إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المانية تختارحجابها عوضا عن وطنها

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    المانية تختارحجابها عوضا عن وطنها

    السلام عليكم اخواتي اتيت بقصة معبرة لنعرف مدى تشبت النساء بحجابهم باااااااااااااااااارك الله فيك اختي ايمان زايد واكتر من امتالك لنقرء قصتها فضلت المدرسة الألمانية إيمان زايد التخلي عن وطنها ألمانيا بدلا من التخلي عن حجابها الإسلامي، وقد اتخذت زايد هذا القرار الصعب بعد معاناة طويلة قضتها في نزاعات مريرة مع القضاء ومعاهد التدريس الألمانية دفاعا عن ارتدائها الحجاب الإسلامي الذي تعتبره جزءا لا يتجزأ من شخصيتها.

    وقصة المدرسة الألمانية المسلمة إيمان زايد (46 عاما) بدأت في العام 1999 متزامنة مع قصة المدرسة الأفغانية المسلمة فريشتا لودين، عندما أصرتا معا على ارتداء الحجاب الإسلامي أثناء مهنة التدريس.

    وتجاوب القضاء الألماني لأول مرة في معالجة قضية ارتداء الحجاب أثناء العمل، وطالت هذه القضية مختلف الأحزاب والجمعيات والنقابات بين أخذ ورد، انتهى بقرار من المحكمة الدستورية الاتحادية العليا قضى بترك حرية القرار حول ارتداء الحجاب لحكومات المقاطعات.

    استياء في ألمانيا

    وذكرت صحيفة "السفير اللبنانية " أن لودين فشلت في المحافظة على حجابها أمام محكمة مقاطعة بادن فيرتنبرغ، لكنها لم تسحب القضية من التداول وبقيت مصرة على متابعتها.

    أما المدرسة زايد فخسرت في مايو/ أيار الماضي قضيتها أمام محكمة مدينة ليبزغ، وترددت بين كابوس الضغط على لقمة عيشها وصرفها من الخدمة، وبين خلعها للحجاب الإسلامي، إلى أن اتخذت قبل أيام أصعب قرار في حياتها: التخلي عن وطنها الألماني وعن وظيفتها ومغادرة البلد نهائيا حرصا على حجابها الإسلامي!. وهي وجدت مخرجا بالحصول على عمل خارج ألمانيا في مدرسة أوروبية، لا تفرض عليها خلع حجابها الإسلامي.

    وترك قرار المدرسة زايد بمغادرة الوطن حرصا على الحجاب استياء في الوسط السياسي الألماني، لأنه يأتي في وقت تسعى فيه ألمانيا لتعزيز اندماج الأجانب في مجتمعها. وأعرب وزير الثقافة في مقاطعة ساكسونيا السفلى برند بوزمان عن دهشته لقرار زايد تركها ألمانيا، مشيرا إلى جهود طويلة بذلت معها، من دون جدوى للتراجع عن قرارها.


    مشكلة الاندماج

    ويعكس قرار زايد بمغادرة وطنها حالة سلبية على الجمعيات والروابط الأجنبية التي تعمل لتعزيز الاندماج داخل المجتمع الألماني. وتأتي الصعوبة في كون المدرسة زايد ألمانية الأصل والمولد، وكانت تدعى إيريس بورتغي وتنتمي للديانة الإنجيلية قبل اعتناقها للديانة الإسلامية بعد زواجها من مواطن سوري في العام 1990 ونهاية دراستها الجامعية في مدينة هانوفر، حيث تخصصت في مجال العلوم الشرقية والتربية واللغة العربية.

    واللافت في قضية إيمان زايد هو الإفادات الإيجابية التي رافقت حياتها المهنية، منذ بدايتها في مدرسة خاصة لتأهيل الأطفال المعاقين إلى بداية التدريس الرسمي في مدينة سولتاو، حيث يشير مدير المعهد إلى كونها "قديرة جدا صريحة وتكتسب محبة التلاميذ بسرعة".. ودفعت قضية منعها من ارتداء الحجاب الإسلامي بتلاميذها إلى تنظيم تظاهرة أمام المجلس البلدي لمدينة هانوفر، للمطالبة ببقائها في وظيفتها وعدم التضييق عليها بسبب الحجاب.

    وكان رد المدرسة إيمان زايد على قرار إدارة المدرسة بمنعها من ارتداء الحجاب هو اللجوء إلى القضاء مؤكدة أن "الحجاب الذي يغطي شعرها مسألة دينية وليست رمزا سياسيا".
    • WhatsApp

    #2
    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    يقول الله تعالى في محكم كتابه العزيز "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".
    بارك الله في ايمان وكثر من أمثالها،والله ما زادها الله الا فخرا وعزة بتمسكها بحجابها فالأمر أمر من رب العالمين ولا طاعة للمخلوقين.
    جزاك الله خيرا أختي مريمة على الموضوع.[/align]

    تعليق

      • WhatsApp

      #3

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        الحمد لله جازاك الله خيرا
        لكل الاخوات المسلمات

        تعليق

          • WhatsApp

          #5





          تعليق

          يعمل...
          X