ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رجل يدخل شاب على ابنته وهي تستحم

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    رجل يدخل شاب على ابنته وهي تستحم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها...


    هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..


    في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله،

    فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ،


    فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن،

    فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج

    يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه،

    وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما،


    فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ،


    فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب


    ، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه،


    ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين

    ، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب،


    وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.

    وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة


    فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان،

    فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:
    " والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض،

    وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها

    ((الطيبون للطيبات)) "

    فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك


    وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.

    وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.

    من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب

    ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب
    [align=center]إلى كلِّ مسلمةٍ رضيت بالله ربّـاً ، وبالإسلامِ ديناً ، وبمحمدٍ صلى الله عليه و سلم رسولاً .

    إلى كلِّ فتاةٍ سلكت طريق الحقِّ ، وحملت رسالة الصدقِ ،
    إلى كلِّ مربيةٍ جاهدت بكلمتها ، وحافظت على قِيَمِها ، وزكت نفسها .

    إلى كلِّ أمٍ ربَّت أبناءها على التقوى ، وأنشأتهم على السُّنّة ، وحببت إليهم الفضيلة .


    إلى كلِّ مهمومةٍ حزينةٍ :

    اسعدي وافرحي بقرب الفرجِ ، ورعاية الله ، وعظيمِ الأجرِ ، وتكفيرِ السيئات .[/align]
    • WhatsApp

    #2
    اختي شكرا على هده القصة الجميلة سبق وقراتها في منتدى اخر وقد استغربت من العنوان ولكن لما قرات مضمون الموضوع اعجبت به كثيرا








    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      في الحقيقة قصة رائعة


      مشكورة اختي بارك الله فيك
      [frame="1 70"]
      هدية أختي في الله زهر الخزامى


      [/frame]

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        قصة رائعة اختي
        شكرا جزيلا لك



        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          قصة رائعة اختي سلمت يداك و جزاك الله كل خير
          شكرا جزيلا لك
          [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


          [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            قصه رائعه فعلا

            تسلمي اختي

            شكرا

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              مشكورة أختي على القصة

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                قصة رائعة شكرا
                sigpic
                من الجميل ان تبتسم ودموعك على وشك الانهيار

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  باسم الله الرحمان الرحيم

                  تشكرين أختي كنوزعلى هذه
                  القصة الرائعة والمثيرة ،لكن عنوانها نفرني من قرائتها مدة طويلة








                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    شكراا اختي على القصة الرائعة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X