ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وميض الروح في العتمة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    وميض الروح في العتمة

    وميض الروح في العتمة

    مر اليوم كسائر الأيام , و حل مساء ككل مساءاتنا الاعتيادية بعودتنا من أعمالنا إلى البيت.

    أبي جالس مستغرق كالعادة في نشرات الأخبار التي لا تنتهي , من خبر عاجل صادم الى آخر أشد و أنكى , أنا و أمي نضع الطعام على الطاولة و أخي يسابق الجميع ليتناول أكله مسرعا و هو يمسك هاتفه النقال بيده الأخرى, غائب العقل منخرط في صفحات الشبكة العنكبوتية يبتسم تارة و يتجهم أخرى "عند لفظي لكلمة الشبكة العنكبوتية دائما تحضرني الآية القرآنية - وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ - لا غرابة أن بيوتنا وهنت منذ انغماسنا في هذه العوالم الافتراضية "

    و في لحظة التفت كل منا إلى الآخر كأننا بالكاد نستشعر وجود بعضنا البعض, لقد انقطعت الكهرباء عن المنزل.
    بادر أبي بالتساؤل هل الانقطاع يعم الحي بأكمله أم فقط منزلنا, فهرع أخي الذي لم ينتظرأن يكمل أبي سؤاله إلى النافذة مستخدما ضوء هاتفه النقال ليؤكد أن شارعنا كله يغط في ظلام دامس.
    أما أمي صاحبة الحلول السريعة و الاستعجالية فقد قامت تلتمس طريقها بهدوء و ثقة , لتحضر بعض الشمع الذي تخبئه بعناية تحسبا للطوارئ , كانت تشعل الشمع بسكينة , لمحت على وجهها الهدوء فبثت في روحي الطمأنينة كعادتها.

    لم يبرح أبي مكانه, تحت ضوء الشمعة الخافت لمحت تقاسيم وجهه , تمعنت في آثار الزمن المطبوعة على محياه لقد تقدم به العمر, لا أدري لماذا حضرتني سنين الطفولة ,لقد عدت بذاكرتي إلى الوراء ربما لأبحث عن اللحظة التي انقلب فيها أبي إلى رجل على مشارف الشيخوخة , نظر إلي نظرة ثم سألني بضع أسئلة عن أحوال عملي. كنا كمن يتعارف لأول مرة, تجاذبنا أطراف حديث قصير خلته طويلا لأن الأمر غير مألوف بالنسبة لنا.
    بحثت في ذاكرتي عن شيء من إحساس يربطني بأبي عن لحظات حب أبوي , عن حضن أو قبلة , عن تربيت على رأسي أو كتفي و لفرط دهشتي لم أجد موقفا يذكر , فبالنسبة لأبي إظهار المشاعر بتقبيل الأبناء و احتضانهم أمر مذموم ينصح بعدم إتيانه لأنك بتلك الطريقة تفسد أبناءك و تسرف في تدليلهم. والدي الذي نشأ في أواخر سنوات الاستعمار ثم سنين الرصاص لم يكمل دراسته و تربى على الخوف و الجوع و قلة ذات اليد, و عانى من مرض عصبي و كيف لا يعاني منه, ليس لي إلا أن أحمد الله على القوة التي احتفظ بها حتى نصل الى ما وصلنا إليه على سلبياته.
    استفقت من خيالاتي لأجد أبي ينظر إلي كأنه يقرأ أفكاري, و بدوري قرأت من نظرته حنانا و مشاعر لم يدر كيف يوصلها فكانت نظرته أبلغ من ألف كلمة, أو كما أردت أنا تأويلها في تلك اللحظة, لحظة سلام داخلي و مصالحة دون كلمات, قام بعدها ليصلي و عيناه تشعان بريقا.

    التفت الى الركن الآخر من الغرفة, إذ بأخي و أمي يتهامسان ثم علت بعد ذلك ضحكاتهما التي لم أدر سببها و لم أسألهما عنه فقد كان ضحكهما فقط كافيا ليثلج صدري. لطالما كانت الشجارات بينهما لا تنقطع في الآونة الأخيرة, فأخي بالكاد تخطى سن المراهقة و هو شاب يافع لا يستسيغ لأمي كلمة, رغم أن ملاحظاتها تصب في مصلحته.
    أمي شكلت دائما نبع الحنان في بيتنا رغم أن جفاف أبي و صمته يكبلانها, إنها تملك قدرة عجيبة و عظيمة لخلق مصادر البهجة من العدم و هي التي نشأت يتيمة فاقدة لحنان الأم و كانت كأغلب نساء الفترة لم تكمل تعليمها الابتدائي , قضت طفولتها مغلوبة على أمرها و مجهودها يذهب في أشغال البيت التي لا تنتهي. لهذا يتملكني دائما الامتنان و الرضى عند رؤيتي لابتسامتها المشرقة و وهج محياها.

    تساءلت مع نفسي هل سر التغيير اللحظي بين أمي و أخي هو نفس ما حدث بيننا أنا و أبي منذ برهة ؟ ثم أحالني تساؤلي الى التأمل كم هي مثيرة لحظات الظلمة فهي تجعلك تغوص في عمق روحك , لتستشف بصيص النور الذي مهما كان خافتا فهو يبدو بارزا في العتمة و يجعلك تنظر للأشياء من منظور مختلف فتختلف الأبعاد و التأويلات.

    و ما هي إلا هنيهة لم أنتهي فيها من تأملي, حتى انتفض أخي من مكانه تاركا أمي و هو يهلل : لقد عادت الكهرباء, و نظر الى هاتفه النقال قائلا : و أخيرا سنعود للتواصل مع العالم من جديد
    عاد أبي هو الآخر ليمسك جهاز التحكم و يقلب في قنوات الأخبار التلفزيونية.

    أما أنا فقد نظرت الى أمي التي قامت تطفئ الشمع و لسان حالها و حالي يقول : فقدنا الارسال مجددا ... انقطع تواصل أرواحنا و انطفأ الوميض ... و عادت العتمة من جديد.






    • WhatsApp

    #2
    رد: مشاركتي في مسابقة القصة القصيرة -بعنوان "وميض الروح في العتمة"

    احسنت عزيزتي فعلا احسنت وابدعت وبورك يراعك
    ما اجمله من اسلوب هو اسلوبك وما اجملها وابلغها من فكرة وللاسف الشديد هذا هو حالنا مع افة التكنولوجيا
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت الورود; الساعة 02-04-2016, 23:33.



    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      رد: مشاركتي في مسابقة القصة القصيرة -بعنوان "وميض الروح في العتمة"

      مشكورة أختي على تشجيعك ,, لقد أثرت في كلماتك كثيرا
      الشكر موصول لك و لكل القائمات على المسابقة فأنتن سبب ايقاظ حبي للكتابة مجددا من سباته العميق.






      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        رد: وميض الروح في العتمة

        المشاركة الأصلية بواسطة ziout مشاهدة المشاركة
        وميض الروح في العتمة

        مر اليوم كسائر الأيام , و حل مساء ككل مساءاتنا الاعتيادية بعودتنا من أعمالنا إلى البيت.

        أبي جالس مستغرق كالعادة في نشرات الأخبار التي لا تنتهي , من خبر عاجل صادم الى آخر أشد و أنكى , أنا و أمي نضع الطعام على الطاولة و أخي يسابق الجميع ليتناول أكله مسرعا و هو يمسك هاتفه النقال بيده الأخرى, غائب العقل منخرط في صفحات الشبكة العنكبوتية يبتسم تارة و يتجهم أخرى "عند لفظي لكلمة الشبكة العنكبوتية دائما تحضرني الآية القرآنية - وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ - لا غرابة أن بيوتنا وهنت منذ انغماسنا في هذه العوالم الافتراضية "

        و في لحظة التفت كل منا إلى الآخر كأننا بالكاد نستشعر وجود بعضنا البعض, لقد انقطعت الكهرباء عن المنزل.
        بادر أبي بالتساؤل هل الانقطاع يعم الحي بأكمله أم فقط منزلنا, فهرع أخي الذي لم ينتظرأن يكمل أبي سؤاله إلى النافذة مستخدما ضوء هاتفه النقال ليؤكد أن شارعنا كله يغط في ظلام دامس.
        أما أمي صاحبة الحلول السريعة و الاستعجالية فقد قامت تلتمس طريقها بهدوء و ثقة , لتحضر بعض الشمع الذي تخبئه بعناية تحسبا للطوارئ , كانت تشعل الشمع بسكينة , لمحت على وجهها الهدوء فبثت في روحي الطمأنينة كعادتها.

        لم يبرح أبي مكانه, تحت ضوء الشمعة الخافت لمحت تقاسيم وجهه , تمعنت في آثار الزمن المطبوعة على محياه لقد تقدم به العمر, لا أدري لماذا حضرتني سنين الطفولة ,لقد عدت بذاكرتي إلى الوراء ربما لأبحث عن اللحظة التي انقلب فيها أبي إلى رجل على مشارف الشيخوخة , نظر إلي نظرة ثم سألني بضع أسئلة عن أحوال عملي. كنا كمن يتعارف لأول مرة, تجاذبنا أطراف حديث قصير خلته طويلا لأن الأمر غير مألوف بالنسبة لنا.
        بحثت في ذاكرتي عن شيء من إحساس يربطني بأبي عن لحظات حب أبوي , عن حضن أو قبلة , عن تربيت على رأسي أو كتفي و لفرط دهشتي لم أجد موقفا يذكر , فبالنسبة لأبي إظهار المشاعر بتقبيل الأبناء و احتضانهم أمر مذموم ينصح بعدم إتيانه لأنك بتلك الطريقة تفسد أبناءك و تسرف في تدليلهم. والدي الذي نشأ في أواخر سنوات الاستعمار ثم سنين الرصاص لم يكمل دراسته و تربى على الخوف و الجوع و قلة ذات اليد, و عانى من مرض عصبي و كيف لا يعاني منه, ليس لي إلا أن أحمد الله على القوة التي احتفظ بها حتى نصل الى ما وصلنا إليه على سلبياته.
        استفقت من خيالاتي لأجد أبي ينظر إلي كأنه يقرأ أفكاري, و بدوري قرأت من نظرته حنانا و مشاعر لم يدر كيف يوصلها فكانت نظرته أبلغ من ألف كلمة, أو كما أردت أنا تأويلها في تلك اللحظة, لحظة سلام داخلي و مصالحة دون كلمات, قام بعدها ليصلي و عيناه تشعان بريقا.

        التفت الى الركن الآخر من الغرفة, إذ بأخي و أمي يتهامسان ثم علت بعد ذلك ضحكاتهما التي لم أدر سببها و لم أسألهما عنه فقد كان ضحكهما فقط كافيا ليثلج صدري. لطالما كانت الشجارات بينهما لا تنقطع في الآونة الأخيرة, فأخي بالكاد تخطى سن المراهقة و هو شاب يافع لا يستسيغ لأمي كلمة, رغم أن ملاحظاتها تصب في مصلحته.
        أمي شكلت دائما نبع الحنان في بيتنا رغم أن جفاف أبي و صمته يكبلانها, إنها تملك قدرة عجيبة و عظيمة لخلق مصادر البهجة من العدم و هي التي نشأت يتيمة فاقدة لحنان الأم و كانت كأغلب نساء الفترة لم تكمل تعليمها الابتدائي , قضت طفولتها مغلوبة على أمرها و مجهودها يذهب في أشغال البيت التي لا تنتهي. لهذا يتملكني دائما الامتنان و الرضى عند رؤيتي لابتسامتها المشرقة و وهج محياها.

        تساءلت مع نفسي هل سر التغيير اللحظي بين أمي و أخي هو نفس ما حدث بيننا أنا و أبي منذ برهة ؟ ثم أحالني تساؤلي الى التأمل كم هي مثيرة لحظات الظلمة فهي تجعلك تغوص في عمق روحك , لتستشف بصيص النور الذي مهما كان خافتا فهو يبدو بارزا في العتمة و يجعلك تنظر للأشياء من منظور مختلف فتختلف الأبعاد و التأويلات.

        و ما هي إلا هنيهة لم أنتهي فيها من تأملي, حتى انتفض أخي من مكانه تاركا أمي و هو يهلل : لقد عادت الكهرباء, و نظر الى هاتفه النقال قائلا : و أخيرا سنعود للتواصل مع العالم من جديد
        عاد أبي هو الآخر ليمسك جهاز التحكم و يقلب في قنوات الأخبار التلفزيونية.

        أما أنا فقد نظرت الى أمي التي قامت تطفئ الشمع و لسان حالها و حالي يقول : فقدنا الارسال مجددا ... انقطع تواصل أرواحنا و انطفأ الوميض ... و عادت العتمة من جديد.

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        مرحبا بالاديبة
        ziout

        سيظل وميض الارسال حاضرا رغم هذا الغول التكنولوجي الذي حاصر حياتنا الشخصية والحميمية وانتشر كنسيج العنكبوت


        حتما سنستفيق يوما

        على لحظات سعيدة نسعد به وباهلنا واولادنا واحبائنا الحقيقيين وليسوا الافتراضيين



        التقطت عدستك الرقمية صورة لكل بيت مغربي ان لم اقل العالم

        ووفقت في سرد الاحداث


        لغة بليغة

        اسلوب مرن وسلس

        اتمنى لك التوفيق































        عـاشـقـة لـ الـضـاد ــغـة




        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          رد: وميض الروح في العتمة

          السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.لقد ضربت أختي على الوتر الحساس فينا حتى سال دما هههههه.افتقدنا تلك اللمة دون وجود هواتف نقالة ملتصقة باليد الكل في عالمه الخاص لا مجال لحوار دافئ أو مناقشة مستجدات الأحداث كما في السابق.أقولها دائما كلما تطورت التكنولوجيا صعبت التربية و قل التواصل.ما كرهتش نرجعو للرسائل بالحمام الزاجل ههههه.دمت بحب عزيزتي.





          من ذاق عرف و من عرف اغترف

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            رد: وميض الروح في العتمة

            السلام عليكم
            مشكورات على التشجيع و التعليق أخواتي أريج فاس و مغربية مخلصة ,,,






            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              رد: وميض الروح في العتمة

              أولا أريد أن أنوه أن القصة القصيرة تتطلب حضور ذهن القارئ لها و تركيزه ليستقي أحداثها و يفهم المغزى منها
              شخصيا قرأت القصص المشاركة في المسابقة أكثر من مرة حتى أفهم الفكرة و المغزى
              لهذا أضع بين أيديكن هذا الملخص لقصتي و هدفي منه توضيح المعاني و الأفكار التي ربما تاهت بين سطورها.

              قراءة تحليلية لقصتي وميض الروح في العتمة

              - منظومة الأسرة و الدور الهيكلي للأب فيها فهو رأس الهرم و أول شخصية تمت الاشارة اليها في القصة , وجوده ربما حسي أكثر من كونه مادي ملموس و مؤثر في الأسرة اذ يتصف بالصمت و الجمود و اصدار الأوامر ثم الرجوع الى الخلف , هذه الخلفية أو طبيعة الأب تعود الى عناصر تمت الاشارة اليها في أصل تنشئته و الارهاصات التي عايشها و التي شكلت ثقلا عليه و لم يتجاوزها بل انعكست على تربيته لأبنائه.
              - دور الأم في الأسرة جوهري رغم كونها تتوارى في الظل كجندي خفي تحمل على عاتقها اسعاد الأسرة و ايجاد الحلول الملموسة , هي مركز الثقل الذي من دونه ربما تنهار الأسرة , مكافحة و قوتها مكنتها من مواجهة العقد التي ترسبت بدورها في طفولتها.

              - تم تسليط الضوء على أخطاء تربوية جسيمة منها انعدام الحوار و الصمت و عدم التعبير عن الحب للأبناء و التقرب منهم,
              كل هذه عوامل جعلت من البطلة الرئيسية للقصة و الراوية لها في آن, شخصية يغلب عليها الصمت و قوة الملاحظة و التحليل , خليط من المشاعر و الأحاسيس تضمنتها القصة منقولة على لسان بطلتها ظلت هي الأخرى حبيسة روحها و لم تعبر عنها شفهيا , عتاب مخلوط بحزن متراكم, تصالح ممزوج بحب , امتنان و رضى, كانت لغة العيون الموصل الوحيد لهاته المشاعر حتى تبقى القصة في اطارها السائد ألا و هو الصمت المطبق.

              - علاقة الأم و ابنها علاقة شد و جذب, المصاعب التي تواجهها في تربيته, عناد الشباب المتأثر بالتكنولوجيا الرقمية , التي أفقدت الوالدين ذلك الدور المحوري و الهالة التي تميزا بها سابقا , اختلاف مرجعيات التربية اذ كان الوالدان رمزا أساسيا و أوحدا في منظومة الأسرة المشكلة أيضا من الأقارب و الأصدقاء , كل هذه المنظومة توشك على الاندثار و يتم تعويضها بمنظومة وهمية مشكلة من أصدقاء وهميين.

              - اللحظة الفارقة التي شكلت الحدث الأساسي لقصتنا و الذي انطلقت منه الأحداث الأخرى الفرعية هي لحظة انقطاع الكهرباء حدث رغم بساطته أجبر شخوص قصتنا على التقارب و لو في صمت , تقارب روحي حتى و ان كان لحظيا و اضطراريا ّ. انتهت القصة كما بدأت تاركة النهاية مفتوحة للتمني و التأمل و ربما التمرد لإصلاح الوضع السائد , لما لا ففي النهاية المفتوحة لا شيء مستحيل.


              المرجو من الأخوات المشرفات تذييل قصتي بهذا التحليل و شكرا






              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                رد: وميض الروح في العتمة

                المشاركة الأصلية بواسطة ziout مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                مشكورات على التشجيع و التعليق أخواتي أريج فاس و مغربية مخلصة ,,,

                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


                هنيئا لك اختي

                ziout

                الفوز بما جادت به قريحتك الادبية


                العفو

                اتمنى ان تكون هذه القصة اولى الغيث




                وستمطر روايات ودواوين باذن الله



                لي عودة باذن الله




























                عـاشـقـة لـ الـضـاد ــغـة




                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  رد: وميض الروح في العتمة

                  هنيئا لك أختي زيوت الرتبة الثالثة والأهم من هذا هي المشاركة.

                  وميض الروح في العتمة.. قصة رائعة جسدت حقيقة التي نعيشها في هذا الزمن
                  التطور الهائل في مجال التكنولوجيا زمن مغاير للأزمنة الماضية زمن فيضان العولمة بكل جوانبها
                  الكل مشغول والبعد الأسري وانعدام التواصل..


                  أتمنى لك مزيدا من الابداع والتألق

                  بالتوفيق أختي
                  تحيتي











                  هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    رد: وميض الروح في العتمة

                    مشكورة أختي صبرزاد على التشجيع , و هنيئا لك أنت أيضا الفوز بالرتبة الثانية.
                    تمنياتي لك بالتألق و الابداع في المجال الأدبي .






                    تعليق

                    يعمل...
                    X