ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة التوؤمان(قصة واقعية)

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    قصة التوؤمان(قصة واقعية)

    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم [/align][align=right]هذه قصة توؤمين اختين جميلتين حميمتين .كانتا لا تفترقان ابدا حتى في الدراسة .وجائت ساعة الفرح .جائت نتيجة العمل والجهد وسهر الليالي بنتيجة الاختين .ولاول مرة تختلفان .[/align][align=right]ولاول مرة ستفترقان .دخلت احداهما( ريم )جامعة الطب والاخرى(اميمة) جامعة العلوم الانسانية.وبدا التغيير واضح بينهما .فدخولهما الجامعة سيكسب مزيدا من الاصدقاء والمعارف وقد يضيق هذا من رقعة اتصالهما ويوسع من رقعة افتراقهما وابتعادهما .فكانت معارف ريم تختلف اطلاقا عن معارف اميمة .ريم صديقاتها من العاريات الكاسيات .اما اميمة كانت معارفها من المحجبات والملتزمات [/align].[align=right]فكانت ريم كلما وجدت احدى صديقات اميمة في البيت تتركه لهما وهي متاضايقة تماما على ان البيت اصبح الجلوس فيه مقرف تماما .وكانت اميمة تتصدع من ضحكات ولهو واستهزائات صديقات ريم عندما يتواجدن في البيت كذلك .فتترك الغرفة وتصعد السطح لكي تكمل حفظ ومراجعة دروسها [/align].[align=right]سئمت اميمة من صديقات اختها وغضب اهل البيت منهن فماكان علي ريم سوى الامثتال وعدم احضارهن الى البيت .غير ان هذا لم يغير من ريم شيئا بل لازالت مع علاقتها بهن بل هي من تزورهن وحاولت اميمة ابعاد اختها عنهن ولكن دون جدوى .اصبحت ريم تلبس مثلهن وتحمل جاكيت واسعة في يدها تلبسها كلما اقتربت من البيت حتى لا يراها اهلها باللباس المتعري .[/align][align=right]عهدت ريم نفسها ان لا تتحجب الا اذا تحجبت اختها حتى ولو انها تعرف انه ضروري وواجب ومكمل للعبادة ولكنها في بداية الطريق والاقتناع بنصائح صديقاتها اللواتي يرغبن ويلحن عليها في ذلك ما دامت في الطريق الصحيح الى الله وطالما ودت لو كانت اختها بجانبها تتمتع معها مما يتمتع به كل من عرف ربه حق المعرفة .وتود منها ان تعيش السعادة مثلها .لكنها رفضت ان تتحجب بدون اختها .[/align] [align=right]وكانت اميمة تدعو الله دوما وابدا ان يحقق مافي نفسها من رغبة وتطلب ليل نهار ذلك من رب العباد حتى تناست ذلك وما انساها الا كثرة الامتحانات والحفظ والانشغال بامور الجامعة والدراسة الكثير .اقول نست لا والف لا لم تنس بل تركت هذا الامر الى ربها الذي طلبت منه ان تكتمل فرحتها بفرحة اختها وطالما نصحها صديقاتها ان اختك لن تعود من الوادي الذي رمت نفسها فيه وخصوصا تلك الشلة المعروفة في الجامعة [/align].[align=right]و كانت اميمة تتالم كلما رات اختها وسطهم وتدعو الله ان يرق لحالها و ينقذ اختها منهم .[/align] [align=right] وذات يوم ارادت ريم الخروج ولم تجد مع من تخرج كل صديقاتها غير مستعدات وقرفت جو البيت .بحثت عن اميمة في البيت فوجدتها في المطبخ تعد وجبة للعشاء :--اميمة هل بامكانك مرافقتي الى المدينة .اريد التجوال واستبدال الجو لم اقدر على التركيز وكثرة المراجعة خربت راسي ولم... [/align][align=right] -- كفى لو كنت تصلين لذهب عنك ما تشاطرينه من عذاب ولنظمت وقتك .انك على ابواب الامتحانات .صديقاتك تركنك لانهن واخيرا يعرفن ماهي الامتحانات .ولا يعرفن ما تعانيه الان فلماذا ابتعدن عنك خصوصا في مثل هذه الاوقات يعرف الصديق عند الضيق .[/align] [align=right] --اوووووووووووووف كفى ارجوك كفى .ساخرج لوحدي .اجابتها اختها .لا لا سارافقك لقد انهيت الوجبة .فقط اكتبي ورقة لامي حتى لا تفزع ان تاخرنا .-- ودروسك ؟ -- لا تخافي ساتداركها بعد العشاء .هذا ان رجعنا مبكرا ان شاء الله .[/align][align=right]خرجتا وقد وجدت الاولى اختها التي ضاعت منهاواحست انها تعيد اياما مضت وكانتا نشيطتين غير ان اميمة تنتابها كابة الحزن والاسى على اختها ومن لباسها وخصوصا كلما مرتا امام مجموعة من الشباب تتقاذفهما نوع من العبارات الساقطة او قطع من الاغاني المشهورة .لم تكونا هكذا ولم يكدر جو نشاطهما يوما بكلام يندى له الجبين .كل هذا اوقظ نارا داخل اميمة التي تتحرق من وابل القذف او التغزل فيهما من افواه الشباب الساقط وحتى عبارات اللعنة من افواه الرجال المحتشمين .[/align] [align=right] وبينما هما كذلك اذ بيد ضخمة تجر ريم من كتفها اضطرتها الى الالتفات والرد عليه مما شعل جمرة في هذا الشاب واثارت هيجانه و غضبه فتبعهما بالسب والشتم والتهديد ولحقهما جريا .[/align][align=right] وسط زحام الناس جرت الاختين وهما لا يدريان ما سيقع وما سيفعل بهما هذا الوحش الضارم .وما كان من اميمة الا ان جرت اختها الى احد المتاجر الموجودة في نفس الشارع وتمكنا من الاختباء فيه .اما الشاب فقد احس باختفائهما وضياعهما منه امام احدى تلك المتاجر فاخذ يسير ذهابا وايابا امامها عساه يعثر عليهما وينقض عليهما ووقف امامها كالحارس لها .[/align][align=right] اما الاختين وبعد التقاط انفاسهما احسا ان وجودهما وخوفهما لم يشعر اهل المتجر به بل تعاملا كانهما سيشتريان منه شيئا وبداتا يلفان ويدوران الاروقة الصغيرة للمتجر[/align] [align=right].صاحت ريم انه متجر مخصص للمتحجبات .ماذا سنشتري منه؟لا انا ولا انت متحجبة !؟ولما همتا للخروج وجدا الوحش الضارم لا يزال هناك وعينيه لا تفارق المتاجر .عادتا وهما ترتعدان من الخوف .نظرت اميمة الى الساعة لقد حان وقت الرجوع الى المنزل .تفقدتا هواتفهما ولسوء الحظ كلتيهما لا تحملانه .فماكان من اميمة الا ان تجر يد اختها الى مكان لقياس الملابس وقالت لها انتظريني هنا [/align][align=right] وعادت وفي يدها البسة لها ولاختها وهي تقول لها هيا ارتدي هذا اللباس وانا سارتدي هذا وسنمر امامه ولن يتعرف علينا و..رفضت ريم الفكرة وقالت لاختها انا ارتدي لباسا محتشما واخرج كيف؟ هيا ارتديه انت اما انا فلا .وفعلا امام تعصب ريم للموقف ارتدت اميمة اللباس وتحجبت وغطت نصف وجهها حتى لا تثير شبهة فيها واوصت اختها ان تخرج وراءها وان تلحق بها فورا فستنتظرها في آخر الشارع وخرجت وهي تدعو الله ان لا ينقض عليها المجرم .[/align] [align=right]وتتبعتها اختها من وراء زجاج المتجر المستور فتقبلت الفكرة وارتدت اللباس وذهبت الى صاحبة المحل فاخبرتها ان اختها قد ادت واجب اللبستين فهمت على الفور وتاهبت للخروج فترددت قليلا وخافت ورجعت فتحت ريم حقيبتها واخرجت نظارة بيضاء خاصة بالقراة وخرجت ونظراتها الى الارض ومرت بجانب الشاب وتعترت امامه من الخوف وكل هذا والوحش لم ينتبه اليها بل ظل بصره شاخصا مرة الى اليمين ومرة الى اليسار . فهرولت ولحقت باختها ثم بعدها استقالتا سيارة اجرة حتى يصلا الى البيت سالمتين و مبكرا.[/align][align=right] نامت اميمة بعد العشاء اما ريم فلم تنم بل احست بضمير يانبها طلية الوقت .كيف كانت فتنة وعرضة للشارع وكيف كانت عود ثقاب سرعان ما يشتعله كل من اراد ذلك.كانت خرجاتها كلها خاطئة وسهلة للاعتداء والمنال دائما .تذكرت انها كانت لا تجد راحة بالها عندما تخرج مع صديقاتها وكيف كانت تائهة عن هذا كله واي تجوال هذا الذي يتبعه الاذى فكرت مليا وبعدها نامت وكلها ندم وحسرة على ما بدر منها من تهور. لقد اخذت العبرة اذا.[/align][align=right] .نامت بعدما احست ان حجاب الستر والعفة والوقار انقذها من يدي الشاب الضخم الجثة . نامت وهي تعيد وتعيد لقطات هذا الفيلم الذي كانت نهايته خيرا .[/align] [align=right]وفي الصباح جلست العائلة حول مائدة الفطور وكانت ريم لازلت لم تاخذ مقعدها معهم .سالتها امها اين اختك .اجابتها اميمة انها لازالت نائمة -- هل لديها دروس اليوم .اجابها صوت من الخلف نعم عندي دروس وساذهب اللان هل الفطور واجد؟.[/align] وخر[align=right]التفت الكل اليها ويال روعة ما راوه ريم بالحجاب وقفت اميمة وهي ووجهها تعلوه ابتسامة عريضة وعنقت اختاها .وهي تسالها اهذا من اليوم فصاعدا؟ .اجابتها بنعم:-- والباقي عليك عندما ارجع فتهيئي للدروس الدينية التي ساخذها منك .-- وصاحباتك ؟ التفتت ريم الى اختها من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .فمن رغب عن سنة محمد فليس مني .[/align][align=right] وخرجت وتركت اختها اميمة تبكي لقد هدى الله اختي واستاجاب الله لدعائي والحمد لله [/align]
    • WhatsApp

    #2
    al hamdo lilahi 3ala ni3mati l islam hafada wa yohafido wa sayohafido 3ala karamat wa charaf al fatat al moslima
    chokran lakin okhti 3ala hadihi l9issa raaaaaaaaaae3a

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
      اللهم اهدنا جميعا

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة safinat mae مشاهدة المشاركة
        al hamdo lilahi 3ala ni3mati l islam hafada wa yohafido wa sayohafido 3ala karamat wa charaf al fatat al moslima
        chokran lakin okhti 3ala hadihi l9issa raaaaaaaaaae3a
        اشكرك اختي جزيل الشكر على هذا المرور الجميل.

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة asmaa_r مشاهدة المشاركة
          من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
          اللهم اهدنا جميعا
          اشكرك على المرور الجميل ونسال الله ان يهدينا الى هداه وان لا يضلنا بعد ما هدانا اللهم امين

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            مشكورة كثير اختي عللاى هذه القصة الموعضة وجزاك الله الجنة .
            اللهم يسر ولا تعسر لكل فتاة ولكل ابنة ولكل ام ولكل امراة ولكل شابة طريق الهداية واجعلها من ابمتحجبات يارب يارب يارب. اللهم امين
            اللهم صل على حبيبنا المصطفى وعلى اله وصحبه سلم تسليما .

            تعليق

              • WhatsApp

              #7


              السلام عليكم

              الحجاب سترة للمرأة من كل الذين في قلوبهم مرض ..فإذا تبرجت المرأة لكل الناس ماذا تترك لزوجها إذن ؟؟!!
              اللهم اهدي كل فتاة مسلمة إلى طريق الله الذي لا يكتمل ولا يبتدأ إلا بلباسها اللباس الشرعي
              الذي يجعلها في منئا عن كل المتاعب مثلما حدث مع بطلتي قصتك أختي **البدوية **

              شكرا لك على هاته القصة المفيدة ..
              بارك الله فيك ..

              تحياتي ..

              كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
              عذرا على طول الغياب ..
              لي عودة إن شاء الله ..

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                الحمد لله يهدي من يشاء

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  بارك الله فيكم وفي مرورركم الجميل
                  اطلب الله دا ئما ان يهدي كل فتاة لم تقتنع بعد بالسترة والعفاف مستقبلا عاجلا غير آجلا ان شاء الله

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    allahoma ihdina jamaaian ya rab

                    تعليق

                    يعمل...
                    X