبسم وقال: ماتمشيش بمخك بعيد..أنا غير عرفت آش وقعليك داك النهار ..سولت عليك وعرفت أنك بنت معقولة وفاش عرفت أنك خرجتي من الخدمة قلت نعاونك.. إيلا مابغيتيش ماشي مشكل ..
    أنا: لا سمحلي غير مابقيتش نتيق في حتى واحد و..
    عزيز: من حقك.. المهم أنا جيت على ود شي خدمة إيلا بغيتيها
    أنا: آه؟
    عزيز: خدمة...في المحكمة.غدا الصباح خاصك تكوني تما وهوما غادي يفهموك آش غاديري..المهم فاش توصلي قوليلهم صيفطني عزيز الكوميسير وهوما غايعرفوك..
    كوميسير!!!! صدمة على صدمة.. هادشي بزاف.. آش جاي الكوميسير لعندي ولا ش غايقلب لي على خدمة!! رجع قاطع أفكاري..كان ديما يديرها ..أو أنا لي كنت نفكر بزاف..
    عزيز: المهم الصباح خودي تاكسي و قولي ليه المحكمة الإبتدائيةوهو غاياخدك لتما.. يالله بسلامة عليك
    مشا مرة خرى وخلاني غارقة في بحر تساؤلاتي ..والأغرب أنني مآعترضتش على أي حاجة قالها ولا حتى استفسرت!

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 24
    تقبلت الوضع الجديد .. بقيت في دار الحاج واخا ماكنتش مرتاحة نهائيا ..مع أنه الجميع كان تعامله معايا كيما العادة من غير خالتي لطيفة.. ولكن أنا عاذراها حيت ماشي ساهلة تربي ولدك وتسهري عليه وتعذبي على قبله سنين وتعطيه بلا خاطرك لوحدة ماتستاهلوش...زيادة على هادشي الجارات لي كانو كل مرة تجيها وحدة تسول وتبقشش باش تعرف علاش هاد الزواج المزروب وعلاش أنا باركة عندهم في الدار.. الجميع كان يفكر بطريقة واحدة .. رجاء دارت شي زبلة مع اسماعيل وحملات منو و بغاو يزوجوهوم دغيا باش يسترو الفضيحة.. لذلك خالتي لطيفة معذورة وخاصني نحمد الله لي قبلت علي..
    اسماعيل كان عارف كاع شنو كان يتقال ويدور في الحومة لذلك قرر يمشي يعيش عند خالتو في الجانب الآخر من المدينة على الله يخف كلام الناس و نحس براحة أكثر في الدار.. كان داير مافي جهدو باش نكون مرتاحة.. الحاج عطا الفلوس لخالتي لطيفة باش تديني للسوق وتشريلي كاع لي خاصني..أما اسمهان كانت رفيقتي في كل اللحظات وكانت أكبر مساند لي.. ماعرفتش شنو درت باش الله جازاني بهاد العائلة لي عاملتني كوحدة من لحمهم ودمهم ووقفو معايا بدون مقابل ... وكان ندير لي ندير مانقدرش نرجع خير الحاج عبد الباقي لي كان من أسباب انتشالي من حياة كلها بؤس وحزن... المعطي ماقصرش بطبيعة الحال الفلوس خلاوه يولي واحد آخر..مع أنه مازال ماتعافاش ولكن هو لي تكلف بجميع الأوراق لي تخصني في الزواج وكل حركة كان يديرها كان يتخلص عليها.. مي ما خرجات حتى ريال من جيبها..كانت تقولي سعداتك ضبرتي على راجل لاباس شكون بحالك ... حاولت مانكرههاش ولكن كل تصرفاتها كل كلامها ماكانوش يخليو قلبي يصفا من جيهتها..ولكن مابقاش يهمني مابقيتش متسنية منها والو..فقدت الأمل من أنها ممكن شي نهار تبدل و تحن علي...
    وصل يوم العقد ..كانو مقررين نديرو العقد والدخول في مرة وحدة ..أنا ماكان عندي حتى كلام مخالف أو إعتراض وشنو غانقول أو ندير من غير أنني نحمد الله ونبوس يدي وجه وظهر؟
    كان حفل بسيط ماشي كيما كايحلمو كاع البنات ولكن بالنسبة لي هاد الحفل كان أروع من الحلم... المدعوووين قلال وكلهم من عائلة اسماعيل وأنا حاظرة معايا مي والحمد لله أنها حظرات.. وخالتي لطيفة جابتلي الكوافورة لي ماكيات لي و مشطات لي ..لبست تكشيطة بيضاء من هادوك لي خداتلي ولبست صندالة عالية...شعوري ؟ أكيد كان فرحة..سعادة كبيرة عمري حسيت بيها و شوق للرجل لي عشقته وخوف من أنه يمكن توقع شي حاجة تنغص علينا الفرحة.. جا العدول وأنا بالطبع في دار الحاج تجمعت العائلة في الصالون .. اسماعيل جالس كايتسناني لابس كوستيم كحل وكرافاطة أيضا كحلة..أول مرة نشوفو في لباس رسمي وحتى هو أول مرة يشوفني في لباس تقليدي...
    جلست و أنا مازال مخلوعة ومازال مامصدقاش أننا غانتزوجو حتى سينينا بزوج العقد عاد رجعات لي الروح من جديد... زغاريت والصلاة على النبي ..أصوات العيالات وهوما يباركو..ضحكة اسمهان وفرحها وهي كاتعنقني وأنا تفكيري كله أنه صافي..عذابي سالا و نهاية قصتي كانت بحال نهاية قصة سندريلا ..نهاية تحلم بيها أي بنت..
    لبسنا الخواتم والبسمة والفرحة ماكاتفارقش وجوهنا أنا واسماعيل..في لحظة مابقيت شفت قدامي حتى واحد من غيرو..في لحظة حسيت بلي أنا وياه بوحدنا في هاد الدنيا...
    تعشينا وسالات حفلة عرسي الصغيرة والبسيطة ودخلنا البيت لي تجهزات في أقل من شهر... وقلبي كايضرب بقوة خيالية ...ماكنتش عارفة شنو هو الزواج..حتى واحد مافهمني.. وأنا قد مافرحت بزواجي باسماعيل قد ماوليت مخلوعة..
    اسماعيل جلس فوق الناموسية وحيد الفيستا.. وأنا غير مانزيد ونفشل..
    اسماعيل: جلسي واش غاتبقاي واقفة في وسط البيت؟
    أنا زادت السخانة طلعات لي مع وجهي تمشيت وكأني كانتمشا فوق البيض وخايفة لا نهرسو .جلست حدا اسماعيل وأنا كلي نترعد لدرجة أنه لاحظني كانتهزز.. حط يدو على يدي لي كنت جامعاهم ومزيراهم وقال: واش خايفة مني؟
    ماجاوبتوش آش غانقولو بلي كنت غانموت على نظرة أو لمسة منك ودابا سير بعدي مني راني مخلوعة ؟
    طلع لي راسي بيدو الأخرى وقال: ماتخافيش مني ...أنا كانبغيك أرجاء وأكثر من روحي ...
    ديك الهدرة خلاتني نزيد نترعد..
    :إيلا خفتي مني نمشي في حالي ماشي مشكل.. حيد يدو وجا ينوض وأنا نشدها نزير عليها وغوت حتى تزعزع: ماتمشيش !!!
    هو شاف في وبدا يضحك ويضحك وأنا حشمت دايرة راسي مخلوعة والراجل شديت فيه بحال لا غايهرب..
    حبي ليه كان أقوى من خوفي وشوقي ليه خلاني نسا الدنيا معاه..كانت ليلة من أجمل الليالي في حياتي..ليلة مع الرجل لي دوزت أيام وشهور وأنا نحلم بيه فقط وعمري تخيلت أنه هادالنهار غايجي ونكون ليه ويكون لي...

    الفصل 25
    بكيت وبكيت ..بحال النهار لي بكيت فيه فاش لقيت راسي في الزنقة والباب مسدود.. ولكن هاد المرة دموع فرح..أخيرا ضحكات لي الدنيا بعد ماكانت عاطياني بالظهر ...أخيرا ولا عندي الحق حتى أنا نضحك بحالي بحال كاع الناس.. اسماعيل مافهم والو ..علاش كانبكي.. ماكاين لاش يفهم داك شي معقد بزاف أنك تبكي من شدة الفرحة أمر غريب للبعض .. كيفاش يقدر إنسان واحد ينسيك تعاسة سنين في ساعات؟! كيفاش إنسان واحد يقدر يعوضك حنان واليديك لي من المفروض يكونو أغلى الناس على قلبك؟!! عجيب ..ولكن ماشي مستحيل حيت اسماعيل دار هادشي كامل في مدة قصيرة.. لأول مرة نسا مي ونسا حقدي عليها ..ولأول مرة نسا بلي ماعنديش أب.. لأول مرة نعرف بلي الحياة زوينة بزاف في جنب لي قلبك بغاه وعشقه..
    هدرنا بزاف..في جميع المواضيع.. تفكرنا طفولتنا وذكريتانا مع بعضياتنا ...تكلمنا على أول مرة بغينا فيها بعضياتنا وبزاف ديال الأمور لدرجة ماحسيناش بالوقت حتى لقينا ضوء الشمس داخل من الشرجم ..
    نعسنا شوية وفقنا على الحركة في الدار.. كانت مي جايبة الفطور..أول مرة تفرحني بهاد الطريقة لدرجة أنني بغيت نعنقها نبوسها ونقولها سمحيلي على كاع داكشي لي قتلك داك النهار..ولكن شي حاجة مازال مانعاني.. خالتي لطيفة عملت كاع دوك العادات ديال الصباح ديال العروس ..مع أنه مازال ماحاملانيش لا أنا لا مي كان لازم ماتصرف بشكل طبيعي حدا العائلة.. الدار مازال عامرة النص مامشاش..
    حاولت نعاون في جميع ديال الروينة ولكن خالة اسماعيل ماخلاتنيش وحلفات علي.. كانت ضريفة معايا بزاف.. مالقيت ماندير جلست وحسيت بشوية الملل وجات اسمهان جلسات حدايا وهي تهمسلي:
    إيوا؟ وصفيلي داكشي كيجاك؟
    أنا تزنكت ودفعتها علي: ويلي ماتحشميش
    اسمهان : زعم ماحشمتيش نتي لي سادة عليك البيت نتي وياه مالنا حاسبينكم كاتلعبو ضامة
    أنا: اسمهان سيري عطيني التيساع
    اسمهان: ياكي كاتجري علي وأنا من البارح نتسناك باش تشرحيلي وتفهميني آش غايوقع لي
    أنا: ههههههه وسيري تكعدي نتي عرسك باقي بعيد
    اسمهان: واعتقي ختك غير بغيت انعرف واش داكشي زوين زعما؟
    أنا كانضحك بلا مانجاوبها وهي تزيد: آحياني عليك العفريتة باينة زوين ونتي حتى ودنيك بغاو يضحكو ..إيييه باقي لي عام على عرسي ..أوووف على داك مصطفى بناقص من شي كندا وشي وراق بغيت تانا نتزوج دغيا ونعيش
    وهي كاتهدر وقف علينا اسماعيل: آش تاتقولو؟
    اسمهان:احم احم والو آخويا غاتنقوليها بالصحة الزردة
    أنا حشمت بزاف وهي قالت هدرتها وناضت ضربتها بجرية للكوزينة.. هبيلة وماكاتحشمش ههه
    اسماعيل جلس حدايا وهو يشوف في ويبتسم
    أنا: مالك؟
    اسماعيل: والو غير هاد الجلسة ضحكاتني
    أنا: علاش؟!
    اسماعيل: زعما فين ماكنتي تجي طلبي مني نعاونك في تمرين كانجلس لهيه ودابا أول مرة نجلس حداك في هاد البلاصة
    أنا ضحكت وقلت: هههه مالك كنت خايف مني؟
    اسماعيل: لا كنت خايف عليك من راسي
    اسماعيل كان كل مايهدر معايا نتزنك وتشدني السخفة ههه ماكنتش مولفا منو هاد الرومانسية كنت مولفاه ديما جدي وبعض المرات بارد ولكن كنت كل مرة نكتشف وجه جديد عنده وكل مرة نزيد نتعلق بيه..
    دازو دوك الأيام طايرين كلها حب وكلها سعادة في داري الجديدة.. دار مي مابقيتش عتبتها كيما قاتلي خالتي لطيفة لي مازال ما تقبلتنيش كزوجة لولدها..أما هي جات مرة وحدة من نهار درت العرس... ما اهتميتش بزاف أو حاولت نوهم راسي أنو مي مابقاش مهمة في حياتي وأنه اسماعيل يكفيني..
    قررت نخلي قرايتي مع أنه اسماعيل عآرضني ورفض ولكن أصريت على قراري ..كيفاش نزيد هم قرايتي عليه وهو يخدم مع باه ويوجد للإمتحانات في نفس الوقت؟! اعتبرت راسي دابا مرا مزوجة وربة بيت وخاصني نساند راجلي حتى يوقف على رجليه حيت كان داير كثر من جهدو باش يحسسني أنه راجل وقاد باش يصرف علي ويعيشني أحسن عيشة..


    الفصل 26
    كل صباح نفيق فيه ونلقاه حدايا نحسو أجمل من لي قبلو.. وليت خايفة نحسد راسي عليه ... آه لهاد الدرجة كنت فرحانة بيه وذايبا فيه.. وكان نعاود أيام ماغديش نمل ولا نعيا من الهدرة عليه ..هادا هو الإنسان لي قلب كياني وحول حياتي لحلم مابغيتش نفيق منو..بديت نتأقلم على الحياة الزوجية بالتأكيد كانت صعيبة شوية في الأول خصوصا الجلسة في الدار بعد ماكنت نقرا.. بقا في الحال على قرايتي ولكن ماندمتش ولو للحظة أنني خليتها وأنني كرست نفسي لراجلي وحبيبي.. خالتي لطيفة بدات ترطاب وبدات ترجع الخالة الحنونة ولو بعض المرات كاتصرف ك "عكوزة" مغربية ههه كانت باقا صغيرة في ديك الوقيتة وماجاش معاها شر العكايزات..حتى أنا كنت نعرف كيفاش نتصرف معاها وعمري عارضتها على كلامها أو ديما كنت محتارماها ودايراها في مقام أمي..ومع الوقت معاملتها لي كانت تحسن ..
    حياتنا كانت عادية روتينية ولكن داك الروتين كان بالنسبة أحسن من لي كنت نحلمو بيه.. ننفيق الصباح نصلي ونوجد حوايج اسماعيل لي صلحتهم في الليل نفيقو بقبلة على الجبين و ونوجد الفطور علايما دوش ووجد راسو نجلسو مجموعين على الطبلة من غير محسن لي ماكانش يفيق بسهولة..
    نفطرو وحنا ضاحكين وناشطين ..اسمهان تخرج لقرايتها ومحسن كذلك واسماعيل مع الحاج للمحل.. ونبقاو أنا وخالتي لطيفة نساليو الشغال أحيانا نجلسو نهدرو وأحيانا نخرجو للسوق ومرات تخرج خالتي لطيفة ونبقى أنا في الدار نتسنى اسماعيل.. كانت حياة مثالية بالنسبة لي... دازو شهور على هاد الحال اسماعيل كان يخدم ويراجع في نفس الوقت أحيانا يسهر لوقت متأخر ويفيق للخدمة بكري كان يبقى فيا بزاف ولكن كان مايحملش نقوليه خفف على راسك وأنا مامحتاجا والو وبحال هاد الهدرة.. كان يقولي أنا نبغي نحس براسي راجل وقاد بالمسؤولية ديال الزواج..كنا متافقين مانولدوش حتى يتخرج و يلقا خدمة يعني على الأقل من عد عامين ولكن وقع مالم يكن في الحسبان...حملت وماعرفتش كيفاش وقع الحمل وأنا كنت واخدا إحتياطاتي.. بداو يبانو علي أعراض الحمل في الأسبوع الثاني ماشكيت في والو لأنني كنت ناخد الحبوب المانعة للحمل ..و لكن فاش بدات تجيني الدوخة مع الصباح خالتي لطيفة بدات تلاحظ وعرفات أنني حاملة..
    فقت داك الصباح كيما العادة ماكنتش حاسة راسي مزيانة ولكن بززت على راسي ووجد الفطور وجلسنا مجموعين.. شوية بدينا نفطرو جاني الردان ماقدرتش نحبسو وأنا نوض نجري للطواليت..كولشي تخلع وتاواحد مافهم مالي ..اسماعيل تبعني باش يشوف مالي قتلو بلي ماكاين والو ودابا يفوتني الحال..خرج لخدمته وهو مشطون بي وغير خوات الدار جات خالتي لطيفة لعندي وقالت: لحتي الفنيد؟!
    أنا: لا علاش؟
    خالتي لطيفة سكتات شوية وقالت: يمكن راكي حاملة
    أنا تصدمت وقلت: لا مايمكنش راني مازال كانشرب الفنيد
    خالتي لطيفة: وماعرفت المهم خاصنا نتأكدو بدلي حوايجك بالزربة نمشيو نشوفو الطبيب
    أنا: ولكن الدار مرونة و ماعن الفطور و..
    خالتي لطيفة: الدار ماغادياش تهرب سيري لبسي بالزربة هاني كانتسناك
    لبست حوايجي وأنا مخلوعة من أنه يكون فعلا حمل ..مازال يالله ست شهور دازو على زواجنا واتافقنا مانحملش حتى يخدم اسماعيل..
    بدلت ومشينا للطبيبة لي دارت لي إيكوغرافي وقاتلي بلي واخا نكون حاملة ماغايبانش الحمل دابا وخاصني ندير تحاليل للدم باش نعرف.. مشينا درت التحالي وقالولي نرجع من بعد يومين غايكونو موجودين..رجعت للدار وماقلت والو لاسماعيل ..كنت خايفة بزاف من أنني نكون حاملة ودوك اليومين دازو طوال بزاف علي.. والدوخة زادت .. فاش مشينا ناخدو التحاليل تمنيت تكون النتيجة سلبية ولكن وقع العكس وكانت إجابية... تصدمت ماعرفت ماندير..خالتي لطيفة ماقالت والو من ناحية عارفة ولدها صغير ومازال كايقرا ومن ناحية أخرى هادا حفيدها الأول وخاصها تفرح..وأنا لي كنت حاملة بقطعة من روحي وثمرة حب كبير ماكنتش فرحانة بيه.. النهار كامل وأنا نفكر كيفاش نقولها لاسماعيل.. رجع معطل ديك العشية حتى نشفو عروقي.. كنت في بيتنا نتسناه وقابلتو بوجه شاحب ومخلوع.. هو لاحظ هاد شي وسولني: رجاء مالكي اليوم ؟واش تزاد عليك الوجع؟ نديك للطبيب؟
    أنا بتردد كبير ولوني مخطوف: مشيت للطبيب..ودرت التحاليل..
    اسماعيل تخلع وقال: شنو قالك؟!! واش فيك شي حاجة؟
    أنا: ...
    اسماعيل: رجاء هدري ماتخلعينيش!!
    أنا: حاملة..راني حاملة أسماعيل
    اسماعيل برق في عينيه مزيان ووبدا يضحك ويعنق في وأنا مصدومة
    اسماعيل: ههههههه طيرتيها مني خلعة يالمصيبة
    أنا : ولكن حنا تافقنا باش...
    اسماعيل شدني وشاف في: يالهبيلة واش كاين شي حد يتقلق من هبة من عند الله بحال هادي؟ كاين لي يطلب الله ليل ونهار يرزقه بالذرية ونتي تقلقي؟ نساي داك الإتفاق صافي أنا خدام مع الواليد وماخاصني حتى خير وحتى قرايتي ضامن راسي ناجح إن شاء الله وهاد الولد ولا البنت غايكون مرحلة جديدة في حياتنا وغادي يخلينا نزيدو نقربو لبعضياتنا..
    أنا الدموع بداو يهبطو من عيني بلا مانحس
    اسماعيل: مالنا تاني مع هاد الدموع بغيت غير نعرف منين كايخرجولك
    أنا: كانبغيك بزاف أسماعيل
    اسماعيل: هههههه عارف حيت كل نهار كاتقوليها لي بدات طلع لي في راسي
    أنا:ياك.. واخا مانعاودش نقولها..
    اسماعيل: لا لا والله غير كانضحك معاك قوليها إيمتا مابغيتي هههههه..
    رجع عنقني وقال: الله يخليك ليا آرجاء..

    الفصل 27
    فرحة جديدة غاتزاد لحياتنا ... كنت مخلوعة أنه اسماعيل مايتقبلش فكرة حملي ولكن هادا اسماعيل فاش كنت نفكر.. اسماعيل لي وقف في وجه الدنيا باش يتزوج بي ومايخلينيش نضيع وفاش حملت أكيد غادي يفرح حيت طرف منه..الحاج قالتهالو خالتي لطيفة فرح بزاف وأنا قلتها لاسمهان واسماعيل قالها لمحسن ههه الكل كان فرحان بهاد الخبر الجميل ديال فرد جديد غايتزاد للعائلة.. بقات مي.. مي مازال مافخبارهاش ..ماعرفتش واش خاصني نمشي لعندها ولا شنو..راجلها مابقاش تيبان غير كريم لي كنلمحو مرات قليلة خارج و هي شهور ماشفتهاش و الباب عند الباب هي ماكاتجيش وحتى أنا ماكانمشيش لعندها.. قلبي قساح واقيلا .. ولا يمكن مابقيتش محتاجاها.. كنت كانخمل داك الصباح .. اسماعيل دخل علي وأنا كانجمع البيت قبل مايخرج.. عرفتو بغا يقول شي حاجة
    آسماعيل: ماغاديش تقوليها لخالتي ربيعة
    أنا بقيت ساكتة وماجاوبتوش
    اسماعيل: راها ماماك آرجاء مهما دارت فيك تبقى ماماك أكيد غاديا تفرح لا مشيتي وقتلتيهالها راسك.. خودي معاك الواليدة وسيري عندها الله يرضي عليك ..
    سلم علي وخرج بلا مانقوليه لا واخا ولا لا.. ترددت بزاف ولكن هاديك مي خاصها تعرف كيما قال ياسين أكيد غاتفرح.. خفت حتى باش نقولها لخالتي لطيفة هي شرطات علي مانمشيش تما.. ولكن دابا راني حاملة ضروري نمشي..بعد تردد كبير مشيت لعندها وهدرت معاها
    أنا: خالتي لطيفة بغيت نهدر معاك
    خالتي لطيفة: نعام ياك لاباس؟
    أنا: لا والو باس غيرر... بغييت..نمشي عند مي باش..
    خالتي لطيفة: سيري آبنتي لاش كاتسوليني ضروري هاديك مك وخاصك تقولها بلي راك حاملة
    أنا فرحت وضحكت وقلت: بصح!!!
    خالتي لطيفة: شوفي آبنتي آنا ماشي قلبي حجرة راه تانا عندي بنتي وعارفة بحق الواليدين ولي خلاني نتعامل معاك هاكداد في الأول هو خوفي على ولدي ولكن دابا فاش ششفتو فرحان ومرتاح معاك مابقا عندي لاش نخاف ..سيري آبنتي تشوفي مك وإيمتا مابغيتي سيري وبلا ماتسوليني بينك وبين راجلك
    كلام خالتي لطيفة فرحني بزاف حسيت راسي استرجعت إنسانة كانت عزيزة علي بزاف مشيت بالزربة بدلت حوايجي وخرجت .. الشراجم مسدودين .. يمكن ماكايناش ولا تكون خدمات البارح؟دقيت وتسنيت شوية وحلات علي.. مانقزات علي تبوسني ولا تنعقني ..هادي هي مي ولفتها وحتى نتوما وليتو عارفينها ...
    سلمت عليها وبقيت واقفة في الباب
    أنا: واش ماتعرضيش علي ندخل آمي؟
    مي ببرود:زيدي...
    أنا دخلت والدار كانت مقلوبة سفاها علاها والكراطن في كل مكان
    أنا: مي شنو هادشي واش غاديين ت..
    مي: مابقاوش محرمينك من المجية عند مك؟ تالدابا عاد فكرتيني؟!
    أنا: راه جيت نقولك بلي راني..
    مي :غير سيري في حالك ونسايني..أنا بعت هاد الدار وغاديين نمشيو في حالنا
    أنا تصدمت : كيفاش؟!!! إيمتا بعتيها وفين غاديين؟!!!! وعلاش؟!!
    مي وهي كاتجمع في شي صيكان: غاديا لفاس مابقا عندي مايدار هنا نمشي ندبر على طريف الخبز .. قالولي بلي تما الخدمة موجودة وهنا مابقات خدمة والمعطي مرضني على فلوسو..
    أنا: ولكن أنا؟!! وأنا آمي!!!
    مي: ونتي مالكي!! ياك مزوجة براجلك ولاباس عليه واش خاصك!!شحال من شهر ماسولتي علي ودابا تتقولي لي أنا؟ سيري رجعي لدارك أنا ماعندك ماديري بي وماعندي ماندير بيك..
    مي لي كان يحسابلي قلبي قساح عليها ومات من جيهتها اليوم اكتاشفت أنه كنت مازال متأملة تبدلل ..فاش قاتلي هاد الهدرة قلبي ضرني بزاف لدرجة بغيت نموت ومانسمعهاش..ماتكلمتش مازدتش معاها الهدرة..قاتلي نسايني..قاتلي ماعندي ماندير بيك..يا ريتني ماجيتش ياريت مشات بلا مانشوفها..ياريت..رجعت للدار وأنا حابسة دموعي بزز باش ماتشوفنيش خالتي لطيفة دخلت للبيت وبكيت على خاطري..آش غايدير لي البكا.. عييت مانبكي عليها..هآدي هي نهاية علاقتي بمي..مي لي كانت أكبر عقدة في حياتي...

    الفصل 28
    كنت مفكرة بلي تجاوزت مرحلة البكا والنواح على مي ساعا طلعت غلطانة..كنت مفكرة العقدة ديالي معاها تحلت وأنه اسماعيل ملأ كاع الفراغ لي كان في قلبي من جيهتها ولكن اليوم تأكدت أنه حب الأم حاجة أخرى وأنه حب الزوج يقدر ينسيك شوية ولكن مايعوضولكش..مي لي تمنيتها تفرح بخبر حملي..لي بغيت نشوف الرعب في عينها ملي يجيني الوجع.. تعلمني كيندير نتعامل مع مولودي الجديد.. أماني ماغاديش تحقق ولا عمرها تحقق.. نعست في بلاصتي داك النهار ماخرجتش من بيتي دخلات لعندي خالتي لطيفة وسولاتني علاش ناعسة قتليها بلي عيانة شوية وصافي..وخلاتني نرتاح..أنا داني النعاس على البكا حتى حسيت بيد اسماعيل فوق حنكي.. حليت عيني ولقيتو حدايا..
    اسماعيل :مالك آرجاء ناعسة في هاد الوقيتة؟ واش عيانة؟
    أنا نضت جلست وعنقتو وبكيت وهو مافاهم والو: نتا هو مي و با وخويا وحبيبي وراجلي آسماعيل
    اسماعيل وهو كايمسح على ظهري:رجاء آش كاين قولي؟!
    أنا: عافاك بقا غير دقيقة هاكدا..
    اسماعيل مازادش سولني وكأنه حس بلي شيحاجة وقعات مع مي اليوم.. ملي بكيت وبردت على قلبي عاودت ليه كولشي..اسماعيل بقا فيه الحال علي بزاف و عنقني وهو كايمسح على راسي
    اسماعيل: صافي باراكا.. ماتقهريش راسك ..أنا لي غلطان قتلك تمشي لتما...سمحيلي..
    بقينا شحال هاكداك وقالي: بلاتي نخرجك نتساراو ونتعشاو برا واخا
    أنا: عافاك آسماعيل مافي مايخرج
    اسماعيل: إيوا لا راجلك وباك ومك وخوك عارضين عليك على العشا وتحشميهم
    ضحكني بزز علي و شدلي وجهي وابتسم:هاكدا نبغيك أعمري تبقاي ضحكي باش يخرج ولدنا فرحان وضاحك وماشي مغوبش بحالك
    أنا :ويلا كانت بنت
    اسماعيل:آلالا لي جاب من عند الله زوين غير وكان لا جات بنت خويبة بحالك ضل تبكي علي كل نهار شكون غايتزوج بيها
    ضربتو بالمخدة وأنا كانشف في دموعي..
    اسماعيل: ههههههه صافي يالله نوضي غسلي وجهك وخرجي تغداي...
    من جديد اسماعيل كان الدواء المسكن لأوجاعي وآلامي
    مي تحولات من ديك الدار وماعاودش جات لعندي ولا طلبت مني نسامحها ولا حتى ودعاتني...مشات ومشا معاها آخر آمل أنه علاقتنا تتغير للأحسن.. وأنا قررت مانبقاش نمرض راسي على قبلها ونفكر في مستقبلي وفي ولدي لي جاي في الطريق
    دازت فترة الحمل مزيانة مع شوية ديال الردان في الشهور الأولى ولكن من بعد كولشي ولا مزيان..وليت فين مانتحرك أو نهز شي حاجة أو ندير شي مجهود..عندك آرجاء حطي آرجاء رتاحي آرجاء..حتى من محسن لي كان يضحك علي في معضم الأوقات ولا يقولي حاولي لينا على ولي العهد..اسماعيل نجح وخدا إجازة في الفيزيك ومباشرة بدا يقلب على خدمة وماكنش يضيع وقتو نهائيا.. حتى لقا خدمة كأستاذ في التكوين المهني.. خدمة مابيهاش باش يبدا بيها ولكن هو ماكانش يهمو يبدا من الصفر ويصبر باش يطور راسو.. كان يخدم في التدريس و في العطل كايمشي يخدم مع الحاج ماكانش عنده الوقت يحك في راسه ولكن كان مصمم أنه يبني نفسه بنفسه..
    وصل موعد ولادتي .. عائلة الحاج؛أو عائلتي كولشي مخلوع علي وكولشي كايجري.. اسماعيل كان في الدار داك النهار ومن الخلعة لي كانت فيه فاش شاف الماء ماقدرش يسوق بي ههه ومحسن لي وصلني للصبيطار..كانو أصعب ساعات دوزتهم في حياتي كاملة ولكن فاش حطولي بنتي فوق صدري الألم مشا وتخدر... وأنا هازا طريف مني مابين يدي..آخيرا عرفت طعم الأمومة..إحساس ما عنده مثيل...

    الفصل 29
    هادا هو إحساس أنك تكوني أم؟! زعما مي أنا ماحساتش هاكا فاش تزاديت أنا؟ مازال كانفكر فيها وكاعذب راسي.. ولكن صعيب بزاف تولدي ومك ماشي حداك ماغاديش تفهمني غير لي مجربا..إحساس بالغربة في وسط بلادك وبين أهلك..
    اسماعيل كان أول واحد يدخل ويشوف بنتنا.. كانت تغوت ولحمها باقي زرق.. ملامح وجهو كاتعبر على فرح ممزوج بالخوف والخلعة.. الممرضة سولاتو واش يبغي يهزها وهو رفض مباشرة كان خايف بزاف منها هههه كان يقولي يديها صغار بزاف نخاف نشدهم ويتربزو لي في يدي ...ضحكت عليه حتى طاحو دموعي.. الولادة ديالي كانت طبيعية مع أنها كانت صعبة ولكن الطبيبة قاتلي بلي عادي أول مرة كيكون المخاض طويل وصعيب.. وبما أنه صحتي وصحة بنتي كانت ممتازة خرجونا في الغد ... خالتي لطيفة كانت قايمة بكل مايخص البنيتة ...تبدال تكماط تنظيف..كنت تانا مازال مازعمت عليها ولكن دغيا تعلمت ودغيا ولفت.. أما اسمهان ماكانتش تخرج علي وديما ماقابلا بنتي تبوس فيها حتى يدخل اسماعيل يجري عليها ويتسلم الدورية ههه
    ياسمين.. هادي هي السمية لي ختاريناها لبنوتنا كانت سمية دارجة في داك الوقت.. كولشي عجباتو.. دازت العقيقة من أرع مايكون .. كان حفل كبير بزاف وهاد المرة تعرضات عائلة اسماعيل كلها ولي ماكنتش نعرفو عرفتو ..الحاج فرحتو كانت كبيرة وساهم في قدر كبير من مصاريف السبوع..
    ياسمين كانت صعيبة بزاف في الشهور الأولى بعد ماكنا نشبعو النعاس على خاطرنا صافي داكشي داه الريح.. وليت نسهر لوقت متأخر ومانكدبش اسماعيل ياما عاوني وساعدني عليها أحيانا نعس أنا ونخليه مقابلها..وبطبيعة الحال كايبقى رجل بعض المرات يتعصب ويخرج ينعس في الصالون ههههه
    لكن أنا كنت صبورة ولأبعد الحدود.. ياسمين كبيدتي وعشقتها بغواتها وصداعها بردانها بوسخها وكولشي فيها... وكأني وحدة تحرمات من الخلفة لسنين طويلة ويالله رزقها الله ..كيفاش غانتعصب من روحي وفؤادي وقطعة من لحمي وأنا عمري كامل محرومة من حنان الأم؟ عمرني نخلي بنتي تعيش نفس لي عشتو حيت أنا الوحيدة لي عارفة باش مريت وشنو داز علي لدرجة تمنيت الموت بعض المرات على الله تبكي علي مي ولو دمعة..
    بدات بنتي تكبر حدا عيني وبديت نتعود على الأمومة ومصاعبها وحتى اسماعيل ولف ولا يجيه في شكل فاش يدخل ينعس ويلقاها ناعسة.. حاولت نوازن مابين تربية بنتي ومابين علاقتي بزوجي حاولت قدر الإمكان مانهملوش وفعلا علاقتنا بقات كلها حب وشغف وممكن زادت وما تبدلاتش كيما معضم الأزواج بعد مايولدو.. دازو شهور ياسمين بدات تحبو ودارت السنينات ولات تبقشش وكولشي تجبدو..في هاد الشهور لي فاتو اسمهان تزوجت ودرناليها عرس رائع وسافرت مع زوجها لكندا..مشات أختي وحبيبتي وصاحبتي وخلاتني شحال مكتأبة من موراها ..ولكن هادي هي سنة الحياة شي يمشي وشي يجي...
    كان داك الشهر من أبرد الشهور في العام...آخيرا جات عطلة باش يرتاح شوية اسماعيل من الخدمة والضغط اليومي ديالها..عرضو عليه أصحابه باش يمشيو يتساراو في إفران وهو رفض.. أنا فاش عرفت قنعته باش يمشي حيت عرفتو كايحس بالذنب فاش يسافر بلا بينا.. وجدتلو حوايجو بيدي هو ماكانتش راشقاليه ولكن نكيري خلاه يوافق بزز عليه.. حبيبي عيا بزاف ولازم يرتاح شوية..
    باس ياسمين لي كانت ناعسة في بلاصتها وخرجت معاها في الصباح بكري باش نودعو..
    اسماعيل: ماسخيتش نخليكم والله
    أنا: واصافي باراكا سيري فوج وحنا نسالوهالك حتى يسخن الحال آه وعنداك عينيك يزيغو منا ولا منا
    اسماعيل: علاه لي عنده بحال هاد الزين يزيغو عينيه مايكون غير حول ولا مسطي
    أنا: ههههه واسير سير طريق السلامة الله يديك ويجيبك على خير
    قرب لعندي وشدني باش يعنقني وههو ينقز علينا محسن..
    محسن: آحصلتوووو.. آش كنتو كاديرو؟
    اسماعيل: نتا آش فيقك دابا الهم
    محسن: جيت نودع خويا ونوصيه على اللوز اللوز في إفران خطآآآآر
    اسماعيل ضربو بركلة لرجليه: واش نتا ما غديش تكبر آبنادم؟!!
    محسن: تانجرب كاع أنواع اللوز عاد نكبر.. يالله سيري بغتلك الرضا هاهو غادي وكملو آش كنتو كاديرو..
    أنا غير كانضحك على محسن كانت روحه مرحة بزاف وديما مخلي الضحك والروينة موراه..
    صيفط حبيبي ل الرحلة ديالو ودخلت للدار الجو كان بارد بزاف رجعت نعست حيت كان مازال الحال.. ستة أيام..كانت هادي هي المدة لي غادي يغيب فيها علي اسماعيل.. ولكن القدر كان عنده كلمة أخرى.. آه كانت هاديك آخر مرة غادي نشوف فيها حب حياتي...حبيبي ونور عيني... اسماعيل...

    الفصل 30
    كان نهار الجمعة..النهار لي ودعت فيه عمري والنور لي ضوا حياتي لآخر مرة.. مايمكنش نسا داك النهار ...
    خالتي لطيفة صاوبت لكسكسو..قصرية لينا وقصرية للجيران.. محسن خرج يوصل القصرية للجيران وحنا بقينا نتسناو الحاج يرجع من الجامع.. غديت ياسمين بكري ودخلت بيتي نعسها بينما جا الحاج ونتجمعو نتغداو... نعستها وحطيتها بهدوء في ناموسيتها وغطيتها مزيان ومشيت للكوزينة نشلل الماعن فاش كلات .. مع الدخلة ديال الحاج صونا الهاتف الأرضي وخالتي لطيفة لي ردات عليه...من بعد ماجاوبات المتصل ب: آه هي هادي...سكتت شوية وبدات تغوت بكل مافيها من جهد... لحت من يدي الماعن وخرجت نجري لقيتها طايحة في الأرض كاتغوت ..ولدييي..ولدييي.. حست بركابي مابقاوش هازيني.. أول فكرة جاتني في الراس هي اسماعيل..وقعاتلو شي حاجة..
    محسن خرج كايجري والحاجة شد في خالتي لطيفة ويحاول يفهم منها آش كاين .. هز محسن التيليفون لقا المتصل باقي ماسدش وهدر معاه..محسن بدا يترعد وحط التيليفون وتما عرفت وتأكدت بلي خبار إسماعيل لي جات.. الحاج: شنو واقع!! آش قالوليك؟!!!
    محسن بصوت متقطع: اسماعيل أبا... اسماعيل.. دار كسيدة هو وصحابو ومات.... وبدا يبكي بحال طفل صغير.. الحاج القاسح الصارم والجدي.. ماقدرش ينوض من الأرض من الصدمة.. وأنا..أنا صافي عرفت بلي الدنيا رجعت كحالت في وجهي.. ماقدرتش نتيق أو مابغيتش نتيق أنه الإنسان لي حن علي..لي حارب الدنيا على قبلي .. مشا.. وعمرني غانرجع نشوفو.. طحت في الأرض غوت أو ضربت راسي ...مابقيتش عاقلة آش درت..لي عاقلة عليه هو أنني حسيت بحال لا روحي غاتخرج .
    كانت هادي نهاية قصتي مع اسماعيل... لي كان شمعة تتنور ظلام لي في حياتي..دابا تطفات الشمعة وبقيت بوحدي أنا وبنتي..
    غوات ..جنازة ... دفن..بكاء..حزن... ومشا اسماعيل وخدا معاه روحي وبقيت جسد بلا روح....
    مانقدرش نزيد نوصف حزني أكثر من هادشي.. جرح مازال مابرا لحد الآن وعمرو ماغادي يبرا..
    خالتي لطيفة ماصبراتش.. الحاج عيا فيها بل داك شي لي كانت دير راه حرام وخاصها تصبر ولكن ماقدراتش.. كبدتها هاديك وأنا لي عارفة بحق الكبدة.. من جيهة أنا قدرت نصبر..حيت مازال عندي بنت لازم مانصبر على قبلها..مع أنه قلبي كايتقطع ولكن هي لي بقاتلي من اسماعيل..
    الفراق صعيب..ولكن مع الأيام كاتنساي.. ماكاداويش الجروح كاملين ولكن مع الوقت قلبك يبرد..كاع لي مشاليه عزيز كايفكر بلي هادي هي نهاية العالم بالنسبة ليه..ولكن طبيعي كايولف وكاينسا.. مانكرش أنني تمنيت الموت ماشي مرة وماشي زوج على الله يخف الألم.. آلحمد لله على نعمة النسيان
    خاصني نكون قوية ..لي داز علي ماشي قليل وموت اسماعيل كانت أقسح ضربة لحد الآن.. دوزت العدة ديالي في دار الحاج..بديت نفكر في مصيري أنا وبنتي.. أنا دابا أرملة راجلي توفا ومانقدرش نبقا في هاد الدار.. فين غانمشي؟ ماعندي في فين نمشي ببنتي.. هاد المرة صافي مابقاش أمل ...
    الحياة تبدلات.. الدار ولات باردة ولو أنه الحال بدا يسخن..أصعب الأوقات ملي نفيق من النعاس ومانلقاهش حدايا...كل ليلة نتمنى نعس نفيق الصباح نشوفه ناعس قدامي ونكتشف أنه كاع داكشي كان مجرد كابوس..ولكن للأسف كولشي كان حقيقة..
    ساليت العدة..آش غايوقع دابا ؟ آلحاج أكيد ماغاديش يخليني نخرج للشارع مايمكنش يفرط في وفي حفيدته..ولكن كيفاش غانبقى معاهم في نفس الدار وراجلي مابقاش؟الحل كان عند الحاج ..وصاعقة أخرى غاتضرب هاد العائلة بسببي..
    الحاج عبد الباقي جمعنا ديك الليلة بدعوى بغا يهدر معانا في موضوع مهم.... جلسنا كاملين وحتى واحد فينا ماعارف فاش بغا يهدر معانا..
    جلس وكان متررد في كلامه في الأول ومن بعد هدر..
    قدر الله وماشاء فعل..لي وقع كان مقدر ومكتوب واسماعيل تقادا أجله.. ربي سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ... صدق الله العظيم..
    آلحاج كان أول مرة يجبد سيرة وفاة إسماعيل من نهار توفى..كنت حاسة بيه مقطع ولكن كان يحاول يبان قوي قدامنا..كمل كلامه بعد ماسكت شوية:
    الموت علينا حق وخاصنا نفكرو في المستقبل ونفكرو في ديك البنت لي خلا موراه اسماعيل..هادي أمانة في رقبتنا وماغاديش نفرطو فيها..لذلك أنا قررت باش نزوج رجاء لمحسن ..
    كلام الحاج خلا الكل مصدوم ومندهش محسن وقف في خطرة وغوت: شنو تاتقول آبا!!!!!! مايمكنش هادشي!!!أنا نتزوج بمرات خويا!!!!!!

    الفصل 31
    آلحاج بصوت تملأه الحسرة: جلس خليني نكمل كلامي
    محسن: شمن كلام آبا!!! واش نتا سا فا با في عقلك ولا شنو؟؟؟
    آلحاج تعصب ووقت وغوت: احتارمني راني مازال باك!!! محسن حدر عينيه حيت نادرا ماكان الحاج يرفع صوته في الدار وملي كان يرفعه كولشي يسكت..
    الحاج: واش يرضيك البنت تلاح في الزنقة هي وبنت خوك؟!!
    محسن: وعلاش غايتلاحو ياك كيفما عايشين معانا بيخير...
    آلحاج: محسن خوك راه مشاو نتا خاصك تزوج برجاء باش بنتو تربا وتكبر معانا
    محسن: ولكن آبا مستحيل هادشي لي كاتقول كيفاش بغيتني نتزوج بمرات خويا !!!! مانقدرش نديرها نموت ومانديرهاش!!!!
    الحاج وهو غاضب: ها السخط ه الرضا!!! لا بغيتي تبقا ولدي غاتسمع كلامي ويلا لا جمع عليا حوايجك وبرا ونسا بلي عندك عائلة!!!
    محسن تصدم..عمرو باه ماكلمو بهاد الطريقة شاف لعندي.. وكأنه كايقول لي بعينيه قولي شي حاجة..هدري أرجاء وقولي لا..ولكن أنا سكت.ماقلتش لا.. عندي بنت نفكر فيها وفي مستقبلها..قررت نكون أنانية..قررت هاد المرة نقبل يكون محسن كبش فداء باش أنا وبنتي نقدرو نعيشو..
    حدرت راسي ماقدرتش نشوف فيه ..ماهدرتش ..خالتي لطيفة حتى هي سكتات.. الكل متفق باش يضحي بمحسن باش بنت اسماعيل تربى في دار جدها ..
    قلبي ضرني بزاف ولكن ماعندي ماندير..لازم نظغط عليه..لازم ياسمين تكبر و تقرا وتعيش مزيان..ماشي مهم كيفاش ولا شكون غايعاني المهم أنا بنتي بغيتها تربى في بيئة حسن من لي تربيت فيها أنا.. محسن ماقدرش يتمرد على باه..مازال صغير ..مازال كايقرا وعمرو خدم وماعنده فين يمشي..كان لازم يخضع لأمر الحاج..آه كان أمر.. أمر باش يتزوج بمرات خوه لي مازال مادازت مدة طويلة على موته..
    عشاء صغير و عدد من "الفقهاء" قراو سور من القرآن ..كان هادا هو حفل عرسي الثاني ومن شكون..من شقيق زوجي المتوفي..
    ماكانش زواج كامل ..محسن بقا في بيته وأنا بقيت في بيتي مع بنتي... زواج شكلي فقط باش بنتي تربى في دار جدودها وباش ماتبقاش هدرة الناس علينا...الناس ..لي ديما هدرتهم كانت تأثر على حياتنا بشكل مباشر...محسن صاحب الروح المرحة والضحكة الجميلة تبدل 180 درجة.. بعد على العائلة بزاف ومابقاش يحملني ولا يحمل يجلس في نفس المكان معايا.. بعد ماتربينا وكبرنا مع بعضياتنا ...ولا مايهزش في عينيه.. أكيد مايقدرش يشوف في ومعه حق يكرهني وأنا السبب في دمار حياته..هو مازال شاب في مقتبل العمر أكيد باغي يعيش حياته يتزوج لي بغاها قلبه وماشي يرتبط بإنسانة عمرو تخييل أنه ممكن يرتبط بيها في يوم من الأيام..مرات خوه..ماشي ساهلة وكنت حاسة بيه وعمري كرهته أو تعصبت منو..
    خالتي لطيفة مابقات لاتقدم ولا توخر..من نهار مشا ليها إسماعيل كلامها قل.. ووجها بهات..أما أنا كملت حياتي ومازال عندي هدف لازم نوصلو وهو نربي ونكبر بنتي في بيئة مزيانة..هي لي بقاتلي من إسماعيل وخاصني نكون قوية على قبلها..
    كولشي تبدل..مابقاتش ديك دار الحاج لي عامرة ضحك وفرح..قليل فاش نتجمعو ومحسن كان مايبانش وحتى قرايتو أهملها..ماقدرش يتقبل الوضع الجديد ..كثر خروجو وكثرو سهراته والحاج مابقاش قادر يتحكم فيه كيما من قبل..الحاج عارف بلي محسن مازال صغير وبلي زواجه من مرات خوه صعيب بزاف ومابغاش يظغط عليه أكثر حيت كثرة الضغط تتولد الإنفجار..
    الحاج عبد الباقي وخالتي لطيفة جاهم سفر مفاجئ ..خوه بغا يهدر معاه في شي أرض خلاها باهم وبغا يبعيها وطلب منو يجي باش يتفاهمو.. خالتي لطيفة مابغاتش تمشي ولكن ألح عليها مدة ماسافرت وهادي فرصة دوز أسبوع في العروبية باش تبدل شوية الجو وترتاح ..وحتى أنا كنت غانمشي معاهم ولكن ياسمين كانت مريضة مروحة شوية..كانت تمرض لي بزاف وديما الدار عامرة دوايات..
    الحاج خلالي الفلوس وقالي عطي لمحسن قوله يتقدا ويخلص الضو راه مابقاليش الوقت..وأنا كل همي كيغاندير نهدر مع محسن وهو ماحاملنيش.. شديت الفلوس ودعت الحاج وخالتي لطيفة وجلست نتسناه ..
    رجع ودخل بيتو مباشرة ..مازعمتش نكلمه..بقيت شحال مضاربة مع راسي وهزيت الفلوس ودقيت عليه في باب بيته ...ماحلش عاودت دقيت فاش ماجاوبش حليت ولقيتو ناعس.. قلت نحط الفلوس حداه والورقة ديال الضو وغادي يفهم بلا مانهدر معاه.. قربت وحطيت الفلوس وشفت فيه وهو ناعس... في لحظة غيبت وبقيت نشوف فيه اسماعيل.. كايشبه ليه بزاف عمري لاحظتها حتى اليوم..نفس نعاس إسماعيل..نفس شكل أنفه وعينيه فاش كايكون ناعس..لا شعوريا حطيت يدي على وجهو تما فتح عينيه وفاش شافني ناض ودفعني:آش كاديري هنا!!! خرجي علي من بيتي!!!
    أنا تسمرت في بلاصتي ماقدرتش نهدر
    أنا جي..ت..غير..
    محسن بصوت مدوي:خرجي وماتعاوديش دخلي لهنا!!!!!!
    خرجت من البيت كانجري ودخلت لبيتي وسديت علي وتفكرت اسماعيل ورجعت مرة أخرى للبكا..



    الفصل 32
    المؤمن مبتلى وخير العباد الصابر الشاكر ... كان الحاج ديما يقولنا هاد الجملة ملي يجمعنا على شي درس ديني.. كبرنا وتعلمنا بلي خاصنا نكونو مؤمنين بقضاء الله وقدره..أي حاجة كاتوقع لينا في حياتنا مكتوبة ومقدرة علينا قبل مانخلاقو ..إيماني بالله كان قوي عمري اعترضت على حكمه..ياما لمت الدنيا ولمت الزمان ولكن في لحظة ضعف وحزن إيماني كان كان يضعف وولكن ملي غاتجي هاد الصدمة لي غاتقسم ظهري غايختفي في مرة..
    بكيت حتى عييت كيما العادة ونضت نفيق ياسمين..هاد المرة نعسات بزاف كانت مروحة شوية ولكن ملي قلبتها لقيت حرارتها طالعة.. عطيتها الدوا ديالها وحاولت معاها باش تاكل مابغاتش .. ولات هادئة على غير عادتها.. الحاج ماكانش وأنا بوحدي مع محسن لي ماحاملش يشوف في وجهي بغيت ناخدها للطبيب ..مازعمتش نديها عمري خرجت بوحدي.. تشطنت بيها ولكن مانقدرش نهدر مع محسن..يمكن غير حرارة خفيفة ودابا تمشي.. غاندوش ليها ونقص ليها الحوايج مع الدوا دابا تولي مزيانة..محسن خرج زدح الباب.. وبقيت بوحدي مع بنتي في الدار... حاولت بجميع الطرق نخفض ليها من حرارتها والو ..كانت تزيد تسخن وأنينها كان يعذبني ..الليل وصل و عبرت ليها مرة أخري لقيتها نزلات و قلت الحمد لله نقصات شوية ونعسات.. تكيت حداها ومع التعب داني النعاس..وبقيت هاكداك حتى ضربتني الفيقة وأنا مخلوعة من حلم خايب أنه بنتي كاتبعد علي وأنا كانغوت وصوتي مقطوع.. ملي لقيتها حدايا رتاحيت أنه كان مجرد كابوس
    كانت ناعسة بهدوء ..قلبتها لقيتها شاعلة فيها العافية ..حاولت نفيقها والو مابغاتش تحرك نفسها مجهد والنبض ديالها سريع.. تخلعت وخفت عليها بزاف شفت الساعة لقيتها الوحدة ديال الليل..ياربي شنو غاندير.. نضت كانجري لبيت محسن حليت الباب بلا ماندق ومالقيتوش..كان مازال مايرجع..عييت نفكر آش غاندير..كنت خايفة..لا كنت مرعوبة بنتي ضيع مني..لبست عل جلابتي وحزمتها في ظهري وخرجت كانجري بيها دقيت على الجيران لي ملاصقين معانا هوما لي عندهم الطوموبيل في زنقتنا..دقيت بما في من جهد حتى خرج مول الدار السي محمد.. وأنا عيني كايدمعو وكانقوليه بنتي مريضة بنتي غاضيع مني..
    السي محمد مشا يجري جاب خرج الطوموبيل وداني للسبيطار.. كانت الحركة فيه قليلة.. الليلة ديال الأحد.. المرضى شي واقف ..شي منشور يتلوى في الأرض.. لي حاملة تادور والوجع قاتلها..وأنا غير المنظر دار في الرعب.. ممرضة وحدة كادور ..مشيت كانجري لعندها وقتليها بلي بنتي شاعلة فيها النار..بكل برود قاتلي:تسناي لهيه...
    جاوبتها: الله يرحم ليك الوالدين مانقدرش نتسنى راه..
    غوتات وزعفات علي: شوفي الله يرحم واليديك نتي ماتبقايش تمرضي علي في هاد الليل هانتي كاتشوفي كولشي كايتسنا بركي الأرض وسكتينا... ومشات وهي تتقول: تفو على بشار مايجيهم المرض غا في نصاصات الليل..
    مالقيت ماندير السي محمد وقف معايا وحاول يخليهم يشوفوها ولكن لا حياة لمن تنادي وأنا عييت ندور ونهزز ببنتي .. دازت ساعة ..ساعتين..كل مرة نطل على بنتي وهي في ظهري ونقولها صبري آماما دابا يجي الدكتور...وهو يدخل واحد السيد تلقاتلو نفس الممرضة وولكن ماشي كيما تلقاتلي..دخلاتو وعاوناتو وهو مافيهش شي إصابة واضحة.. تما تعصبت وشعلت ومشيت شديتها من يدها..
    أنا: هاداك علاش ماتسناش بحالنا؟!!!!
    الممرضة نترات يديها مني: شوفي نتي سيري عطيني التيساع ولا ماغادي يعجبك حال!!!
    تما ماتمالكتش نفسي وبديت نغوت بهستيرية حتى قلبت السبيطار كامل..خرج واحد الطبيب وبدا يغوت على ديك الممرضة
    الطبيب: مالنا آش واقع هنا!!!!
    الممرضة: لا أدكتور غير هاد خيتي ...
    الطبيب شاف في وغوت: مالكي آلالة آش هاد الصداع واش يحسابليك هادا حمام راه سبيطار آلالة!!!
    أنا تغيرت نبرتي من نبرة أم غاضبة لنبرة توسل : اللهيرحم ليك الواليدين آدكتور بنتي ..بنتي مريضة بزاف
    الطبيب قرب لي وياسمين مازال في ظهري قلبها ورجع شاف في وقال:تعطلتي آلالة مول الأمانة دا أمانته... ومشاو وخلاوني وأنا مازال ماستوعبت شنو قال.. كيفاش مول الأمانة.. شمن أمانة.. بديت نترعد وأنا كانحاول نرجع ياسمين للقدام ..كانت ناعسة ..النفس ماكانش... الحرارة مشات.. والقلب ديالها مابقاش ينبض..


    الفصل 33
    علاش أنا!؟ علاش هاد المصائب كلها توقع لي أنا ؟!!! مازال مانكمل 20 سنة في هاد الدنيا وهادشي كامل يوقعلي؟واش هادا عقاب؟يمكن يكون عقاب على داكشي لي داروه واليدي ..إيماني بالله وبقدره مشا..
    بعد ماهزيت بنتي مابين يدي ..بعد مالقيتها خالية من الروح وجسدها بارد..مابقيت عقلت على والو حتى حليت عيني بصعوبة في غرفة ...ديك الرائحة كانعرفها...رائحة البنج والأدوية..كنت ناعسة في السبيطار دورت راسي على جبني لقيت السيروم معلق والحاج جالس كايقرا في قرآن الجيب ديالو.. حاولت نتفكر آش وقع..تفكرت وجه بنتي وهو بارد... شهقت شهقة وحدة خلات الحاج انتبه لي وشاف في وهو مخلوع:
    رجاء!!! كيبقيتي!!!
    أنا بصعوبة حتى قدرت نهدر: بنتي آلحاج ...ياسمين فين هي آلحاج....
    الحاج حدر راسو وحيد نضيضراته وبداو الدموع يهبطو ليه وهو كايمسح كل ماهبطت دمعة... وهدر بصوت مبحوح وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون صبري أبنتي تلقايها في الجنة إنشاء الله
    أنا نبكي ونضرب في صدري: لا آلحاج مابغيتهاش ف الجنة آلحاج... بغيت بنتي دابا ..عافاك يدك نبوسهالك بغيت بنتي آلحاج...نبوسلك رجليك جيبلي بنتي آلحاج..
    الحاج حط يديه على راسو وبدا يبكي.. أنا: علاش تتبكي آلحاج علاش ...نوض جيبلي بنتي ماتبكيش..نوض
    بديت نبكي ونغوت بهستيرية نضت حيدت السيروم من يدي وأنا كانغوت والحاج كايحاول يشدني حتى دخلو الممرضات رجعوني بزز لبلاصتي ومعرفت آش دارولي حتى غيبت من جديد و مابقيت عقلت على والو...كية على كية وأنا مابقاش عندي الصبر لهاد المصائب.. صبرت على فراق راجلي وحبيبي..ولكن بنتي ماقدرتش نصبر عليها...مرضت بزاف من موراها ماعنديش ذكريات نعاودها من بعد فراقي معاها حيت غالب الأوقات ماكنتش بعقلي..عرام ديال الأدوية كنت ناخدها يوميا.. مابقيت حسيت بطعم الحياة القلب كان ينبض و لكن مولاتو كانت ميتة.. خالتي لطيفة هي لي كانت مقابلاني وتعطيني الدوا باش ماينوضوش في النوبات الهستيرية.. كنت نحلم بيها يوميا.. غواتها وصوته ضحكها في الدار كان يحمقني..لدرجة أنني خرجت واحد النهار وخليت كولشي تايقلب علي...لمت محسن لي ماكانش في الدار ديك الساعة..لمت الحاج لي سافر ولمت خالتي لطيفة لي مشات معاه..لمت راسي وراسي أكثر أنني تعطلت وماديتش بنتي فاش كانت مازال بداتها السخانة..بكيت هرست قطعت حوايجي ودرت شي حوايج عمري تخيلت نديرهم..آه لهاد الدرجة كنت متعلقة بكبيدتي وبنتي ياسمين.. فكرت في الإنتحار ولكن خفت..خفت من الله ولو أنني فقدت الأمل في الحياة واكتئابي كان قوي ولكن خوفي من مصيري لا درتها كان أقوى..
    وجودي في ديك الدار ولا بحال عدمه.. مابقيتش نهدر مع حتى واحد..محسن لي كان يكرهني وليت أنا نكرهو ومانحملش نشوفو.. ولكن هو كان جد متأثر وفاش خرجت من الدار كان هو لي رجعني... تبدل يمكن حس بالذنب..يمكن حس بلي عنده يد في موت بنتي ولام نفسه حتى هو.. ولا يحاول يكلمني و يشوف احتياجاتي وأنا كنت نصد أي واحد يقرب لي أو يحاول يهدر معايا..كنت نبغي نبقا بوحدي ومانكلم حتى حد..بقيت على ديك الحال مدة طويلة حتى حسيت راسي بديت نتسطى وغادي نفقد عقلي يلا بقيت في ديك الدار... قررت نخرج منها ومانرجعش..حيت مابقيتش قادرة مازال نصبر نشم ريحة بنتي فيها ومابقيتش حاملة نشوف وجوه دوك الناس...

    الفصل 34
    عمري كنت مصممة على شي قرار في حياتي كثر من هادا.. قرار الخروج من هاد الدار وهاد الحومة بل هاد المدينة كاملة وبلا رجعة..فين غاديا نمشي؟ ماعرفتش.. المهم نمشي من هنا..عييت ومليت وبكيت أكثر بكثير من ما فرحت... تفكرت مي..مي لي قاتلي ماعندي ماندير بيك..أنا دابا لي عندي ماندير بيها.. بغيت نتلاقا بيها ماشي مهم تعاملني بقسوة أو برود ..هي لي بقاتلي في هاد الدنيا.. وخاصني نلقاها واخا تجري علي هاد المرة ماغادياش نخليها ..واخا تضربني واخا تقتلني .. كل مانعرف عليها أنها كاينة في فاس..مدينة كبيرة بالنسبة لي..عمري مشيت ليها ولكن آش باقي غايوقع لي كثر من لي وقع؟ما بقيت خايفة من والو .. جمعت حوايجي وذهبي في صاك .. الحاج كان في خدمته وخالتي لطيفة كانت في الكوزينة وحتى محسن كان خارج.. دخلت للكوزينة .. كانت خالتي لطيفة تاتوجد الغدا شي حاجة شدتني ليها وماقدرتش نخرج هاكداك ..دخلت لعندها حيدت ليها الخضرة من يديها وعنقتها .. خالتي لطيفة مافهمات والو
    خالتي لطيفة: مالكي آبنتي!!!
    أنا بكيت ولآخر مرة في ديك الدار..بعد ماعنقتها وهزيت راسي شفت فيها وقلتها: سمحيلي آخالتي لطيفة ..دمرت ليكم حياتكم ولكن دابا صافي غايسالي العذاب ديالكم معايا
    خالتي لطيفة ونظرة مخلوعة على وجهها: لا آبنتي ماتقوليش هاكا كاتخلعيني!!نتي مادرتيلينا والو كولشي كان مكتوب علينا و..
    أنا: لا آخالتي..أنا السبب...ولكن أنا غانهنيكم مني
    خالتي لطيفة شدات لي في يدي وزيرات: رجاء !!!
    أنا ابتسمت ورجعت عنقتها وبستليها راسها: تهلاي في راسك وفي الحاج آخالتي عمري نسا خيركم
    خالتي لطيفة:الله يابنتي فين غاتمشي!! الله يخليك جلسي حتى يجي الحاج و نتفاهم..
    أنا: واخا جا الحاج آخالتي ماغاديش يمنعني..أنا غانمشي نقلب على مي ... إيلا بقيت هنا غادي نموت آخالتي غادي نتسطا و ندير شي حاجة في راسي
    خالتي لطيفة تما طلقات لي من يدي..وكأنها كاتحل القفص وتخلي الطائر يخرج..هاد الطائر لي ممكن يتلاقا مع طيور أخرى تفترسو ولكن إيلا بقا في داك القفص غايتخنق من الحزن ...
    دخلت هزيت الصاك وهزيت شي فلوس كانو عندي..ماشي كثار ولكن كانو كافيين باش نقضي بيهم علايما بعت الذهب..خرجت من البيت لقيت خالتي لطيفة تتبكي في الباب ..مداتلي فلوس مابغيتش نشدهم وحلفات علي.. عنقاتني وقالت دعوات مازال كاتردد في ودني:سيري الله ينقي طريقك من الشوك آبنتي ويلاقيك بولاد الحلال ويبعد عليك ولاد الحرام
    خرجت وخليت مورايا دموع وأحزان وآلام.. اتجهت نحو المحطة ديال القطارات..نفس ديك الدار الكبيرة لي جينا منها.. استرجعت ديك الليلة الباردة لي جابتنا فيها أمي لهاد المدينة..ياريت ماجابتنا وياريت ما استقرينا فيها... ماكنتش خايفة نهائيا من لي كنت راميا راسي فيه.. المجهول ..كولشي كايخاف من المجهول ولكن أنا ماعندي لاش نخاف.. قطعت وتلاقيت التران واصل في نفس وقت وصولي للمحطة.. ركبت.. نفس القطارات القديمة .. انطلق القطار وأخيرا وكلما بعدت كلما حسيت براسي أنني قادرة نتنفس من جديد..
    وصلنا في مدة ماشي طويلة.. خرجت وبثقة عمرها كانت في وحطيت رجلي لأول مرة في مدينة فاس...

    الفصل 35
    كانت عندي عشرين سنة..يالاه ساليتها ...ممكن تجيكم صغيرة بزاف حتى زعمت وخطيت خطوة خطيرة بحال هادي ولكن لي داز علي خلاني أكبر من عمري بكثيير... تابعتو قصتي مع أكبر عقد حياتي ولي هي مي..وعرفتو أنها عمرها كانت سند لي وديما كنت معتمدة على نفسي وعلى عائلة الحاج..دابا بقيت بوحدي ومابقاتش عائلة الحاج عبد الباقي في جنبي... مايمكنش توقع لي شي حاجة أسوء من لي وقعلي..
    فاس..مدينة هائلة بالنسبة لي ..المحطة كانت أضخم هاد المرة ..وكانت مبهرة.. خرجت منها وأنا ماعارفاش فين غاديا نمشي .. كنت دايرة في بالي أنني غانعس في أوطيل ديك الليلة ومن بعد نقلب على بلاصة نكريها ..كنت عارفة فاس كايمشيو ليها البنات بزاف باش يكملو قرايتهم تما وأكيد غانلقى دار فين نقدر نكري.. خديت تاكسي صغير وطلبت منو يحطني في المدينة ..نزلت وبديت ندور فيها...لي يشوفني يقول هادي موالفة الدوران في فاس.. عادة الناس كايحسو بالخنقة في الزحام..أنا لا ...حسيت بالراحة وراحة كبيرة وسط من ناس مانعرفهومش وهوما مايعرفو علي والو..مدة طويلة ماتمشيتش فيها وراسي مرفوع هاكدا ..مدة طويلة ما خفتش من نظرات الناس..كل واحد لاهي في راسو ..كولشي كايجري وكولشي خدام..حركة عمري شفت بحالها..كانت العشية ديال السبت.. نهاية الأسبوع ..الدنيا عامرة وضجيج ماولفتوش.ولكن عجبني لأنه كان كايحبسني من التفكير ..
    لي يسول عمرو يتوضر... زعمت وسولت الناس على بلايص فين نقدر نبات أو نكري .. البعض كان يساعدني والبعض كان يتجاهلني والبعض نظراته ماكانوش كايعجبو..أنا هازا صاك وكاندور بيه في قلب المدينة .. أكيد كنت عارفة أنه في أي لحظة ممكن نتعرض لسرقة..ولكن كنت نحاول نتصرف كوحدة من صحاب المنطقة. ماعرفتش كيفاش ماقربلي حتى واحد..بنت في بداية العشرينات وهازا صاك في يديها..فريسة سهلة..يمكن دعوات خالتي لطيفة وقفو في جنبي...
    لقيت سكن ديال بنات كايقراو في الجامعة...دلني ليه واحد البائع... مشيت دخلت لداك الدرب..كان قديم بزفا وشعبي..العيالات مريحين في البيبان والدراري واقفين مع الحيطان.. كان منظر جديد بالنسبة لي ماتعودتش عليه في مدينتي الصغيرة والمحافظة... دقيت في باب الدار... ماجاوبني حد يمكن خارجين.. قررت نسول دوك الجارات لي كانو جالسين مجمعين ..
    السلام عليك.. بغيت نسول واش هنا كاريين البنات لي تيقراو؟
    ردت علي واحد الجارة وهي كاتشوف في نظرات غريبة: علاش كاتسولي؟ العام قرب يسالي ونتي يالله جيتي
    أنا: لا آخالتي ماجاياش نقرا جيت نخدم
    آلجارة:خالتي... ومنين جاية بوحدك أحبيبتي لفاس ونتي ماتعرفي فيها حتى واحد وفاش بغيتي تخدمي زعما؟
    الجارة 2: آش غاتخدم غتكون غا بغات تبيع اللوز ههههههههه
    بداو يضحكو وأنا غير كانشوف فيهم حتى هدرات جارة أخرى وقمعاتهم: حشومة عليك آصاحبتي البنت جاية تقلب على راسها ونتوما هادشي لي قدركم الله تقولوه يخخ ديما مشوهين بينا
    آلجارة1: ومالكي نتي دابا آش حرق شطاطك غير ضحكنا ونتي درتي لينا فيها فيلم تفو!
    هوما جلسو يتناقشو وأنا بقيت نشوف فيهم وكأنني كانشوف في كائنات عجيبة ولأول مرة نشوفهم حتى هدرات معايا الجارة 3 لي كان باين عليها ظريفة وسط من دوك الرباعة: آه أختي راه هنا كاريين 3 بنات ماعرفتش واش يقدرو يزيدو شي حد ولكن تسنايهم وشوفي زهرك
    أنا: إيمتا يرجعو آختي؟
    آلجارة: ماعرفتش آحبيبة اليوم السبت غير سلمى لي كاترجع بكري والباقي علم الله فين كايباتو المهم نتي تسناي لا بغيتي آجي جلسي معانا
    أنا: لا ربي يخليك غانجلس نتسنا هنا..
    وقفت في باب ديك الدار كانتسنا ماعرفتش فين كنت غاديا نرمي راسي ولكن كنت مصممة على قراري ولي بغا يوقع يوقع..

    الفصل 36
    عييت بزاف..خرجت من الصباح وملي وصلت وأنا واقفة على رجلي.. ماكليت والو.ٱصلا شهيتي كانت شبه معدومة..ولكن عييت وبغيت نعس شوية.. شديت اللصاك درتو مورا ظهري وجلست ..تكيت راسي على الباب وداني النعاس وأنا جالسة..حتى ضربتني الفيقة على صوت موطور دايز وأنا مخلوعة جيت واقفة وشادة الصاك عندي! ظلامت الدنيا..دوك البنات مابانوش..مانقدرش نبقا مازال في الزنقة والحال مظلم.. تنسنا شوية ويلا ماجاوش نقلب على أوطيل.. خرجات ديك الجارة باش تلوح الزبل ولقاتني مازال واقفة تما
    الجارة:مازال مارجعو؟
    أنا: مازال ختي مابان حد
    الجارة: العجب سلمى ديما تترجع بكري.. ونتي غاتبقاي تما؟
    أنا: ماعرفتش يمكن نمشي نقلب على شي أوطيل
    آلجارة: فين غاتقلبي والليل هادا واش عارفة فين تمشي؟
    أنا: لا ختي عمري جيت لفاس
    الجارة: الله ياربي آحبيبتي وبغيتي تمشي تقلبي في هاد الليل؟!! تي مازال نية آحبيبتي وموحال تسلكي هنا..عرفتي شنو آجي باتي معايا والصباح سيري ضبري على راسك
    أنا ترددت ماقدرتش نوافق نمشي نبات عندها وأنا يالله تعرفت عليها وماقدرت نقولها لا بقيت ساكتة وهي تهدر: واش خفتي؟ اللهم تجي تباتي عندي ولا تمشي يشدوك في شي قنت يقشطو ليك داك الصويك ويديرو فيك شي عجب..أنا ساكنة مع راجلي وولدي ماتخافيش
    فعلا عندها الحق..الليل هادا في مدينة أول مرة نجي ليها فين غانمشي.. درتها في يد الله ودخلت معاها للدار.. جاتني في شكل إنسان ماتعرفوش يعرض عليك لداره .. مازال الدنيا فيها الناس الطيبين ولي يديرو الخير بدون مقابل.. الدار كان بسيطة بزاف..دخلتني وجداتلي آتاي وعاملتني كضيفة عزيزة.. كان سميتها سهام.. سهام كانت سمراء وغزالة من أصول صحراوية ..ظريفة بزاف مزوجة وباقا صغيرة وعندها طفل في عمره 3 سنوات.. عاودتلي على حياتها كاملة في ديك العشية.. كانت تهدر بزاف ولكن أنا كان يعجبني كلامها وتونست بيه..عاودت لي كيفاش خلات بلادها وتبعت راجلها لفاس وتكرفسات مزيان ودابا عايشة بيخير معاه..ولو الحالة ضعيفة ولكن راحة البال هي الأهم.. رجع راجلهامن الخدمة وأنا كنت جالسة في الصالون دخل تعرض ليه ولده وهزو وهو فرحان بيه بزاف وسهام رحبات بيه وشدات عليه ميكة كان هازها ..حسيت بغصة في قلبي ملي شفت داك المنظر.. لوكان اسماعيل وياسمين باقيين في الحياة وكان..
    رجعت تفكرتهم من جديد...ضرني قلبي وتزير علي...رجع تفتح الجرح.
    فاش شافني راجل سهام سلم علي ودخل ومارجعتش شفتو ديك الليلة.. كانت أسرة صغيرة ومثالية .. فقراء آه ...ولكن سعداء...
    يتبع في التتمة...
    التتمة:
    سهام دخلات توجد العشا..بقيت أنا في الصالون نلعب مع ولدها..فكرني في بنتي لي ماكتابش ليها عمر طويل..حمقني بحفاري لزين لي كانو عندو كنت بغيت ناكلو..بقينا كانلعبو حتى حطات لينا سهام العشاء.. كان بالنسبة ليها عشاء بسيط وأنا بالنسبة ليا وجبة دافئة بدون أي مقابل..
    سهام: مدي يدك آحبيبة إيا قبلتي على الموجود الحالة شوية..
    أنا: ماتقوليش هاكدا آختي نتي ماشي ملزومة دخليني لدارك وتوكليني ومازال تتسوليني نقبل عليك
    سهام:قولي لي آختي رجاء آش جابك لفاس ؟ علاش زعما فاس بالضبط ونتي ماعندك فيها حد؟
    أنا:قصتي طويلة آختي سهام طويلة بزاف ..لي نقدر نقولك هو جيت نبدا حياة جديد ونلقا ميمتي لي عايشة هنا
    سهام: إيوا عندك مك هنا لاش تتقلبي على الكرا
    أنا: مازال ماعرفتهاش فين كاينة لي نعرف عليها هو أنها كاينة في فاس
    سهام: ويلي آصاحبتي كيغاديري تلقايها يحسابليك فاس صغيرة
    أنا: ماعرفتش ولكن غادي نلقاها إن شاء الله.. قولي لي ختي سهام واش نقدر نلقا شي خدمة دغيا؟
    سهام : الخدمة عطاها الله آحبيبتي خاصك غاتعري على كتافك أنا شحال زاوكت في بو الركابي يخليني نخدم وهو حالف علي قالك تانموت وخدمي أنا نتسناه تايموت..
    أنا: الله يخليه ليك..ماتقوليش هاكدا ماعارفاش النعمة لي نتي فيها آختي سهام.. عيني تغرغرو وماقدرتش نحبس دموعي هاد المرة
    سهام سكتت شوية وهدرا:أنا حاسة بيك قلبك طايب و مهمومة بزاف
    أنا:ما عالم بي غير الله ... لي داز علي دمرني ختي سهام
    سهام حطات يديها على كتفي وقالت:إن شاء الله لي جاي غايكون أحسن ربي ماينسا عباده خلي إيمانك بالله قوي
    أنا:ونعم بالله..
    تعشينا ديك الليلة بوحدنا أنا وسهام وولدها وفرشات لي في الصالون ومشات لبيتها..نعست وأنا مهلوكة وهاكدا سالا أول نهار لي في فاس ..علم الله آش مخبيالي غدا..




    الفصل 37
    صباح جديد.. في مكان جديد وحياة جديدة... فقت على صوت ولد سهام وهو كايلعب في الدار.. في الأول تخلعت ماعقلتش راسي فين أنا ولكن دغيا استوعبت أنني في دار سهام. البنت لي ماتعرفنيش ورحبت بي في دارها.. لويت فولاري و خرجت لقيتها كطيب المسمن.. الله على ريحة المسمن الطري في الصباح..
    سهام: صباح الخير ياك مابرزطك غوات هاد البزقول
    أنا: صباح النور ختي سهام لا والو بالعكس أحسن طريقة نفيق بيها
    سهام:واسيري غسلي وٱآجي نفطرو
    أنا: وراجلك ..
    سهام:غير خودي راحتك محمد خرج مع الفجر يخدم..يالله سربي قبل مايبرد المسمن
    أنا بابتسامة : واخا..
    توضيت وصليت .. وخرجت لقيت المسمن موجود وآتاي بالنعناع عاطية ريحته في الدار .. الجو دايل دار سهام كان كايحسسني براحة غريبة..كان أسلوب عيشها البسيط وحياتها تجيني جميلة بزاف.. ماحسدتهاش عمري حسدت شي حد..ولكن مانكرش أنني غرت منها..
    جلسنا نفطرو وولد سهام كايتعلق فيها وهي كاتلعب معاه وأنا نشوف فيهم ونبتسم..
    وحنا كانفطرو سولت سهام:واش نلقا هادوك البنات في الدار دابا ؟
    سهام:واييه دابا صباح الأحد كايخمرو حتى لمور الظهر
    أنا:ممم وإيمتا نقدر نمشي لعندهم
    سهام: دابا مايحلوش ليك أصلا... سكتت شوية وقالت: ويلي ياسهام شحال تكلختي!! عرفتي مولات الدار ساكنة مورانا سالي الفطرو ونديك لعندها أحسن أما دوك البنات موحال واش تلقاي معاهم السلاك خصوصا ديك المشطبة ديال حنان المهم نتي لاسكنتي تما عطيهم التيقار وماتقربيش ليهم
    أنا: أنا ديما داخلة سوق راسي آختي سهام إنشاء الله مانلقاش معاهم مشكل
    سهام: يالله كملي كملي فطورك ونوضي باش نلحقو عليها حيت خدامة الله يستر عندها 2 ديور وحانوت وتخدم في واحد الريسطورون كرشها كبيرة
    سالينا الفطور هزات سهام ولدها وخداتني عند ديك السيدة مولات الدار لي كانو عايشين فيها البنات..لقيناها لابسة وخارجة ..مولات الدار كان سميتها الضاوية ..كانت بيضا وعالية وغليضة وباين آثار تمارة على وجهها
    سهام: الحمد لله لي لحقنا عليك آخالتي الضاوية
    الضاوية: سلمي بعد يا وجه الحديدة تباني غير ملي تبغي حاجتك
    سهام: هههههه وا صباح الورد والزهر وبلعمان كاع غير بقاي لي على خاطرك
    الضاوية: ياك لاباس آش جابك على الصباح
    سهام جرتني لعندها: هادي واحد صاحبتي قديمة وعزيزة علي جاية تقلب على الكرا قلتلها عليك غير بخالتي الضاوية الله يعمرها دار
    آلضاوية طلعات في وهبطات..من نهار جيت لهاد المدينة لي تلاقيت معاه يطلع في ويهبط...واقيلا كانو يعرفوني غريبة من أول نظرة..
    الضاوية: ولكن راكي عارفة الدار راه م كاريينها البنات وماعندها فين تزيد
    سهام: وا عافاك آخالتي الضاوية البنت رآه ماعندها فين تمشي وأنا عارفاك عندك الصداع مع حنان وشحال بغيتي تجري عليها حيت ماتاتخلصكش في الوقت
    الضاوية سكات شوية وهي تشوف في وهدرات: نتي جايا تقراي؟
    أنا: لا..بغيت نخدم
    الضاوية: عاد باغيا تخدمي وباش بغيتي تخلصي الكرا؟!!
    أنا: عندي باش نخلص إيلا بغيتي نعطيك تسبيق شهرين
    الضاوية:ممم..المهم الدار راكي شفتيها وراكي عارفاها مشروكة ويلا سكنتي تما مانبغيش تجي عندي تشكاي وتقولي لي دارو لي ولا فعلو لي أنا خاطيني بيكم..الدار فيها 2 بيوت وحدة غاتشركيها مع وحدة من البنات..ونوصيك من دابا حوايجك حظيهم
    أنا ماكان عندي حتى إعتراض على داك شي لي قالت لي..تافقنا على كولشي وبلا مانشوف الدار..ماكنتش مهتمة نشوفها المهم نلقا أربع حيوط نجلس فيهم
    تافقنا على كولشي وبعد ما عرفت أجرة البيت رخيصة شوية حيت مشروكة قررت نعطيها 3 أشهر تسبيق ..باقي عندي الذهب نبيعو ونقضي بيه علايما لقيت خدمة..مشينا كاملين للدار وبدات الضاوية دق في الباب .ماحلوش..بدات تعيط عليهم حتى قلبات الزنقة..حتى حلات وحدة فيهم.. ولي حلات كانت هي حنان..

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    الفصل 18
    زعما أحلامي الوردية كاملة غاتحقق؟ زعما مايكونش حتى هادا حلم؟ ..قلبي كايضرب بطريقة جنونية ويدي كايعرقو وهوما في يدين اسماعيل..لي كنت نحلم غير بنظاراته وابتسامته ودابا بغا يتزوج بي.. أنا بقيت بحال شي حجرة..حجرة قلبها كايشطح و السخانة طالعة معاها.. اسماعيل بقا تاهو ساكت..آشغايقول لهاد الحجرة لي تبلا بيها ..بقينا شحال هاكداك بردو أعصابه ورجع اسماعيل لي نعرفو..هادئ بزاف..ناض وقال: أنا ماغادي نبزز عليك حتى حاجة فكري على خاطرك نتي دابا ناضجة ومابقا ليك والو تكملي 18 سنة وخاصك تعرفي مصلحتك..ولكن يلا وافقتي راني واعدتك نحميك وندير جهدي باش نسعدك..دابا يالله نديك للدار..
    هادا هو اسماعيل.. الشاب الوحيد لي خلاني نطير وأنا في بلاصتي من رجولته وشهامته معايا وهو باقي صغير ولكن عقله أكبر من سنه.. نفكر؟ فاش نفكر ؟!! مالي على حالتي أنا ديما نفكر؟!! مالي مشرفة راسي وأنا مازال يالله تفقست من البيضة؟!! الرجل لي عشقته مدة طويلة في صمت جا حتى لعندي وبغاني وفي الحلال شنو مازال غانفكر!! أكيد قابلة عليه ومابقا يهمني في ديك اللحظة حتى حاجة وحتى واحد من غير راسي..آخيرا غاتضحكلي الدنيا ..أخيرا..
    الحجرة تحركت وناضت بالزربة وغوتت: أنا موافقة!!!!
    مسكين خلعتو سكت سكت ونضت معاه بحال الرعدة .. بقا يضحك.. عمري شفتو يضحك بديك الطريقة حتى اليوم..تأكدت أنو فرحان بي أنه بغاني وأنه مامسوقش أنني بنت حرام.. رجعنا بزوج للدار بخطوات ثقال وكأنه مابغيناش ديك الطريق تسالي فاش قربنا للدار شدني من يدي وقالي: أنا غادي نهدر مع الحاج اليوم وفي أقرب وقت غانجي نخطبك ...شوفي حضي راسك من داك الشمكار ديال راجل مك ويلا قرب ليك قوليهالي واخا؟
    أنا هزيت راسي بمعنى واخا..ابتسم لي وقال:علاش كاتزيزني معايا و اسمهان ضلي تكركري معها؟
    أنا حشمت وحدرت راسي وهو زاد هدر: تبقاي تشوفي في عيني كايعجبني نشوف عينيك فاش نهدر معاك ..يالله دخلي..
    دوخني بديك الهدرة ودخل وأنا بقيت واقفة بحال الهبيلة فرحانة مع راسي في الزنقة..
    لأول مرة دخلت للدار وأنا فرحانة..وأنا كانشوف الدنيا زوينة..حتى من الحيط المهرهرين والمقشرين كانو يبانولي في شكل آخر.. مي كانت جالسة تاداوي لداك راجلها في القتلة لي كلا .. ماشي شي ضرر غير ضربة فراسو ودار من الحبة قبة..تعرضتلي بالمعيار والغوات ديال ديما غير هاد المرة داخل فيه راجلها.. ماسوقتش ليها ..دزت لبيتي مباشرة و سديت علي بالساروت وجلست نفكر في هاد النهار وفي المستقبل ديالي كامل..أول مرة نفكر بديك الإيجابية وأول مرة مانحاولش نفيق راسي من أحلام اليقضة... داك النهاش ماتغديتش فيه ..كانت الفرحة ملي تتجيني كاتسد لي الشهية ...
    المعطي مابقاش دار بساحتي يمكن خاف أو قال هادي راه عندها ظهر تسند عليه ومابقاش يشوفني فريسة سهلة..في الغد خرجت في الصباح لقيت اسمهان كاتسناني قربت باش نسلم عليها وبدات تبوس في!!خلعتني مافهمتش مالها
    أنا: هههههه ياك لاباس آش وقع؟
    اسمهان: نتي لي قولي لي آش وقع وكيدرتي طيحتي خويا في الشبكة أحيآاني عليك راكي خطار وأنا مافخباريش هههههه
    أنا حشمت باين بلي هدر معاهم في الموضوع..
    أنا: اسمهان والله لا..
    اسمهان: علاش غاتحلفي؟ عرفتي شحال فرحت ملي قالي اسماعيل بلي بغاك للزواج؟ مازال ماكاتعرفيش معزتك عندي ؟ نتي راكي ختي آرجاء
    أنا تأثرت وعيني تغرغرو عنقتها بالجهد وقلتلها: حتى أنا اسمهان نتي من أعز الناس على قلبي كيغاندير بلا بيك ملي تمشي كي غندير
    اسمهان: واصافي ماتبكينيش تاني ونتي عارفة دموعي ساهلين ..دابا عندك اسماعيل ماعندك ماديري بي
    أنا والدموع هابطين ومبتسمة: عمري نبدلك بشي حد واخا اسماعيل معزتك خاصة
    بقيننا هاكداك نتباكاو ونتعانقو حتى فشينا القلب ومشينا.. قربت للحلم ديالي أكثر ..قربت نولي مرات الرجل لي عشقته من قلبي..
    سالينا القرايا رجعنا داك النهار بزوج بينا فرحانين وضاحكين قربنا للدار عرضات علي اسمهان ندخل معاها ماوافقتش ولكن جراتني بزز علي ..قربنا لدارهم وحنا نسمعو غوات الحاج وخالتي لطيفة خارج على برا.. الدار لي عمرو سمعنا الصداع خارج منها اليوم سمعناه..

    -الفصل 19-
    اسمهان دخلات كاتجري تشوف آشواقع وأنا بقيت مسمرة في بلاصتي.. الغوات مابين خالتي لطيفة والحاج كان واصل على برا لدرجة الجيران بداو كايطلو من البيبان والشراجم باش يشوفو أش واقع في دار الحاج عبد الباقي لي عمرو صوتو ماترفع في دارو.. الكلام كان مفرز حيت الصوت كان عالي سمعت الحوار الحاد لي كان يدور بيناتهم الحاج كان معصب بزاف وخالتي لطيفة ماكانتش تسكت
    الحاج: لطيفة!!!نعلي الشيطان وبدلي ساعة خرى!!!
    خالتي لطيفة: الشيطان هو بنادم!! واش راك بعقلك ياهاد الراجل!!! باغيني نرمي الولد للنار!!! هو عاد صغير ومازال المستقبل قدامو وبغيتني نزوج ليه بنت مامعرفوش باها شكون!!!
    كلمات كان بحال الضربة القاضية نازلة علي..فقت من حلم جميل وبأبشع طريقة... كنت عارفة فرحتي ماغدياش تكمل ولكن كنت رافضة نفكر في تبعات قراري المتسرع.. رجعت برجلي للور كانجر معايا خيبة أمل لي انتهى بسرعة البرق.. خرج اسماعيل وآثار الغضب على وجهو زدح الباب بعنف وشافني واقفة وعرف بلي سمعت كولشي..عينينا تلاقاو..وهاد المرة هو لي حدرهم وماشي..هو لي ماقدرش يشوف في وماشي أنا..حسيت بيه حيت مجربة إحساس أنك ماتقدرش ترفع عينيك من الخجل..ما كنت ناوية نلومو حيت علقني فيه بالعكس كنت ممتنة ليه حيت حسسني أنه كاين لي كايبغيني في هاد الدنيا وكاين لي مستعد يبدل مجهود باش يفرحني.. دخلت للدار تكيت بلاصتي..فكرت في عائلة الحاج لي تربيت معاهم كانو عائلتي كثر من جيراني..ودابا خسرتهم حيت بغيت نخطف منهم ولدهم وأنا ماعنديش آلحق حتى نحلم بيه..
    سديت على راسي مابغيت نكلم حتى واحد.. أحلامي كاع طارو وطار معاها الأمل الوحيد في سعادتي.. دازو أيام واسماعيل يحاول يهدر معايا وأنا كنت نصده ..نتجاهلو وأحيانا فاش نشوفو جاي نبدل الطريق..قلبي مابقاش متحمل ..كنت نقول لا ماشفتوش غانساه ولكن كان العكس كل ماحاولت نبعد عليه كلما فكرت فيه أكثر..اسمهان ماعاودتش جبدت معيا الموضوع حاولنا نتصرفو بحال لا ماوقع والو.. هاكدا أحسن كيما قال المثل خليها في القلب تجرح حسن ما تخرج برا وتفضح..
    أسبوع من بعد ماتحطمت نفسيتي مجددا .. بدات رجاء ترجع كيما كانت..ولكن بوجه شاحب خالي من الحياة و متعطش للحنان.. مي هي مي.. ماتبدل فيها والو ..مازال تعاملها معايا نفسه...
    ديك الليلة كان عندها عرس كبير وفي مدينة أخرى ماشي بعيدة لكن كان خاصها تمشي بكري وتبات تما حتى الغد..أول حاجة فيكرت فيها هو راجلها .. غادي نبقا غير أنا وياه في الدار وكريم أصلا بحال كاين بحال ماكاينش وغالبا مايدخل حتى يقرب الفجر..
    رجعت من المدرسة ودخلت ديريكت سديت الباب بالساروت..سمعت صوته وهو كايقرقب في الكوزينة..أكيد جاي يقلب مايسرط.. شويا خرج وعاد أنا قدرت نخرج من بيتي مشيت للحمام وتعشيت غسلت الروينة ليدار وجمعتها ودخلت تاني وسيدت على راسي بالساروت..دابا عاد رتاحيت ..
    تخشيت في بلاصتي في أمان ديك الليلة عرفت بلي ماغايقدر يدير لي والو والباب مسدود..غرقت في أفكاري حتى داني النعاس..
    حسيت بيد كاتلمس وجهي ..ماقدرتش نحل عيني من شدة النعاس ولكن ديك اليد الخشنة مازال كاتحرك فوق وجهي وشعري ..حليت عيني بزز ولقيت المعطي واقف لي فوق راسي.. بقيت ثواني قليلة باش استوعبت حليت عيني وهاد المرة برعب وجيت نغوت وهو يسد لي فمي بيد وبيد شدلي يدي بزوج بإحكام..
    ا لمعطي بصوت خافت: ششششت... بلا ماتعيي راسك ماكاين تاواحد في الدار...خليك ظريفة باش تانا نكون معاك ظريف
    ابتسم ابتسامه المقرفة و هو كايشوف في نظرات حيوانية!أنا عييت نتركل وعييت نغوت والو ماكاينش لي يسمعني.. كان بحال شي حيوان مفترس وهو كايستعد باش يتناول فريسته..عرفت بلي ماغنقدرش نفلت منه حيت جسدي كان صغير بالمقارنة معاه ..ترخيت وعيني كايسيلو من الدموع..
    المعطي وهو كايضحك: شفتي واهاكدا نبغيك المشيشة ديالي .. طلق لي من يدي وأنا مرخية قرب وجهو لوجهي وتما جمعت رجلي بهدوء وعطييتو بركبتي بما في من جهد لكرشو ودفعتو للأرض خليتو يتلوا من الوجع ويسبني بأبشع الكلمات ... كان شرب شي حاجة باينة فيه.. خرجت كانجري خرجت من الدار في ديك الحالة وأنا كانبكي وكانغوت وكاندق في دار الحاج..أصلا ماعندي فين نهرب من غير ديك الدار..بقيت كاندق بهستيرية كان كولشي ناعس الأضواء ديال الجيران بداو يتشعلو.. وأخيرا جا الحاج حل علي الباب وهو مخلوع وفاش شافني في ديك الحالة زاد تخلع
    لحاج: رجاء!!! مالكي آبنتي آش وقع!!!
    أنا كانبكي بصوت مرتفع وماقادراش نهدر وهو فاش شفني هاكداك هدر:دخلي آبنتي دخلي!! لطيفة!!! اسمهان !!!
    دخلت وأنا هازا راسي بزز كولشي فاق خالتي لطيفة تصدمت فاش شفتني في قلب دارها في ديك الحالة أما اسمهان جات لعندي كاتجري وهي كاتسولني وأنا مازال كانبكي.. فاق اسماعيل ومحسن
    اسماعيل غير شافني هاكداك كانبكي بهستيرية خرج كايجري من الدار لقا باب دارنا محلول دخل وزدح موراه الباب !!أنا فاش شفتو هاكداك عرفت آش غايدير حبست البكا وو نسيت كولشي بقيت مخلوعة غير يدير في داك الحيوان شي حاجة ويضيع راسو على قبلي.. خرج محسن تبعو والحاج وحنا بقينا مرعوبين الداخل والأصوات ديال التهراس واديال غوات راجل مي وهو كايطلبو يحبس!!..

    الفصل 20
    واش هاد العذاب وهاد القهر ماغايساليوش؟ واش مكتوب علي البكا والحزن ليل ونهار ؟! أنا لي كنت نقول على حياتي حياة بائسة ساعا ماكنتش حامدا الله حيت معارفاش آش كان جايني في الطريق...
    غوات المعطي وقف!! كلنا على أعصابنا ياربي ياك مايكون قتلو!! أنا صافي مشيت نسخف من داك الهدوء قلت مع راسي يا ريت خليت داك الحيوان يدير مابغا ولا اسماعيل يضيع راسو بسبابي..محسن والحاج ماحبسوش من الدقان والغوات حتى تحل الباب!! كان اسماعيل خارج و نار الغضب والحقد شاعلة في وجهو!! محسن دخل موراه كايجري باش يشوف آش دار وأنا كلي نترعد..و الحمد لله ماقتلوش.. المعطي كان يتلوى في الأرض من الألم بحال شي أفعى مقطوع ليها الراس.. اسماعيل هرس ليه يدو كيما كان حالف..!!! جا داخل للدار وجرني معاه بيدو وهو متقابل مع خالتي لطيفة و لأول مرة يرفع صوتو عليها: هادشي لي كنتي باغيا أماما؟!!! شوفي فيها!! ماشي هادي هي البنت لي تربات وكبرات عندك؟!! ماشي هادي هي لي كنتي تقولي علها عزيزة عليك بحال بنتك لي من لحمك ودمك!! خليتي بنتك ينهشوها الكلاب!!
    خالتي لطيفة لسانها تربط ماهدراتش ومارداتش عليه وهو يزيد يكمل: طول عمري كانسمع كلامكم وطول عمري كاندير داكشي لي بغيتو حتى قرايتي نتوما لي قررتوها ولكن حتى اليوم وباراكا!! رجاء غاتولي مراتي ويلا مازال عتارضتي على هاد شي ماعمرك تحلمي تشوفي وجهي!!
    كولشي بقا مصدوم من كلام اسماعيل..خالتي لطيفة مازادتش هدرات أو ناقشات حيت عمرها شافت ولدها بهاد الشكل.. اسماعيل دار لعند اسمهان وهدر معاها بجدية: اسمهان خودي رجاء تبات معاك اليوم.
    اسمهان:آه ؟!واخا رجاء آجي معايا..
    شداتني رجاء ودخلاتني معاها للبيت وبزز حتى قدرت نتمشى حيت حسيت بعروقي نشفو من الدم ومابقيتش قادرة نحرك رجلي.. نعساتني في ناموسيتها وغطاتني وأنا السخانة والرعدة شاداني من ساسي لراسي..ديك الليلة ماتغمضوش لي فيها العينين..آش غايوقع دابا ؟راجل مي بغا يتعدا علي ومي ماعلا بالهاش وعلم الله فين كاينة واسماعيل فرشخ داك الحيوان ودابا فين أنا؟ في دارهم؟ مو ماقابلانيش!وهو عصاها على قبلي!! كيفاش حتى تسببت في هاد الروينة كلها؟!!!!
    الهدوء في الدار والجوقة في الزنقة ..الجيران فاقو والشوهة كبرات..رجاء مابقاتش غير بنت الحرام ولات ....
    الإنسان بطبعو ماكايرحمش..ماكايعذرش..كايقلب فاش يهدر.. هو ماحظرش وماشافش شنو وقع ولكن إستنتاجاته ديما أنه ماكاينش دخان بلا نار..وماكايناش ضحية وجلاد...وديما وكان مادارتش لاش ماغايقربهاش..
    اسمهان من بعد ماغطاتني خرجات من البيت وخلاتي مع أفكاري السوداوية..عائلة الحاج مارجعوش ينعسو الضو ماتطفاش والحاج كايهدر في التيليفون.. بقيت في بلاصتي وماتحركتش منها حتى صبح الحال ودخلات اسمهان لعندي ولقاتني باقا فايقة
    اسمهان: رجاء مزيانة شوية؟
    أنا بزز تاهدرت : آه شوية .. اسماعيل.. فين ..
    اسمهان: ماتخافيش ماوقعلو والو..داك راجل مك داه محسن للسبيطار وبابا خلص عليه جميع تكاليف العلاج وعطاه قدر من الفلوس باش مايدعيش اسماعيل وهددو أنه لافكر يدعيه هو لي غايمشي فيها دوسي ديالو موسخ بزاف ويالله خرج من الحبس.. الحمد لله ...
    أنا حسيت بحال لاصخرة كبيرة وتحيدات على صدري حاولت نوض ونتكعد و اسمهان تشدني
    اسمهان: فين غادية!!
    أنا: خاصني نمشي للدار ..
    اسمهان:واش ماسمعتيش هدرة اسماعيل البارح!! جلسي
    أنا وعيني عامرين دموع: وببأي صفة غاديا نجلس عندكم آسمهان!
    اسمهان: بصفتك المرا لي غايتزوج بيها خويا
    أنا: اسمهان.. ماماك ماحاملانيش مانقدرش نتزوج بيه بلا موافقتها
    اسمهان: ونتي مالكي في ماما!! غاتزوجي بيها هي؟!! دابا غاتولف وترضخ للأمر الواقع ونتي باراكا من هاد الدراما لي راكي فيها رزقك جاي تالعندك وباغيا تركليه؟!! ونقولو ماوافقتيش تزوجي حيت ماما ماموافقاش فين غاتمشي غاترجعي تعيشي مع داك راجل مك حتى يدير فيك شي نهار شي حاجة ويضيعك؟!! رجاء ديري عقلك في راسك ره ماعندك حل من غير الزواج باسماعيل سواء وافقت ماما ولا لا وهي راها حنينة ونتي عارفاها دابا ترطاب..
    كلام اسمهان كان في محله..فين غانمشي نرجع نعيش مع داك بنادم لي مافكرش أنني بنت مراته وأنني محرمة عليه أساسا!! ولكن بحال دوك الأشكال آش عرفهم في الحلال والحرام..
    شوية جا اسماعيل دق الباب ودخل..
    اسماعيل: اسمهان ممكن تخلينا بوحدنا شوية؟
    اسمهان: واخا..رجاء ملي تساليو الهدرة راني حطيتلك بيجاما في الحمام بدلي وغسلي وخرجي تفطري معانا واخا؟
    أنا هزيت راسي بمعنى واخا..ناضت اسمهان وخرجات ردات الباب واسماعيل رجع حلها.. جر كرسي وجلس حدايا..
    اسماعيل بحزن: كيبقيتي؟
    أنا ماقدرتش نشوف فيه ورجع هدر: رجاء قتلك رفعي راسك عافاك ماتكونيش هاكدا! نتي مادرتي والو ماتحدريش راسك!
    الدموع نزلو من عيني سخان وحارين و تما تمدتلي يد اسماعيل الحنينة تمسحهم ...

    الفصل 21
    اسماعيل: خاصك تيقي في آرجاء .. أنا قتلك غانحميك وقتلك أنا ماكانضحيش براسي على قبلك.. أنا بغيتك تكوني شريكة حياتي مايهمنيش شكون باك كاتهمني حاجة وحدا وهي نتي..ماغاديش نقولك غا ندير المستحيل على قبلك وداكشي ديال الأفلام لا.. أنا باغيك تكوني ومراتي وأم ولادي ولازم ماغادي تصبري معايا باش نوصلو للحياة لي كانحلمو بيها.. واش كاتيقي في ولا لا؟
    أنا بعد سكوت مطول: اسماعيل ماشي مسألة ثقة راه مايمكنش نتزوجو بلا ما..
    اسماعيل: علاش كاتبغي تعقدي الأمور؟ علاش ماتفكريش بأنانية ولو لمرة في حياتك؟! ياك أنا باغيك ومستعد ندير أي حاجة باش نفرحك ؟ ماتقدريش تبعيني بلا ماتخممي؟
    شفت فيه وقتله زوج كلمات وقلبي باغي يخرج من بلاصتو: كانبغيك آسماعيل ماتخلينيش..
    ماعرفتش منين جاتني ديك الجرئة حتى قدرت نقولو هاد شي..يمكن تسطيت أصلا هاد شي لي داز علي وكان داز على أعقل إنسان في الكون وكان تسطى..
    اسماعيل ابتسم ابتسامته المشرقة لي كانت تخلي قلبي يضرب كل مانشوفها..
    اسماعيل: يالله نوضي بدلي وخرجي تفطري معانا
    أنا شفت فيه نظرة تردد وهو يزيد: ماتقولي لي لا ماما ولا خالتك ولا جداك..يالله مانقبلش نسمع هاد الكلام مرة أخرى .. عاود ابتسم وخرج وخلاني ..كلامو عطاني القوة باش نواجه الدنيا على قبله..ممكن تقولو شخصيتي ضعيفة داكشي علامن تربيت ولكن اليوم قررت نكافح على حساب سعادتي و مانخليش اسماعيل بوحدو في هاد الزوبعة..مشيت للحمام توضيت لبست البيجاما لي وجداتلي اسمهان والفولار.. رجعت للبيت وصليت ودعيت الله يفرجها علي و خرجت لقيت العائلة مجتمعة على الطبلة وكايتسناوني..
    خالتي لطيفة ماكاتشوفش في أكيد ماغاديش تبدل رأيها مابين ليلة وضحاها ..ولو وافقت هاد شي مايعنيش أنها راضية.. جلست معاهم نفطر صمت رهيب غير معتاد فوق الطبلة ومحسن شاف حتى عيا و هدر وأنا حسيت بيه كيحاول يكسر داك الصمت..
    محسن:تي باراكا من السريط واش متأكدة سميتك اسمهان ولا العربي
    اسمهان: دخل سوق راسك مالك حاظيني
    محسن:و راني خايف عليك وبقا في داك مصطفى ..بغيت غير نعرف آش باغي فيك و كندا عامرة لوز
    اسمهان: بابا!! قول لهادا يسكت ولا نشير عليه بشي حاجة!!
    آلحاج: واش نتا مابقيتي تاتحشم مني
    محسن: ياك الحاج نتا تاتقولي ديما كاتخاف ماتحشم وراه نيت جبتيها لاصقة
    أنا بديك الكآبة لي كنت فيها ضحكت بززا مني وأنا مافي مايضحك..فاش شافني اسماعيل كانضحك ضحك حتى هو ..والحاج واسمهان..وكأنه الضحك معدي ولا حيت كلشي كان باغي يضحك وينسا لي وقع البارح.. خالتي لطيفة هزات طرموس القهوة وناضت للكوزينة..
    الحاج: لطيفة!! آجي تجلسي بغيت نهدر معاكم
    الحاج رجع الجو للجدية ممن جديد بكلامه: لي وقع البارح مانبغيش يعاود يتكرر..اسماعيل كان تصرفه غير عقلاني ولكن أي رجل دمه سخون وعنده غيرة على شرفه غايدير نفس التصرف أو أكثر.. كانقول شرفه حيت رجاء غاتكون مرات اسماعيل إن شاء الله.. رجاء خاصها تبقا معانا هاد الساعة واخا هادشي ماشي مقبول ولكن ماكاينش حل من غير هادا وغادي نحاول قدر الإمكان نسرع في هاد الزواج
    خالتي لطيفة تبدلو ملامحها زادت تزيرات وباين ماعاجبهاش الحال ولكن ماهدراتش وماعتارضاتش.. الكل بقا ساكت من غير محسن لي هدر: دابا العوجة غاتولي مرات خويا وغاتسكن معانا؟ موصييييبة كحلة هادي
    اسمهان: تامالك داير هاكدا مالك ماتعرفش إيمتا خاصك تسكت
    محسن: ماكانعرفش كيما نتي ماكاتعرفيش إيمتا خاصك تحبسي الماكلة
    اسمهان: بابا!!
    خالتي لطيفة تما نفاجرت عليهم: صافي باراكا!! سكتينا نتي وياه كل نهار المش والفار !!!
    اسمهان ومحسن سكتو ..الكل سكت وبداو ينسحبو من الطبلة بالتدريج .. الحاج حط يدو على راسي و ابتسملي وهو يقول كلام خلا معزته في قلبي تكبر أكثر: الدار دارك آبنتي وحسبيني أنا باك.. الله يرضي عليك والله يجيب لي فيها الخير..
    ماكايناش المدرسة اليوم.. الأحد.. كولشي صابح ناعس والهدوء في الحومة من بعد ديك الليلة ديال الفراجة.. دخلت مع اسمهان لبيتها وجلسنا هي شدات كتاب تقراه وأنا شديت المصحف.. القرآن كان دوايا ورفيقي في مواقف بحال هادي..وصلات الظهيرة وحنا نسمعو الدقان في الباب.. كولشي كان خارج من غيري أنا واسمهان وخالتي لطيفة.. اسمهان ناضت تحل الباب ..كانت مي كاتقلب علي ... سمعت صووتها في الباب كاتسول فيي وقالت ليها اسمهان بلي راني في بيتها..دخلات لعندي مباشرة ودخلات علي ..أنا وقفت نشوف فيها وعلى وجهها خوف كبير..زعما تكون تخلعات علي؟
    مي: آش وقع في الدار ومالها مقلوبة سفاها علاها والدمايات وفين هو المعطي!!!
    أنا: راه في السبيطار..
    مي: آويلي شنو طرا؟!!
    أنا: سولي داك الحيوان ديال راجلك شنو كان باغي يدير في!!!
    مي سكتات شوية وهي تشوف في عاد نطقات: شنو درتي؟!! نطقي دابا شنو درتي ؟!!
    أنا: كيفاش شنو درت آمي راه داك الحمار كان بغا يتعدى علي!!!
    مي بدات تلطم في راسها وتغوت :آويلي على بنت الحرام آويلي بغات تخرجلي مرارتي
    الصدمة خالتني ساكتة ومبهوضة فيها..واش بصح هادي مي لي ولداتني ؟واش هدي لي عشت في كرشها تسع شهور؟! لا لا مايمكنش.. مايمكنش تكون هي مي ..مستحيل..
    دخلات خالتي لطيفة من موراها وقالت: تي مالكي آربيعة قلبك قاسح هاكا؟!! راجلك كان غايتكرفس على كبيدتك ونتي مازال زايدة فيه !!!! عمري شفت شي وحد بحالك !!
    مي: لطيفة دخلي سوق راسك !!
    خالتي لطيفة: ويلا مادخلتوش يالله آش غاديري!! واش هادا وجهك ولا قفاك مخلية البنت صغيرة مع راجلك الشمكار في الدار بوحدهم؟ واش نتي مريضة في عقلك!!
    خالتي لطيفة لي ماكانتش حاملاني ..ولات تدافع علي ..ومن شكون؟ من مي لي ولداتني..يمكن بقيت فيها..يمكن تحركو فيا آحاسيس الأمومة وتفكرت البنت لي كانت تعاملها وتبغيها بحال بنتها لي من لحمها ودمها...

    الفصل 22
    مي ماعرفتش باش غاترد.. خنزرت في خالتي لطيفة مزيان وشداتني من يدي وجراتني : زيدي قدامي
    خالتي لطيفة شداتني بيدي الأخرى ورجعاتني: فين غاتزيد قدامك أربيعة؟!! بغيتي ترديها لراجلك الشمكار!!
    مي: إيوا وشنو بغيتيها تعيش معاكم ونتي دارك عامرة رجال؟!!
    خالتي لطيفة ضحكات ضحكة سخرية:دابا وليتي خايفا عليها من الحاج وولادي وماخفتيش عليها من داك المعفن ديال راجلك؟! رجاء غاتجلس هنا وغادي تكون مرات اسماعيل
    مي تصدمات : كيفاش؟ اسماعيل؟ ولكن اسماعيل صغير و ..
    خالتي لطيفة: آه اسماعيل وأنا عارفة ولدي صغير على الزواج ولكن آش غاندير لا البنت لي بغاها مها رامياها موراها ومامسوقاش شنو واقع ليها!!
    مي تهدنت شافت في مزيان ورجعت شفات في خالتي لطيفة.. نبرة صوتها تبدلات ..
    مي: واصافي آختي لطيفة الله ينعل الشيطان سمحيلي راه بنادم مايعرف مايقول في ساعةة الغضب
    خالتي لطيفة شافت فيها نظرة إسخفاف ..زعما صافي هادشي لي كنتي باغيا..غير بنتك تزوج وتعطيك التيساع.. وكأنها كانت تقول ليها هاد الكلام بلا ماتنطق.. مابقيتش متفاجئة من تصرفات مي وردات فعلها..قولو ولفت وتقبلت الأمر الواقع..
    مي: إيوا يالله آختي لطيفة نجلسو ونهدرو غير بلاتي صافي الله يخليك زعما راحنا جيران وعشرة سنين
    خالتي لطيفة وبدون نفس ردات عليها: زيدي للصالون نهدرو..ونتي آرجاء آجي معانا..
    مشينا جلسنا في الصالون ..مي تبدلات ولسانها حلا والضحكة باينة على وجهها
    مي: ماغاديش نلقاو راجل ماحسن لرجاء من اسماعيل الأداب والأصل ويشرفنا نتناسبو معاكم
    خالتي لطيفة بقات ساكتة ..مي كملات: ولكن راكم عارفين الأصول ولي بغا شي بنت في الحلال خاصو يجي يدق في بابها ويطلبها من واليديها ولا لا؟ ونتوما أدرى بالأصول والعادات ..
    ماعرفتش مي وكاضحك علينا ولا على راسها ولا شنو..شمن أصول وشمن بطاطا علامن داوية..
    خالتي لطيفة حسيت بيها كاتصبر في راسها باش ماتفركعش عليها.. ردات عليها وقالت: والمطلوب ؟!
    مي: المطلوب باين آختي لطيفة تجيو تخطبو البنت من عندي ومن عند باها ونتافقو على كولشي ويكون الخير إن شاء الله
    خالتي لطيفة بسخرية: باها؟!!! أستغفر الله..إيوا نهار يكون هاد باها في الدار علميلنا نجيو نخطبوها من عندو
    مي: واخا الله يكمل بالخير وسمحيلي ياختي لطيفة وماديريهاش مني قلة الصواب راكي عارفةبنادم فيه الهدرة ..دابا يالله خليتكم على خير..
    ومشات بلا ماتقولي حتى كلمة!!
    خالتي لطيفة ماناضتش معاها بحال كيما ديما كان باين عليها ماحملتهاش ..بقينا جالسين شوية وأنا بغيت نوض وهي تهدر: شوفي هادشي لي وقع ماشي معناته أنني وافقت وراني فرحانة بهاد شي ولكن ماعنديش خيار آخر من غير هادا وخايفة لا ولدي يدير شي مصيبة ويضيع حياته..
    أنا: سمحيلي آخالتي لطيفة ماكنتش عارفة هادشي كامل غايوقع و..
    خالتي لطيفة: عارفة ولا ماعارفاش شغلك هاداك ..ولكن نعلمك نهار تزوجي ديك دار مك نسايها وملي غاتولي مرات ولدي مانقبلش تعتبي فيها مازال..
    أنا حدرت راسي ودخلت البيت..عندها الحق في كاع داكشي لي قالت..أصلا آش غاندير تما ..نمشي نشوف مي لي ماحاملا في الشعرة ومحملاني مسؤوولية خراب حياتها؟! ولا خويا لي كانشوفو مرة في الشهر؟ ولا راجل مي لي كان غادي يضيعني وياخد من بالقوة أغلى مانملك..أنا دابا وليت فعليا مقطوعة من شجرة...

    الفصل 23
    وصل وقت الغدا وجا الحاج من الخدمة ومحسن أما اسماعيل ولا يتفادى يجلس في الدار بسببي..باش مايسببليش إحراج ولا يخوي دارهم على قبلي..كل نهار كان يزيد يكبر في عيني هاد الإنسان لي جازاني بيه الله على صبري و دعواتي.. خالتي لطيفة عاودت للحاج على كلام مي.. الحاج قالها ماشي مشكل كولشي عنده الحل .. دازو يومين علي في دار الحاج ماقريتش فيهم كنت خايفة ..خايفة من الناس وخايفة كلامهم وأكثر شي خايفة من المعطي يتعرض لي في شي قنت.. حتى جات مي تعلم لخالتي لطيفة بلي راه في الدار وراه بيخير ويقدرو يجيو يخطبوني.. يجيو يخطبوني من دارنا وأنا عايشة في دارهم!!! عمركم شفتو شي خطوبة أغرب من هادي؟!!
    كان لازم نرجع للدار ولو أنه قلبي بغا يخرج من بلاصته فاش عرفت داك بنادم رجع ..اسماعيل مابغاش يخليني نمشي تما لدرجة أنه تناقش مجددا مع خالتي لطيفة ولكن هاد المرة الحاج لي هدر وخلاه يقتنع بزز منو..مشيت لدارنا واسماعيل عينيه بغاو يخرجو من مورايا... دخلت والحمد لله لقيتو ناعس في بيته وماشفتش كمارتو ..مشيت لبيتي لي حسيت فيها بغصة ملي شفتها تفكرت ديك الليلة الكحلة..تمنيت وكان اسماعيل يجي ويجرني معاه.. لبست قاديت راسي وغير شوية لحقو الحاج وخالتي لطيفة.. اسماعيل ماجاش كنت عارفاه مايقدرش يجي حيت موحال واش يقدر يتملك أعصابه ملي يشوف المعطي..
    دخلو جلسو شوية وهي تعيطلي مي وخرجت لعندهم.. لقيت المعطي جالس يدو مكبصة ومعقلة وجهو كاع مضروب..صراحة فرحت فاش شفته هاكداك اسماعيل بردلي جنوني فيه..
    جلست معاهم وبدا الحاج يهدر بجدية تامة: المهم نتوما عارفين لاش جينا ..رجاء راها بحال بنتنا وتربات وكبرات حدا عينينا وأنا عارف أخلاقها و عمر شفت عليها شي حاجة ماشي هي هاديك..أنا كنت متمنيها لواحد في ولادي ماشي في بحال هاد الظروف ولكن ماعندنا مانديرو..
    المعطي وهو كايضحك حتى بانو سنانو الكحلين: الله ياودي الحاج كيما قلتي البنت بنتكم ومانلقاوش ماحسن منكم ولكن راك عارفة حنا ناس مساكن وراك تشوف حالتنا والبنت خاصها الحوايج و أنا ماخدامش..
    خالتي لطيفة:واش مازال عندك الوجه باش..
    الحاج قاطعها بصوت حازم: لطيفة!!!...
    البنت ماغادي تكون ملزومة بحتى حاجة ولي خاصك قولهالي بالنسبة لوراقها ودوك المسائل المهم أنه هاد الزواج يتم في أقرب وقت وفي هاد الفترة رجاء غاتجلس عندنا
    المعطي وهو كايضحك: ماقلتي اعيب الحاج ..واحد ولدك كاع ماجاش ياك لاباس؟
    الحاج:والو باس راه مشغول بقرايتو..
    المعطي:يييييه.. والله يكمل بالخير إيوا نقراو الفاتحة
    حمدت الله أنه اسماعيل ماحظرش وكان راه دار فيه شي مصيبة.. غير سالاو الفاتحة بدات مي طلق في الزغارد..أصلا كاع لي كانت باغيا من هاد الزواج هو الحس حدا الجيران.. فرحت الضحكة وصلات لودنيها..ماعرفتش و اش فرحانة لي أو فرحانة أنها غاديا تهنا مني..
    الحاج: رجاء
    أنا: نعام الحاج!
    الحاج: سيري جمعي حوايجك ويالاهي
    مي: واسمحلي الحاج البنت راه يالله خطبتوها كيفاش ترجع معاكم؟
    تما الحاج بدا يتعصب وهدر بعصبية: رجاء!! قلتك سيري جمعي حوايجك!!
    سكتات مي ومازادتش الهدرة أنا دخلت جمعت حوايجي وخرجت معاهم.. وجه خالتي لطيفة ماحده يزيد يصفار ..وأنا مابقا في يدي ماندير من غير أنني نترجا الله ونتيق في اسماعيل..
    دخلنا للدار اسماعيل كان جالس على أعصابه في خطرة غوت :فين هي رجاء؟!!
    الحاج: هاهي ورانا
    كنت باقا اللور سديت الباب من مورايا ولقيتو كايشوف في بحال لا عمرو شافني ههه أنا استغربت من نظرته وهو تنهد وقال: أنا غاندخل بيتي ملي يوجد الغدا عيطولي..
    كان يحاول قدر الإمكان مايتلاقاش بي يمكن كنت نشوفو أكثر ملي ماكنتش ساكنة معاه.. ولكن كنت حاسة بيه كان متشوق لزواجنا أكثر مني..
    التعديل الأخير تم بواسطة فراشة السلام; الساعة 09-12-2015, 11:57.

    اترك تعليق:


  • فراشة السلام
    رد
    رد: جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    -الفصل 11-
    الدنيا عامرة ريحة اسماعيل أكيد غانتفرش..بردي أرجاء بردي اسمهان غاتقول بلي هي لي طاحت ليها بلا ماتخلعي راسك.. هادشي لي كنت نقول مع راسي لي فرعتو غير بوحدي
    اسماعيل داز أما محسن جا ديريكت حل علينا باب البيت
    محسن: السلام عليكم..العوجة نتي هنا
    اسمهان: واش ماكاتعرفش دق الباب قبل مادخل!!
    محسن: لا ماكانعرفش و هادي دار الواليد ونسال فيها كثر منك وندخل فينما بغيت ماشي سوقك
    اسمهان: ماشي كنتو راجعين غدا أووف لاش جاي اليوم لاش
    محسن:موحش ختي الحبيبة البيدوزة ديالي بغيت غير نعرف آش عاجب داك مصطفى فيك ونتي بحال البونبونة
    بقاو تايتناكرو هاكداك وأنا بالي كلو مع اسماعيل وريحتو شوية خرج محسن وجا اسماعيل لعندنا
    اسماعيل: السلام عليكم.. رجاء نتي هنا لاباس عليك؟
    أنا: ...لاباس الحمد لله..
    اسماعيل شاف في اسمهان:ماما ماكايناش؟
    اسمهان: لا خرجات للسوق ونتوما علاش رجعتو اليوم؟
    اسماعيل: واش خلانا داك خوك فرعلي راسي بقنطت قنطت ندمت تاديتو معايا..المهم هاني في بيتي ملي تجي ماما عيطيلي
    اسمهان:واخا..
    مشا باش يخرج وعاد قدرت نرتاح ونتنفس ملي شفتو خارج ساعا يافرحة ماتمت..رجع وعلى وجهو علامة استفهام كبيرة: اسمهان البارفان ديالي مالقيتوش في بلاصتو وبيتي مقلوبة بريحتو
    أنا كانتسنا اسمهان تهدر وتقول أنا لي طيحتو ساعا الكركوبة غدراتني..
    اسمهان: آآآه هاديك رجاء كانت تشمها ودخلت عليها خلعتها وهي تلوحها وتهرسات
    أنا حسيت الأرض كادور بي ملي فرشاتني اسمهان طلعت معايا السخانا خصوصا فاش شاف في اسماعيل نظرة تعجب وبغا يخرج وقفاتو الكركوبة : خويا اسماعيل رجاء جات بغاتك تفهمها شي مسألة في الفيزيك
    اسماعيل وهو كايشوف في: آه واخا واحد ربع ساعة نبدل حوايجي ونتلاقاو في الصالون
    أنا:و..وواخا
    غير خرج سد الباب وأنا نشد اسمهان سلختها ماشي سلخة ديال الضحك سلخة ديال بصاح وهي كاتكاردي على راسها بالمخدة وكاضحك وتغوت
    أنا: اليوم نقتلك اليووووم!!!
    اسمهان: ههههههههه واش بغيتيني نقولو أنا يتعصب علي اللهم نقولو نتي هاهو سكت ماقال والو
    أنا :وعلاش تفليتي علي قلتيلي أنا غانقولو أنا لي هرستها!!!
    اسمهان: ونتي كادمعي لي تما بحال لا كاتبكي على شي ميت بغيت غانسكتك
    أنا: كاتسكتيني ياك وليتلك درية صغيرة واخا لا بقات فيك عكريلي
    اسمهان: سيري سيري للصالون تسناي محبوب القلب يجي راكي موحشاه هههههههه
    أنا: واش بغيتني نقتلك شمن موحشاه!!!!!
    وهو يدخل محسن شد ديك الكلمة لخرة: شكون موحشة!!؟؟ هاي هاي هاي العوجة صدقتي ماساهلاش ونتي ديما قاتلاني مواعظ
    أنا حصلت مابين دوك الزوج مهابيل وهزيت الكتاب وخرجت وأنا كانستغفر..
    إحراج كبير حسيت بيه ماكرهتش نمشي للدار ومانعاودش نخرج منها..جلست في الصالون وتسنيت اسماعيل تاخرج.. بدل ولبس سورفيت خفيفة باينة فيه عيان..جا وجلس مقابل معايا كان عمرو يجلس حدايا ديما نفس البلاصة حتى وليت عارفة فين نجلس ملي نجي نطلب منو شي شرح
    حليت الكتاب ومديتولو على درس كنا باقي ماوصلناه وبدا يشرحلي وهو كايشوف في الكتاب وأنا نشوف فيه..نكدب عليكم لا قلتلكم كنت مركزة مع هدرتو وكأنه صورة بدون صوت... فاش سالا مدليا لكتاب شاف في وقال:فهمتي؟
    أنا:آه؟ آه آه فهمت
    شديت الكتاب وبقيت ندير راسي كانفك فيه وأنا ماكنتش مركزة فيه نهائياجاب الله ماهزيتوش مقلوب.. شعري كان هابط على ودني كان يبرزطني فاش كانكون نقرا حيت كان طويل وكنت نجمع بواحد لاستيكة كاتكون في يدي ديما ..جمتعتو ورجعت للكتاب وأنا نتفاجئ بكلام خلا ضربات قلبي يتسارعو
    اسماعيل: رجاء ..عافاك تبقاي ديري الفولار ملي تجي لعندنا ...
    أنا درت لعندو بقيت نشوف فيه وحسيت بيه بحال لا تقرص بديك الهدرة وحس راسو قالها بلا مايفكر..توتر كثر مني وزاد هدر:عندك تقلقي مني أو تفهميني غلط ..زعما غير نصحتك بحال خوك..
    تلعثم في الهدرة هادشي لي عمري شتو في اسماعيل ديما هدرتو ثقيلة وموزونة اليوم بان حدايا بحال شي دري كايدوز إمتحان السادس إبتدائي
    في حركة مفاجئة جمع الوقفة وقال:المهم لا مافهمتيش شي حاجة أخرى صيفطي اسمهان تعيطلي أنا في بيتي
    ومشا وخلاني مع قلبي لي كايردح وأحلامي الوردية..

    -الفصل 12-
    في لحظات شيدت بنايات بل قصور كنت فيهم أنا الأميرة واسماعيل الأمير.. هادشي كامل على ود ديري الفولار أما وكان قالي شي حاجة أخرى كنت مشيت فيها...نضت لدارنا بلا مانسلم على اسمهان.. والكتاب لي جيت على قبلو خليتو مورايا .. مي كانت مازال مارجعات وكريم حتى هو ماعرفت فين كان تالف.. هدوء و جو كان مناسب لأحلام اليقضة ..بديت نسول راسي علاش طلب مني هاد الطلب..زعما يكون حاس بشي حاجة من جيهتي؟ ونرجع نجاوب ..لا أرجاء ماتحلميش بزاف راه قالك نصحتك بحال خوك لا أكثر ولا أقل..ولكن علاش كان متوتر و تالفة ليه الهدرة..ألف سؤال كان يدور في راسي مشيت نحماق فاش كنت كانبغيه من بعيد وبلا مايعرف كان الأمر أسهل دابا فاش ولا عندي بصيص أمل أنه ممكن يكون عندو نفس المشاعر تجاهي زاد طمعي ومابقيتش باغياه يبقى حب من طرف واحد...
    فكرت تاعييت ونعست ديك الليلة وقلبي بغا يخرج من صدري..
    الصباح فقت بكري وبلا منبه ..ماشبعتش النعاس.. عارفة رسي كانبالغ ولكن كنت مراهقة محرومة من الحنان أي واحد غايعدرني..
    مي مازال ماجات باينة شي عرس كبير هادا خدمات فيه طليت على بيت كريم لقيتو ناعس كيما ديما ماعندو لاش يفيق أصلا.. مافطرتش مافياش الجوع هاد الصباح أول حاجة درتها بعد ماتوضيت وصليت مشيت لعند اسمهان..صبحت عليها على النبوري
    دقيت الباب بهدوء وحل علي الحاج .. الحاج كن يفيق يصلي الفجر ويجلس يقرا القرآن تايصبح الحال
    الحاج: صباح الخير آبنتي
    أنا: صباح الخير آلحاج..اسمهان فايقة؟
    الحاج:باقي راكي عارفة ديك البنت ماتفيق حتى تنوض القيامة في الدار..زيدي دخلي جابك الله تفيقيها
    أنا ضحكت ودخلت لعندها ديريكت بلا مانشوف لا هاكا ولا هاكا..لقيتها باقا تتشخر جلست ليها عند الراس وبديت نهزها باش تفيق
    أنا: نوضي ألكركوبة حتاجيتك
    اسمهان وهي كاتحك عينيها: تي آش جابك على الصباحاتو لله
    أنا: وانوضي خلاص بغيت نطلب منك شي حاجة
    اسمهان جات جالسة حيت نادرا فاش تانطلبها على شي غرض : ياك لاباس؟تخاصمتي مع خالتي ربيعة؟ جرات عليك؟ كنت عارفا غاديرها ولكن ماتخافيش غتبقاي معايا و ..
    أنا: ههههههه شمن جرات علي وشمن نبقا معاك مالكي رديتيها فيلم هندي دابا راه بغيتك غاتسلفيني شي فولار من هادوك دياولك
    اسمهان:فولار؟ علاش؟!
    أنا: بغيت ندير الحجاب
    اسمهان ضحكت وقالت:حلفي!؟
    أنا: ههههه والله
    اسمهان: وشنو سبب هاد التوبة المفاجئة؟
    أنا: والو غاجاتني في الراس
    اسمهان: ممم والالة مبروك عليك صبري نغسل ثواني وهاني طايرة لعندك
    أنا: هههههه واسيري خودي وقتك
    اسمهان كيما قالتلي تماما ثواني وطارت لعندي ماعرفت كيدارتلها كانت متحمسة كتار مني ههه جبدات المجر ديالها كان عامر زيوفا من كل الأشكآل هي كانت متحجبة من مدة بحكم باها حاج وملتزم فرض عليها الحجاب في سن صغير..تمنيت وكان حتى أنا كان عندي لي يفرضه علي بحالها...
    بدات تخيرني وأنا نقولها آري أي واحد المهم نغطي شعري و هي أصرت غير تشوف لي يجي مع بشرتي ههه مسطية أو أنا لي كنت حالة غريبة حيت ماكنت نديها في الموضة والألوان بحال باقي المراهقات..
    ختارتلي فولار أسود قاتلي بلي هو لي غايجيني فن مع بشرتي البيضاء وعيني العسليين.. صاوباتولي و خرجنا لقينا خالتي لطيفة كاتحط الفطور.. فاش شاشفتني فرحات وضحكات وقالت: رجاء! درتي الحجاب!
    أنا: آه آخالتي ..
    الحاج لي كان يقرا في الجريدة طلع راسو لعندي وقال: ماشاء الله ماشاء الله الله يثبتك آبنتي صراحة مدة بلي بغيت نقولك ديريه وخفت لا تقلقي مني
    أنا: لا حاشا آحاج نتقلق منك راك بحال با أو أكثر..
    خالتي لطيفة: وامبروك عليك أحبيبتي العقبة نشوفوك عروسة ونفرحو بيك
    تما دخل محسن: لاش صابحين تباركو آش واقع
    اسمهان: رجاء دارت الحجاب
    محسن وهو كايشوف في: العوجة تحجبت وتابت توبة نصوح هاي هاي هاي ماقدو فيل زادو فيلة
    الحاج بنبرة جادة: ياك شحال من مرة كانقولك ماتقولهاش العوجة!! ربي خلقها كاملة مكمولة ونتا يتعيب في خلقه!! وزايدون البنت دارت خطوة مزيانة قربات من الله ونتا آش درتي النهار وماطال ونتا غير السريط والدوران
    محسن: واه الواليد الصباح هادا بايت تحلف في ياك..ودار لعندي وهو كايهدر من بين سنانو :واخا لاباقات فيك ..
    خالتي لطيفة: هههههه وا جلسو جلسو تفطرو باراكا من المناكرة ..زيدي آرجاء تفطري معانا..
    أنا: لا لا فطرت الله يخلف عليكم ..اسمهان نتلاقاو بلاتي واخا؟
    اسمهان:واخا ربع ساعة ونخرج
    ماسخيتش نبقا معاهم ونسمع مناكرتهم و ضحكهم وتقشابهم مع بعضايتهم ولكن خاصني نرجع للدار
    مشيت للدار بلا مانشوف اسماعيل على الأغلب خرج يجري حيت هو عزيز عليه الرياضة في الصباح. كنت فرحانة حيت حسيت بشي حد مهتم بي وفرحان لي .. دخلت لقيت مي يالله دخلات.. سلمت عليها سمعاتني نفس السنفونية ولكن ماديتهاش...مالاحظاتش أنني كنت مغطية راسي..قلت أكيد عيانة وماحكراتش..دخلت جدت راسي ومشيت لعندها لقيتها كاتحيد جلابتها
    أنا: مي عافاك خاصني شي فلوس
    مي خنزرات في: لاش باغا الفلوس دابا؟!!
    أنا: بغيت ناخد شي زيف لشعري راني قررت ندير الحجاب وهادا غير سلفتو من عند اسمهان
    مي وعلى وجهها ابتسامة سخرية: آش خاصك العريان الخواتم آمولاي..سيري ماعنديش هاد الساعة
    حطماتني بديك الهدرة ..كنت نتسناها تفرحلي وتدعيلي حتى هي ياريت قاتلي ماعنديش وسكتات ولكن هاد شي لي قدرها الله تقولو.. مازدت معاها حتى هدرة وخرجت وأنا محبطة وباغيا نبكي ولكن حابساهم بزز..
    وأنا خارجة لقيت اسماعيل جاي وهو لابس سبور وعرقان كيما قلت كان يجري وقفت في الباب كانشوف فيه من بعيد وهو جاي وكايشوف في ..حتى قرب لباب دارهم تلاقاو عينينا وأنا رجلي بحال لا مغروسين في الأرض.. تما قالي : صباح الخير..وتبعها بإبتسامة عريضة خلاتني نسا الدنيا بما فيها...

    -الفصل 13-
    ابتسامته كانت زوينة بزاف ماتخيلوش شنو كانت دير فيّ بما أنني مولفاه ديما ملامح وجه جدية و قليل فاش نشوفو مبتسم اليوم كان غير.. حسسني وكأنه فرح لأنو سمعت كلامو ودرت داك شي لي طلب مني..حسيت وكأنه مهتم بي واخا مامتأكداش أنو كايبادلني نفس المشاعر ولكن يكفي أنه مهتم بي بحال ختو بحال بنت جيرانهم مابقاش كايهمني ... لهاد الدرجة كنت معجبة بيه أو بالأحرى مغرمة وغارقة حتى لودني...
    فرحت ..نسيت كلام أمي لي كان بحال الخنجر المغروس في قلبي.. غصت من جديد في بحر أحلامي الوردية لي كانت تخفف علي واقعي المر.. على الأقل عندي الحق نحلم ونسا حياتي لي كنت مفكراها بائسة وماكنتش عارفة أنه مازال كاينتظرني البؤس ديال بصاح..
    تسنيت اسمهان تاخرجات كيما ديما ربع ساعة عندها هي نص ساعة.. كنا متفقين نخرجو في داك النهار نضربو دويرة في المدينة ..
    اسمهان: الله يستر مالكي كاضحكي مع راسك؟
    أنا: ونتي مالك خليني نضحك مع راسي
    اسمهان: الله يعفو علك
    أنا:علي وعليك ..يالله مشينا؟
    اسمهان: لا تنساي شوية خويا اسماعيل هو لي غايوصلنا
    أنا بدهشة: علاش!؟
    اسمهان: على المشماش غير مابان ليه شفاني لابسة سولني فين غادية دابا قتلو خارجة مع رجاء وهو يقولي تسنايني ندوش ونوصلكم ماعرفت مالو في العادة كاينكر علي ويقول بركي راجعي قرايتك حسنلك تقول هو بابا عقلية الشراف اليوم بان لي ناشط مع راسو
    اسمهان كاتهدر وإبتسامتي كاتزيد تعراض حتى بانو النياب..
    اسمهان: الرجوع لله مالكي؟
    مارديتش عليها..مافي مايتناكر معاها داك الصباح ..بعد ماعرفت هو لي غادي يوصلنا مابقيت باغا نتناقش مع تاواحد..وقفنا كانتسناوه حدا الطوموبيل.. الطوموبيل كانت ديال الحاج ولكن هو كان يخرجها في أغلب الأحيان..خرج وهو كايلبس في الفيتسا ديالو بالزربة ولقانا كانتسناوه ..ماقال والو طلع في الطوموبيل ديريكت وبهدوء..هادي هي كانت شخصيته هدوء تام وكلام قليل.. طلعات اسمهان حداه وهي ماعاجبهاش الحال شحال وهي تزاوك في الحاج على ود هاد الخرجة وفي الأخير خارج معاها الكارد كور ههه أنا عكسها الفرحة كانت باينة على وجهي وفارشاني ولكن ماسوقتش مالي على حالتي ديما الدنيا ضارباني مع الحيط اليوم تانا قررت نضربها مع الأرض..
    الجو كان غزال بزاف أو يمكن أنا لي كنت نشوف كولشي حدايا غزال تامن حالة الطقس..وصلنا اسماعيل لقلب المدينة وفاش جينا نزلو وصا اسمهان: أنا غير في هاد النواحي 2 سوايع ماتفوتيهاش ونتلاقاو في نفس البلاصة
    اسمهان:واه آخويا واش شهر وأنا نزاوك في بابا دابا تقولي 2 سوايع!!
    اسماعيل: 2 سوايع باراكا عليك عجبك بسم الله معجبكش نرجعو للدار
    اسمهان :أووفف صافي صافي اللهم العمش ولا العمى
    نزلنا واسمهان معصبة وماعرفت آش كآنت تتقول وأنا كنت مازال غازايدة وندوب فاش سمعتو كايتكلم بديك الطريقة لي كلها رجولة وعجبني كيفاش عطانا وقت محدد وغايرجع لعندنا...
    دوزنا وقت رائع أنا واسمهان وتقدات شلا حوايج أنا كتافيت بالمشاهدة مع أنها عرضات عليا مرارا وتكرارا تخلص علي شي حاجة عجباتني ولكن كان ديما الجواب ديالي الرفض.. حتى أنا بنت وحتى أنا كنت نعشق نلبس شي مرة صباط طالون أو كسوة أنثوية في اللون الوردي لي كانو البنات كولشي مطليين بيه ..ولكن كانت في النفاخة واخا ماعرفتش منين جاتني وأنا قاريا على ظهر الحاج عبد الباقي وكانلبس حوايج بنتو وأمي ملهية مع خويا وأنا عندي الله...
    تسارينا ضحكنا لعبنا كلينا غزل البنات وسالات 2 سوايع بحال 2 دقايق واسمهان طالع ليها الدم حيت راجعين بالزربة..رجعنا لنفس المكان لقينا اسماعيل واقف متكي على الطوموبيل وكايتسنا..
    اسمهان: يالطيف إيمتا جيت؟
    اسماعيل :شي نص ساعة هادي ونتي مالكي معطلة ياك تافقنا
    اسمهان: رجاء ماسخاتش ترجع
    أنا خنزرت فيها وهي كاضحك أما اسماعيل مازادش هدر وركب..حنا طلعنا باش نرجعو للدار وأنا كانغز في اسمهان وحنا ناشطين وفرحانين وماكانش في بالي نهائيا شنو كان يتسناني
    وصلنا للحومة وكلما قربنا للدرب ديالنا كاتبانلي الجوقة مجموعة فيه..قربنا وأنا واسمهان مستغربين
    اسمهان:ماعرفت آش واقع في الزنقة ديالنا؟
    اسماعيل كايطل من الشرجم ديال الطوموبيل مالقا منين يدوز سطاسيونا في راس الدرب وهبطنا نشوفو شواقع ..قربنا داك البشر باين مجموع على دارنا ..أنا شداتني السخفة قلت في نفسي شي حاجة وقعات لمي طلقت من يد اسمهان ودخلت وسط داك الحشد ديال عباد الله وبزز تاقدرت ندوز وفاش دزت ندمت علاش قربت..
    ركابي فشلو علي ويدي بداو يترعدو فاش شفت بّا واقف وفي يدو جنوية والناس كايشدو فيه وهو كايهدد باش يدبح مي!!!!....

    الفصل 14
    12 سنة مرت.من آخر مرة شفتو فيها ضعاف بزاف..ولا جلد على عضم بعد ماكان قد الخلا..الشعر خفاف وعمر شيب والسنان نصهم طاح ولي بقا اللون ديالهم تلف مابين الكحولية والصفورية..كيفاش تفكرتو؟ كيفاش عقلت عليه؟ نفس الملامح نفس الوقفة ..نفس النظرة الشيطانية لي كانت في عينيه فاش ينوض يضرب مي..
    مي لي باركا في باب الدار وتبكي وتنوح وضرب في جنابها و هو هاز جنوية وناوي يقتلها والناس شادينو .. مشهد خلا الدم يجمد في عروقي
    الغوات ديالو قالب الدنيا سبان و كلام فاحش كلو موجه لمي... أنا ماعرفت لا نقدم ولا نوخر بقيت واقفة بحالي بحال باقي المتفرجين.. خفت نزيد نقرب..خفت تجي في شي ضربة..مازال ماشفت والو من الدنيا ومازال بغيت نعيش..
    جات اسمهان دخلات في وسط الجوقة حتى هي وصلات لعندي فاش شافت ديك الروينة غوتات بسميتي درت لعندها وديك الساعة بّا حبس السبان والتهديد ديالو بالقتيلة ودار لعندي.. هبط ديك الجنوية وبدا يقرب وأنا نرجع اللور ..حتى لصقت مع الحيط بقا كايشوف في مزيان بعينيه الحمرين وكأنو طرطق فيهم الدم :
    رجاء ؟ هادي نتي.. ؟!!بدا كايطلع ويهبط في بنظراته وهو يدور لعند مي: كبرات بنتك آكريمة وزيانت..مازال مات*** بحالك؟!!
    كولشي سكت في ديك اللحظة زاد كمل: بسيف تكون *** غاتشبه مها لي ت*** حتى جابت لكرش لدارهم بلا زواج!!!
    أنا مافاهما والو مي كاتغوت في الأرض و تاضرب في جنابها وهي تقولو يسكت ..الناس مجموعين ساكتين وكايتفرجو وكأنهم مقصرين على فيلم آكسيون.. وأنا مزال ماستوعبتش شنو طاري..هو بدا يضحك وزاد قرب لعندي وكمل هدرتو: ماقالتهالكش ليك؟ دار لعند مي وزاد: حشومة عليك أكريمة معيشة بنتك في الكدوب والكدوب حراب
    مي وهي كاتغوت: سكووووت آ المعطي هالعار لاماسكت!!!!
    هو ماداهاش فيها ضحك وكمل كلامو: شتي هاد موك راها واينيي واحد موصيبة م **** شتي نتي راكي ماشي بنتي وماعرفت كاع منين جابتك ديك المسخوطة وشحال وهي ترغبني وحتى رجلي باستهم باش قبلت نسترها ..فهمتي دابا؟ ههههه سلعة ال***
    الهدرة نزلت على راسي بحال الصاعقة ماصدقتش داك شي لي سمعت..واش أنا فايقة ولا هادا غير كابوس!! في لحظة مابقيت سمعت والو وكأنه ودني مسدودين ..همسات الجيران ضحك داك الإنسان غوات مي..تاحاجة مابقيت سمعتها.. ضجيج هائل كان في مخي كلمات قديمة بزاف سمعتها وبديت نسترجعها
    هاي بنت الحرام..نتي راكي غير حرامية.. سيري سيري بنت الحرام لوخرى.. ياما سمعت هاد الكلام في الزنقة الدراري ماكايرحموش.. ماكايعرفوش يهدرو.. ماكايعرفوش آش كايخرجو من فامهوم..هادشي باش كنت نفسر كلامهم ملي كبرت ولكن دابا فهمت بلي ماكانوش يقولوها من عدم...
    أفكار كثيرة وذكريات بداو يتدفقو بحال الشلال على مخي ..فاش كنت ناكل العصا بلا سبب ..فاش كنت نتعرض لمي وأنا فرحانة برجوعها وهي تعاملي ببرود..فاش بّا لي صدق ماشي هو بّا..عمرو عاملني بحال كيما تايعامل خويا الصغير ..صدقت أنا بنت حرم وماكانش في خباري...

    -الفصل 15-
    لقيطة.. أو بالعربية تاعرابت بنت الحرام...ثمرة تحكم عليها تكون فاسدة قبل ماتزاد لعلاقة محرمة ..هادا هو واقعي ..واقعي أنني نكمل حياتي البائسة وسط مجتمع شايفني ناقصة أو معطوبة..الراجل فاش كايبغي يخطب شي وحدة ويكمل معاها حياتو كايقلب على بنت الناس..آه بنت الناس وبنت الأصل..أما لي بحالي مامعروفش أصلهم شكون يقبل عليهم؟ ممكن نجيكم تافهة حيت كانفكر في الزواج في موقف بحال هادا ...ولكن حتى أنا بشر والزواج كان الأمل الوحيد ديالي باش نعيش بحالي بحال باقي البنات..
    أحاسيسي تجمدت في ديك اللحظة ماعرفتش شنو داكشي لي كنت نحس بيه..حكرة؟ غدر؟ أو شمتة ولكن كيفاش شمتة وأنا ماعنديش يد في هاد شي كامل؟
    دخلت كانجر رجلي للدار وخليت الدنيا قايمة وقاعدة برا..مشيت لبيتي وسديت علي وجلست في الأرض وجمعت رجلي عندي.. حاولت نسكت داك الضجيج والضوضاء لي كانو في راسي ولكن بلا فايدة..إحساس خايب أنك تحس راسك عامر وباغي يطرطق ونتا ماعارف مادير..البكا لي كان الرفيق ديالي في أبسط المواقف السيئة اليوم خلاني وحيدة.. الدموع تحبسو ومابغاوش يهبطو وأنا صدري وكان لقيت نحلو ونخرج داكشي لي كان كاتم عليه..
    بقيت جالسة في بيتي ماخرجتش ديك الليلة ..من بعد غانعرف من اسمهان أنه البوليس جاو وداك راجل مي هرب وتفرتكت الجوقة.. سمعت لمي دخلات للدار ..ماجاتش لعندي كنت نتسناها تجي تفهمني تشرحلي ..طلب مني نسامحها... ولكن ماجاتش ..كان باقي عندي ذرة أمل وبديت نختلق ليها الأعذار وقلت ..يمكن حشمت مني ...يمكن...
    دازو يومين على نفس الحال ما درت حتى ردة فعل .. كنت نحاول قدر الإمكان مانحتكش بيها ..نحاول مانخرجش من بيتي إلا للضرورة حتى للنهار لي خرجت من البيت وأنا نتلاقاها جالسة مع داك الراجل في قلب الدار.. تخلعت خفت يكون جاي يصفيهالنا بزوج ..ولكن مابايناش عليه الجعرة كيما المرة الفايتة ..باين مكالمي ومهدن.. لا وجالس هو ومي وكايهدرو..واش هادشي كانشوف بعد ديك الجوقة والفضيحة لي دارو في الزنقة دابا جالسين بحال لا ماواقع والو!!
    مي شافتني وقالت: آجي تجلسي
    أنا شفت فيها نظرة تعجب كبيرة تجرأت ونطقت: آش كايدير هادا هنا؟!!
    راجل مي: هادا!! ربيعة!!! مالك مامربياش بنتك جمعيها علي ولا والله تانهرسليك الفم نتي وياها
    مي: ماحشمتيش!!!! دوزي سلمي على باك!!!
    باك...!!! فاش سمعت هاد الكلمة جاتني الضحكة ..ضحكة على راسي وحالتي..واش هادو كايتسطاو علي ولا!!!!
    ماهدرتش دخلت بيتي لبست حوايجي وخرجت من الدار ..فين كنت غادية ماعرفتش.. تمشيت وتمشيت وتمشيت حتى ضروني رجلي وكأني جسد غادي وبلا روح...الدموع مازال حابسين وحلفو لا هبطو.. جلست في واحد الجردة وماعقلتش شحال وأنا جالسة تما وفي الآخير رجعت للدار..أكيد غانرجع ماعندي فين نمشي..مقطوعة من شجرة واخا مي في الحياة وبا ماعرفتش فين كاين ولا شنو سميتو حتى!!
    رجعت مالقيتش داك بنادم تما ..لقيت مي عرضاتلي في الطريق ..
    مي بالغوات: فين كنتي!!!
    مارديتش تخطيتها ومشيت لبيتي وأنا نسمع من مورايا: بنت الحرام راني نهدر معاك!!!
    وقفت وأنا ناوية نبرد حر كاع هاد السنين.. كانت هادي الكلمة لي قسمت ظهر البعير وإلا هادي مابقيتش غانسمعها ونسكت
    درت لعندها وفي عيني نظرة عامرة حقد ولأول مرة ..واخا كانت معامتلها قاسية وباردة معايا ولكن عمري كرهتها وديما كانقلب ليها على مبررات ولكن دابا شعلات نار الكره في قلبي
    أنا: بنت الحرام؟!!! (..ضحكت... )والله يلا نكتة وصافي.. آه أنا بنت الحرام !!!وشكون السبب آمي؟!! آلشّريفة ؟ آلطاهرة؟! آلعفيفة!؟ ماشي نتي؟ ماشي نتي لي ماقدرتيش تصبري تاتزوجي ومشيتي زنيتي ولزهرك ال*** حملتي بجلاخة بحالي؟!!!
    تما حسيت بصفعة سخونة هابطة بقوة على وجهي ... صفعة أخرى ...وموراها وحدة أخرى..وقفت ماتزعزعتش من بلاصتي حتى سخفت مي من التصرفيق والمعيار ديالها .. داكشي ولفتو ماحسيت بوالو..يمكن ملي خويت عليها قلبي تخدرو مشاعري ووصل لدرجة تخدير لحمي..
    خليتها هاكداك وخرجت.. مشيت دقيت في باب دار الحاج ..حل لي محسن تخلع في المنظر ديالي سولني مالي ماهدرتش ماجاوبتوش.. حاجة وحيدة لي قتلو هي: ممكن ندخل عند اسمهان؟
    محسن مازادش سولني حيد لي من الباب ودخلت مباشرة لعند بيت اسمهان بلا ماندق دخلت للبيت وسديت الباب وتكيت عليه..كانت تقرا كتاب فاش شافتني لاحتو ونقزت من بلاصتها وجات لعندي تتجري
    اسمهان: رجاء!!!! فين غبرتي يومين وأنا نجي نسول عليك صباح وعشية وخالتي ربيعة تقولي ماكايناش !!
    أنا بنظرة انكسار وأنا شادة في صدري: صدري أسمهان.. مخنوقة أسمهان..و راسي كايحرقني
    اسمهان بداو الدموع يسيلو من عينيها قربت لعندي وعنقاتني وهي تمسح على ظهري.. وتما بديت نبكي بحال شي دري يالله ولداتو مو....

    الفصل 16
    بكينا بزوج.. خرجت لي في قلبي كامل حتى خويت صدري ..عاد قدرت نتنفس ...مزال ماتبدل والو ولكن على الأقل برد قلبي لي كانت شاعلة فيه العافية.. اسمهان كانت أختي وأعز من أختي كنت غير نفكر آش غاندير نهار تزوج وتسافر وتخليني
    تاواحد ماقرب لعندنا داك النهار ..وكأنهم عارفين أنني غانجي عند اسمهان باش نبكي.. أصلا فين ماكنت نتخنق كانجي لعندها وحتى واحد ماكان يزعجنا..
    عاودت كولشي لاسمهان كانت البير لي كانرمي فيه أسراري وأحزاني...تفقست معايا حاولت تواسيني رتاحيت شوية وخرجت باش نرجع للدار... لقيت مي كاتسناني.. جالسة دزت من حداها وهي تهدر: جلسي نعاودلك على كولشي.. جلست ..أصلا التمرد لي كان في كامل خرجتو في دوك زوج جمل.. بدات تهدر وبلا مانقاطعها..
    كانت عندي 16 عام..كنت بحال النوارة حنيكاتي حمرين وعاطية للعين بزاف.. بغيتو وبغاني..كان ولد عمي ..كان يجي لدارنا ملي يعرف الدار خاوية ..وقع لي وقع ..ماشي مرة وماشي جوج..فاش عرفت راسي حاملة هو تخلع ودوك الوعود يال الزواج لي كان يواعدني نساهم..نكرني وقالي أنا عندي قرايتي مانفرطش فيها على قبلك سيري شوفي معامن درتي ديك الكرش.. في جيهة المعطي كان باغيني وأنا كنت ديما دافعا عليه كبير ونقوليه بققا لي غا الشمكار نتزوج بيه... مشيت لعندو طلبتو وزاوكتو يتزوج بي ويسترني بعد ما ذللني مزيان وشبع في تشرشيح قبل يتزوج بي بلا صداق ولا حقوق ولدتك في 5 شهور بعد الزواج دارنا فاش عرفو حرموني وسخطو علي وماعاودتش شفتهم من اداك النهار... إيلا هدرت كان يعايرني بيك لا تشكيت يعايرني بيك..عشت معاه في مرار بسباب الكرش لي درتها بلا زواج.. كنت نقدر نولدك ونلوحك في شي قنت ونزيد ولكن ربيتك وكبرتك وفاش هربت ديتك معايا ماتنسايش الخير لي درت ف...
    أنا قطعتها: الخير؟ شمن خير آميمتي درتيه في؟ وكلتيني؟ الله يخلف عليك ..لبستيني؟ الله يخلف عليك مالحتينيش في طارو ديال الزبل؟! ماغانقولكش الله يرحملك بيها الواليدن حيت دابا تمنيت وكان درتيها ..تمنيت وكان قتلتيني في كرشك ولا نتزاد لهاد الدنيا لي بكاتني كثر مافرحاتني..شنو ذنبي أنا آميمتي شنو؟ شنو درتلك أنا باش تكبريني في رعب وعذاب وكريم كنتي تعامليه بحال كبيدتك..ياك تانا كبيدتك واخا في الحرام؟ ولا لا؟
    مي سكتات مارداتش علي..ماناضتش تضربني أو تعايرني كيما ديما..واقيلا أول مرة تحس بالذنب..مازال لحد الآن كانحاول نخلق ليها الأعذار.. ممكن تقولو علي جاحدة أو عاقة حيت نكرت خيرها ولكن في ديك الساعة كرهتها وكرهت راسي وكرهت الدنيا كاملة...
    مي سكتات شحال عاد رجعات هدرات ويا ريتها ماهدرات..
    دابا صافي لي فات مات نسايه والمعطي غايرجع يعيش معانا عطيه التيساع وخليونا نعيشو في التيقار
    أنا في لحظة غوتت: كيفاش!!!!
    مي: كيما سمعتي هو يالله خرج من الحبس وماعندو فين يمشي اللهم نخليه يبرك معانا بلا صداع ولا نبقاو كل نهار خايفين يدير فينا شي حاجة
    أنا: فينا؟شكون حنا؟ وأن مالي في هاد المعمعة ومالي فيه ونتي شنو درتي ليه باش جا ناوي يدبحك كاع؟!!
    مي: داكشي خاطيك بيه ...
    أنا: كيفاش خاطيني!!مابقيتش غانسكت قولي لي آش و اقع أنا عييت من هاد الوضع وخايفا نكتشف شي صدمة أخرى
    مي سكتات شوية وبدات تعاودلي السبب لي خلات المعطي كان ناوي يقتلها ويرجع للحبس على قبلها..
    مي:كان يتجر في الحشيش ..ماشي ديالو ديال شي قمامقم وهو كان يالله دخل معاهم ..مرة مرة كان يجيب معاه فلوس حزمات وفاش كنت نطلب منو المصروف كان يحيح علي .. واحد النهار كرهت ومليت قلت لازم ماندير شي حاجة قلبت في حوايجو لقيت الفلوس بلا حساب ورزمة ديال الحشيش .. نويت ديك الليلة على خزيت .. حياتي كاملة وأنا خدامة نغسل في زبل لي يسوا ولي مايسواش ومادرت والو من غير هاد الدار لي كنت دفعت العربون لمولاتها كنت نخلص فيها غير بشوية حيت كانت صاحبتي
    قلت هاد الهمزة مانفلتهاش ..ضربت حسابي تسنيتو حتى جا وجدت ليه آتاي ودرت ليه الدوا ديال النعاس فيه وكثرت السكر باش مايعيقش... شربو وبدا يدوخ تكا في بلاصتو ونعس.. جمعت الحوايج والفلوس وشديتكم في يدي وخرجت دورت مع واحد الشمكار معروف في الحومة وقتلو يمشي عند البوليس يقولهم المعطي مخبي الحشيش في دارو..وتما صافي تهنيت منو وجريتكم معايا لهنا..
    أنا بقيت نتصنت لكلامها بحال لا كانتصنت لشي حجاية ديال جدة واخا ماعمري شفتها.. الله ياربي مي سارقة ومكبرانا بفلوس الحرام وراجلها بزناس ديال الحشيش وبا ماعرفتوش شكون هو وأنا؟ أنا مشيت ضحية بين هاد الناس.. صفعة مورا صفعة و أنا مابقالي والو و ننهار..

    الفصل 17
    تمنيت وكان لقيت فين نهرب من كولشي..نهرب ومانعاودش نرجع ...شبكة كبيرة من الأكاذيب والخداع طحت فيها..ياريتني ماعرفت والو وبقيت مفكرة أنه مي غير قلبها قاسح وصافي..بكيت وشكيت ولمت ومازادني هاد شي غير فقصة على فقصة.. سالات العطلة وداك المعطي داخل علينا بحال لا دارو..لا نيت راها دارو لي خلصها 12 عام حبس خاصني نحمد الله أنه مارماناش للزنقة.. التاريخ كايكرر نفسه مي كاتخرج تخدم وتعطيه باش يتكيف..جاب الله عندي بيتي بوحدي كنت فينما نسمعو داخل شنو ما كنت ندير نسمح فيه وندخل نسد علي.. الحمد لله سالات العطلة وغانرجع شوية للقرايا واخا عقلي مابقا باغي يخدم ولكن على الأقل نبعد عليهم شوية.. خرجت قبل الوقت مابغيتش نتلاقا مع محسن واسماعيل ..مابغيت نتلاقا مع حتى واحد.. خرجت وأنا حانيا الراس بحال لا مرتكبة شي جريمة.. نطلب الله غير مانتلاقاش مع شي جارة وليت نحس بكولشي كايشوف في نظرة احتقار ...ولي كاع فيه شوية الرحمة كايشوف في نظرة شفقة..وليت أنا الموضوع الساخن للحومة ديك الساعة..
    رجاء!! رجاء!!
    اسماعيل جاي من مورايا وكايعيط علي درت لعندو شفتو لقيتو تابعني بالزربة فاش وقفت وقرب مني ..أنا دورت راسي وكملت المشية.. مازادش عيط.. تمشيت بلا مانشوف مورايا... شمن وجه غانقابلو بيه..حشمت هو كان شاهد على الشوهة ديال داك النهار ..ياريت وكان ماكانش حاظر كان يمكن نقدر نهدر معاها ولكن شاف وسمع كولشي بودنيه..
    قريت داك النهار بلا عقل .. حسيت حتى الأساتذة كايشوفو في بنظرة مختلفة ..مع أنه ماعندهم علاقة بحومتي ولا بحياتي كاملة .. ممكن تعقدت.. ممكن نكون في طريقي للجنون..
    رجعت للدار وأنا كل مانقرب منها رجلي كايثقالو علي ..اسمهان مارجعاتش معايا مازال عندها حصص إضافية.. قربت لمحت المعطي داير كرسي وجالس تايكمي في الباب..بحال شي ملك جالس فوق عرشه.. بغيت نرجع على طريقي ولكن فين غانمشي في هاد الوقيتة... ندير راسي ماشفتوش وندخل ولي ليها ليها..
    مشيت جيت ندخل وهو يوقفني بكلامه: آفين غادية داخلة بلا سلام بلا كلام هاكا علموكوم في المدرسة؟
    مدلي يدو باش نسلم عليها: سلمي ماتحشميش زعما راني في بلاصة باك
    ديك الهدرة جابتلي التبويعة ..في بلاصة باك.. يد موسخة وضفران طوال تمنيت نموت قبل مانقيسها..شديتها وقربت وهو يشدني وجبدني لعندو .. ساط ريحة فمو الخانزة حشيش في وجهي وهو يقول: كبرتي وزيانيتي العفريتة كاتشبهي لمك فاش كانت قدك كانت تفيفيحة غا هي كانت غليظة عليك ونتي خاصك تاكلي باش تعمري شوية..وبدا يلمس في دراعي..وأنا في ديك للحظة لي حسيت بركابي كيفشلو علي وواحد اليد تجبدني من اللور ومالقيت راسي غير حداه..ديك اليد كانت ديال اسماعيل.. نظراته للمعطي كانت مشتعلة ..عامرة غضب.. عمري شفت اسماعيل بداك الشكل أنا وتخلعت منو.. المعطي ناض وهدر: شكون هاد البعلوك ؟ ياك ماصاحبك؟.. هاي هاي هاي باين مرفح طحتي على دجاجة بكامونها وليني عنداك غايدير فيك مادارو في مك تصدقي لا ديدي لاحب الملوك
    اسماعيل الهادئ صاحب الأعصاب الباردة اختفى وخرج بلاصتو اسماعيل آخر هائج مستعد يقتل..ضرب المعطي لي كان مازال جالس في الكورسي بركلة خلاتو يتزدح مع الأرض وهو يغوت ربي لي خلقو..نزل شدو من التريكو وقفو و هو يهدر بطريقة خلاتني مابقيتش متأكدة واش هادا اسماعيل ولا شي واحد آخر
    مرة أخرى تبقا تعرف آش كاتخرج من فمك آلمعفن !! ومرة الجاية لي غانشوفك قربتي لرجاء قسما بالله العلي العظيم حتى نهرس ليك يديك!!
    طلق منو ودفعو وأنا لي كنت مسمرة في بلاصتي بحال شي بوطو شدني من يدي وجرني موراه!!
    بقا جارني معاه أنا ماهدرتش ماسولتوش فين غادي بي .. الصدمة سكتاتني.. ماطلقش مني حتى بعدنا بزاف وهو يوقف.. شاف في نظرة متألمة..ماقدرتش نشوف فيه حدرت راسي وهو يفاجئني بكلامو لمرة أخرى
    اسماعيل: شوفي في!!!علاش حانية راسك!! شنو درتي باش تحنيه !!
    أنا رفعت راسي بديت نشوف فيه وهو يتكلم
    آسماعيل: عرفتي راسك زايدة بالحرام ومن بعد!! سالات الدنيا!!! علاش كاتصرفي بحال لا عندك يد في داك شي لي دارو واليديك علاش كاتهربي؟!! ماحد نتي مطيحة من قيمة نفسك عمر شي حد غايحتارمك وحتى من داك الحيوان ديال راجل مك كان باغي ي...
    ماقدرش يكمل هدرتو..كان معصب بزاف ومنفعل.. عينيه حمرين من الغضب ونفسه عالي.. كلامو صدمني ولكن لي غايقولو من بعد هو لي غايصدمني أكثر..
    اسماعيل بنبرة جدية: خاصنا نتزوجو وفي أقرب وقت!
    أنا ماتيقتش شنو سمعت بقيت غير حالة فمي ونشوف فيه .. زاد كمل: أنا عارف بلي صدمتك بهاد الهدرة وكان خاصني نقولهالك بطريقة أخرى ولكن ماتحملتش داك الحيوان وهو يحط يدو عليك !!
    أنا كالعادة مازال حالة فمي ومزيزنة كأول مرة تلاقينا فيها..
    اسماعيل: رجاء هدري ماتبقايش ساكتة عافاك!!
    أنا بصوت مرتعش: آش غانقول..ماعرفت مانقول .دابا نتا كيفاش بغيت تزوج بي ونتا مازال كاتقرا و.. لا لا مانقدرش نتا باغي ضحي براسك باش تنقدني من ديك الحياة مانقدرش نخلك تزوج بي ونتا ماكاتبغينيش و..
    اسماعيل:شكون قالك ماكانبغيكش؟!! وشكون قالك أنا ناوي نضحي براسي؟!! أنا قتلك بغيت نتزوج بيك وكنت ناوي نخطبك من شحال هادي ولكن كنت نتسنى نتخرج ونلقا خدمة الأول ولكن الوضع ماساعدنيش..
    ماعرفت واش نضحك ولا نبكي.. الإنسان لي بغيتو وحلمت بيه يوميا ولي فكرت حبي ليه من طرف واحد طلع باغيني للزواج ومن مدة؟!! هادشي بزاف علي باش نتحملو.. جلست مانقدرتش نزيد نوقف على رجلي
    آسماعيل جلس حدايا وشدلي يدي بحنان لأول مرة ... هدر وعينيه في عيني وأنا قلبي مانعاودش ليكم على حالتو لأنكم عرفتو إحساسي وأنا نشوف فيه من بعيد وحساك دابا فاش شدلي يدي
    اسماعيل: شوفي أنا باغيك في الحلال أرجاء أنا عارف راسي باقي صغير وماشي الرجل المثالي لي كايحلمو البنات ولكن كانواعدك لاوافقتي غاندير مافي جهدي باش نفرحك ونعيشك أحسن عيشة..
    كلام اسماعيل خلاني وصلت لسابع سما ومارجعتش ..
    التعديل الأخير تم بواسطة فراشة السلام; الساعة 09-12-2015, 11:54.

    اترك تعليق:


  • جسد بلا روح.... -بدون ردود -

    بواسطة الكاتبة المبدعة والجميلة ام اسوووومة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    عدت من جديد لهذا القسم الذي صرت أعشقه و وأعشق الكتابة فيه وصار جزأ لا يتجزء من حياتي
    اليوم رجعت بقصة مقتبسة عن قصة واقعية ماشي ديال إمرأة واحدة بل ديال العديد من النساء عانو و قاسو من حكم مجتمع معاق لا يرحم ولا يفرق بين الظالم والمظلوم.. نتمنى تعجبكم وتستمتعو بقراءتها
    أحبكن في الله...

    Read more: http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...#ixzz3toPVcgkf


    -الفصل 1-



    وصلنا آلالة... وا الالة راه وصلنا!
    هادا كان الشوفور ديال التاكسي وهو ينتشلني من بحر أفكار وذكريات كنت غارقة فيه...
    :آه... سمحلي كنت ساهية...
    جبدت الفلوس من البزطام وخلصتو ..حليت الباب وجيت نهبط ...شي حاجة قابطة على قلبي ومزيراه ترددت فكرت ..ولكن أخيرا قدرت نهبط... وقفت كانشوف في ديك الحومة القديمة ...هي هي ماتبدل فيها والو من غير الحانوت ديال عمي سي العربي ولات محل خياطة عصرية...نفس البيوت العتيقة،نفس الأزقة الضيقة،ولكن وجوه جديدة ....
    شعوري في ديك اللحظة؟ شعور مانقدرش نوصفو بالكلمات..وأنا كانشوف في حومتي لي كبرت فيها ..لي دوزت فيها أجمل أيام عمري وأسوأها... لي بكيت فيها كثر من ما ضحكت ... دازت 14 سنة من آخر مرة حطيت رجلي فيها ..من نهار وصلات بي للعضم وهزيت حوايجي ومشيت نحو المجهول..
    شريط حياتي بدا يدوز حدايا ذكرياتي المؤلمة كانت طاغية على الذكريات السعيدة...قربت بخطوات متثاقلة لديك الدار ...وقفت شحال وأنا كانشوف فيها بحال شي حد باغي يشريها وكايفصلها بعينيه... بديت نشوف راسي وأنا طفلة كانلعب بكل براءة قدام باب الدار وملي نشوف مي جاية من بعيد وآثار التعب والإرهاق على وجهها وكانجري لعندها وأنا فرحانة أنها رجعات ... مازل كانتذكر كولشي بحال البارح كاع التفاصيل واخا كنت صغيرة بزاف ولكن باقا عاقلة.. عمري نسا ديك الليلة لي هزتنا فيها مي أنا في يدها وخويا الصغير في ظهرها ... كانت ليلة باردة بزاف...من الليالي الطويلة والمظلمة من شهر واحد..ديك الساعة ماكنتش نعرف الشهور ولكن كنت نسمع الناس كايقولو شهر واحد كانعرف شمن شهر حنا فيه ...كنت بنت ذكية بزاف رغم صغر سني كنت نسمع الهدرة مرة ونحفظها... ماعرفتش فين كانت غادية بينا مي في الليل وعلاش هازا حوايجنا وعلاش داتنا لديك البلاصة الكبيرة بزاف..ديك البلاصة كانت محطة قطارات لي عمري مادخلت ليها وكانت تتجيني بحال شي دار الكبيرة وبابها واسع بزاف..جلسنا شحال كانتسناو خويا ناعس فوق ظهر مي وأنا ماكرهتش وكان كنت بلاصتو ولكن ديما كانت مي تقول لي :نتي راكي كبيرة وخوك باقي صغير.. كبرت وأنا نسمع هاد الهدرة تا وليت كانحساب راسي فعلا كبيرة ..
    مي كانت شادة في يدي ومزيرة عليا وباليد الأخرى شادة في صاك الحوايج بقينا هاكداك حتى تكاتني عليها وقاتلي نعسي ولكن أنا ماقدرتش..ديك الدار كانت كبيرة بزاف وباردة رجلي مابقيتش حاسة بيهوم ولكن ماهدرتش حيت أنا كبيرة وخاصني نصبر.. شوية ناضت مي وجراتني معاها بلا ماتقول حتى كلمة ودخلنا للقطار لي كانت هاديك أول مرة نشوفو في حياتي كنت مبهورة بديك وسيلة النقل الضخمة عيني وساعو وحاولت نتفحص كل زواياه بعيني ومي كاتجرني من موراها..جلسنا في غرفة صغيرة كان فيها زوج ديال الناس رجل كبير في السن ملتحي وفتى يكون في أوائل عشريناته متكي وناعس..جلسنا ومي حطات خويا في حجرها وأنا جلست حداها ولصقتها وبقيت كانشوف في داك الشيخ وفي اللحية البيضاء ديالو لي كانت كتفكرني في الشطابة ديال الدوم.. كان يشوف في تاهو ويبتسم ابتسامته كانت ماتبانش تحت ديك اللحية ولكن عينيه باينين فيهم الإبتسامة...شوية حل واحد الصاك كان حداه وجبد منو مصاصة ومدهالي بلا ماينطق وهو مبتسم.. أنا خفت منو وخَّرت ولصقت في مي فاش شافني هاكداك طلق ضحكة من قلبه وعطا المصاصة لمي..أنا قد ماكنت خايفة منو قد ماكنت مشهية ديك المصاصة شديتها بالزربة على مي وبديت ناكلها ماحده كريم ناعس مايبرزطنيش فيها لأنني عارفة إيلا مشا حتى فاق وبغاها غانسمع نفس الهدرة..عطي ل خوك راه باقي صغير..وأنا ديك الساعة ماكنتش باغيا نكون الكبيرة...
    كليت المصاصة بالزربة وأنا مخلوعة يفيق كريم قبل مانساليها ..ساليتها وعاد رتاحيت حسيت براسي درت إنجاز عظيم أنني كليت شي حاجة بلا بيه..كحزت عند مي لي حوطاتني بدراعها وتخشيت مع جنبها ..كانت لابسة جلابة صوفية قديمة ولكن دافية ..بديت نحس بالدفئ طالع لي مع أطرافي ورجلي مابقاوش مجمدين بديت نترخى مع الهزان ديال القطار حسيت بحال راني في حضن مي وهي لي كاتهز بي باش نعس..نعست ومافقت براسي حتى لقيت مي كاتفيقني وكاتقول: رجاء..رجاء فيقي راه وصلنا!
    فقت على ضوء الشمس داخل من الشرجم وكيضرب في وجهي وأنا ماقادراش نحل عيني وكانحك فيهم باش نقدر نشوف ومي تشدني من يدي وتجرني من موراها مرة أخرى..كريم مازال ناعس فوق ظهر مي..نزلنا من داك القطار وخرجنا للمحطة هاد المرة كانت أضخم ...
    عالم آخر شفتو بعيوني الصغيورين .. ناس ووجوه غريبة أشكال عمري شفتها ونساء لابسين ملابس مختلفة على لي كنت كانشوف في دوارنا..خرجنا ومي كانت بحال لا عارفة فين غادية وكأنها حافظة طرقات هاد المدينة العجيبة والصاخبة لي جينا ليها أول بلاصة مشينا ليها هي قهوة صغيرة وبسيطة جلسنا باش نفطرو مي مشات ورجعات جابت لينا معاها المسمن وجلسنا كاناكلو بحال لا عمرو النعمة ما طاحت في كروشنا.. الليلة كانت طويلة وحتى العشا ماتعشيناش ماعرفتش علاش ماطيباتش لينا مي العشا ديك الليلة... أسئلة كثيرة كانت تدور في راسي في ديك اللحظة ومالقيتلهاش الجواب كنت نخاف نسول حيت ديما مي كانت تقمعني على أسئلتي الكثيرة لي ماكان عندها نهاية...
    كنت فضولية كنت باغيا نعرف كولشي صبرت راسي تاعييت ولكن أخيرا نطقت وهدرت وسولت مي وأنا عارفة الجواب مسبقا..ماشي شغلك هادشي ديال الكبار..ونتي باقا صغيرة
    كيفاش باقا صغيرة؟زعما علاش مرات نكون كبيرة ومرات صغيرة؟! هادا سؤال واحد مابين مئات الأسئلة لي كنت نطرحها مع راسي يوميا...
    أنا: فين غاديين آماما وعلاش بابا ماجاش معانا؟
    مي بقات ساكتة لثواني بلا ماتجاوب وهي كاتشوف في: غاديين نعيشو..
    هاد الكلمة مازال كاتردد في ودني لحد الساعة..غاديين نعيشو...ولكن كيفاش نعيشو؟زعما حنا مكناش عايشين؟ سؤال آخر فضلت نحتفظ بيه لنفسي حسن من قمعة أخرى.. كملنا الفطور ونضنا في حالنا ..تمشينا بزاف دخلنا أزقة وخرجنا من أخرى وأنا عيني بارقين في الناس لي غاديين وجايين في البيوت في الدراري الصغار لي كايلعبو الكرة حدا البيبان..مشاهد كلها بقات محفورة في ذاكرتي داك النهار لي حطيت فيه رجلي في عالم جديد ومختلف...

    -الفصل 2-
    غريبة هاد الدنيا... كل مرة تلوحنا في بلاصة جديدة.. علاش حنا بالظبط خاصنا نعيشو بحال هاكدا؟ سؤال مانظنش عنده جواب...
    كانت هادي هي حياتنا عمرنا استقرينا في شي مكان الفرق هاد المرة هو أنه مي لي هزاتنا وماشي بّا...آه با لي كان يدخل علينا كل مرة بالزربة يقول لمي جمعي حوايجك نمشيو من هنا ...هادي هي الجملة لي وليت حافظاها عن ظهر قلب وفاش نسمعها نعرف آش غايوقع.. كانت مي فين ماتسمع هاد الهدرة تجيها حالة هستيريا وتبدا تحلف ماتحرك ولكن عمرها كملت الحلفان ديالها... ضرب وسبان وغوات كانو يخليوها تنوض بزز عليها وهي تبكي وتدعي عليه.. اليوم الأمر مختلف ماشي با لي قالها نوضي أو جمعي ...هاد شي لي كنت مستغربة منو فين غادية بينا مي هاد المرة وبلا مايقولها با جمعي غانمشيو؟!
    تمشينا بزاف حتى عييت ورجلي وجعوني حاولت نقول لمي مقدرتش نزيد نتمشى وبغيت نجلس ولكن ماكانت تسمع والو بحال شي حد هربان وبغا يتخبا كان تجرني موراها وتمشا بالزربة بكيت ولكن بلا فايدة... حتى وصلنا لديك الحومة لي غادي نعيش فيها لي عمري تخيلت غانعيشو..
    وقفات مي حدا واحد الدار قديمة بزاف وصغيرة جبدات ساروت من جيبها وحلاتها ودخلنا... الدار كانو حيطانها مقشرين و لكن كانت نقية وكأنه كان عايش فيها شي حد قبل منا..كانت خاوية فيها غير واحد السداري في قلب الدار.الستيل ديال الدار كان عربي.. المريحة في الوسط ودايرين بيها البيوت ..كانت باردة بزاف ولكن أحسن من لي كنا عايشين فيهوم بأضعاف المرات..دخلتنا مي للبيت كان فيها شي كواش جداد وشي لحافات فرشاتهوم وحطت خويا لي نعس من جديد.. حلات الصاك وجبدات شي فلوس ودارت لعندي وقالت:
    غانمشي نشري شي حوايج ونرجع حضي خوك حداك.
    أنا مارديتش عليها عيني تعمرو بالدموع وشديت ليها في جلابتها ماهدرتش وأنا كانشوف فيها وكأني كانقولها ماتمشيش وتخلينا بوحدنا.. حيدات لي يدي و قالت بنبرة قاسية: قلتلك هاني راجعة بركي حضي خوك!!
    ومشات...
    أنا جمعت رجلي عندي وجلست كانشوف في الباب مخلوعة من داك المكان الغريب لي خلاتنا فيه مي بوحدنا ..أصوات الدراري على برا وهوما يلعبو هي لي كانت موساني ومحسساني بشوية ديال الآمان.. تشجعت ونضت ماشي باش ندور في الدار ...نضت عند الباب باش نشوف الدراري لي الصداع ديال الضحك ديالهم واللعب طمعني ..على كل حال كنت مازال صغيرة ومازال همي الأكبر هو اللعب...
    حليت الباب بتردد وخرجت راسي وبديت نطل عليهم وهوما فرحانين مرة يلعبو مرة يتخاصمو وأنا مراقباهم حسيت براسي بحال لا عمري لعبت..بدييت نزعم أكثر خرجت وقفت حدا الحيط وبديت نتفرج ومرة مرة نضحك ملي يضحكو هوما واخا مافاهماش علاش ضاحكين..
    وهوما يلعبو ترمات الكورة ودخلت الدار أنا بقيت مجمدة في بلاصتي ...جا واحد الدري كايجري لعندي وقف وبقا يشوف في شحال عاد هدر: واش هادي داركم؟
    أنا ماجاوبتش عليه بقيت مسمرة بحال الحجرة...
    الدري:ماكاتهدريش زيزونة؟
    أنا مازال محجرة هو شافني هاكداك مسكين حالة ميئوس منها وهو يدخل للدار هز الكرة وجا خارج وسد موراه الباب!
    أنا كنت مازال ماستوعبت آش وقع فاش خرج تبعتو بعيني هو رجع يلعب وأنا بقيت شوية كانتفرج فيهوم وبغيت ندخل للدار ولقيتها مسدودة..عييت نجبد فيها والو ..
    مالقيت حل لديك المصيبة من غير أنني نجلس في الأرض ونبدا نبكي بما في من جهد والدراري مجموعين ع لي وكاشوفو ومافاهمينش مالي دايرة ديك الحالة..و غير أنا ليا عارفة آش غايطرا ملي ترجع مي تلقاني في الزنقة وخويا الداخل...

    -الفصل 3-
    ست سنين..كان في عمري ست سنين ديك الوقيتة ولكن تقدرو تقولو عقلي كبر من عمري حيت أنا لي كنت نقابل خويا كريم فاش تخرج مي تخدم ممكن تجيكم غريبة أو غير معقولة ولكن ماشي مستحيلة ..خويا كان في عمرو عامين فاش كان أصغر مي كانت تاخدو معاها ونبقى بوحدي في الدار والعام الفايت ولات تخليه لي نقابلو وتخليلي ترموسة الحليب باش نعمر ليه بيبرونتو فاش يجوع ويغوت ..كبرت قبل وقتي أو الدنيا هي لي حكمات علي نعيش طفولة مختلفة على باقي الأطفال...
    بقيت نبكي والبز مجمعين علي قرب مني داك الدري لي كان سبابي وسد علي باب الدار كان كبير علي شوية جلس حدايا وسولني: علاش كاتبكي؟ فين هي ماماك؟
    أنا ماسكتش وكملت البكا وهو يشوف في.. شوية جبد حلوة من جيبو ومدها لي وقال: هاكي كولي هادي وسكتي..
    أنا مازال كانشهق شفت فيه ومديت يدي خديت الحلوة درتها في فمي وكملت البكا ههه.. الدري بقا حاير ماعرف مايدير وهو ينوض مشا دخل في الدار لي مقابلا معانا.. شوية خرج هو وواحد المرا ..هاديك المرا كانت هي خالتي لطيفة وهي مامات داك الدري لي غادي تعرفو عليه من بعد..
    خالتي لطيفة قربات هبطات لعندي وسولتني : فين هي ماماك آبنتي؟
    أنا مازال بحال الحجرة ماقدرتش نهدر وهو يهدر ولدها: كانت واقفة في باب خالتي الضاوية آمي
    خالتي لطيفة:واش نتوما الناس الجداد لي تحولو لهاد الدار؟
    أنا:...
    خالتي لطيفة: ماماك ماكايناش الداخل؟
    أنا هزيت براسي وحركة تعني لا...
    خالتي لطيفة:ياك قريبة وغاترجع دابا؟
    أنا هزيت كتافي
    الدري: راها زيزونة آمي من قبيلة وأنا نهدر معاها ماكاتردش
    خالتي لطيفة شافت فيه ورجعت هدرت معايا: آجي معايا للدار حتى تجي ماماك
    أنا خفت مانقدرش نمشي معاها مانعرفهاش وزايدون خويا لي بقا في الدار بوحدو..
    خالتي لطيفة: ماتخافيش شوفي أنا عندي بنوتة بحالك هاكدا صغيورة وغادي تعجبك آجي تلعبي معاها شوية حتى تجي ماماك حسن ماتبقاي في الزنقة..
    في ديك اللحظة حبست البكا كنت مازال مخلوعة وخايفة ماشي ساهلة تلقاي راسك في الزنقة ونتي طفلة مافاهمة والو والباب مسدود وماماك لي خاصك تكوني معاها ماكايناش..
    خالتي لطيفة زعماتني وشداتني من يدي بحركة هادئة ودخلاتني معاها للدار..دارهم كانت زوينة مع أنها كانت قديمة من على برا حتى هي ولكن كانت الداخل زوينة منضمة وعامرة أثاث وديكورات ..دخلاتني للصالون وجلساتني فوق السداري وهي تبتسم لي وبدات تعيط على بنتها
    خالتي لطيفة: اسمهان!! اسمهان!! آجي هاهي واحد البنوتة آجي تلعبي معاها
    خرجت اسمهان من واحد الغرفة كانت بنت زوينة بزاف دايرة قرينات معقودين بشرائط حريرية ولابسة كسوة منفوخة من الكتاف وقصيرة في اللون الأبيض وفيها وردة كبيرة في الخصر... قربت اسمهان من ماماها وهي توشوش لها في الودن.. خالتي لطيفة ضحكت واقالت: لا ماشي ختك أحبيبة بنت جيرانا الجداد ولكن ديريها بحال ختك ولعبي معاها
    اسمهان شافت في بخجل وابتسمت..وأنا بدوري رديت ليها الإبتسامة...
    خالتي لطيفة: نوضي جلسي حدا ختك أنا غانجيب ليكوم عصير ونجي
    ناضت خالتي لطيفة للكوزينة وخلاتني مع اسمهان جالسين وكانشوفو وكانبتسمو لبعضياتنا بدون كلام...
    شوية اسمهان قربت لي وهدرت: شنو سميتك؟
    أنا بصوت خافت: رجاء..

    اسمهان: أنا اسمهان وفي عمري six ans ونتي شحال في عمرك؟
    أنا بنفس الصوت الخافت:6 سنين ونص..
    اسمهان ضحكات:بحالييي ..آجي معايا لبيتي نوريك ألعابي
    حوار قصير بزاف مابين 2 طفلات بريئات في السادسة من عمرهم باقي كانتفكرو لحد الآن وعمري نساه وعمري نسا اسمهان لي كانت من أجمل الذكريات في حياتي....
    نضت هاد المرة مع اسمهان لبيتها وبدون تردد كانت بيتها رائعة الجدران مزينين بالدمى بشتى الأشكال.. سرير صغير في اللون الوردي والأرضية كانت زربية ناعمة في لون البيستاج واللعب مبعثرين في أنحاء الغرفة..وكأني دخلت لبلاد العجائب ..آه بيت اسمهان كانت تجيني بحال الحلم.....
    -الفصل 4-
    جلست مع اسمهان في غرفتها الساحرة ولعبت معاها ونسيت الوقت ونسيت خويا لي بقا بوحدو في الدار..
    شوية عيطات علينا خالتي لطيفة: آجيو البنات تاكلو!
    اسمهان:واخا آماما!..يالله آختي نمشي ناكلو ونرجعو نلعبو صافي؟
    أنا بإبتسامة مشرقة: واخا!
    خرجنا ولقينا خالتي لطيفة موجدا لينا العصير وحلويات شكلها كان جميل وطعمها كان أجمل .بقينا ناكلو وشوية دخل داك الدري من الزنقة كايجري
    خالتي لطيفة:آمالك آ اسماعيل داخل بحال العجاجة؟! غير بلاتي عليك
    اسماعيل دار لعندي وشاف في وقال:نوضي ماماك راها تقلب عليك!
    أنا فاش سمعت هاد الهدرة فشلو لي الركابي وبديت نبكي تاني ..كنت بكاية أي موقف نحس ر اسي في خطر دموعي يبداو يطيحو ههه
    خالتي لطيفة: ماتبكيش آبنتي ماماك هادي مالكي خايفة
    هدرتها ماهدنتنيش أنا لي عارفة مي كيف دايرة.. مشات خالتي لطيفة وهزات شي حليوات لواتهوملي لي في كاغيط ودارتهوم لي في يدي وخرجنا ..مي كانت في باب الدار هازا خويا لي كان مفقوس بكا على جنبها و معصبة وباين كاتحلف في ...خالتي لطيفة باستني ومشيت لعندها ورجلي ماهازينش وغير شافتني بقا تشوف في ديك النظرة لي كنت عارفة آش غايجي من موراها
    مي من بين سنانها :زيدي قدامي للدار ..
    خالتي لطيفة: سمحيلي آلالة راه لقيتها جالسة برا تتبكي وقلت ندخلها معايا
    مي بلا نفس: بارك الله فيك آختي..
    خالتي لطيفة: واش نتوما الكرايا الجداد في دار خالتي الضاوية ؟
    مي: لا ختي أنا الدار ديالي...
    خالتي لطيفة: إيييه ..والله يجلعها عتبة مبروكة أحبيبتي ..أنا سميتي لطيفة جارتكوم لا حتاجيتي شي حاجة مرحبا بيك
    مي: ربي يخليك..
    مي كانو حواراتها قصيرة مع الجارات و ماكانتش تبغي تتداخل معاهم..
    دخلت أنا للدار ومي زدحات الباب وجآت لعندي مباشرة وهي مازل هازا خويا جمعت معايا بتصرفيقة وشدتني من شعري..كان عندي شعر طويل وكانت ديما تتجمعولي على شكل ظفيرة..
    مي بالغوات: فين خرجتي يابنت الحرام و خليتي خوك روحو بغات تخرج بالبكا آه؟!!!!
    أنا كانبكي: عافاك آمي عافاك مانعاودش
    مي: لاواه غير عاودي يا بنت الحرام يا الكلبة!!!
    كانو هادو هومآ الألقاب ديالي في غالب الأحيان ..بنت حرام.. وكلبة.. وأحيانا حمارة... مي كانت قاسية بزاف بعض المرات لا تخاصمنا أنا وكريم على أتفه سبب ديما الدقة كانت تجي في ولكن هو ماكانش يتضرب علاش؟ يمكن حيت مازال صغير وأنا لي كبيرة...
    توسلت وبكيت ولكن بلا فايدة أن عارفة مي ماتطلق مني حتى تبرد غدايدها .كانت هادي هي أمي ...كنت نظن تعاملها معايا عادي بزاف بحال جميع الأمهات ولكن ملي غانبدا ندخل لعند دار اسمهان ونحتك بعائلتها غانبدا نفهم أنو مي تعاملها معايا كان قاسح ولكن بلا مانعرف السبب ...
    -الفصل 5-


    حنان الأم وعاطفتها على أولادها.. أحاسيس كنت نسمع عليهم فقط .. ما عمري جربتهم ... يمكن مي كانت مختلفة ويمكن ماتعرفش تعبر بحال الأمهات لي كنا نقراو عليهم في المدرسة...يمكن...
    مانكرش أنه مي رباتني وكبراتني وخدمات عليا وماعمرني نسا خيرها علي يكفي أنها مامشاتش وخلاتني موراها مع با لي حتى هو عمري فرحت ملي كانشوفو داخل من الباب حيت غالبا كايدخل كايتمايل وفيه ريحة خانزة وما كيقربش لعندي... با حتى هو ماكانش مثال للأب الحنون أو المحب..على الأقل ماشي معايا... كان ملي يدخل ويتعرض ليه كريم وهو فرحان كايضحك ليه ويهزو ويحطو في حجره وأنا كانراقب من بعيد وهو كايهرو وخويا كايضحك وأنا كنت نكتفي بالإبتسام من فرحة خويا بالأب ديالنا بزوج..
    يوميا كنا عايشين في صراع مابين أمي وأبي .. يوميا كايجيو الناس يدقو علينا ويقلبو عليه..يوميا الصداع فيو الزنقة وداكشي علاش كنا نضلو هربانين من مدينة لمدينة ... مي كانت عندها الصنعة كل ما تتخيلوه كانت تعرف تصايبو زرابي صوف كروشي راندا طرز..وزيد وزيد وكانت تخدم كذلك عاملة نظافة تخرج في الصباح بكري وماترجع حتى تقرب الشمس تغرب في هاد الأثناء بّا يا إما ناعس في الدار يا إما مع أصحابه و بعض المرات كايبريكولي ويخدم باش يتقهوا ... يدو كانت طويلة فاش تتطالبو مي بالمصروف و ومايبغيش يعطيها الجدال يحما مابيناتهم نعرف آش غايدير كانجر خويا للبيت نسد علينا بالساروت من بعد نسمعو غوات مي .. حياة بائسة و مزرية واخا ماكنتش فاهماها في ديك الوقيتة ولكن من بعد ماكبرت عاد فهمت الكلام لي قاتلي مي فاش جينا..''غاديين باش نعيشو..''
    أخيرا استقرينا في بلاصة وحدة أخيرا ولات عندنا حتى حنا دارنا.. الإستقرار إحساس زوين... أنك ماتبقايش كل نهار مخلوعة من أنك غاتحولي مرة أخرى..عمري كونت صداقات بحالي بحال باقي الأطفال حيت كنا نرحلو في مدة قصيرة من سكننا في شي منطقة وعمري عقلت على اناس لي كنا نتلاقاو معاها كيما قلتلكم مي ماكانتش تبغي تحتك مع الجيران..
    بدينا حياتنا الجديدة أنا ..كريم ومي... مي كانت كل مرة تاخد شي حاجة للدار أواني طبخ و فراش وأغطية ماعرفتش منين كانو يجيوها الفلوس حتى أنها شراتلينا تلفاز صغير وكانو أجهزة اللتلفاز في ديك الوقيتة أثمنتهم غالية.. من بعد مدة قصيرة بدات مي تخرج تخدم وكيما العادة كانت تخليني مع كريم في الدار تشعل لينا التلفاز ونجلسو نتفرجو حتى يوصل وقت الغدا نشعل البوطة بنفسي ونسخن الماكلة ونجلسو ناكلو أنا وخوا ..ملي نتفكره نستغرب كيفاش عمري حرقت الدار...
    دازو الأيام والليالي الباردة والطويلة وبدا الربيع يطل علينا بنسمات حاملة لعطر أزهار شجرة آللبرتقال وأنا وكريم محبوسين في الدار..من الحادثة ديال داك اليوم ومي ولات كاتسد علينا بالساروت حتى لواحد النهار مشؤووم.. داك النهار كريم جاه القنط عيا من ديك التلفازة وعيا من نفس الروتين اليومي وبغا يخرج عييت نهدر معاه مابغاش يسمع.. كان عندنا في الدخلة ديل الدار حيط صغير وعالي شوية كان يتعلق فيه ويطلع معاه بزاف ياما حاولت نقوله يهبط والو ماكانش يسمع مني ..بقيت كانتفرج في الرسوم المتحركة وخليتو خرج ...شوية نسمع صوت الطيحة ديالو متبوع بالغوات حتى تقطع ليه النفس!!!نضت كانجري لقيتو طايح كايبكي حاولت نحركو وهو غير مازاد البكا!! ماعرفت ماندير رجلو تقلبات وأنا بديت نترعد ونبكي وندق في الباب ولكن ماكاين لي يسمعني غوتت وزدت دقيت في الباب والو... كريم قلبه خرج من الغوات وكانت مازال الوقت على رجوع مي يمكن كان وقت الظهيرة حيت الهدوء والحومة مافيهاش صداع البز..
    ماعرفت ماندير جلست حداه وعاونتو في البكا وأنا نتسنا في مي.. والحمد لله دك النهار رجعات بكري ماعرفت واش قلبها كان محسسها بلي واقعة شي حاجة لولدها ولا شنو... حلات الباب لقات خويا سخفان من البكا وأنا جالسة حداه لاحت داك شي لي كان في يديها وبالزربة خطفاتو وهي كاتغوت:
    آويلي شنو درتيلو يابنت الحرام !!! أنا كانكبي وهي خرجات كاجري بيه وبقيت موراهم في الدار...
    -الفصل 6-
    مانقدرش نوصفولكوم الخوف والرعب لي حسيت بيهم ملي شفت الرجل ديال خويا بداك الشكل وهو يغوت و ألي كنت خايفة منو كثر هو ردة فعل مي... مشات كاتجري بخويا وأنا بركت في باب الدار نبكي ..أكثر حاجة كنت نعرف نديرها...
    اسماعيل كان كيما العادة راجع في وقتو كنت ديما نطل على برا من الفتحات لي باب الزنقة وكان أغلب أيام الأسبوع يرجع في العشية قبل ماترجع مي غير يدخل يلوح محفظته ويهز كرته يلعب في الزنقة بعض المرات حدا الباب وبعض المرات كايبعد ... كانو دراري بزاف يتجمعو عليه ولكن هو لي كنت نراقبه بزاف حيت خو اسمهان ودارهم مقابلة معانا.. اسماعيل في ديك الوقيتة كان عمره 11 سنة كان دري ضريف وعمره دار صداع في الزنقة .. عمري نسا الشعر ديالو البني المائل للزعورية والناعم بزاف وكانت خالتي لطيفة تاتخليه ليه طويل شوية على حسب الموضة في ديك الوقيتة...
    داز من حدايا وأنا نبكي وقف هدر معايا: مالكي تاني تبكي ؟
    أنا شفت فيه وزدت تفكرعت بالبكا ههه.. شاف في مزيان ودخل خلاني شوية رجع لعندي ومعاه 2 حكاك يوغورت في ديك الساعة ماكنتش نعرفو ماعرفتش شنو هاداك وكنت عمري دقتو مدلي وحدة ومعلقة و شد وحدة عندو وجلس حدايا.. أنا حبست البكا وبديت نشوف في ديك العلبة العجيبة شنو ممكن يكون فيها بقيت كانشوف في اسماعيل وهو كايحلها دار لعندي لقاني مبحلقة فيه وقالي: هادا دانون ماكاتعرفيهش؟
    أنا هزيت براسي بمعنى لا.. مدلي العلبة ديالتو وعطاني معلقة و شد ديالي وحلها وبدا ياكل وأنا درت بحالو ..من لذة المذاق ديال داك اليوغورت نسيت كريم ومي وكولشي
    اسماعيل: ماماك ماكايناش الداخل
    أنا ولأول مرة زعمت نهدر معاه: لا دات خويا ومشات
    اسماعيل: واش بقيتي بوحدك؟
    أنا: آه..
    اسماعيل: آجي لعندنا حتى تجي ماماك
    أنا: لا نخاف ضربني
    اسماعيل: علاش ضربك مادرتي والو
    أنا مارديتش علي وبقيت ساكتة وهو بقا جالس معايا وماناضش يلعب بالكرة داك النهار حتى خرج خوه كايعيط عليه ..خوه كان سميتو محسن أصغر من اسماعيل بعامين وعلاقتهم كانت غزالة بزاف
    محسن: اسماعيل!! قاتلك ماما آجي راه وجدات آتاي
    اسماعيل: مابغيتش غير شربو!
    محسن: أوووف وا نوض يالله دابا تعاود ماما تصيفتني لعندك
    اسماعيل:قلتك مابغيتش سير دخل بعد مني!
    محسن: أوووف والله لا رجعت لعندك!!
    اسماعيل ماناضش وفعلا بقا جالس معايا حتى رجعت مي ووخويا في يديها ورجلو ملويا كلها بالكبص أنا ملي شفتها جاية من بعيد شديت في يد اسماعيل وزيرت عليها هو بغا ينوض وأنا نوض معاه ... مي قربات وهي كاتحلف تصفيهالي محيدا الصندالة من راس الدرب وأنا الله لي كان عالم بي بالزربة دخلات للدار حطات كريم ورجعت لعندي وسلختني في الزنقة والغوات قالب الدنيا ومافكني منها غير الحاج عبد الباقي ولي هو بابات اسماعيل محسن واسمهان
    الحاج وهو يجرني لموراه: ياهاد المرا الله يهديك واش باغيا تقتلي البنت راها باقا صغيرة!!
    مي ما حبستهاش ديك الهدرة حاولت تجبدني لعندها تما خرجات خالتي لطيفة وهي تلقا ديك الروينة راجلها شادني من يد و مي من يد و ولدها واقف مرعوب كايتفرج في الماتش..
    -الفصل 7-
    خالتي لطيفة: آش واقع مالك الحاج غواتك قالب الدنيا!
    الحاج: آجي راه هاد الخليقة مشات تقتل هاد البنت ماعرفتش شنو كايحسبو هاد العيالات ولادهم واش حمير!!
    خالتي لطيفة: ويلي الحاج باراكا.. دارت عند مي وقالت: سمحيلي ياختي ربيعة الحاج ماتايحمل لي يضرب الدراري الصغار
    مي بعصبية: واراه ماضربتهاش غير هاكداك ياختي راه خليتها تحضي الدري الصغير وورجعت لقيت رجلو مفرشخة!!
    الحاج: واش نتي بعقلك مخلية بنت قد هادي تقابل خوها الصغير وهي بنفسها خاصها لي يقابلها!!!
    خالتي لطيفة من تحت لسانها: الحاج تا نعل الشيطان ... ههه ختي ربيعة ماوقع باس آجي دخلي تشربي كويس آتاي وتبردي وترتاحي
    مي: لا أختي لطيفة الله يخلف عليك الولد راه مهرس من رجلو ماحيلتي ليه ماحيلتي للخدمة والله تاعييت..
    خالتي لطيفة:والله يحسن عوانك أحبيبتي ..شوفي أنا ندي رجاء لعندي تبات مع اسمهان ونتي بقاي على خاطرك وقابلي الوليد
    مي: لا لا أختي مانقدرش راه..
    خالتي لطيفة: والا ترديهاش في وجهي راحنا جيران والنبي وصى بسابع جار وراه عندي بنت قد بنتك تلعب معاها ويتوانسو وماتخافي عليها من حتى حاجة
    مي سكتت شوية ودوات:واخا الصباح نجي عندها بنت الحرام
    الحاج فاش سمع ديك الكلمة خنزر وقال وهو داخل للدار :لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
    خالتي لطيفة: كوني هانية أحبيبتي عرفتي والله تادخلتي لي لقلبي من نهار شفتك أول مرة وباينا عليك بنت الناس والله يعمرها دار
    مي :ربي يخليك..
    مي دارت لعندي وأنا مخبية مورا خالتي لطيفة وقالت:شوفي ياه ولله لابقات فيك دابا نجاك الله من بعد ونتفاهمو
    ودخلت وعاد قدرت نتنفس ...خالتي لطيفة فاش شافتها دخلات قالت: يا لطيف على مسمومة..يالله يالله الزويونة دخلي تلعبي مع اسمهان راها في بيتها..
    أنا فرحت بزاف ديك الليلة وفرحت حيت خويا تهرس باش قدرت نعس في دار اسمهان ..الأيام لي قضيتها في دارهم كانت أجمل أيام طفولتي ...
    ديك الليلة دوزتها كلها لعب وضحك مع وولاد خالتي لطيفة لي تجمعو علي وعاملوني بحال ضيفة شرف حيت عمرو باتت عندهم شي بنت صغيرة من قبلي ههه لعبت حتى عييت وتعشينا في طبلة وحدة وكان جو جميل مابين أفراد عائلة خالتي لطيفة تجاذب أطراف الحديث في الوجبة هاد الشي لي عمري جربتو.. لحاج عبد الباقي كان رجل عصامي وحازم وفي نفس الوقت حنون على ولاده كان يسول كل واحد فيهم عن يومهم كيدوزوه وقرايتهم ..كانت تجيني غريبة كيفاش كايتعامل معاهم ولكن من بعد ولفت و وليت حتى أنا ندخل معاهم في نفس الحوارات ملي كبرت..
    نعست ديك الليلة مع اسمهان في سيررها واخا كان مضيق علينا بزوج ولكن كننا فرحانين بزاف وبايتين نهرو في بعضياتنا ونضحكو حتى دانا النعاس..
    الصباح بكري فاقو الدراري باش يمشيو يقراو واسمهان للروض أنا فطرت وجلست نتسنى مي تجي لعندي قبل ماتمشي للخدمة ..جات وحلات ليها خالتي لطيفة الباب ودخلات ..باين مازال معصبة مني ولكن بردات شوية بما أنها ماجمعاتش معايا ملي شافتنا .. كانت حازمة كريم في ظهرها ..
    خالتي لطيفة: واش غاتاخديه معاك للخدمة ؟
    مي: آه ماعندي كينديرليه مانقدرش نخليه ..يالله آالخطية زيدي قدامي
    خالتي لطيفة: واش حتى رجاء تاخديها معاك؟
    مي:لا مانقدرش آختي لطيفة راه هادا وداياه بزز
    خالتي لطيفة: بغيتي تخليها في الدار بوحدها؟! حرام عليك البنت باقا صغيرة
    مي ماعجباتهاش ديك الهدرة: ماعندي مانديرليها..
    خالتي لطيفة: شوفي خليها عندي والعشية ملي ترجعي دوزي خودي بنتك واخا؟
    مي: ولكن..
    خالتي لطيفة: ماكاين لا ولكن ولا والو رني نضل بوحدي في الدار كولشي تاخوي وكانقنط خليها تونسني ومنها نقابلهالك حتى ترجعي نتي ماخاسرة والو
    مي: مانقدرش نخليها نعدك تعدبك و ..
    خالتي لطيفة: شوفي بنتك بحال الآمانة تقولي ماشي درية عندها 6 سنين شوفي الجنون لي عندي أنا وماكاينلا عداب ولا والو ولي كلاوه ولادي تاكلو معاهم وماتخافي عليها من والو
    خالتي لطيفة قدرات تقنع مي تخليني عندها وأنا كنت غانطير من فرحتي حيت غانجلس في دار اسمهان وليت نتمنى خويا مايبراش باش نبقا تما ديما...
    -الفصل 8-
    من داك النهار ومي تاتخليني عند خالتي لطيفة من الصباح حتى ترجع في العشية أنا كنت ظريفة ومانديرش البسالة حيت مركبا في مي الرعب منذ نعومة أظافري..كنت بحال الحجرة وأغلب الناس كانو يقولو علي نفس الكلام..وعند دار خالتي لطيفة كنت أكثر حيت كنت خايفة غير ماتبقاش باغيا تشدني عندها لا درت شي تصرف ماشي هو هاداك..كيما دكرت ليكم من قبل كنت أكبر من سني...
    خالتي لطيفة كانت مهلية في لدرجة تعاملها معايا كان أحسن من تعامل أمي لي ولداتني! وليت نلقا راحتي وليت نعيش كرجاء الطفلة وماشي البنت لي خاصها تقابل خوها الصغير..
    نفس الروتين اليومي بالنسبة لي كان أكثر من لي كنت نتمناه.. في الصباح نفطر في دارنا وتجيبني مي لعند خالتي لطيفة نلقاها كاتوجد الدراري للمدرسة كاتصيفتهوم مع الحاج ومن بعد توجد اسمهان للروض ونمشيو نوصلوها .. في وقت الغدا يرجعو الدراري والحاج يجيب معاه اسمهان نتجمعو على الطلبة نتغداو و الدراري يدخلو لبيتهم وأنا واسمهان ندخلو نلعبو بعض المرات نعسو حتى تجي مي تاخدني في العشية..العلاقة ديال خالتي لطيفة ومي تحسنت بزاف ولا تقريبا صحابات أول جارة تبني معاها أمي علاقة صداقة ولاو يدخلو عند بعضياتهم بزاف واخا الحاج ماكانش يحمل في مي الشعرة من داك النهار ولكن كان يعاملني بحال وحدة من ولادو لدرجة بديت نسى أنه عندي أب وعوضته بأب جديد حنون سميتو الحاج عبد الباقي..
    برا خويا وحيد الكبس لكن مي مازال تاتخليني عند خالتي لطيفة كيما قلتلكم علاقتهم تحسنت .. داز الربيع وداز الصيف لي دوزتو في دار الحاج بحال شي عطلة إستجمامية ...وليت نلبس الملابس لي ماكاتبقاش قد اسمهان حيت هي كانت عامرة وأنا كنت قليولة بزاف وحتى المدرسة لي ماكانتش ناوية مي دخلني ليها دخلت ليها بفضل الحاج والكتوبا المستعملين ديال محسن ..الخير لي داره في داك الإنسان عمري نساه ليوم الدين...
    وليت نقرا مع اسمهان في نفس المدرسة نمشيو مع بعضياتنا ونرجعو مع بعضياتنا وماكناش نتفارقو وكانو ديما يحسبونا الناس أخوات ... بديت نكبر مع ديك العائلة لي عاملتني بحال فرد منها أما كريم فكانت مي تديه معاها لحضانة حداها في الخدمة ديالها حتى كبر ودخلاته لنفس مدرستي ووليت نديه وجيبو معايا..
    عشت طفولتي مع ناس أغراب كانو بالنسبة لي أحسن من لي من لحمي ودمي..
    السنوات دازو تيجريو وبدات معالم الأنوثة تتبرز وتما بدات مي تجرني للدار وبدا ينقص الإختلاط ديالي بعائلة الحاج بحجة الدار عامرة رجال وكانت ديما تتقولي نفس الكلام لي كان يجرحني بزاف فاش نبغي نمشي لتما:بركي الأرض دابا تمشي تجيبي لي شي كرش من تما..
    تخيلو بنت مراهقة أو طفلة مازال في الرابع عشر من عمرها تسمع بحال هاد الكلام ..مع أنه كبرت ولكن الدراري كانو مازال حاسبيني بحال ختهم الصغيرة وعمري شفت شي تصرف لا أخلاقي منهم بالعكس كانو يعاملوني أحسن من اسمهان..مع النكير ديال مي وكلامها القاسي بديت نقص المشية لدار خالتي لطيفة واخا كنت مازال كاندخل ليها يوميا ولكن نتجنب الدراري والحاج ...
    حتى للنهار لي كنت خارجة فيه للمدرسة وتلاقيت باسماعيل ومحسن خارجين تاهوما
    اسماعيل شاف في وسكت أما محسن كان هو الباسل ما بين الأخوين: هيي آلعوجة شتك مابقيتي كاع دوري على دارنا ياك لاباس؟
    أنا: محسن سير الله يخليك مافي مايتناقش معاك حتى نتا على الصباح لله
    محسن: هاي هاي هاي وليتي تتجري علي أرجاء العوجة؟ ياك وأنا لي كنت غانعرفك على حبيبتي صفاء اليوم
    أنا: عآاود تاني آمحسن مابغيتش تحشم وتخلي عليك بنات الناس في التيقار
    محسن:وآنا مالي هوما لي تايحماقو علي شكون يقدر يقاوم هاد الزين وهاد الطولة وهاد...
    اسماعيل ماخلاهش يكمل كلامو ودفعو بركلة من اللور: زيد زيد المكلخ لاخور وكان كنتي تاتديها في قرايتك كيما هاد التفاهات وكان كاع ماتكرر عامين..
    أنا غلباتني الضحكة واخا كنت مضيومة ومكتبمة من محاضرة أمي في الصباحية ولكن ضحكوني هاد الثنائي ..
    محسن: دابا ضحكتي والله يعطيني وجهك ..هاهو غادي ويهنيكم منو غايجي نهار تندمو فيه على هاد شي لي كاديرو في
    اسماعيل: واش تمشى ولا نزيدك ركلة أخرى؟
    أنا زدت ضحكت ونسيت كاع همومي ومشاكلي معاهم وهي تجي اسمهان تتجري مورانا
    اسمهان: هآآي تسناوني أشلة المهابيل!!
    محسن:بقيتيلينا غانتي في الحساب
    اسمهان: مالي مزاحمة معاك؟ يالطيف كيدار
    محسن: آه مزاحمة معايا وزايدون كيتك عندك خوك بحال هادا وتقولي عليه كيداير
    اسمهان:سير سير الله يشافيك من جنون العظمة
    أنا واسماعيل كنا الوحيدين الهادئين في ديك الشلة المجنونة اسماعيل كان يتمشى بهدوء وأنا كنت نشوف في دوك الأخوة وحواراتهم لي كان يعجبني نتصنت ليها...
    -الفصل 9-
    أيام وشهور دازو وأنا من الدار للقرايا ومن القرايا للدار والمتنفس الوحيد لي كان عندي هو المدرسة مع كاع النكير ديال مي باش نخليها الحاج عبد الباقي كان ديما واقف ليها في الحلق..كانت تتقول قريتي ولا ماقريتيش غاتزوجي وتبركي في دار راجلك لاش هاد الضياعة ديال الفلوس وكان خدمتي تعاونيني أحسن..كلامها كان محبط ولكن مع ذلك كنت متمسكة بقرايتي ورفضت نخليها... كايقول المثل يعطي ربي الفول لي ماعندو ضراس أستغفر الله وكريم كاينطابق عليه هاد المثل مي دارت ما في جهدها باش تقريه ولكن هو خرج من المدرسة لأنه راسو ماكانش فيها... كبر.. وتفلس وبسبب الفشوش ديال مي ولا همو الوحيد الخرجات مع صحابو ولبس الماركات والبنات.. كانت تقريبا خدامة عليه ...من فترة خلات خدمة الميناج وبدات تخدم مع الطيابة ديال الأعراس ومن بعد مدة تعلمات وشرات الماتيريال ديالها ولات تخدم بوحدها..كانت تتدخل فلوس مزيانين ولكن كولشي كان يلهفو كريم أما أنا كنت قاريا على ظهر جيرانا.. ممكن تقولو علي كثيرة الشكوى وأنني زدت فيه ولكن كان هادا واقعي بلا زيادة أو نقصان..أحيانا كنت نكره كريم لدرجة كنت نتمنا توقع ليه شي حاجة باش حتى أنا نعيش ..مسمومة ولئيمة ..ممكن ولكن ظروفي وحياتي المزرية خلاني نفكر هاكدا...
    الحاجة الوحيدة لي كانت مصبراني على الوضع هي عائلة الحاج عبد الباقي ..ما بقيتش ندوز نهار كلو عندهم كيما سبق دكرتلكم ولكن هاد شي مايعنيش أنني لغيتهم من حياتي كيندير نلغيهم وهما لي كانو مسانديني في كل صغيرة وكبيرة
    بقاتلي 3 شهور ونسالي 18 سنة.. عندي الباكالوريا هاد العام أنا واسمهان العام الجاي حيت سقطت العام لي داز.. كنت ديما الأولى أو الثانية على قسمي ..الحاج كان ديما كايعاير اسمهان ومحسن بي أما اسماعيل فكان حتى هو ذكي بزاف وكايجيب أعلى المعدلات.. اسماعيل الشاب الهادئ لي مايعرفوش مايعطيهش سن 23... كانت تصرفاته وشخصيته أكبر من عمره.. كنا متشابهين أنا وياه وبزاف .. نفس الهدوء ونفس التفكير.. كنا نتفاهمو بزاف وكان هو لي كايعاونني في دروسي ...علاقتنا ماكانتش علاقة ضاسرة كيما ولاد الجيران لي مربيين مع بعضياتهم من الصغر.. ماكانش يهدر بزاف عكس محسن لي ماكانش يسكت ..بعض المرات كنت ندير السبة باسمهان نتسلف عليها شي حاجة باش نقدر نشوفو.. وأحيانا ناخد الدروس ونطلب منو يساعدني فيهم واخا ماكنتش محتاجة مساعدة..
    إعجابي بيه كان يكبر يوم على يوم ..هو تعاملو كان معايا جد عادي ديال أخ أو صديق .. ولكن أنا لي كنت فين ما نشوفو نزراق ونخضار ههه كان يكفيني نشوفو وماكنت منتظرة منو حتى حاجة مع أنه كان ديما البطل في أحلام اليقضة ديالي ولكن كنت ديما نفيق راسي من أحلامي لي كنت نقول عمرها غاتحقق..
    ممكن تقولو عليه حب من طرف واحد وأنا كان يكفيني نبغيه بلا مايعرف...
    يومين ماشفته..ماعرفتش فين كان غابر كنا عطلة يمكن مشا لشي بلاصة يفوج.. دابا شمن سبة غانمشي نشوفو بيها وحنا عطلة وماعندناش دروس... ومالها العطلة مع القرايا ماشي ضروري الإنسان يدوز عطلته بلا حفاظة بالعكس خاصو يستغلها في لي ينفعو..كان هادا حوار من الحوارات لي كانت ندير مع مخي باش نقنعو يخليني نمشي لدار اسماعيل ههه وفي الآخير قنعتو هزيت كتاب الفيزيك ومشيت دقيت وحلات لي اسمهان: أهلا رجوئتي لاباس عليك
    أنا: لاباس حمد لله ..وأنا كانقوليها لاباس وعيني داخلين للدا كايقلبو على اسماعيل
    اسمهان: هيي فين كاتشوفي وشنو هاد الكتاب لي جايبا في يدك
    أنا: آه؟ آآآه بغيت اسماعيل يشرحلي واحد الدرس مافهمتوش
    اسمهان:وايلي على درس في العطلة!
    أنا بارتباك:وأنا مالي في العطلة مالي بحالك ماتهزي الكتاب لا في عطلة ولا في غيرها
    اسمهان: قراي غانتي أنا آحبيبتي غانتزوج ونعيش أميرة مع حبيبي مصطفى ماكاين لاش نعدب راسي
    أنا: واش ييلا كنتي مخطوبة وغاديا تزوجي صافي ماعندك ماديري بالقرايا؟وليني مخك قد الحمصة
    اسمهان:سكتيني تانتي ماتزيديش علي باراكا غير ماما وبابا كل نهار يعايروني بيك وحتى اسماعيل زاد معاهم
    أنا فاش سمعت اسماعيل تلفت لي الشهادة
    أنا: آه ؟ اسماعيل؟ ش..ش نو كايقولك علي؟
    اسمهان:شغايقول علاش ماشبهتيش لالاك رجاء لي ديما داياها في قرايتها وعلاش وعلاش آجي ياختي خودي بلاصتي باش هوما يبقاو على خاطرهم
    أنا فاش قاتلي اسمهان هاد الهدرة سهيت و بديت نبتسم لا إراديا حتى قطعات علي داك الحلم الوردي القصير
    اسمهان: تي مالكي اليوم جيتيني في شكل
    أنا: مامالي والو
    اسمهان :واش نبقاو في الباب زيدي زيدي دخلي حتاجيتك
    أنا: لا لا مزروبة خاصني نمشي
    اسمهان: ياك يالله جيتي تقلبي على اسماعيل باش يشرحلك داك الهم ماكنتيش مزروبة..شي حاجة ماشي هي هاديك اليوم.
    أنا بتوتر دورتها ودفعتها:يالله زيدي يالطيف منك..
    اسمهان وهي تضحك: هههههه لا لا شي حاجة هادي وخاصني نعرفها أنا راه اسمهان وأجرك على الله
    أنا: زيدي الفهامات هوما لي فيك شي فايدة أخرى الله يجيب
    دخلنا للبيت وجلسنا نهدرو وأنا عين عند اسمهان وعقل مع اسماعيل لي مابانش..
    -الفصل 10-
    اسماعيل لي كان البارح طفل كايعطيني حلوة باش نحبس البكا اليوم ولا راجل ولا يحرك مشاعر في عمري تخيلت راسي نحس بيهم..كان عندي احتكاك بالشباب في المدرسة ولكن في حدود القرايا كنت ديما داخلة سوق راسي وحتى هوما كانو يعرفوني حدودية ومايقربوش لي الوحيد لي كان واخد راحتو في التقشاب والهدرة معايا هو محسن حتى من شي بنات كايسولوني كيجيك أنا كنت ديما نقولهم خويا..
    عييت من تدوار العينين واسمهان تاتوريني في شي حوايج خداتهم وكا تعاود شي تعاويد وأنا النص كانسمعو والنص لا حتى مابقيتش قادرة نصبر وسولتها: اسماعيل فين مشا يومين مابان
    اسمهان شافت في واحد الشوفةوبتسمت ابتسامة معناها أنني فرشتك: وعلاش كاتسولي فيه هو بالظبط زعما ؟ تامحسن غابر مالكي ماسولتي فيه؟
    أنا بتوتر أكثر: لا غيرر.. دابا ...
    اسمهان وهي كاضحك: إييه هدري
    أنا عييت نشوف فيها هاكداك وأنا نجي واقفة : خاصني نمشي تكون مي تاتقلب علي
    ناضت اسمهان وهي تاضحك وبركاتني: آحياني عليك يالزغبية هادشي لي كان مرو ليك مخك هاد السيمانة طحتيييي في الشبكة
    أنا: آش تتخربقي واشمن شبكة حيدي خليني نوض
    اسمهان: هههههههه صافي صافي ماتعصبيش راه اسماعيل مشا هو ومحسن يدوزو يومين عند جدي في العروبية..بركي نمشي نجيب عصير وحلوة وراجعة
    أنا:داكشي فاش فالحة لسريط والمريط وشي مايشيط
    اسمهان: غاسكتي ولا نقول لاسماعيل بلي جيتي تقلبي عليه
    أنا خنزرت فيها وجيت نضربها ساعا هربات وهي تاضحك علي..آخيرا رتاح قلبي ملي عرفت اسماعيل فين مشا.. نضت باش نتبع اسمهان اللكوزينة وأنا ندوز حدا بيتو..كان مسدود ويدي كلاوني..آه كيما فكرتو شفت ورايا مالقيت حد وأنا نحل الباب غير بلاتي ... ماعرفت منين جاتني ديك الجرئة باش درت ديك الحركة يمكن قلبي رتاح حيت مسافر ماغايشدنيش خالتي لطيفة ماكايناش في الدار أما اسمهان كانعرفها ملي دخل الكوزينة تسكن فيها . زعما كنت ضاربة حسابي
    ..قلت نضرب غير طليلة بالزربة مافيها والو..طليت .. البيت كانت مرتبة وعامرة كتوبة ...مابقاتش الطليلة كافياني..
    دخلت نسيت راسي بديت ندوز يدي على الكتوبا ديالو.. جلست فوق ناموسيتو.. خديت راحتي وأنا كانتلمس المخدة ديالو...
    بانتلي قرعة ريحة فوق البيرو نضت حليتها ورشيت منها في يدي وبديت نشمها.. عارفة راسي غبية وغادي نتفضح ولكن لمن تقولوها ..لمجنونة اسماعيل لي كانت مغيبة في ديك اللحظة..
    وأنا هاكداك فيقني صوت اسمهان من مورايا : حصلكتك يالعفريتة آش تاديري هنا!!!
    غوات ديك الكركوبة خلعني وماحسيت براسي غير طلقت لديك الريحة وجات مفرشخة في الأرض..الما جمد لي في الركابي ماعرفت ماندير
    اسمهان وهي كاتضحك:ويلي ويلي المسخوطة هاد الريحة عزيزة على اسماعيل وخداها غالية
    فاش سمعت هاد الهدرة تزاد علي الحال ولقيت راسي كانتزنك ونطيح في الدموع
    اسمهان: هههههههههههه ويلي على البكايا ههههههه تي مالكي مسطية!!
    أنا كانشهق:والله مادرتها بالعاني والله غير بغيت..
    اسمهان وهي كادمع من الضحك :هههههههه الله ياربي على هاد المصيبة كيف دايرة راه غير ريحة أبنادمة
    دابا نقولو أنا لي هرستها كاع ماتخافيش
    اهدناتني شوية بديك الهدرة وجمعات داك الزج وهي راشقاليها وأنا كانحبس في دموعي بزز..جاب الله ماكاينش وماغايجيش حتى نكون مشيت لدارنا..أو هاكا كان يحسابلي..
    رجعنا لبيت اسمهان وريحة اسماعيل قالبة الدنيا جلسنا كاناكلو وأنا ماعرفت كاع شنو كنت ناكل ولا فين كانت تمشي ديك الماكلة.. شوية تحل الباب واقيلا خالتي لطيفة رجعات .. وأنا نسمع هدرة محسن في الباب مع اسماعيل... فرحت لي رجعو باش نشوفو قبل مانمشي وأنا نتفكر ديك الريحة..فضيحة. ..
يعمل...
X