ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تدخل الحماة في حياة الزوجين..........

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    تدخل الحماة في حياة الزوجين..........

    مرحبا حبيباتي

    نلاحظ كثيرا انتشار الشكاوى من الزوجات حول تدخل الحماة في حياتهم الخاصة ...
    ومحاولة انفاذ قراراتها عليهم...

    الدافع وراء تدخل الحماة في حياة ابنها وزوجته هو الغيرة...
    نعم الغيرة التي ينشئها تفكير الأم ..
    تجاه تلك الغريبة التي اقتحمت حياة ابنها ..
    واخذته منها -على الجاهز- بعدما تعبت هي في تربيته ..
    وجعله رجلا ذا مكانة ..

    ويدعم احساسها هذا توجه الزوج بكل مشاعره واهتماماته تجاه زوجته واهماله لأمه...
    بذلك تبدأ حساسيتها تجاه تلك الزوجة ومحاولة انتقاد كل ما تقول او تفعل..
    ومن ثم تبدأ تلك الزوجة بالتذمر لزوجها من هذا الوضع...
    وبالتالي يشعر الزوج بالحيرة والانزعاج وعدم معرفة مايفعله...

    لو تصرف الزوجان ببعض الحكمة والقليل فقط من الذكاء ..
    فإنه يمكنهما تجاوز تلك المشكلة والعيش في راحة وهدوء..

    لن نوصي الزوجة بحماتها قبل ان نوصي الزوج بأمه..

    فهو المسؤول اولا عن تحقيق التوازن المطلوب في علاقته ..
    بينه وبين زوجته من جهة وبينه وبين امه من الجهة الاخرى..

    من ضمن التصرفات التي يمكن للزوج القيام بها للحد من غيرة والدته وفي نفس الوقت للبر بها هي التالي :

    -إعطاء الزوج قليلا من وقته كل يوم للاهتمام بوالدته ..
    باتصال هاتفي او زيارة خفيفة او السؤال عنها او ما شابه ..
    يشعر الأم ان ابنها لم يبتعد عنه ابدا ..
    ولم يتغير معها بعد زواجه ولايمكنه الاستغناء عنها..

    -تجنب الزوج لمداعبته او ملاطفته لزوجته امام امه ..
    التي ستشعر طبعا بالغيرة لأن ابنها بالتأكيد لا يلاطفها بمثل هذه الطريقة ..
    وليتفق الرجل مع زوجته بالحد من الملاطفة او مديحه لها امام امه وليطلب منها تفهم ذلك..

    -لو عرض الرجل على امه من فترة لأخرى (مش من سنة لسنة) الخروج معهم في نزهة او مشوار ...
    فإن ذلك سيسعدها جدا خاصة لو رحبت زوجة ابنها بذلك واشعرتها بحاجتهم لأن تكون معهم ..

    -من فترة لفترة على الزوج ان يتذكر أمه بهدية تحبها والا يستخسر في امه هدية قيمة ..
    تشعرها بأهميتها عند ولدها ومدى حبه لها...

    اما ما على الزوجة فعله حيال هذا الموضوع...

    فعلينا ان نذكر كل زوجة ان زوجها قد لا يجد الوقت الكافي لتذكر كل ماسبق..
    فعليها ان تكون هي الدافع لبره بوالدته ...
    ولتذكره بواجباته تجاهها ..
    ولتحتسب ذلك لوجه الله تعالى....
    كما ان عليها القيام ببعض البوادر الجميلة التي تقوي علاقتها بحماتها ...
    وتزيل اي حواجز او حساسبة بينهما من ضمن هذه البوادر:

    -اعداد طعام لذيذ (وليس بايت) او صنف تحبه وارساله لها ..
    مع قولها مثلا عملت لك هذا الطعام مخصوص يارب يعجبك...

    - اهداء الزوجة حماتها بعض الهدايا بدون مناسبة واتصالها بها في وقت عمل زوجها..
    بحيث تكون هذه الاشياء بدافع شخصي من الزوجة ...
    يشعر حماتها بسعادة كبيرة وبراحة ...
    حيث ستطمئن الى ان زوجة ابنها لن تبعده عنها...

    - اكثر ماقد يسعد الحماة هو ان تأخذ زوجة ابنها برأيها في بعض الامور كقول :
    ما رأيك في هذا.... او ماذا اطبخ اليوم...
    بحيث تشعر الحماة بأهمية رأيها في حياة ابنها وزوجته ..
    وبذلك لن تشعر برغبة في التدخل او التنغيص عليهم ...
    وستتلاشى حساسيتها تجاه زوجة ابنها ...
    وفي النهاية فان هذا كله ينقلب الى صالح الزوجة ...
    التي تكسب ود ومحبة حماتها ورضاها وتعيش في هدوء...

    فلتكتب كل واحدة منكن كيف تعامل حماته...
    ومالذي تطبقه معها مما سبق وماذا كانت النتيجة...
    اتمنى ان تنتفعوا بما كتبت....

    دمتم بكل ود

    • WhatsApp

    #2
    شكرا الزين ديالي على الموضوع و من جيهتي انا حماتي نعملها فعيوني بجوج ونحطها فين حاطة ولدها علاه شكون لي ولد لي هذاك لي جا وانتزعني من العزوبية وشكون لي رباه وسهر عليه وشكون لي بايت سهران باش هو ينعس كيف ماكانت صعيبة او ساهلة كتبقى ام وانا ان شاء الله غادي نعاملها كيف ماما بالضبط مانزيد ماننقص ولو تكون صعيبة انا بمعاملتي غادي نخليها تبغيني بحال كيف كتبغي ولدها وهاد الشي ماشي هضرة راه بصح هاكاك علماتنا الوالدة الله يجازيها بالخير
    []






    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      انا قبل مانتزوج كنت كانجلس مع صحباتي فالمدرسة وكانهضرو كايقولو الله يعطيني شي راجل ماعندو لامو لا باه وكنت كانقوليهم دايما انا عكسكم بغيتهم يكونو غير كانطلب من الله يكونو ولاد الناس وحتى الا درت معاهم الخير يكر فيهم وحمدت الله وشكرتو لقاني ربي مع عكوزة الله يعطي بحالها لكل حبيبة كاتبغيني وتدعي معايا انا وراجلي دائما وديما فينما هضر معاها ولدها كاتوصيه علي وماتدخل فحياتناغير بالخير وماشي غير معايا حتى مع عرايساتها الاخرين حتى الا عملوليها شي حاجة كاتبعد منهم وماتقولها لحتى حد يا ربي يخليها لينا ويقدرنا نردو ليها شوي من داكشي لي دارت

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة almo7iba مشاهدة المشاركة
          انا قبل مانتزوج كنت كانجلس مع صحباتي فالمدرسة وكانهضرو كايقولو الله يعطيني شي راجل ماعندو لامو لا باه وكنت كانقوليهم دايما انا عكسكم بغيتهم يكونو غير كانطلب من الله يكونو ولاد الناس وحتى الا درت معاهم الخير يكر فيهم وحمدت الله وشكرتو لقاني ربي مع عكوزة الله يعطي بحالها لكل حبيبة كاتبغيني وتدعي معايا انا وراجلي دائما وديما فينما هضر معاها ولدها كاتوصيه علي وماتدخل فحياتناغير بالخير وماشي غير معايا حتى مع عرايساتها الاخرين حتى الا عملوليها شي حاجة كاتبعد منهم وماتقولها لحتى حد يا ربي يخليها

          لينا ويقدرنا نردو ليها شوي من داكشي لي دارت

          مبقاشي حماك اخر :d:d

          كنضحك معاك اختي فعلا الحماة هي ام والزوجة في يدها اما تكسبها واما تخسرها الله يسعد كل المتزوجات يا رب ورضى الزوج سبب من اسباب دخول المراة للجنة اللهم نسال الله تعالى ان يرزقنا الجنان

          وبالنسبة للموضوع هو رسالة الى كل متزوجة تسعى لرضى زوجها ونيل رضى حماتها
          في امان الله



          اختي مبقاش عند

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            شكرا على الموضوع.الحمد لله عتاني ربي حماة ضريفة امتدخلش فينا اتتعاملني بحال بنتها اهدا ناتج على الاحترام المتبادل بنتنا

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              مشكورة اختي على هذا الطرح وكتزكية للموضوع لي قبلكن هذه النصائح للامانة الموضوع منقول
              إلى الزوجة المسلمة .. كيف تتعاملين مع امك الثانية ( حماتك ) ..

              في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.

              وفي الحديث الشريف: [[البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان]].

              ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:

              [1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:

              لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.

              [2] تكلمي عنها بخير:

              سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.

              [3] زيارتها وتفقد أحوالها:
              إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.

              [4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:

              يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.

              [5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:

              بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك


              [6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية:
              فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية.

              [7] قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:

              فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة.

              والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير.

              ـ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان.1ـ أختي الغالية:

              حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:

              1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.

              2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق.

              3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله ، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}.

              4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]

              5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

              6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:

              هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.

              والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.

              ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:

              انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.

              وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.

              ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن.

              أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام.

              وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأم زوجك:

              المثل الشعبي: 'مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة'.

              والحديث الشريف: ((البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان)).

              الله يرزقنا وازواجنا بر اباءنا ويسعدنا ببر ابناءنا ويبلغنا فيهم غاية املنا نحن وجميع المسلمين ياربي امين

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                <A href="http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?180111-التجمع-الخاص-بمريضات-تكيس-المبايض(المرجو-التتبيت-للاهمية)&highlight=" target=_blank>http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...;BR><IMG alt="" src="http://www.anaqamaghribia.com/pic/images/dc1mqzxrockxsab4wh0.jpg" border=0>

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  merciiii bezaaaafff

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    اختي شكرا على الموضوع
                    انا خماتي عملتها في عيني والله كلشي درتو معها مزيان وهي باش قابلتني بالهضرة الخايبة والتدخل في كلشي اللي خاص بينا انا وراجلي ومع معاملتي المزيانة ليها في وجهي تبينلي مزيان وفي ضهري تكلم خايب بزاف الله يهديها عليا
                    من قال ( اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ماضي في حكمك عدل في قضاءك ناصيتي بيدك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أو علمته أحد من خلقك أن تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ونور بصري )) .......من قال هذا الدعاء أزال الله همه وكربه وأبدل مكان حزنه فرح

                    تعليق

                    يعمل...
                    X