إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحكام الطفل في الاسلام

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    أحكام الطفل في الاسلام

    [align=right][align=right]باسم الله الرحمان الرحيم
    [align=center]أحكام الطفل في الإسلام [/align]
    تميزت الشريعة الإسلامية بشمولها ، فكان للطفل أحكام خاصة تحفل حفظ حياته وماله وصيانة دينه وعرضه وسنعرفها بإيجاز! هذا الباب . .
    الفصل الأول : حكم الوأد وإسقاط الأجنة
    للطفل حقه في الحياة ، ولذا كانت أول حقوقه الترغيب في كثرة الولد والوعد بمباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته الأمم يوم القيامة ، ودعوته إلى الزواج بالولود ، وأما تحديد النسل فدعوة تنصيرية تسعى إلى إضعاف المسلمين ، وقد أباح العلماء استخدام مانع الحمل إذا كان القصد إعطاء الطفل حقه في الرضاعة والرعاية انظر : مجموع الفتاوى ، شيخ الإسلام ابن تيمة ، 32/271- 272 . انظر : فتاوى الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ، 2
    ولرعاية الطفل والمحافظة على حياته شرعت عدة أحكام هي :
    (1) إباحة الفطر للحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما
    (2) تأجيل إقامة الحدود والعقوبات على المرأة الحامل حتى تضع وتُرضع وتَفْطم
    (3) حماية الجنين مادام حَمْلاً في بطن أمه ، فإن كان في الأشهر الأولى- أي قبل نفخ الروح- فللعلماء أقوالٌ تدور بين التحريم والكراهة ، والمبيحون للإجهاض مع الكراهة تركوا ذلك لتقوى الأم وورعها "ومقتضى الورع أن يتجنب الإنسان هذه الشبهات خوفاً من التورط في الحرام "
    وأما الإجهاض بعد نفخ الروح فحرام بالإجماع ، وإن أسقطته أمه أو غيرها بفعل متعمد فله حالتان :
    * أن يقع حياً ثم يموت بسبب ذلك الفعل ، ففي هذه الحال يجب على من تسبب في قتله الدية كاملة ، وكفارة قتل النفس المؤمنة وهي عتق رقبة فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين وعليه إجماع أهل العلم .
    * أن يقع ميتاً بسبب ذلك الفعل ، فيجب على الفاعل غرَّةُ عبد أو أمَة والكفارة كما سبق .
    ولا يحل للفاعل أن يرث شيئاً من ميراثه
    (4) وجوب إخراج الجنين الحي إذا ماتت الأم ولو بعملية
    (5) وجوب دفنه فإن كان لأقل من أربعة أشهر لُفَّ في خرقة ودُفن ، وأما إن كان لأكثر غُسِّل وكفِّن وصُلِّيَ عليه وسُمِّي ودُفن ، وإن وُلد حيّاً ثم مات في حينه أو بعدها بقليل فيسن أن يُعَقَّ عنه
    (6) وجوب التقاط الطفل المنبوذ أو المتروك ، وضمان حريته ، ونفقته على بيت المال وكذلك وجوب كفالة اليتيم .
    الفصل الثاني: التسمية والعقيقة وثبوت النسب
    بعد ولادة الطفل يستحب أن يؤذَّن في أذنه اليمنى ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حين أذَّن في أذن الحسن- رضي الله عنه فيكون التوحيد أول شيء يقرع سمعه فيهرب الشيطان عنه منذ صغره ، ويسن التهنئة فيقال : بورك في الموهوب وشكَرتَ الواهبَ ، وبلغ أشدّه ورُزقت بره ويُسن أن يذبح عنه عقيقةً يوم سابعه تفاؤلاً ببقائه وطول عمره ، وهي مثل الأضحية في صفاتها إلا أنه لا يكسر عظمها ، وطبخها أفضل من توزيعها وهي نيئة ، ولا يشترك فيها اثنان لعدم ورود ذلك وهذه العقيقة عن الغلام شاتان متقاربتان وعن الجارية واحدة ويجوز تأخيرها عن وقتها إذا لم يجد فتكون في الرابع عشر أو الحادي والعشرين أو بعدها .
    ولهذه السنة فوائد منها : أن الشيطان يتعلق بالطفل من لحظة خروجه إلى الدنيا ليبعده عن الفطرة فتكون العقيقة سبباً لفك رهانه من الشيطان ، وفداء له من حبسه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : كل غلام رهينة بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه ويجب على المربي تسمية الطفل بالاسم المشروع ، وتكون التسمية بعد الولادة مباشرة أو يوم سابعه ويجب أن يختار من الأسماء أحسنها لأن الطفل إذا وعي وكان اسمه حسناً أحب أن يتوافق عمله وخلقه مع اسمه الحسن وكره أن يكون خلاف ذلك والتسمية حق الأب ولكن استشارة أمه وإخوانه تحقِّق الألفة
    وأحب الأسماء إلى الله عبد اللّه وعبد الرحمن ثم كل اسم عُبِّد لله ، ثم التسمي بأسماء الأنبياء والرسل ، ثم بأسماء الصالحين ، ثم بكل اسم مباح لم يحرمه الشارع ، ويحرم كل اسم معبد لغير الله : كعبد النبي وعبد الكعبة وغيرهما ، والتسمي بأسماء الكفار ورءوسهم : كالفراعنة والجبابرة ، وبما نهي عنه كالتسمي : بملك الأملاك وقاضي القضاة وحاكم الحكام ، والتسمي بأسماء الشياطين كخنزب والولهان والأعور والأجدع والحباب ، والأسماء المشتملة على تزكية : كبَرَّة وأفلحَ ويسار ونجيح وبركة ويعلى ، ويلحق بها : إيمان وهدى وملاك وغيرها ، ومما نهي عنه الأسماء المشتملة على معنى مكروه : كحرب وحية ومرة وحزن وعاصية وغيرها ، ويكره التسمي بأسماء الملائكة
    ويَحرم اسم : سيد ولد آدم أو سيد البشر لأن هذا للرسول صلى الله عليه وسلم . وأما النهي عن الجمع بين كنيته واسمه فقد كان في حياته ، إذ بعد موته سمي أربعة من أبناء الصحابة بمحمد وكنوا بأبي القاسم ويمكن القياس على ذلك في تسمية البنات فتسمى بأسماء الصالحات من الأمم السابقة أو من الصحابيات والصالحات بعدهن : كآسية وهاجر وسارة ومريم وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته .
    ويثبت للطفل نسبه بولادته لأنه يترتب على ذلك حقوق شرعية أخرى كالولاية والحضانة والرضاعة والإرث والوصية والوقف والهبَة والنفقة وغيرها مما يعد حقاً للطفل وحقاً للأبوين والإخوة والأقارب
    ويثبت النسب بولادة الطفل من أمه المتزوجة أو المعتدة بعد دخول الزوج بستة أشهر على الأقل ، وإذا كان الولد مجهول النسب وادعاه رجل فيثبت له النسب بشرط أن يكون من الممكن أن يولد له ولد ، وأن لا ينازعه فيه رجل آَخر ، وهذه الأحكام مبسوطة في كتب الفقه
    الفصل الثالث: الميراث والنفقة * يثبت للطفل حقوق مالية في الإسلام وهي :
    (1) الميراث : ويستحقه إذا كان موجوداً حال موت مورِّثه ، ويشترط أن ينفصل عن أمه حياً بأي علامة من علامات الحياة كالعطاس أو البكاء أو الرضاع وغيرها ، فإن مات بعد ذلك وَرث وَوُرِّثَ ، وإن بقي حياً وكان وارثاً حفظ ماله حتى يبلغ الرشدَ ، والأولى أن لا يقسم الإرث إلا بعد الوضع ليعلم هل هو ذكر أم أنثى ، وهل هو واحد أو أكثر
    (2) النفقة : وتجب للطفل وهو حمل في بطن أمه ، فالمطلقة الحامل ينفق عليها حتى تضع حملها ، ويستمر وجوب النفقة على الطفل حتى يبلغ الصبي ويستغني بقدرته على الكسب ، وأما الجارية فلا تَسقط النفقة عليها حتى تتزوج ويدخل بها الزوج ، وإذا طلقت أو ترمَّلت عادت نفقتها على وليها
    ويجب على المربي العدل في النفقة بين الأولاد ، والعدل يعني أن يعطى كل واحد ما يحتاجه فالطفل الذي يدرس يحتاج إلى أدوات مدرسية بخلاف من لم يدخل المدرسة ، والبالغ المحتاج إلى الزواج يزوجه أبوه ولا يعطي إخوانه مثله إلا إذا بلغوا واحتاجوا الزواج ، لأن النفقة حسب الحاجة
    (3) الهِبَة : ويشترط أن يعدل بين الأولاد في الهبة ويقسم بينهم كما قسم الله ذلك بأن للذكر مثل حظ الأنثيين ، ويجوز للأب أن يعود في عطيته دون غيره .
    (4) الوقف : ينال الطفل نصيبه من الوقف إذا كان موجوداً حال تخصيص الوقف
    (5) الوصية : تصح الوصية للطفل وهو حمل في بطن أمه بشرط أن يولد حياً وأن يكون موجوداً حال موت الموصي ، وأما الوصية من الصبي فتصح إذا بلغ عشر سنين ، وأما من له سبع سنين ففيه خلاف
    الفصل الرابع : الرضاعة الرضاعة الطبيعية لها فوائد كثيرة منها :
    أن حليب الأم أنسب حليب للطفل ويتناسب مع حاجاته اليومية ، إضافة إلى نظافته وانضباط درجة حرارته ، كما أنه مفيد للأم نفسها وله فوائده النفيسة إذ يشبع عاطفة الأمومة ويبعث في الطفل الأمان والاستقرار ، وهو علاج الفزع ويجعل الطفل في المستقبل معطاء ذا ألفة ومودة ، ولذا تنصح الأم التي ترضع الرضاعة الصناعية باتباع القواعد وحمل الطفل إلى صدرها وضمه بحنان
    وللرضاعة فوائدها التربوية إذ تعوِّد على الصبر لأن الرضاعة تتطلب جهدا يبذله الطفل وبعدها يدر الحليب قليلاً ثم يتدفق .
    وما أجمل كلمة عمرو بن عبد اللّه- رضي الله عنه- لامرأته : " لا يكونن رضاعك لولدك كرضاع البهيمة ولدها ، قد عطفت عليه من الرحمة بالرحم ، ولكن أرضعيه تتوخين ابتغاء ثواب الله ، وأن يحيى برضاعك خلق عسى أن يوحد الله ويعبده"
    الفصل الخامس : حلق الشعر - الختان
    يسن أن يحلق شعر رأس المولود في اليوم السابع ، ويتصدق بوزنه ورقا (فضة) ، وفي ذلك تقوية للشعر وفتح لمسام الرأس ومن العلَماء من خصه بالصبي دون الجارية ، ولكنه يباح لها إذا ثبتت فائدته ومن العلماء من جعله للجارية والغلام على حد سواء
    وأما الختان فهو واجب عند العلماء وسنة مؤكدة عند آخرين ، ووجوبه ليس على الفور ، ولكن يشترط أن يبلغ الصبي مختونا لتصح عبادته ، ويفضل أن يكون الختان في الأيام الأولى سواء في السابع أو بعد ذلك ليكون أسرع في شفائه وأقل ألما ، وأما الجارية والختان في حقها مستحب كما يستحب للجارية أن تثقب أذنها لحاجتها إلى الحلي ، وأما الصبي فلا يجوز له ذلك

    الفصل السادس : الحضانة إن الانفصال بين الأم والطفل يؤدي إلى تفكك العلاقة وتشويهها ، ويسبب اضطرابات نفسية وسلوكية عند الطفل ولذا كانت الأم أحق بالطفل عند انفصال الزوجين ، إذ لها حق الحضانة ما لم تتزوج ، ثم أمهاتها وإن علون ، ثم الأب وأمهاته ثم الجد وأمهاته ، ثم الأخت من الأبوين ، ثم الأخت من الأب ثم من الأم
    وتسقط حضانة الفاسق والكافر ، والرقيق لعدم تفرغه ، والمتزوجة من أجنبي عن الطفل وتستمر حضانة الطفل إلى سبع سنوات ، يخير بعدها الصبي بين والديه ، وأما الجارية فالمذهب عند الحنابلة أنها تكون بعد السابعة أبيها ، وإذا بلغت فلا خلاف في انتقالها إلى والدها
    [/align][/align]








    • WhatsApp

    #2
    [align=center]شكر الكي اختي على الموضوع الشامل
    جزاك الله به كل خير
    بالتوفيق ان شاء الله [/align]

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      جزاك الله خير اخيتي ...

      ويعطيك العافيه ...

      اسيرة الصمت

      تعليق

      يعمل...
      X