إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استخدام الحوامل للأدوية يعرض الأجنة للتشوهات!!

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    استخدام الحوامل للأدوية يعرض الأجنة للتشوهات!!

    تكثر التساؤلات أثناء الحمل عن استخدام العقاقير الطبية أثناء الحمل وخطورتها على الجنين وما قد تسببه من تشوهات خلقية ومدى الحاجة لاستخدام العلاج أو الاستغناء عنه خوفاً من المضاعفات على الأم والجنين. ان التعرض للأدوية أثناء الحمل شائع الحدوث وتوجد العديد من الدراسات عن مدى استخدام الحوامل لهذه العقاقير الطبية وفي إحدى الدراسات وجد ان أقل من 8% فقط من النساء الحوامل لم يستخدمن أي دواء طبي أثناء الحمل وان أكثر من 20% من النساء الحوامل استخدمن أكثر من خمسة أدوية وان حوالي 4% استخدمن أكثر من 10أدوية أو أكثر ومع العلم بمخاطر استخدام الأدوية ما قد تسببه من مشاكل على الأجنة إلاّ ان استخدام ووصف الدواء أثناء الحمل لم يستبدل على مدى السنين وللأسف فإن معظم الأدوية المستخدمة ليست بالضرورة استخدامها ومن الممكن التروي وأخذ الحيطة والحذر من الطبيب وعدم اللا مبالة من وصف واستخدام العلاجات غير الضرورية إلاّ مجاملة للمريضة ويجب ان نشدد بأن بعض الحالات المرضية يجب استخدام العلاج فيها حتى لو كان أكثر من واحد وذلك تحت إشراف الاستشاري المعالج للحالات المرضية الذي عادة ما يقوم بدراسة ومعرفة خطورة وفوائد استخدام العلاج للأم والطفل م
    عاً.

    أدوية مشوشة
    يوجد حوالي 25إلى 30دواء لها تأثيرات حقيقية ماسخة أي تؤدي إلى حدوث تشوهات إما في الإنسان أو في الحيوان ويعتمد تأثير الدواء في احداث التشوهات على الجرعة الخاصة للدواء وحساسية الأعضاء والمرحلة المضغبة من الجنين التي تم فيها التعرض للدواء.
    تختلف تأثير الدواء بين الإنسان والحيوان فأوجدت الدراسات ان الدواء له تأثير على الحيوان فليس بالضرورة ان يكون تأثيره مشابه في الإنسان ولكن يجب ان تستخدم كدليل.

    زمن التعرض له
    ان زمن تعرض الجنين للدواء هو الأمر الأكثر أهمية في تحديد التأثيرات الماسخة (التشوهات) وتوجد أربع فترات لتطور الإنسان داخل الرحم والتي يمكن ان تؤثر خلالها الأدوية بشكل سلبي على الجنين فالفترة الأولى ما قبل انغراس البويضة الملقحة وهي ما بين (0) إلى (7) أيام فيؤدي تعرض الأدوية المشوهة خلال هذه الفترة إلى موت المضغة أو إلى تعويض الخلايا المتأدية بخلايا غير متميزة يمكن ان تتطور بشكل طبيعي ثانياً فترة تشكل الأعضاء ما بين اليوم 14- 60فإن المضغة تكون في قمة حساسيتها للمواد الماسخة ويعتقد ان معظم التشوهات التشكلين الخلقية تحدث أثناء هذه الفترة وهي الفترة المعروفة بفترة تشكل الأعضاء وتتناقص الحساسية للتشوهات التشريحية بعد انتهاء فترة تشكل الأعضاء.
    ثالثاً: فترة تشكيل الأنسجة وربما تحدث تشوهات بنيوية خفيفة رابعاً: فترة تطور الجنين تحدث التشوهات بخطورة أقل وذلك لأن معظم الأجهزة العضوية الرئيسية قد تطورت بشكل جيد في هذه الفترة وتتضمن المشاكل التي تحدث عادة اضطرابات وظيفية أو اضطرابات في النمو.
    تحدث معظم التشوهات الخلقية بمعدل 2% إلى 3% بينما يكون معدل التشوهات البسيطة حوالي 9% تقريباً.

    العوامل البيئية
    إن العوامل البيئية بما فيها استخدام الأدوية مسؤولة عن نسبة تصل إلى 10% بينما تمثل التشوهات الوراثية أو الصبغة 25% من الحالات وان حوالي 65% من التشوهات تكون غير معروفة السبب.
    يعرف القليل جداً من الأدوة التي تسبب تأثير مباشر على الجنين ومع ذلك فإنه يصعب اعتبارها انه لاستخدامها أثناء الحمل.
    وقد تم تصنيف بواسطة إدارة الدواء والغداء FDA في عام 1980م لوصف الأدوية متضمناً معلومات حول استخدامها في الحمل وهذه التفاصيل محدودة للدراسات الحيوانية وتوجد هذه المعلومات من التحذيرات الموجودة على النشرة الدوائية داخل علبة الدواء.. وهذه الفئات هي التالية:
    الفئة A (أ): ان الدراسات على النساء لم تثبت وجود خطورة على الجنين ان القليل من الأدوية محددة في هذه الفئة.
    الفئة B (ب): أدوية هذه الفئة اما لا يكون لها تأثير واضح خطر على الجنين وذلك في الدراسات المجرأة على الحيوان أو تكون لها تأثير خطير بسيط جداً على الحيوانات فقط وغير مثبتة بالدراسات المجرأة على النساء.
    الفئة C (ج): تتضمن هذه الفئة أدوية أثبتت الدراسات على الحيوانات وجود تأثيرات سلبية واضحة على الجنين ولكن لا يوجد دراسات كافية مجرأة على النساء أو تكون الدراسات المجراة على النساء والحيوانات غير متوفرة.
    الفئة D (د): أدوية هذه الفئة أظهرت أنها تسبب تشوهات ولادية عندما تستخدم عند الإنسان ولكن الخطورة يمكن ان تكون مقبولة بسبب الفوائد الفعالة للدواء مثل عقار فينتوين لمعالجة نوبات الصرع. وتستخدم هذه الأدوية بشكل عام في الحالات المهددة للحياة أو الأمراض النوبية ويمكن ان تؤثر على الأم أو الجنين أو كليهما. عندما تكون متماثلة من ناحية الفعالية ولكن لا يوجد أدوية أكثر أماناً متوفرة بدلاً عنها.
    ولذلك نضطر لاستخدامها بالرغم من تأثيراتها بسبب فعاليتها العلاجية. ان قرار استخدام هذه الأدوية يجب ان ينظر إليه بدقة مع الأم ويجب مناقشة الأخطار المعروفة على الجنين والأم.
    الفئة (X): الأدوية في هذه الفئة معروفة من حيث احداثها لتشوهات جنينة عند الحيوانات أو الإنسان وان اخطارها الفعالة ترجح بشكل واضح على فائدتها العلاجية لقد كان نظام التصنيف هذه خطوة هامة لمساعدة الطبيب في تحديد الأدوية الموصوفة التي لها فعالية مشوهة ومع ذلك وبسبب ان القليل من الأدوية أثبت ان لها فعالية مشوهة، فإن الفائدة العملية لنظام التصنيف هذا محدودة وان الغالبية العظمى من الأدوية تصنف في فئة (C) تاركاً الطبيب مع العديد من التساؤلات.

    المضادات الحيوية
    ان مجموعة البنسلين تعبر المشبمة وقد أثبتت هذه المجموعة أنها الأكثر أماناً للاستخدام أثناء الحمل عند المريضة التي لا يوجد لديها حساسية من هذه الأدوية وقد أجريت دراسات عديدة لاستخدامها البنسلين أو مشتقاته أثناء الثلث الأول من الحمل ووجدت هذه الدراسة انه لا توجد علاقة مع التشوهات الكبيرة أو الصغيرة ويعتبر علاجاً آمناً، ان التفاصيل المتوفرة حول البنسلينات الجديدة مثل بيبراسيلين والميزلوسلين قليلة ولكنها تعتبر آمنة أثناء الحمل.
    أما مجموعة السيفالوسبودين فهي تعبر المشيمة بسهولة وهي تشابه القياسات الحركية لمجموعة البنسلينات، ولا يوجد تقارير حول تأثير التشوهات على الجنين وهي تعتبر آمنة اثناء الحمل وتوجد ضمن هذه المجموعة الكفلكس والزينات والسيفردين وتعتبر هذه المجموعة البديل المفضل عند المريضات اللواتي لديهن حساسية البنسلين، كذلك يمكن استخدام الاريثرومايسين عند المريضات المتحسسات للبنسلين.
    التتراسيكلين يسبب العديد من المشاكل الفعالة للأم والجنين ويصنف ضمن المجموعة (د) ولذلك يجب تجنبه اثنا الحمل وخاصة اثناء النصف الأخير من الحمل ويسبب التتراسيكلين التلون الأصفر للأسنان عند الأطفال فهو يعبر المشيمة بسهولة إلى الجنين ويقوم بنزع الكالسيوم من الفوسفات العظمي والذي يصبح مندمجا في العظام والأسنان أثناء التكلس. ويحدث عسر تصنع في الأسنان وتثبيط نمو العظم وكذلك يسبب التتراسيكلين تشوهات في الأطراف وفتقا اربيا وربما يسبب تسمم الكبد والكلى.
    مجموعة السلفوناميدات تعبر المشيمة وتتراكم بكميات كبيرة عند الجنين وتحدث تشوهات في الحيوانات ولكن لم يثبت انها احدثت اي تشوهات في الانسان ان هذه هي الأدوية خطرة بشكل فعال عندما تعطى في نهاية الحمل قبل الولادة لأن الدواء ربما يسبب يرقان نووي (كرنيكترس) عند المولود وذلك لأنه يؤدي إلى ازالة البيلروبين من موقع ارتباطه مع الاليومبن ولذلك يمر البيلروبين الحر إلى الجهاز العصبي المركزي وتستطيع المشيمة في بداية الحمل تصفية هذا البيلرومين الحر ولكن استخدام العلاج قبل الولادة لا يتيح الفرصة للمشيمة لتصفيته وبالتالي البقاء في حين المولود ويتجمع في خلايا المخ مما يؤدي إلى عيوب في المخ.
    يعبر الميترونيرازول المشيمة ويظهر عند الأم وكذلك في دم الحبل السري بكميات متساوية ولا يوجد اي دراسات تثبت بان الميترونيدازول له علاقة بالتشوهات وربما يستخدم هذا الدواء لعلاج بعض الالتهابات المهبلية الشديدة "التراكيمونس المهبلية).
    الامينوجليكوسيرز وتتضمن التوبرامايسين والاميكاسين والجنتاميسين والستربتومايسين والفانكومايسين والكليندامايسين وتستخدم هذه المجموعة في علاج الالتهابات الخطرة اثناء الحمل فهي تعبر المشيمة وتظهر في الدوران الجنيني ولم يثبت بأن الجنتاميسين والتوبرامايسين والاميكاسين له اي علاقة بالتشوهات اما الستربتومايسين فربما يسبب صمم وتسمم في الأذن وكذلك بالنسبة للفاتكومايسين الكلندمايسين لم يثبت ان له أي تأثير ماسخ على الجنين اما علاج النيتروفيرانتوين الذي يستخدم بشكل متكرر في التهابات المجارية البولية المتكررة فلا يسبب اي أذى على الأم أو الجنين اثناء استخدامه في الحمل ولربما يسبب فقر دم انحلالي عند المواليد المعرضين للدواء في المراحل الأحيرة من الحمل.
    أما علاج ناليديكسيك اسيد (Nalidixic acid) فيسبب العديد من الاختلاطات في الجنين لو تم استخدامه اثناء الحمل وخصوصا في المخ والجهاز العصبي واستسقاء الرأس.
    أما علاجات نورفلوكساسيفن وسيبرفلوكاسين فيجب تجنبها اثناء الحمل حتى يتم فهم تأثيرات هذه الأدوية على الانسان بشكل أفضل.

    مضادات التخثر
    يعتبر دواء الهيبارين اكثر امانا من الوارفارين فدواء الهيبارين لا يعبر المشيمة فلذلك لا يؤدي إلى تشوهات على الجنين اما الوارفارين فهو معروف بانه قد يسبب تشوهات مثل نقص بناء الأنف وذلك عند تعرض الجنين للدواء أثناء الثلث الأول من الحمل بالاضافة إلى حدوث تخلف عقلي وعمى واستسقاء رأس وأمراض القلب الولادة أما أثناء الثلث الثاني والثالث فلربما يؤدي إلى تخلف عقلي وتشوهات في الجهاز العصبي المركزي وضمور العصب البصري وصغر الرأس.
    • WhatsApp

    #2
    [align=center]شكرا لكي اختي على الموضوع المفيد
    بالتوفيق ان شاء الله [/align]

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      شكرا على مرورك بالموضوع اختي المؤمنة دائما وعلى تشجيعك المستمر

      وفقنا الله جميعا غاليتي الى مايحبه ويرضاه

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        االســلامـ عليكــــــــــمـ

        بارك الله فيكى اختى الغاليه نبع الكوثر

        طرح طيب ومفيد

        فى انتظار جديدك


        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          شكرا لك على هذا الموضوع المميز
          بارك الله فيك

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            شكرا لك على هذا الموضوع المميز
            بارك الله فيك

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              بارك لله فيك

              تعليق

              يعمل...
              X